PDA

عرض كامل الموضوع : حـواء ليـست مصدر غـوايـة ..


عائدة
19-09-2001, 13:43
إن فكرة وقوع حواء في الجنة في الخطيئة ، واكلها من الشجرة التي نهى الله تعالى آدم وحواء ،

عليهما السلام ، عن أن يأكلا منها ، لكن الشيطان الذي جاء في هيئة الحية استطاع الإيقاع بحواء

وإقناعها بالأكل منها ، وبذلك كان الأمر بالهبوط من الجنة ، وانتقلت الخطيئة في نسل آدم وحواء بسبب

الخطيئة الاولى ، هذه هي القصة كما وردت في الكتاب المقدس بشطرية : العهد القديم والجديد .

ويضيف العهد الجديد بأن المسيح ، علية السلام ، تلقى الآلام ليكون الفادي للناس من خطيئة آدم الأولى ،

لأن الله المحبة لم يرد أن يبقى العذاب لاحقاً بالبشر نتيجة هذه الخطيئة الأولى التي أبعدتهم عن الله ، فخلصهم

الفادي (المسيح ) علية السلام ، وبذلك تكون الخطيئة الأولى وفق الرأي الكنسي قد جرت عقوبات متتالية في

الأزمان على البشر حتى مجئ المسيح ، علية السلام ، ( المخلص ) .

أما النص القرآني فقد جاء يصحح مفهوم الخطيئة ، ويرفع ذلك الظلم التاريخي الذي ألحق بحواء ، والذي جر

نظرة دونية للمرأة باعتبارها مصدر الخطيئة والشر ، وعلى هذا الأساس كان التشجيع على هجر الزواج

والرهبانية في المسيحية ، لا بل قل كان التنفير من المرأة ، وكانت النظرة الدونية لها .

جاء في العهد القديم " فقال آدم : المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت " .

وفي العهد الجديد : " وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي " .

ولأن حواء قد غوت فبات من الأفضل وفق نصوص العهد الجديد أن لا تقام علاقة زواج معها لكي يستطيع

الرجل العازب ، والمرأة العازبة ، أن يتفرغا لسلوك طريق ملكوت السماء .

جاء في العهد الجديد : " حسن للرجل أن لا يمس امرأة ... ولكن أقول لغير المتزوجين وللأرامل إنه حسن

لهم إذا لبثوا كما أنا ، ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا ...

إن بين الزوجة والعذراء فرقاً ، غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسداً وروحاً ، وأما المتزوجة

فتهتم في ما للعالك كيف ترضي رجلها "

إن الخطيئة لم تكن من حواء وحدها بل من آدم وحواء ، والأمر بترك الأكل من الشجرة كان لهما ووسوسة

إبليس كانت لهما ليس لحواء وحدها ، هذا ما بينة النص القرآني الذي أراد الله تعالى من خلالة أن يوضح لنا

حقيقة المسألة ، وأن يعلمنا بأن آدم وحواء نوعان لجنس واحد ، وإختلاف نوعيهما ، ذكراً وأنثى ، لا يلغي قانون

الجنس البشري فيهما المعرض للخطأ والمعصية .

لقد جاء الوحي الآلهي ليرشد الفهم ويصحح الموقف ، وينمع الظلم ، وهذا يدلل علية قول الله تعالى

( وقلنا يا آدم آسكن أنت وزوجك الجنة وكُلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين *

فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا آهبطوا بعضكم لبعضٍ عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع

إلى حين * فتلقى آدم من ربة كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم )

وفي خطاب آخر ( ويا آدم أسكن أنت وزوجك الجنه فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من

الظالمين * فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه

الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا

يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين

* قلا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )

وفي خطاب ثالث جاء قول الله تعالى : ( فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد ومللك لا

يبلى * فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه

ربه فتاب عليه وهدى )

إن هذه الآيات البينات تحمل معنى الإبتلاء لأبي البشر آدم علية السلام ، ومعة حواء ، لأن القوامية للرجل ولذلك

وقبل تلمس ملامح قصة آدم وحواء في الجنة ، لا بد للقارئ لهذه الآيات الكريمة من أن يقول : إذا كانت المرأة

تبحث عن حقوق فذلك أمر أعطاها منه الإسلام الشيئ _ الكثير لكن يبقى " أعظم من جميع الحقوق الشرعية التي

كسبتها المرأة من القرآن الكريم لأول مرة إنة رفع عنها لعنة الخطيئة الأبدية ووصمة الجسد المرذول ، فكل من

الزوجين ( آدم وحواء ) قد وسوس لهما الشيطان واستحق الغفران بالتوبة والندم "

عائدة
19-09-2001, 13:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ها أنا اكمل لكم باقي الموضوع ..

أسكن آدم وحواء ، عليهما السلام ، الجنة مع علم الله تعالى وقضائة بأن في هذه السكنى ، تعليم وابتلاء ،

فتعبير " اسكن " يفيد بأن السكن ليس مستقراً بل إقامة لوقت ٍ قد يطول ويقصر، ومما يدعم هذا الفهم أننا

في العودة إلى النص القرآني نرى بأن خطاب سكن آدم وحواء ، في الجنة قد سبقة خطاب آخر فية قول الله نعالى

(وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ) . إذا ، الإنسان المكلف إقامته في الحياة الدنيا منذ ولادته

ولعمر يحدده الله هي في الأرض وليس في الجنة ، والسكن كان لوقت ٍ ما ، ولذلك فالهبوط ليس إلا تنفيذاً لإرادة

آلهية قدرت مجريات الأمور وفق هذا التسلسل ،

وإذا كانت وسوسة الشيطان هي لأدم وحواء كما يتضح من سياق الآيات السابقة الذكر ، وإذا كان الله تعالى قد

أبلغ باستخلاف الإنسان في الأرض فإن ذلك يلغي كل ما ورد من افتراءات على حواء وأنها ألحقت الخطيئة بولد

آدم فهبطوا إلى الأرض بسبب وقوعها في الخطيئة ، لأنه ما علاقة حواء إذا كان الله تعالى قد أبلغ في النص

القرآني ( إني جاعل في الأرض خليفة ) .

أما سياق القصة في الجنة فيحمل معنى الامتحان لآدم ، علية السلام ، ومعه حواء ، فكان إبتلاء الله تعالى له

" بما امتحنه به من طاعته وذكر ركوب آدم معصية ربه بعد الذي كان أعطاه من كرامته وشريف المنزلة عنده

ومكنه في جنته من رغد العيش إلى نكد عيش أهل الأرض وعلاج الحراثة والعمل بالمساحي والزراعة فيها ،

وسوى ذلك من ضروب تحصيل المعاش .

يتضح من النص القرآني أن الله تعالى قد أبلغنا بالهبوط إلى الأرض من الجنة بعد المعصية ، لتعلم بأننا ، نحن

المستخلفون في الأرض ، إذا ما سلكنا طريق الطاعة ، والصلاح تكون لنا الجنة في الآخرة ، وإذا ما وقعنا في

المحظورات وعصينا فسيكون علينا العقاب .

عندم أسكن الله تعالى " آدم علية السلام وزوجتة جنتة أطلق لهما أن يأكلا كل ما شاءا من كل ما فيها من ثمارها

غير شجرة واحدة ابتلاءً منه لهما بذلك وليمضي قضاء الله فيهما وفي ذريتهما " .

إن إباحة الأكل من كل شجر الجنة لأدم وحواء ما عدا شجرة واحدة ربما يرمز ذلك للمحظور الذي لا بد منه في

حياة الأرض ، فبغير محظور لا تنبت الإرادة ، ولا يتميز الإنسان المريد من الحيوان المسوق ، ولا يمتحن صبر

الإنسان على الوفاء بالعهد ، والتقيد بالشرط ، فالإرادة هي المعيار في الإنسان .

ويكمل لنا البلاغ الآلهي الدرس محذرا ً من الشيطان الذي يحاول دوماً الإيقاع بالإنسان ، بالوسوسة له ، وتزيين

الباطل والفساد في عينيه ، وكان يمكن لله تعالى أن يمنع الغواية عن آدم وحواء لكن لأمر ٍ أراده سبحانة وتعالى

هو الاستخلاف في الأرض والابتلاء كانت مجريات القصة مع آدم بهذا الشكل التعليمي للمكلفين من الثقلين ،

الأنس والجن .

فزحزحة آدم وحواء من الجنة بعد أكلهما من الشجرة كان بسبب كيد الشيطان الذي يتوجب على الآدميين الحذر

منه ومن وسوسته ولذلك نسب الله تعالى في النص القرآني " الزلة إلى الشيطان لما وقعت بدعائه ووسوسته ،

وأضاف الإخراج إلى الشيطان لأنه كان السبب فيه " .

بعد هذه المعصية كان الأمر لآدم وحواء وذريتهما بالهبوط ، وبأن الأرض مستقر لهما لكن ليس مستقراً دائماً

وإنما مستقر إلى حين ، أي إلى أجل ٍ يحدده الله تعالى .

هذا الهبوط من الجنة لم يكن بسبب غواية حواء ، فالنص القرآني استخدم الخطاب مع ألف المثنى كي يزيل كل

غموض حول الغواية ويلحقها بآدم وحواء معاً ،ولو ورد في النص القرآني مثلاً " فوسوس الشيطان لآدم وحواء

أو لحواء وآدم " لظن القارئ النص بأن من ورد اسمه قبل الآخر هو الذي وقع قبل الآخر بغواية الشيطان لكن

مجئ النص بهذه الصورة ( فوسوس لهما الشيطان ) ألغى كل التباس ، وكذلك فعل الوسوسة من الشيطان اتجه

إلى الاثنين معاً ( ما نهاكما ) ، ( أن تكونا ) ، ( فلما ذاقا ) ... إلخ .

فالخطاب بلغة المثنى اتى ليدحض ما جاء في الكتاب المقدس من إتهام لحواء بأنها أغوت آدم ، وليؤكد بأن

احتمال الخطأ والتأثر بوسوسة الشيطان ممكن الحدوث عند كل فرد من أفراد الجنس البشري ذكر كان أم أنثى ،

وبالتالي لا يصح أن نلحق إثم أحد من أفراد البشر بسواه .

ومن الخطاب ( فوسوس إليه الشيطان ) يستفيد متلمس المعنى بأن المسؤولية الأساسية عما حصل يتحملها آدم

فحواء تبع له ، وهو القوام عليها .

والوسوسة هنا تعني القول سراً بقصد الإيقاع والقبول ، ولذلك حصل ما حصل من وقوع الخطأ ، وجاء القول

الفصل ( وعصى آدم ربه فغوى ) ، " أي خالف ما أمره به ربه ، والمعصية : مخالفة الأمر سواء كان الأمر

واجباً أو ندباً ، فغوى : أي فخاب من الثواب الذي كان يستحقه فعل المأمور به أو خاب مما كان يطمع فيه بأكل

الشجرة من الخلود ، ثم اجتباه ، أي اصطفاه ربه وقربه وقبل توبته ، وهداه إلى ذكره ".

بعد الوقوع في المعصية كان الخطاب ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب علية ) وهذا يفيد بأن الرئيس يتلقى

الخطاب ، وفي كل عمل الرئيس مسؤول عما يحصل من ثغرات وفق قاعدة : " كلكم راع " .. ويفيد "معنى

تلقي الكلمات استقبالها بالأخذ والقبول والعمل بها ،أي أخذها من ربه على سبيل الطاعة .. واكتفى بذكر توبة

حواء لأنها كانت تبعاً له "

أن رفع التهمة بالغواية عن حواء جاءت في النص القرآني مرفقة بأن احتمال الخطأ وارد من الاثنين معاً ،

ويستفاد منها ان السكن في الجنة مع وجود القرار الآلهي باستخلاف الإنسان في الأرض كان في الحقيقة أول

تدريب لآدم في الجنة بفرض المحظور علية ، لتقوية إرادتة ، وإبرازها في مواجهة الإغراء والضعف ، وإذا كان

قد فشل في التجربة الأولى ، فقد كانت هذه التجربة رصيداً له فيما سيأتي .

ومن رحمة الله به كذلك أن جعل باب التوبة مفتوحاً له في كل لحظة . فإذا نسي ثم تذكر ، وإذا عثر ثم نهض ،

وإذا غوى ثم تاب ، وجد الباب مفتوحاً له ، وقبل الله توبته ، وأقال عثرته .

بهذا القول الفصل أزال النص القرآني المفاهيم الخاطئة والمحرفة التي الصقت بحواء ، وصورت على أنها

خطيئة لا ينجو منها أحد في سلالة آدم .

وتصحيح النظرة إلى مكانة المرآة ودورها في القرآن شاملاً ولم يقتصر على موضوع رفض إلصاق الغواية في

الجنة بها ، بل " كان تصحيح النظر إلى مكان المرآة ناحية واحدة ومن نواح شتى في ذلك النظام الأدبي الشامل

الذي يصحح النظر الى حياة الروح وحياة الحسد ، والى بواعث الخير والشر ، وإلى موازين التبعة والجزاء ،

وقوامة كلة حق الوجود وحق المعيشة للكائن الحي من ذكر وأنثى .

لقد انتقل النص القراني بعد ذلك إلى رفض النظرة الدونية للمرآة ولم يقر ذلك التصنيف الجائر الذي اعتمدة بني

البشر بتفضيل الذكر على الأنثى منذ الولادة .

ولذلك جاء الخطاب في القرآن رافضاً لسلوك جماعات كانوا يغضبون عندما يأتيهم المولود أنثى ، ومصنفاً

أفعالهم أفعال السوء التي ينالهم عقاب وقصاص بسببها ، أن هؤلاء الجهلة كانوا يفهمون موقع الأنثى على غير

حقيقتة لذلك كانوا يغضبون لولادتها علماً إن فعلهم فية رفض لنظام الكون القائم على قانون الأزواج ، أن السؤال

هنا يحمل معنى التوبيخ لقاتل الأنثى ، لأنة قام بفعلة ظلماً وعدواناً ، فبعد ان فند القرآن الكريم مقولة الكتاب

المقدس في الصاق الغواية بحواء ، جاء هذه المرة ليرد على المنطق الجاهلي الذي ينظر الى المرآة بدونية ولا

يقبل تصنيفها بين اولادة ، وليمنع فعلهم الشنيع بدسها حية في التراب ساعة ولا دتها ، وبذلك كان النص القرآني

يشير الى رفض كل مفهوم يميز في حق من حقوق الإنسانية والحياة بين الذكر والأنثى ، فهما نوعان لجنس واحد

، وهم مخلوقان لكل منهما دوره ووظيفته الذي لا يستغني عنه في اتمام دورة حياة الآدميين الذين استخلفهم في الأرض ..

ومعاً على نفس الطريق

Abu Jamal
19-09-2001, 19:20
بسم الله
نشكرك على هذا الموضوع الشيق أختي عائدة ، وأنا أقول أن آدم وحواء ارتكبوا خطأ عندما أكلو من الشجرة وليست حواء وحدها ، وأحببت أن أشكرك أنه مقدر لآدم وحواء من البداية أن يكونوا على الأرض لأن الله تعالى خلق الإنسان لخلافته في الأرض .
ونرجو منك الإستمرار في هذا النهج

عائدة
20-09-2001, 15:23
أخي الفاضل أبو جمال
حياك الله
ومعاً على نفس الطريق

saad
21-09-2001, 07:07
جزاك الله الخير يأ أختي وأحسن إليك


سعد

عائدة
21-09-2001, 16:59
أخي الفاضل سعد
حياك الله وجزاك الله خيراً وبارك الله لوالديك فيك

معاً على نفس الطريق

سيف الاسلام
15-03-2008, 23:35
ادم وحواء غلطزا مش حواء لحالها

سيف الاسلام
15-03-2008, 23:37
بس التهمة لزقت بحواء وصارت مثل بين الناس

أمل القسام
16-03-2008, 02:03
وكُلا، شئتما ،ولا تقربا ، فتكونا، فأزلهما ، فأخرجهما ، كانا
وغير ذلك مما ورد فى الآيات يدل على أن ليست حواء وحدها هى التى ارتكبت المعصية . . لا يوجد نقاش ولا جدال بعد قول الله تعالى فى كتابه الكريم
بارك الله فيكى أختى وجزاك الفوز بالجنة

leina
16-03-2008, 06:08
بارك الله فيك اختي

لكن بعض علماء المسلمين يذكرون أن حواء عليها السلام هي السبب في خطأ آدم بمعنى هي من شجعته على ذلك

وقد سمعته باذني

ابو محمد0
16-03-2008, 11:33
بسم الله الرحمن الرحيم


" قدر الله وما شاء فعل "


بوركتِ أخيتي على الموضوع الهادف


وجزاكِ الله كل خير


ونفع بكِ الاسلام والمسلمين


في عناية الله

حسام غضب
16-03-2008, 14:20
يا عائدة هل هذا الموضوع من تأليفك أم نقلتيه ؟
--------------
يا لينة ، أي من علماء المسلمين سمعتيه يقول ما أوردتي ؟
ربّ العالمين يقول أن الشيطان وسوس للإثنين و غوى الإثنين و عوقبا الإثنين و دعيا ربهما الإثنين
{19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ{20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ{21} فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ{22} قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ{23} قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{24} قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ{25}
لا حول ولا قوة إلا بالله

leina
16-03-2008, 22:25
يا عائدة هل هذا الموضوع من تأليفك أم نقلتيه ؟
--------------
يا لينة ، أي من علماء المسلمين سمعتيه يقول ما أوردتي ؟
ربّ العالمين يقول أن الشيطان وسوس للإثنين و غوى الإثنين و عوقبا الإثنين و دعيا ربهما الإثنين
{19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ{20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ{21} فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ{22} قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ{23} قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ{24} قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ{25}
لا حول ولا قوة إلا بالله


أخي الكريم .. إنه احد الدعاة المعروفين وليس من الأئمة الكبار.. لا أود ذكر اسمه

وقد ذكر أن هناك حديث بمعناه يقول آدم لحواء عليهما السلام : إنما أوتيت من قبلك
بمعنى أنت السبب