عرض كامل الموضوع : كيف أتهيأ للشهادة في سبيل الله ؟
شهيد الأقصى
23-09-2001, 00:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحباب من منا لا يعشق الشهادة ويحب أن ينالها
من منا لم يسأل الله تعالى صادقا أن يرزقه الشهادة
من منا لم يذرف الدمع كلما رأى شهيدا في فلسطين
من منا لم يقرأ قصص الشهداء منذ أول شهيد في الاسلام خبيب بن عدي رضي الله عنه
الى شهداء الأقصى في هذه الايام
أحبتي ان لم نكن مثلهم فلنتشبه بهم
لنجد ونجتهد في أن نكون مشروع شهادة في سبيل الله
فلنتعلم كيف كانوا وكيف استحقوا هذه المنزلة العظيمة
ما هي صفاتهم وكيف كانوا يعيشون
وأحب أن يذكر كل أخ أو أخت صفة من صفات الشهداء التي أهلتهم ليكونوا كذلك
لعل الله يمن علينا أن نلحق بهم بعد أن نتصف بصفاتهم
وسأبدأ ايها الأحباب بصفة لحبيب شهيد تميز بها بين الجميع من اخواننا
ألا وهي التواضع العجيب فان الشهيد يتميز بحبه لخدمة اخوانه في كل أمورهم
وعدم الكلام الا اذا سأل عن أمر وحين يكون نقاش في مسألة فانه لا يتكلم الا اذا انتهى كل أخ
مما عنده فان كان عنده زيادة تكلم والا فلا يتكلم وما من مرة الا ويكون له رأيا أصوب من كل
الاخوة
هذه أول صفة أراها في الشهداء وهي ليست الأبرز ولا الأهم ولكنها احدها
أرجو من الأخوة المشاركة كل بصفة يرى أنها من صفات الشهداء
وجزاكم الله خيرا
ومعا على نفس الطريق
أخي الفاضل شهيد الأقصى
حياك الله وبارك الله فيك على طرحك لهذا الموضوع الهام
( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )
حي على الجهاد ياشباب الإسلام .. إن الجهاد سيمضي في الأمة إلى يوم الدين..
الجهاد سيظل ماضياً لا ينقطع حتى حين تسكت المدافع إلى حين؛ لأن جسد الأمة في مراحل الضعف لا يخمد.. بل يظل منتفضاً وحياًّ
من لوازم الجهاد أخي أن يجاهد الإنسان وهو تقي متقيد بتعاليم الإسلام ، وأن يطيع قائده ، وان يعامل رفاقة بالحسنى والتعاون وأن يبتعد عن الرياء والسمعة
قال الله تعالى: {ويتخذ منكم شهداء}،
وقال نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم للصحابي الذي دعا الله فقال: اللهم آتني خير ما تؤتي عبادك الصالحين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذاً يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله
والشهادة رتبة عظيمة ومرتبة رفيعة لا ينالها إلا من كان أهلاً لها، ومن كان ذا حظ عظيم {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}
قال تعالى:
{ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون}.
{وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء}.
{ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون }.
{فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب}.
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون }
{إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}.
اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك واحشرنا مع النبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
أسأل الله أن يرزقنا الشهادة في سبيله إنه على كل شيء قدير .
معاً على نفس الطريق بدماء العزة والكرامة العاشقين للجنة المولعين للشهادة
شهيد الأقصى
24-09-2001, 17:13
أختي الكريمة عائدة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لك مشاركتك القيمة المؤصلة زادك الله علما وعملا وبارك الله بك
ولنواصل في ذكر بعض الصفات للشهداء من وحي قراءاتنا عن سيرهم
ولعل من أهم الصفات التي تميزوا بها الهمة العالية في العمل والطاعة وتربية النفس
فلا يملون ولا يكلون في العبادة والتربية ونشر الدعوة ومقارعة العدو فهم لا تراهم الا
صائمين وفي الليل قائمين سيماهم في وجوههم من أثر السجود
شعارهم في ذلك
اذا كانت النفوس كبارا ..... تعبت في مرادها الاجساد
وقول الشاعر
ومن لا يحب صعود الجبال ..... يعش أبد الدهر بين الحفر
والهمة العالية كما عرفها أحد المريدين للشهادة هي
توقد ايماني مستمر وحركة للايمان تدفعان بصاحبهما الى معالي الامور
وفي وصف الشهداء وحال قلوبهم قول الشاعر الزاهد
اذا سكن الغدير على صفاء ..... وجنب أن يحركه النسيم
ترى السماء فيه بلا امتراء..... كذك الشمس تبدو والنجوم
كذك قلوب أصحاب التجلي .... يرى في صفوها الله القدير
اللهم اجعلنا ممن كتبت لهم الشهادة في رحاب الأقصى
معا على نفس الطريق
السلام عليكم
فلسطينية مسلمة
24-09-2001, 19:52
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الموضوع القيم....والمتميز
ما شاء الله...لم تترك لنا شيئ من صفات المستشهد...فقد ألممت بالموضوع...ولكني أقول باختصار...
كيف يمكن أن تكون صفات من فجر نفسه في سبيل تحرير بلاد المسلمين من أيدي القردة والخنازير؟؟؟
تخيل معي شعوره وهو يضع اصبعه على القنبلة لتفجيرها.....وتخيل ما الذي يمكن أن يفكر فيه طوال الطريق إلى موقع التفجير....لا بد أنه يفكر بنعيم الجنة....لابد أنه حينها يرى الحبيب-صلى الله علي وسلم-....والصحابة....(ويقول في نفسه....اليوم ألقى الأحبة...محمداً وصحبه).....
نعم لا بد أن يكون مؤمناً إيمان كاملاً برب العالمين...واثق بالجنه...واثق بأن الله -تعالى- لن يخزيه...وأنه لن سيدخله الجنة بدون حساب.....
يا إلهي....والله إني كلما أسمع عن عملي جديدة....أفكر...لابد أن هذا الشهيد....قد وضع الدنيا كلها تحت قدمه....حتى أنه لم ينظر لها أبداً...ولا لنعيمها....
لا بد أنه مرضي لأمه وأبيه......
لا بد أن تكون أخلاقه مثل أخلاق الحبيب -صلى الله عليه وسلم- والصحابة...
وأخيرا....
إن كلنت صفات ذلك الشهيد متمثلة في الأمة الإسلامية...لما كان حالنا هكذا....
بارك الله فيكم...
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
في كل شبر لها عشـاق * * * * * * *والقدس بوابة الأشواق
فاروق يمشي لها شوقاً * * * * * * *تلقاه في بسمة وعنـاق
في ليلها لسنا ننـــــــــام * * * * * * * من عينها..فجر المنام
شهيد الأقصى
24-09-2001, 22:48
شكرا أختي الفاضلة المسلمة أعزك الله أنزلك خير منزل مع الانبياء والشهداء
السلام عليكم
نعم يقول الامام الشافعي رحمه الله
وكن رجلا على الاهوال جلدا .... وشيمتك السماحة والسخاء
يغطى بالسماحة كل عيب .... وكم عيب يغطيه السخاء
ورزقك ليس ينقصه التأني .... وليس يزيد في الرزق العناء
اذا ما كنت ذا قلب قنوع .... فأنت ومالك الدنيا سواء
ويقول رحمه الله
غني بلا مال عن الناس كلهم......فليس الغنى الا عن الشئ لا به
الزهد والتجرد مدعاة لحب الاخرة والشهادة وبغض الدنيا والتقلل من علائقها
معرفة الله عز وجل واليقين بوعده مدعاة الى الشجاعة والاقدام
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
من أصبح آمنا في سربه مالكا لقوت يومه معافا في بدنه فكأنما حيزت له الدنيا جميعها
ويقول صلى الله عليه وسلم
من ملك قوت يومه فقد كفاه
وللحديث بقية ان شاء الله في انتظار مشاركات الاخوة والاخوات
والسلام عليكم
معا على نفس الطريق
اخي الفاضل شهيد الأقصى
حياك الله وبارك الله فيك وزادك علماً الى علمك .
لنواصل معاً ذكر صفات الشهداء .. ومن صفاتهم إن الشهيد حين يستشهد لا يجد ألماً من القتل
فقد حدث رسول الله صلى الله علية وسلم " ما يجد الشهيد من القتل ، إلا كما يجد من مس القرصة "
أما ثوابة فهو كما قال علية الصلاة والسلام " يُعطى الشهيد عند أول قطرة من دمه ست خصال :
تكفر عنه خطاياه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويزوج من الحور العين ، ويؤمن من الفزع الأكبر ، ومن
عذاب الفبر ، ويحلى حلة الإيمان "
والشهيد يدافع عن الحق ، وإقامة للعدل ، ومحاربة للشر ، على أن لا يبتغي من جهادة نفعاً مادياً ، أو
سمعة حسنة ، أو نصرة لعصبية ، بل يبتغي بجهاده طاعة الله وثوابه .. لأن الجهاد ذروة سنام الإسلام
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال : " ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له على الأرض من شيئ غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة "
الشهيد له ثواب عظيم ومنزلتة مع الصديقين والنبين والصالحين ..
الجهاد قد فرضه الله على كل قادر دفاعًا عن المقدَّسات والحرمات، وعن العقيدة والمبدأ، وعن الحِمَى والوطن، ولقد قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "مَنْ قُتل دون ماله فهو شَهيدٌ، ومَنْ قُتل دون عِرْضهِ فهو شهيد، ومن قُتل دون قوْمه فهو شهيد، ومَنْ قُتل دون دينه فهو شهيد" وقد جاءت في القرآن آياتٌ كثيرة تحثُّ على استشعار روح هذا الجهاد فقال: (والذينَ جاهدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ)0
وقال: (والذين هاجروا وجاهدوا في سبيلِ اللهِ أُولئكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ)
وقال: (انْفِرُوا خِفَافًا وثِقَالاً وجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ في سبيلِ اللهِ)0
وقال: (وجاهدوا في اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ)0 وقال: (وفَضَّلَ اللهُ المُجاهِدِينَ على القَاعِدِينَ أجْرًا عَظِيمًا)0
ومن أسباب النصر استشعار روح الإقدام على الاستشهاد؛ لأن الشهادة قمة الجهاد؛ ولأن المجاهدين إذا وضعوا أرواحهم على أَكُفِّهِمْ، واستعدوا حقًّا لبذْلِها في سبيل ربِّهم، صاروا قوَّة لا يغلبُها عدوٌّ، والله ـ جل جلاله ـ قد وعد هؤلاء الشهداء خير الوعد، فقال: (ولا تَحْسَبَنَّ الذين قُتلوا في سبيلِ اللهِ أمواتًا بلْ أحياءٌ عِندَ ربهمْ يُرزقُونَ . فَرِحِينَ بما آتاهمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ويَسْتَبْشِرُونَ بالذينَ لم يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وفَضْلٍ وأنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ)0
معاً على نفس الطريق
أخي شهيد الأقصى
إن الميزة الأساسية للشهيد أنه يعرف لماذا خلق وكيف ومتى يموت
وهو بالضرورة مؤمن بالله العادل الواحد الأحد
وهو يعلم أن الحياة إن لم يسودها العدل والحرية والمساواة
هي حياة لا يمكن العيش بها إلا بعد زوال موانع العدل والحرية والمساواة...
وكل من يقف عقبة أمام تطبيق ذلك......
وهو يؤمن بأن الله ورسوله والجهاد في سبيل الله هو أحب إليه من كل ما على هذه الأرض من خيرات..
(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24)
فهو مأمور بجهاد الكفار والمنافقين بكل ما أوتي من قوة
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (التوبة:73)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:123)
فالمؤمنون أشداء على الكفار رحماء بينهم سمتهم وطبعهم المحبة والتوادد والتعاضد والتسامح فيما بينهم
أشداء على أعداء الله ورسوله
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الفتح:29)
لا يخاف من الموت بل هو مؤمن بأنه حي عند ربه يرزق يود أن يقاتل ويقتل في سبيل الله عدة مرات لما يجد عند الله من أجر وثواب للشهيد
(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169)
فالله أسأل أن يحشرنا مع الشهداء الصالحين الصادقين الذين هدفهم رفع راية الحق والدين وتحرير أرض الإسلام
أرض فلسطين من الغزاة الظالمين المحتلين....
وإليكم وصية الشهيد أبو أحمد لتروا بها المعاني الصادقة للكلمة
وتلازم الكلمة مع الفعل الاستشهادي البطولي:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الامين ، بلغ الامانة وجاهد في الله حتى اتاه اليقين
وصية شاب طالب الشهادة في سبيل الله
أسأل الله أن يرزقنا الشهادة في سبيله إنه على كل شيء قدير .
يقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل "
ويقول صلى الله عليه وسلم " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة .
نعم : أيها الأحباب :
إن الشهادة في سبيل الله أعظم شيء إنها التضحية بالنفس والمال والأهل وكل الدنيا وما عليها وما عليها ، نسأل الله أن يرضى عنا وعن جميع المسلمين .
أيها الأحباب :
إن عظم وأحب الأعمال إلى الله الصلاة في وقتها والجهاد في سبيل الله . فلماذا نجعل نصيب الدنيا أكثر ونحب الدنيا ونهتم بأمورها الزائلة والفانية؟؟
وأين النجاة من عذاب الله ؟ إنه في الآخرة وليس في الدنيا ، إنه الجهاد وهو إعلاء كلمة الله وتمكين لهدايته في الأرض وفيه التضحية الكاملة .
أماه إني ذاهب فلتفرحي بعد المنية جنة الرحمن
أيها الإخوة الأحباب:
لا أوصيكم إلا بتقوى الله العلي العظيم لأنها تنجينا من عذاب الله ؛ ومخافته في كل شيء ، وأوصيكم بالصبر والتزود بالطاعة والثبات أمام العدو الحقير ، وكثرة الصلاة والدعاء على الأعداء وكونوا حريصين على الحفاظ على دعوة الله في الأرض لأن الباطل يحيط بنا من كل جانب، إنها الأمانة التي وضعت في عنق كل مسلم، ولا تنسو مطاردة اليهود في كل مكان ، وبذل كل شيء من أجل تحرير الأقصى والأرض المباركة حتى يرضى الله عنا ، ونسأله تعالى أن يجمعنا في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء .
أهلي وإخواني:
سلامي وتحياتي الى أولادي أحمد : أسأل الله أن يلبسه ثوب العافية إنه على كل شيء قدير ، وإلى عوض : أسال الله أن يتربى في عز الإسلام .
إلى إخواني المجاهدين والمرابطين في المساجد أن يكونوا على أهبة الاستعداد للشهادة في سبيل الله ، فالشهادة أجمل ما نتمنى ، فهناك من سبقنا من الشهداء أمثال يحيى وعوض وعماد وجميع الشهداء ، وأخي فايز الذي فاز بها من صغره .
إلى الأحبة والأهل :
أوصيكم بتقوى الله وأن تربوا أحمد وعوض تربية إسلامية .
إلى زوجتي وأمي واخوتي وجميع من أحب اهديهم جميعا تحية وسلاما وإلى اللقاء جميعا .
إخواني وأهلي وزوجتي الصابرة وأمي التي تعبت من أجلنا :
لا تحزنوا إنها الشهادة ، وأسألكم أن تدعوا لي ولجميع المسلمين وأن ينصرنا الله على الظالمين .
إن الجنة غالية ومهرها هو الجهاد في سبيل الله .
ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي
أخوكم وابنكم المحب لكم
نافذ عايش النذر
أبا احمد
شهيد الأقصى
25-09-2001, 21:01
السلام عليكم
الأخت الكريمة عائدة
الأخ الفاضل سعد
جعل الله لكما الجنة منزلا ومع الانبياء والشهداء اللقا
نعم منازل الشهداء نعم المنزل فلا يعلوها منازل الا منازل الانبياء
ومعرفة عظيم الثواب والأجر وما يناله الشهيد في الجنة هي من صفات الشهيد
ومن دوافعه للتقرب الى الله و السعي الى الشهادة
ولعل هذا يقودنا الى صفة يتصف بها الشهداء
الا وهي صفة العلم وحبه والجد في التعلم والسعي له
ولعلكم تلاحظون أن الشهداء في فلسطين الحبيبة معظهم من المتعلمين
علما شرعيا طيبا إضافة الى أنهم من الحاصلين على تخصصات علمية
قيمة عدا عن الشهادة التي لا يعادلها شهادة
صدقوا الله فآتاهم وعده الذي وعد عباده الصالحين
ومن أهم الصفات للشهداء العلاقة الخاصة بين هذا الشهيد وبين كتاب الله
تلاوة وتدبرا وفهما وعملا
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
ان لله أهلين من الناس ، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
هم يعلمون معنى أن يتلوا الانسان كلام الله العزيز الحكيم يستشعرون كل حرف فيه
أنهم مخاطبين فيه مباشرة من الله فأي عزة هذه وأي منزلة
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك وعلى ساحات الأقصى
معا على نفس الطريق
السلام عليكم
شهيد الأقصى
05-10-2001, 22:45
الشهداء بقية الكرامة ورمز البقاء ومهر النصر والحرية
صفات الشهداء انهم كتلة من شهامة وايثار ومروءة وكرامة
اذا قالو فعلوا ويفعلون ولا يقولون
صائمين قائمين لربهم طائعين
أكثر الناس اقداما على الخير وللخير لا يهمهم من آذاهم ولا من عاداهم من المسلمين
لا ينشغلون الا بعظائم الامور
قد لا يعرفون وقد يكونون غير مأبوه لهم ولا يسمع لهم لكنهم خير من حضر وأفضل من غاب
وأجود من أعطى ان وجد
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه اذا كان في الساقة كان في الساقة واذا كان في الحراسة كان في الحراسة
اذا تكلم لا يسمع له واذا شفع لا يشفع له ، خفي تقي نقي
اللهم اجعلنا منهم والحقنا بالشهداء
معا على نفس الطريق
أخي الفاضل شهيد الأقصى
حياك الله
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون "
الأشلاء .. الأرواح .. هذه هي لغتنا .. وعطائنا اللا محدود لفلسطين والأرض والهوية
فلا صوت يعلو فوق صوت الدماء .. تلك الدماء التي تروي تلك الأرض الطاهرة .. فتزيدها
طهرا .. تلك الدماء التي تنتشر فينا .. فترتقي بنا إلى العلياء ..إلى السماء .. تلك الدماء التي تحول
الحلم إلى أمل .. والأمل إلى حقيقة .. والحقيقة هي العودة .. العودة الى الأرض التي سلبت .. إلى
القدس وحيفا ويافا وعكا وجنين وغزة وخان يونس .. فلنتقدم لنلتحق بقوافل الشهداء .. وليسيل دمنا
لنبني الجسور لجيل الحق وجيل العودة والحرية
فإلى الأمام يا قافلة الشهداء .. طوبي للدماء التي تثأر لنفسها .
معاً على نفس الطريق
شهيد الأقصى
03-11-2001, 16:51
كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدعوا الله دائما ويقول
اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكان يقول له الصحابة ان من طلب الشهادة خرج الى الثغور فيقول هكذا سألت الله وأسأل الله أن يجيب
وكان له ما طلب فقد استجاب له الله سبحانه وفي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صلاته
هذا تأكيدا لكلام أخينا الحسين رزقنا الله واياه الشهادة في سبيل الله على ثرى الأرض المقدسة
حيث يصطفي الله الشهداء حيث كانوا وفي أي زمان ووقت لأنهم استحقوا الشهادة وصدقوا الله
فصدقهم الله
اللهم الحقنا بالشهداء
معا على نفس الطريق
vBulletin v3.5.4, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.