فلسطين الإسلامية
07-02-2003, 05:47
هذه اللوحة الجميلة كتبها الأخ إبراهيم 4891 في منتدى الفوائد فأعجبتني وأحببت نقلها هنا :
======================================
الله يذكره بالخير مدرسنا الفلسطيني لمادة اللغة العربية ...... كان اذا ما احد حل الواجب قالها .......
شو شايفينها زيطة زنبليطة ....... يالله فتحوا ايدكم ........ وبعدين كراااااااخ
كنا بالمتوسطة وهالمدرس كان اسلوبه والله يصلح للجامعة يشرح ويدرس باسلوب قصصي رائع رائع رائع ...... وخصوصا اذا كانت اللغة العربية ...... ومنه تعلمت ان اتعمق بمعاني الكلمات التي اقراها واخذت اقلده في طريقته بالقراءة حيث ياخذ نفسا عمييييييييييييقا وبعدها يبدا القراءة ببطء ويسترسل من بعدها بالقراءة .....
اااااااخخخ يا ناس ....... ياليت اشوفه واطلب منه يحكيلنا قصة فلسطين .....!!!!!!
مدرس كان دائما تعلو نبراته الحزن وكانت دائما نظراته موجه للارض ..... يلبس بدلة كاملة ..... كرفتة + جاكيت + حذاء ملمع ...... كانه ذاهب الى حفل رسمي سيتواجد به كبار المسؤولين والشخصيات ..... وهو في حقيقة الامر متجه لمجموعة من الطلبة بالصف الثالث متوسط ...... !!!!!!
يحكي عن فلسطين وعن جمال فلسطين وعن خيرات فلسطين وعن انهار فلسطين وعن اهل فلسطين ...... عندما يتكلم عنها تذهب النظرة الحزينة ويتحرك بنشاط - كعادته - ويقول كان في فلسطين وكنا نفعل في فلسطين وهو يتكلم يحرك يديه كفنان يرسم لوحة فنية في الهواء ..... كانه يرسم لنا ما يحكي لنا عن ذكريات حبيبته وعن مغامراته مع معشوقته ..... والعجب العجاب انك ترى هؤلاء المشاغبين انصتوا له كان على رؤوسهم الطير والكل يعيش لحظاته - اي لحظات الاستاذ - ......... !!!!!
ويحكي لنا عن قصة حصلت في فلسطين دائما ماتكون هي نهاية حديثه عن بلده فلسطين يقول ان اهل فلسطين كانوا اغنياء غنى فاحش وكان يضرب المثل بنا الكويتيين بمستوى المعيشة .... يقول ان بعض تجارهم وضعوا الجواهر في احذيتهم ..... وعندما وضعوا نعمة الله في احذيتهم سلبها الله منهم وسلب فلسطين من قلوب ابنائها ..... !!!!
عندما يحكي هذه القصة يعود ذلك المدرس الى سكونه والى نبرته الحزينة والى نظراته الموجهة للارض ويقول كلمة ..... يابنائي - يقصدنا نحن المشاغبين فقط كان يعاملنا باحترام منقطع النظير - يابنائي احرصوا على هذه النعمة التي بين ايديكم ولا تفرطوا بها كما فرطنا نحن بها ......
ثم يقول لنا ........ افتحوا موضوع الدرس الفلاني بالكتاب المدرسي بالصفحة الفلانية وهو يعدل نظاراته الطبية محاولا ان يخفي ذلك الحزن الذي يسيطر عليه ... !!!!!!
======================================
الله يذكره بالخير مدرسنا الفلسطيني لمادة اللغة العربية ...... كان اذا ما احد حل الواجب قالها .......
شو شايفينها زيطة زنبليطة ....... يالله فتحوا ايدكم ........ وبعدين كراااااااخ
كنا بالمتوسطة وهالمدرس كان اسلوبه والله يصلح للجامعة يشرح ويدرس باسلوب قصصي رائع رائع رائع ...... وخصوصا اذا كانت اللغة العربية ...... ومنه تعلمت ان اتعمق بمعاني الكلمات التي اقراها واخذت اقلده في طريقته بالقراءة حيث ياخذ نفسا عمييييييييييييقا وبعدها يبدا القراءة ببطء ويسترسل من بعدها بالقراءة .....
اااااااخخخ يا ناس ....... ياليت اشوفه واطلب منه يحكيلنا قصة فلسطين .....!!!!!!
مدرس كان دائما تعلو نبراته الحزن وكانت دائما نظراته موجه للارض ..... يلبس بدلة كاملة ..... كرفتة + جاكيت + حذاء ملمع ...... كانه ذاهب الى حفل رسمي سيتواجد به كبار المسؤولين والشخصيات ..... وهو في حقيقة الامر متجه لمجموعة من الطلبة بالصف الثالث متوسط ...... !!!!!!
يحكي عن فلسطين وعن جمال فلسطين وعن خيرات فلسطين وعن انهار فلسطين وعن اهل فلسطين ...... عندما يتكلم عنها تذهب النظرة الحزينة ويتحرك بنشاط - كعادته - ويقول كان في فلسطين وكنا نفعل في فلسطين وهو يتكلم يحرك يديه كفنان يرسم لوحة فنية في الهواء ..... كانه يرسم لنا ما يحكي لنا عن ذكريات حبيبته وعن مغامراته مع معشوقته ..... والعجب العجاب انك ترى هؤلاء المشاغبين انصتوا له كان على رؤوسهم الطير والكل يعيش لحظاته - اي لحظات الاستاذ - ......... !!!!!
ويحكي لنا عن قصة حصلت في فلسطين دائما ماتكون هي نهاية حديثه عن بلده فلسطين يقول ان اهل فلسطين كانوا اغنياء غنى فاحش وكان يضرب المثل بنا الكويتيين بمستوى المعيشة .... يقول ان بعض تجارهم وضعوا الجواهر في احذيتهم ..... وعندما وضعوا نعمة الله في احذيتهم سلبها الله منهم وسلب فلسطين من قلوب ابنائها ..... !!!!
عندما يحكي هذه القصة يعود ذلك المدرس الى سكونه والى نبرته الحزينة والى نظراته الموجهة للارض ويقول كلمة ..... يابنائي - يقصدنا نحن المشاغبين فقط كان يعاملنا باحترام منقطع النظير - يابنائي احرصوا على هذه النعمة التي بين ايديكم ولا تفرطوا بها كما فرطنا نحن بها ......
ثم يقول لنا ........ افتحوا موضوع الدرس الفلاني بالكتاب المدرسي بالصفحة الفلانية وهو يعدل نظاراته الطبية محاولا ان يخفي ذلك الحزن الذي يسيطر عليه ... !!!!!!