PDA

عرض كامل الموضوع : السلام عليكم..اول مشاركة


يبوس
05-09-2001, 04:40
موقف الصهيونية من الإسلام
ومن الأشياء التي تبثها الصحافة المعادية للإسلام أيضا ما ذكرته صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر في 26/1/،1979 نقلا عن وكالات الأنباء العالمية أن موشيه ديان، قال في خطاب ألقاه أمام وفد من الأميركيين اليهود المتعاطفين مع إسرائيل: إن على الولايات المتحدة والدول الغربية أن تأخذ العبرة من أحداث إيران الأخيرة، التي تمخضت عن اندلاع ثورة إسلامية، بشكل لم يكن متوقعا أبدا ·
وقال ديان:
إن على دول الغرب، وعلى رأسها الولايات المتحدة أن تعطي اهتماما أكبر لإسرائيل باعتبارها خط الدفاع عن الحضارة الغربية، في وجه أعاصير الثورة الإسلامية، التي بدأت من إيران، والتي من الممكن أن تهب بشكل مفاجئ وسريع ومذهل في أية منطقة أخرى في العالم العربي، وربما في تركيا وأفغانستان أيضا·
وبنبرة غاضبة حاقدة أكد موشيه ديان أن عدوه الأول هم الإخوان المسلمون، وأنه لن يطمئن على مستقبل إسرائيل إلا إذا تم القضاء عليهم·
وانتقل موشيه ديان بعد ذلك إلى تهديد عرب فلسطين المحتلة المسلمين قائلا: إن عليهم أن يدركوا أن إسرائيل لن تسمح بانجرافهم نحو الاتجاهات الإسلامية المتعصبة، وأنه في الوقت الذي تشعر فيه إسرائيل أن العرب، الذين بقوا في فلسطين قد بدؤوا في التمسك بالأفكار الإسلامية المتعصبة، فإنها لن تتردد في القذف بهم بعيدا، لينضموا إلى إخوانهم اللاجئين ·
- وفي تعليقها على أحداث إيران وتركيا قالت صحيفة كمشلر الفايجلر التي تصدر في كولونيا بألمانيا الغربية:
إن الأحداث الأخيرة في تركيا وإيران، وعودة نشاط الاتجاه الإسلامي في مصر، وغيرها من الدول العربية، تعطي الدليل على أن الإسلام وحده، وليست الدول الكبرى أو الأنظمة الموالية لها، هو الذي يلعب الدور الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط·
وقالت الصحيفة إن على الغرب أن يدرك ـ الآن ـ أن المستقبل القريب، سيشهد تحولا جذريا في منطقة الشرق الأوسط لمصلحة الاتجاهات الإسلامية، وعلى الغرب، إذا أراد المحافظة على الحد الأدنى من مصالحه في الشرق الأوسط، أن يبدي مرونة في تفهم مقاصد الاتجاهات الإسلامية، التي تسعى للحصول على كيان جديد قوى، يتلاءم مع الإسلام·
- نشرت صحيفة الجروزلم بوست الصهيونية، في عددها الصادر في 25/9/،1978 مقالا كتبه حاييم هيرتزوغ السفير اليهودي السابق لدى الأمم المتحدة، تحت عنوان كي لا نخسر الأصدقاء، ونشد من عضد الأعداء قال فيه:
إن ظهور حركة اليقظة الإسلامية بهذه الصورة المفاجئة المذهلة، قد أظهرت بوضوح أن جميع البعثات الدبلوماسية، وقبل هؤلاء جميعا، وكالة الاستخبارات الأمريكية، كانت تغط في سبات عميق·
وقال هيرتزوغ:
إننا نشهد اليوم ظاهرة غريبة ومثيرة للاهتمام، وتحمل في ثناياها الشر للمجتمع الغربي بأسره، وهذه الظاهرة هي عودة الحركات الإسلامية، التي تعتبر نفسها عدوة طبيعية لكل ما هو غربي، والتي تعتبر التعصب ضد اليهود بشكل خاص، وضد الأفكار الأخرى بشكل عام فريضة مقدسة·
- اعترف مسؤول يهودي كبير في سلطات الاحتلال اليهودي في فلسطين المحتلة، في مقابلة صحفية، أجرتها صحيفة ها آرتس اليهودية، في عددها الصادر في 2 شباط ،1979 بأن هناك مزيدا من الدلائل تشير إلى تزايد المد الإسلامي، الذي بدأ يظهر بين عرب إسرائيل على حد تعبير المسؤول اليهودي، والذين يبلغ عددهم حوالي نصف مليون، وبين عرب الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين يبلغ عددهم حوالي مليون·
وقال المسؤول اليهودي: إن الذي يثير قلقنا هو أن مواقف العرب داخل إسرائيل بدأت تتحول من مواقف مبنية على قاعدة قومية، إلى مواقف تستند إلى قواعد دينية، وأن الشباب العربي بدؤوا يتحولون عن زعاماتهم التقليدية إلى الزعامة الدينية، التي يمثلها علماء الدين، وهم في غالبيتهم من الشباب، الذين لا يستبعد أن تكون لهم ارتباطات بحركات إسلامية متعصبة ·
ومضى المسؤول اليهودي يقول:
إن خطرا حقيقيا بدأ يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط، وقسما كبيرا من أفريقيا، وهذا الخطر هو خطر انتشار ثورة إسلامية شاملة، يقوم بها متدينون متطرفون·
- وفي ندوة عقدها أهم معهد أبحاث يهودي متخصص في رصد الشؤون العربية، كان موضوع احتمال انتشار يقظة إسلامية في فلسطين المحتلة، هو الموضوع الرئيسي، الذي تناوله عدد من كبار المتخصصين اليهود في الشؤون العربية، خلال ندوة خاصة نظمها معهد شيلواح في جامعة تل أبيب في أواخر شهر كانون الثاني 1979م·
وقد أجمع العلماء اليهود المشاركون في الندوة على أن اليقظة الإسلامية، التي اجتاحت إيران بصورة مفاجئة ومذهلة وبدون سابق إنذار محسوس، تنذر بأن ما حدث في إيران، يمكن أن يحدث في أي مكان آخر في المنطقة المحيطة بفلسطين المحتلة، ويكاد يكون أمرا لا مفر منه أمام اليهود من التحسب له بشكل جدي·
وفيما يلي مقتطفات من أقوال العلماء اليهود المتخصصين في الشؤون العربية الذين شاركوا في الندوة:
- البروفيسور شارون: مستشار مناحيم بيغن - رئيس وزراء الاحتلال اليهودي للشؤون العربية قال:
ما من قوة في العالم تضاهى في قوة الإسلام، من حيث قدرته على اجتذاب الجماهير· فهو يشكل القاعدة الوحيدة للحركة الوطنية الإسلامية·
- البروفيسور يوشواح بورات قال:
إن المساجد هي ـ دائما ـ منبع دعوة الجماهير العربية إلى التمرد على الوجود اليهودي·
- البروفيسور الباريش قال:
إن الإسلام قوة سياسية واجتماعية، قادرة على توحيد الجماهير، وخاصة في الضفة الغربية، حيث يقوم علماء الدين المسلمون بمهمة توحيد الصفوف ضد اليهود ·
- البروفيسور موشيه شارون قال:
إن الجهود الأولى التي بذلت منذ أكثر من نصف قرن بواسطة علماء الدين المسلمين، من أمثال مفتي فلسطين الأسبق الشيخ الحسيني، والشيخ حسن ألبنا في مصر، وغيرهما من العلماء المسلمين، والتي مازالت، حتى الآن كان لها تأثير كبير في كسب العالم الإسلامي إلى جانب العرب الفلسطينيين باسم الإسلام وباسم حماية الأماكن المقدسة الإسلامية·
وختمت الندوة أعمالها بالإشارة إلى عدة نقاط، كان أهمها الاعتراف بوجود يقظة إسلامية حقيقية، بدأت في الظهور بين عرب فلسطين المحتلة، رغم كل الجهود، التي بذلها اليهود خلال الثلاثين عاما الماضية لدمجهم في المجتمع اليهودي·