اقتباس:
|
الكاتب : خولة عياش
صدقت أخي الكريم...
يوم فازت حماس في التشريعي ووقف القائدان الكبيران خالد مشعل واسماعيل هنية كل منهما يتكلم أمام الجموع، ويحكي عن خيارات حماس و رفضها الاعتراف بالعدو وعدم انصياعها للجنة الرباعية والاتفاقيات البائدة، تساءلنا جميعا إلى متى ستصمد بل وتساءلنا هل خلف هذه التصريحات منهج واضح واستراتيجية معينة وخطط بديلة وقوانين طوارئ قادرة على الصمود في وجه الحصار الذي بدأ منذ ذاك الوقت في تضييق الخناق على الشعب الفلسطيني وحكومته...
واحتلت حماس صدارة اهتمام الحركات والأحزاب الاسلامية في العالم بوصفها القدوة والمثال الذي ينتظر الكل ما ستفضي إليه التجربة الخطيرة والمثيرة لتوليها مهام قيادة البلد.. بل ليروا بأم أعينهم مليون كيد ينتظرها وملايين القيود...
وصدقت حماس وعودها، وصمدت وابانت عن مرونة عالية في التقدير والتدبير ونجحت في الخروج بلا خسائر من محاولات عديدة لجرها إلى مسلسل التسويات والمزايدات ... ثم تأتي فتح بعنهجيتها وطغيانها وجهلها لتحاول استفزازها بشتى الوسال وجرها إلى مستنقع الاقتتال ضاربة بمصالح الوطن عرض الحائط...بل إن أول ما ضحت به قيادات فتح وموالوها كان هو الوطن دماء الشهداء ومعاناة الأسرى وعودة اللاجئين، انتقاما من الشعب الذي لم يصوت لصالحها أيام الانتخابات...
المخطط واضح للعيان، محاولة الاطاحة بحماس والقضاء على التدين الذي أرهب بني صهيون وبدد أحلامهم...
حماس وجندها صبروا وليس لهم إلا المزيد من الصبر، فهم على طليعة هذه الأمة، انتصار حماس في داخل فلسطين هو انتصار للاسلام في العالم أجمع،ولا شك في أنهم أهل لهذه المسؤولية وهذه الأمانة. فليكن الله عونا لهم، وعساه أن يتقبل دعوات كل المخلصين لحماس المؤمنين بنهجها والواثقين من رجاحة عقول الرجال العظام الذين يقفون خلفها.
و إنه آن الأوان لتطهير الأرض المقدسة من الرجس الأصفر، لتبقى أرض رباط مقدس وجهاد خالص لله فيصلا بين النور وظلمات الكفر على الأرض، حتى يأتي أمر الله ونشهد أيام العز القادم... ويفرح المؤمنون بنصر من الله.
|
تحليل ممتاز من وجهة نظري وأسلوب رائع

...
بوركتِ أختي ...
مقابل المشروع الصهينوني في احتلال فلسطين يجب أن يكون هناك مشروع إسلامي لتحرير فلسطين ، والمشروعان يقفان على طرفي نقيض ، وسوف ينتصر المشروع الإسلامي بإذن الله ...
وكما أن الصهاينة يخططون ويعدون العدة من أجل إنجاح مشروعهم فإن على المسلمين (وخصوصاً ذوي الاحتكاك المباشر بالصهاينة ) التخطيط الجيد وإعداد ما يستطيعون من قوة في جميع المجالات سواءً كان المجال العسكري أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الإعلامي أو أي شيء يساهم في إنجاح المشروع وتفوقه على مشروع الصهاينة ...