بداية ً .. بارك الله في الدكتور الريفي .. على هذا الطرح ..
وإن كنت اخالفه في بعض الجزئيات ..
فأنا لا ارى للمظاهرات أدنى قيمة في عالمنا العربي ..
فالعرب والمسلمون يتظاهرون أكثر من خمسين سنة فماذا حصدوا ؟!!
بل اعتقد ان المظاهرات تحمل شئ من السلبية .. لان فيها تنفيس للغضب الكبوت ..
فيخرج الشاب المقهور في مظاهرة ويحتج ويندد ويحرق علم امريكا واسرائيل ..
فينفس ولو القليل من غضبه ..
في حين لو استثمر هذا الغضب بشكل ايجابي في خدمة القضية لكان افضل ..
فأنا افضل اساليب المقاطعة لمن هم خارج فلسطين .. على المظاهرات ..
اقتباس:
|
للأسف ، شعوب الدول العربية أصابها الملل ... لم يعد هناك من يحلم - مجرد حلم - بتحرير فلسطين ... نحن فشلنا في "الترويج" لقضيتنا ... في رأيي ، غياب الخطاب الإسلامي من على ألسنة القادة واستبداله بخطاب وطني أمات القضية في قلوب الشعوب العربية والإسلامية... لأن الشعوب ما كان يحركها إلا إسلامية القضية (بعد موت القومية) ... فلما تحولت القضية إلى قضية وطنية انشغل كل شعب بوطنه
|
اعتقد إن كلامك صحيح .. فالفشل في الترويج للقضية الفلسطينية ..
اخفق فيه حتى بعض الفلسطينين في الخارج .. فهم يشوهون القضية بشكل أو بآخر ..
فهناك موقف حدث لأحد اقاربي بعد الاحداث الاخيرة ..
فقد كان مستاء من الوضع الفلسطيني .. وهو متعاطف مع حماس على وجه الخصوص ..
واتاحت له الظروف ان يلتقي بمجموعة من الشباب الفلسطيني ..
وأخذ يسألهم عن الاقتتال الداخلي وتردي الاوضاع ..
وقال لهم : وجود بعض العملاء هو السبب في تدهور الوضع ..
فا ستشهاد الشيخ ياسين كان للعملاء دور فيه ..
فماذا رد احد الشباب ؟؟ قال : لو تعطيني فلوس مستعد ازودك باي معلومات ؟؟
فماذا تريد من شاب لم يكمل تعليمه ولم يتوظف أن يفعل ؟؟
مثل هؤلاء النماذج هي من تشوه القضية الفلسطينية ..
فبدل من ان يحملوا هم قضيتهم وشعبهم .. ويروجوا لها ترويج ايجابي ..
نجد بعضهم يبرر للخيانة والعمالة ..
إلا أنه على الرغم من وجود امثال هؤلاء ..
إلا أن القضية الفلسطينية تشبعت بها الشعوب المسلمة ..
فمنذ نعومة اظفارنا .. رضعنا حب فلسطين ..
فالرجل المسن والمرأة العجوز يدعون للفلسطينين ..
والطفل يتغنى باهازيج عن فلسطين ..
والشباب يحلمون بتحرير الاقصى ..
إلا انه للاسف البعض تتراجع عنده القضية الفلسطينية ..عندما يحتكون ..
ببعض الفلسطينين .. فتصدر منهم تصرفات او تصريحات مؤلمة نوعاً ما ..
إلا أني اعتقد ان الغالبية حبها لفلسطين متجذر في النفوس ..
والدليل نجاح المقاطعة الشعبية للمنتوجات الامريكية .. عندما تم اجتياح جنين ..
فقد رُكنت المنتوجات الامريكية على الرفوف وقاطعها اغلبية الشعب ..
وتضرر الاقتصاد الامريكي بشكل كبير .. لدرجة ان بعض الشركات الامريكية..
حاولت التحايل بطرق ساذجة على هذه المقاطعة ..
مثل ( محل للأثاث اسمه البيوت الامريكية ..
بعد المقاطعة وكساد بضاعته غير اسمه إلى معرض البيوت )
وعذراً للإطالة ..