اقتباس:
|
الكاتب : doktor
رئيس تحرير الشرق الأوسط: لماذا لا يعود مشعل إلى غزة ويشعلها على إسرائيل؟
---------------------------------------
وفا- تساءل رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط طارق حميد في مقال له بعنوان 'يا مشعل لماذا لا تشعلها؟' نشر في صفحة الرأي بجريدة الشرق الأوسط، اليوم، عن عدم عودة خالد مشعل إلى غزة وإشعالها على إسرائيل؟.
وأعرب حميد عن حيرته من كلمة مشعل التي ألقاها في ملتقى حق العودة بدمشق، مبينا أن مصدر الحيرة أن مشعل يعيب على العرب عدم كسر حصار غزة، متسائلا، لماذا لا يكون مشعل نفسه أول من يكسر ذلك الحصار ليكون بجوار أبناء غزة ويشعر بمعاناتهم؟.
وتابع حميد: 'إن الحيرة مستمرة من كلام مشعل، فعندما يتحدث عن وحدة الصف الفلسطيني، فمن الذي أعاقها، خصوصا أن الرئيس أبو مازن ما يزال يردد ليل نهار ضرورة المصالحة، وفعلت السعودية ومصر ما بوسعهما'.
وتساءل: لماذا قاطعت حماس مؤتمر القاهرة؟ ولماذا أصلا لم تنفذ اتفاق مكة، ولماذا لا تعود عن انقلابها وتدعو لانتخابات مبكرة إذا كانت حريصة على أبناء غزة والقضية الفلسطينية؟.
وقال: 'عدا عن اتهام (فتح) بإسقاط خيار البندقية، يتهم مشعل مصر بأنها تريد جعل الهدنة إستراتيجية، والسؤال من الذي أسقط الخيار المسلح مؤخرا، وتوصل إلى هدنة مع إسرائيل.. أوليست حماس نفسها التي أعلنت مرارا عن أنها ستلاحق كل من يطلق صواريخ من غزة؟ .'
وتساءل حميد، في مقاله، من الذي مدد الهدنة مرة بعد أخرى.. أوليست حماس؟ فما الذي تغير اليوم وجعل الهدنة خيانة، وإدانة لمصر، ومحاولة تصوير حماس على أنها ترفض 'مذلة' الهدنة، فهل كانت الهدنة بالأمس لمصلحة أبناء غزة؟ النتائج تقول لا، إذا هي كانت فقط لحماية قيادات حماس.
وأضاف: 'إن حماس عززت صفوفها ليس لخوض معركة التحرير، بل للحفاظ على دويلتهم في غزة، وعلى حساب الدولة الفلسطينية، كما ساعدت الهدنة آخرين لتعزيز ملفهم التفاوضي في المنطقة.'
|
قبل الإجابة عن أسئلة هذا الفهموش ، لا بدّ من التأكدّ أن الموضوع منقول بأمانة .
فحتى لو كان هذا الفهموش رئيس تحرير لجريدة تهتم بالشأن الرياضي أو الغناء و السينما و المسرح
ما كان يصلح أن يتسائل مثل هذه الأسئلة
و على فرضية أنّه كان غائبا عن الدنيا و أنزل بمضلّة فوق كرسيّ رئاسة التحرير ،
كان عليه ، و من غير جهد كبير ، الجلوس في أيّ مقهى و الإستعلام من عامة الناس .
فهل هذا الفهموش يتخيّل خالد مشعل 'رامبو '
ألا يعلم أن مشعل قائد سياسي ذا فعل مدني ن يتعامل مع واقع حال أذلّ الناس فيه أكثرهم عتادا عسكريّا و أقواهم تحالفا مع القوى الكبرى ، و أغناهم مالا و أكثرهم عددا ،
لا أظنّ أنّ الفهموش يعلم شيئا عن الواقع الذي يعيش فيه
و لمّا يكون هذا الفهموش متحيّرا لأنّ مشعل لا يكسر الحصار عن غزّة ، فلا بدّ أنّه يرى مشعل أقوى و أعتى و أكبر من كلّ الزعماء العرب .
و إلاّ ما كان ليعيب عليه ما لم يعبه عن الزعماء العرب ،
أمّا لعلمه اليقيني بعجزهم أو أنّهم أمدّوه ، أعني خالد مشعل ) بالرجال و السلاح و المال و السند السياسي
مجارات السفيه متعبة و محاكاته محيّرة
فهل هذا الفهموش يفهم شيئا
في سابق الأيام ، كانت كلمة السرّ عند البعض : اكذب و اكذب حتى يصبح الكذب حقيقة
أمّا هذه الأيام فأظنّ أنّهم غيّروها إلى : تركّك ، تبلّد ، تحمّق ، تسذّج ، حتّى تتأسّد فتتسيّد
- - -
كل الذين يتهمون حماس بالإنقلاب منطقهم مقلوب