اليوم زار عدد من نواب البرلمان اللبناني #غزة ، وهم أنطوان زهرا عضو كتلة القوات اللبنانية، وجمال جراح وأمين وهبي من كتلة المستقبل، وتناولوا طعام الغذاء في المجلس التشريعي، وعاينوا ما خلفه الإحتلال الإسرائيلي من دمار في المنازل والمقار الحكومية، أجريت معهم مقابلات شعرت خلالها أننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لتحرير فلسطين....
اطلب من السيد محمود الزهار : رفع دعوة قضائية و اعتقال القاتل القادم الى غزة مع الوفد اللبناني " انطوان زهرة "
جزء من السيرة الذاتية ل انطوان زهرة , الذي سيزور حماس في غزة ...
هو الان نائب عن كتلة القوات اللبنانية بقيادة القاتل سمير جعجع و هو كان له دور في الحرب الاهلية بقتل الاطفال و الشباب الفلسطينيين و اللبنانيين .... خلال الحرب كان يستلم حاجز البربارة في شمال لبنان ( على هذا الحاجز اختفى 5 الاف لبناني حتى اليوم ) و هنالك قصة مشهورة بحرقه طفل امام امه و هو من اشد المعادين للقضية الفلسطينية و هو عضو فاعل القوات اللبنانية التي ارتكبت مجازر صبرا و شاتيلا عام 1982 ..
لمن لا يعرف المجرم انطوان زهرا من قياداتنا ونخص بالذكر سلطة أوسلو فرع غزة ....
* يلقبونك بـ«الشهيدة الحية»، هل تعتبرين اللقب يلخص مأساتك؟
ـ انا انسانة ومناضلة
فلسطينية. حياتي تحكي قصة ألم وتوجع شعب بأسره. اذن انا الانسانة الماثلة امامك احد شهود العيان على افظع مجزرة ابادة جماعية اقترفتها اسرائيل ضد شعب اعزل في نهاية القرن العشرين. انا سعاد سرور المرعي ضحية ارييل شارون التي تواصل العيش بمعاناة داخلية وخارجية بسبب تلك الجريمة وتحلم وتصبو الى انتصار العدالة على الجريمة ضد الانسانية التي اقترفت في صبرا وشاتيلا عام 1982.
* ماذا جرى لك ولعائلتك في مخيم صبرا وشاتيلا في عام 1982 اثناء الاجتياح الاسرائيلي لبيروت؟
ـ بدأت القصة معي في 16 سبتمبر (ايلول) 1982 عندما كنت مع اخي (ماهر)، وكان عمري وقتها 14 عاماً، متجهة الى احد الملاجئ فرأيت على الطريق جثثا ممددة ودماً ينزف منها وسمعنا أنيناً ونحيباً وأصواتاً تقول: لقد ذبحونا وقتلونا واغتصبوا البنات. وتتوسل الاصوات الجميع بالهرب من البيوت لأنهم سيعودون ويقتلون جميع من في المخيم (وتبكي). في اليوم التالي سمعنا باب بيتنا يطرق فقال ابي: من الطارق؟ أجابوا: نحن اسرائيليون نريد ان نفتش البيت. رأينا عند فتح الباب 13 مسلحاً دخل بعضهم وطوق البعض الآخر البيت.. وبعد أخذ ورد أمرونا بالدخول الى احدى الغرف وان ندير وجوهنا الى الحائط وان لا نلتفت الى الخلف.. وعندما رفعت اختي الصغيرة (سنة ونصف السنة) يديها طالبة من امي ان تحملها بدأوا باطلاق النار علينا فأصيبت اختي برصاصة في رأسها واصيب ابي في صدره لكنه لم يمت. أما اخوتي شادي (3 سنوات) وفريد (8 سنوات) وبسام (11 سنة) وهاجر (7 سنوات) وشادية (سنة ونصف السنة) وكذلك جارتنا التي كانت معنا في البيت فقد فارقوا الحياة. اختي نهاد (16 سنة) وامي اصيبتا اصابات غير قاتلة. لم ينج من عائلتي سوى اخي ماهر (12 سنة) واسماعيل (9 سنوات) لأنهم اختبئوا. اما انا فقد اصبت بالشلل فورا ولم اعد قادرة على الحراك وتركونا في بحر دمائنا الى ان عاد الينا في اليوم الثاني في الساعة العاشرة صباحا ثلاثة مسلحين من الذين أبادوا اسرتي للنشل وأخذ الاموال التي نسوها بالأمس في البيت وشاهدوني اتحرك واحاول الاقتراب من والدي الذي ما زال على قيد الحياة فاغتصبوني الواحد تلو الآخر امام اعين والدي ثم اطلقوا النار ثانية علي فأصابوني في يدي اليسرى وبكى ابي من ذلك المشهد وفارق الحياة...
ويتواصل عنائي الى ان عثر عليّ هؤلاء السفاحون على حاجز البربارة الذي كان تحت امرة انطوان زهرا بعد عدة ايام داخل سيارة اسعاف تقلني الى مستشفى وأنزلوني وتم اغتصابي مرة اخرى.![]()







رد مع اقتباس






