قلم...لريشة...هكذا كان السؤال
لكن الجواب جاء
قلمين لريشة الفنانة المتألقة لاجئة
عودتنا انسياب الالوان الدافئة التي تثير حفيظة الشعراء والادباء
وتستفز أقلامهم لتنجب الكلمات
خولة عياش و أبـو فـارس
في عمل مشترك بعنوان:
دماء لزهر الحنون
الجزء الأول مع خولة عياش
الفجر يبعث في المدى أنسام الحياة، والشمس تطل من خدرها في حياء تتبخر معه آخر قطرات ندى مساء ربيعي حافل...
لم ينم ليلته تلك... ولم يظفر بغمضة واحدة رغم محاولاته اليائسة، فالبال مشغول... وكيف له أن ينام وهو لم يفتأ يقلب ذلك الموضوع يمينا وشمالا في أعماق خلده...
هالات سوداء رسمتها أسفل حدقيه أيام سهر متواصل...رفع طرفه متفقدا بندقيته القديمة التي تزين حائط تلك الغرفة ... لازالت ثابتة في مكانها...برفق حملها، وأخذ يلمعها...
دخلت أمه في وهن، لحظت ملامحه فبدا لها أن أمرا جللا يشغله، اقتربت منه في حنو بالغ، قبلت جبينه الباردة في حب وضمته...
ضمت معه كل الذكريات، حلوها ومرها، وغاصت بين ربوع بستانهم في طريق بيسان المرشوش بأزهار الدحنون، بيارات الرمان والحليان والزيتون، ليالي السمر والقهوة المعطرة بالهيل تكاد تشتم ريحها...
وفجأة، يستحيل كل شيء بين عينيها إلى دمار أسود، جثة زوجها مضرجة بدمائه، الجرافات التي اقتلعت شجيراتها الخضراء، خروجها برفقة ابنها الصغير إلى المجهول... انتهاء إلى استقرارها في المخيم مع المئات ممن يحملون نفس الجراح...
ابنها الآن صار رجلا... بل من خيرة الرجال، لكن المعاناة التي لاقاها هو وأمه صنعت منه كتلة من الحزن والذهول...كثيرون هم أمثاله من الذين اعتادوا تجرع المرارة صباح مساء، لكنها ذات المرارة هي ما كان يغذي فيه شيئا آخر غير القهر...
مر اليوم عليه طويلا... خيل إليه أن الشمس تأبى أن تترك مكانها لفلول الظلام، كمن يترك له فرصة أخيرة للتراجع، لكنه كان أقوى من أن يستسلم ببساطة، كلمات الشيخ الشهيد ترن في أذنيه كلما حاول اليأس أن يتسلل بين دفتي قلبه...
ادعى النوم، وما إن أطفئت أنوار البيت وساد فيه السكون حتى قام... لملم أغراضه، استخرج من درج المكتب المهترئ ورقة وقلما... أراد أن يكتب، فأبت الكلمات أن تنصاع، وأبى المداد أن يرسم لوعات يخفيها بين خافقيه، أراد أن يقول الكثير لأمه الصابرة، ولخطيبته آلاء التي عاهدها كما عاهدته على الوفاء، فهما وهما فقط، ماكان يربطه بالحياة، وأي حياة...
دلف إلى غرفة أمه في هدوء...قبل رأسها، ذرف دمعة حارة، تلتها أخرى وأخرى، اقتلع نفسه من بين أحضان حبها اقتلاعا، همس في أذنيها بكل الكلام الذي ينحبس خلف شفتيه، وخرج متخفيا، الوقت يداهمه ولابد من الإسراع، اجتاز زقاقات المخيم، تمر من تحت ناظريه صور لم يعرها اهتماما يوما، ربما لأنها قد تكون آخر مرة يراها... ربما...فلم لا يودعها بنظراته الحانية...
مر الوقت سريعا عليه في المكان الذي اتخذه مخبأ، راقب الحرس الرابضين على المعبر، تحين فرصة خروج أحدهم لينقض عليه، في صمت أغمد سكينه في قلبه، و عاد إلى الثاني...
شرع يتسلق السور المتقادم، كان يتسلق في سرعة اندهش منها، بدت له أصابعه المتشبثة بالجدار الطيني جبارة عنيدة، اقترب من الحافة، ابتسم ابتسامة ظافرة، لاح له النصر القريب، أشعت عيناه بريق فرح وعزة... كان يحطم قيد القهر الذي ضرب على قلبه سنينا عديدة...و...ومزق جوف السكون صدا رصاصتين... وسال الدم القاني...
في الصباح، كانت الأم تحمل ورقة من على سريره خط فيها بحروف مرتعشة:
أماه لا تقلقي علي، وصبري آلاء... فزيتونات أبي عطشى وأزهار الدحنون... وليس غيري سيرويها...
رفعت عينها إلى مكان البندقية ... وصدعت زغرودة في الأجواء...
توقيع : خولة عياش
ياساكنين بين الضلوع ليس الردى من ينسيناكم وليس الزمان بماسح ذكراكم، يا راحلين عن الديار تريثوا، وألقوا بين أيدينا سلاما جميلا، علنا من بركاته نتبعكم، فلا القلب يطيق فراقكم، ولا الحياة بعدكم ستغرينا..
رد : قلمااان..لريشة لاجئة ___________________________________________
والجزء الثاني مع أبو فارس اذن
تحت ظل زيتونة جلست ...
أشعة الشمس تتسلل بين حبات الزيتون الخضراء وتشرق اشراقتها على وجه الاء المتعب ...
مطرقة رأسها ...
تسنده بكفيها ...
وتحدق في الفراغ بعيون تتصارع فيها كل مشاعر الدنيا ...
تفكر في شخص ما ...
احتل مساحته من كيانها لفترة طويلة ...
ترسم بخيالها صورة للقاء دائم ..
ثم يطفو ألم الحياة على قشرة وجهها ، تتذكر أخاها" رائد " الذي يقضي سني حياته في سجون الاحتلال
شامخ خلف الزنزانة ...
تتعالى أنفاسها اذ تتذكره ، تحاول رسم صورة له بعد تسع سنوات قضاها دون أن تراه ....
تتذكر ضحكته التي كانت تملأ المنزل ، مزاحه معها ، وأحلامه التي كانت تسبق سنه ...
ماذا تحلمين يا الاء
فتقول وهي تهيم يوجدانها الى أبعد حدود
- طبيبة طبعا ، وثق أنني لن أعالجك الا بعد دفع الكشفية
وأنت ؟
يبتسم الطفل اليافع الشامخ بأحلامه :
- أريد أن أحرر المسجد الأقصى ... وأن أكون أنا بطل التحرير ، خلفي جيش من ألف مقاتل ... نفتحه كما فعل صلاح الدين ، ونصلي فيه ...
نظرات دَهِشَةَ تحدق في وجه الطفل ...
وتجد دمعة ساخنة تسيل على خديها ، فيمسحها " رائد " في حنو بالغ ، فتحتضنه ، وتنهمر دموعها دون تأنِ ، وهي تشعر في قرارة نفسها ، أن هذا الطفل لن يكون طفلاً عادياً
وتكبر الأيام ..
ويكبر الهم ، يزداد الجرح اتساعاً ، حتى يكاد يشمل الأفق
صودرت الأرض ، جرفت بيارتهم ، وطئت أقدام الجنود أغصان الزيتون ، وطارت بقايا الحمام الذي تلون ريشه بلون الدم الذي يصبغ الموجودات في كل مكان ...
كانت مجزرة
طالت الجيران والأحباب ، قضت على الاخضر واليابس ، حولت البركان الخامد في صدر رائد الى شعلة من الغضب ، ترجمها فوراً ... وكانت الملحمة
لم يتصور أحد القابعين في هذا المخيم المتواضع ، ان بين أشبال المخيم ، من يحمل عزم الأباة ، وصبر الأسود ، هذا الشبل الذي يخرج من قلبه نار ، تنقلب دعته الى شراسة ، يستل بارودة والده القديمة ، وينطلق بين البيارات ، يحدد هدفه جيدا ، ويسدد
طارت رؤوس كثيرة ، وتناثرت أشلاء جنودهم فوق الأرض التي اغتصبوها ، لم يصدق أي منهم أن شابا صغيرا هو من يهاجمهم ..
هذه البراعة ، هذه الدقة المتناهية في التصويب ، قناص ... وأي قناص
تراجعوا ، تفرقت صفوفهم ، وكادوا يفرون هاربين ...
حتى جاءت الرصاصة
تراجعت الشمس في ألم ، تغامزت النجوم في حسرة ، عندما سقط البطل جريحاً
ومن كل جانب أحاط به المرتجفون ..
وكان أن حكم عليه بقضاء حياته ألف مرة ... داخل زنازين المحتلين القادمين من صقاع الارض
تحدرت دمعة على خديها وهي تغوص الى تلكم الذكريات ...
وتركت لخيالاتها العنان ...
نامت وزهرة الحنون بين ذراعيها الحانيتين ..
وصارت تحلم ...
ولمن يراها من بعيد
كان في الشمس اشراقة على جفونها
نجوم تتلألأ على ثنايا ثغرها الذي ابتسم رغم استغراقها في النوم
ورأت حبيبها الذي صار هناك ، سبقها قبل أيام بسكين قديم
كان فاتحاً ذراعيه نحوها ...
يريد أن يضمها اليه
أن يكتب حكاية الخلد والخلود
وكانت مسافة صغيرة تحول بينها وبين ذراعيه
انتظرني يا أعز النااااااااااس
ونهضت من النوم
ابتسامة الحياة تعلو وجهها
والنور يضئ الدنيا في عيونها
وكانت تعرف الطريق الى الله
واليه ....
**************
توقيع : أبوفارس
أقسمت يا نفس لتنزلن ... لتنزلن أو لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنة ... ما لي أراك تكرهين الجنة
رد : قلمااان..لريشة لاجئة ___________________________________________
ماشاءالله
كم هو رائع هذا التعاون والانسجام في العمل
احسن الله اليكما اختي العزيزة خولة واخي الفاضل ابوفارس
جزاكما الله خيرا كثيرا
وللغالية لاجئة الف تحية وورود لها
تحياتي
رد : قلمااان..لريشة لاجئة ___________________________________________
اقتباس:
الكاتب : أبوفارس
والجزء الثاني مع أبو فارس اذن
تحت ظل زيتونة جلست ...
أشعة الشمس تتسلل بين حبات الزيتون الخضراء وتشرق اشراقتها على وجه الاء المتعب ...
مطرقة رأسها ...
تسنده بكفيها ...
وتحدق في الفراغ بعيون تتصارع فيها كل مشاعر الدنيا ...
تفكر في شخص ما ...
احتل مساحته من كيانها لفترة طويلة ...
ترسم بخيالها صورة للقاء دائم ..
ثم يطفو ألم الحياة على قشرة وجهها ، تتذكر أخاها" رائد " الذي يقضي سني حياته في سجون الاحتلال
شامخ خلف الزنزانة ...
تتعالى أنفاسها اذ تتذكره ، تحاول رسم صورة له بعد تسع سنوات قضاها دون أن تراه ....
تتذكر ضحكته التي كانت تملأ المنزل ، مزاحه معها ، وأحلامه التي كانت تسبق سنه ...
ماذا تحلمين يا الاء
فتقول وهي تهيم يوجدانها الى أبعد حدود
- طبيبة طبعا ، وثق أنني لن أعالجك الا بعد دفع الكشفية
وأنت ؟
يبتسم الطفل اليافع الشامخ بأحلامه :
- أريد أن أحرر المسجد الأقصى ... وأن أكون أنا بطل التحرير ، خلفي جيش من ألف مقاتل ... نفتحه كما فعل صلاح الدين ، ونصلي فيه ...
نظرات دَهِشَةَ تحدق في وجه الطفل ...
وتجد دمعة ساخنة تسيل على خديها ، فيمسحها " رائد " في حنو بالغ ، فتحتضنه ، وتنهمر دموعها دون تأنِ ، وهي تشعر في قرارة نفسها ، أن هذا الطفل لن يكون طفلاً عادياً
وتكبر الأيام ..
ويكبر الهم ، يزداد الجرح اتساعاً ، حتى يكاد يشمل الأفق
صودرت الأرض ، جرفت بيارتهم ، وطئت أقدام الجنود أغصان الزيتون ، وطارت بقايا الحمام الذي تلون ريشه بلون الدم الذي يصبغ الموجودات في كل مكان ...
كانت مجزرة
طالت الجيران والأحباب ، قضت على الاخضر واليابس ، حولت البركان الخامد في صدر رائد الى شعلة من الغضب ، ترجمها فوراً ... وكانت الملحمة
لم يتصور أحد القابعين في هذا المخيم المتواضع ، ان بين أشبال المخيم ، من يحمل عزم الأباة ، وصبر الأسود ، هذا الشبل الذي يخرج من قلبه نار ، تنقلب دعته الى شراسة ، يستل بارودة والده القديمة ، وينطلق بين البيارات ، يحدد هدفه جيدا ، ويسدد
طارت رؤوس كثيرة ، وتناثرت أشلاء جنودهم فوق الأرض التي اغتصبوها ، لم يصدق أي منهم أن شابا صغيرا هو من يهاجمهم ..
هذه البراعة ، هذه الدقة المتناهية في التصويب ، قناص ... وأي قناص
تراجعوا ، تفرقت صفوفهم ، وكادوا يفرون هاربين ...
حتى جاءت الرصاصة
تراجعت الشمس في ألم ، تغامزت النجوم في حسرة ، عندما سقط البطل جريحاً
ومن كل جانب أحاط به المرتجفون ..
وكان أن حكم عليه بقضاء حياته ألف مرة ... داخل زنازين المحتلين القادمين من صقاع الارض
تحدرت دمعة على خديها وهي تغوص الى تلكم الذكريات ...
وتركت لخيالاتها العنان ...
نامت وزهرة الحنون بين ذراعيها الحانيتين ..
وصارت تحلم ...
ولمن يراها من بعيد
كان في الشمس اشراقة على جفونها
نجوم تتلألأ على ثنايا ثغرها الذي ابتسم رغم استغراقها في النوم
ورأت حبيبها الذي صار هناك ، سبقها قبل أيام بسكين قديم
كان فاتحاً ذراعيه نحوها ...
يريد أن يضمها اليه
أن يكتب حكاية الخلد والخلود
وكانت مسافة صغيرة تحول بينها وبين ذراعيه
انتظرني يا أعز النااااااااااس
ونهضت من النوم
ابتسامة الحياة تعلو وجهها
والنور يضئ الدنيا في عيونها
وكانت تعرف الطريق الى الله
واليه ....
**************
الاخ ابو فارس ..
لكم انت رائع في كلمات تصور الاحداث فنعيش معها بدل ان نقراها
كما اعجبني تغييرك ايقاع الاحداث والكلمات فمن احاسيس هادئة دافئة لاخت تشتاق اخاها الاسير
اقتباس:
تحت ظل زيتونة جلست ...
أشعة الشمس تتسلل بين حبات الزيتون الخضراء وتشرق اشراقتها على وجه الاء المتعب ...
مطرقة رأسها ...
تسنده بكفيها ...
وتحدق في الفراغ بعيون تتصارع فيها كل مشاعر الدنيا ...
تفكر في شخص ما ...
احتل مساحته من كيانها لفترة طويلة ...
ترسم بخيالها صورة للقاء دائم ..
الى ايقاع هادر ثائر لانسان رفض الظلم فثار عليه ..
اقتباس:
طارت رؤوس كثيرة ، وتناثرت أشلاء جنودهم فوق الأرض التي اغتصبوها ، لم يصدق أي منهم أن شابا صغيرا هو من يهاجمهم ..
هذه البراعة ، هذه الدقة المتناهية في التصويب ، قناص ... وأي قناص
تراجعوا ، تفرقت صفوفهم ، وكادوا يفرون هاربين ...
حتى جاءت الرصاصة
انتقال برغم عنفوانه وعالي صوته لم يجزئ المقطوعة ولا انسجامنا معها..
تذكرني بانشودة احبها جدا تقول كلماتها: ''الى اين تمضي ايا حلم فينا.. تموج اشتياقا وتهدر حينا''
فالى اين تمضي يا ابا فارس فينا??
بقي ان احيي تعاونكما..
وان اسال :''هل استوحيت بعضا من الاحداث من عملية القناص الشهيرة على المعبر?? ام خيل لي??
رد : قلمااان..لريشة لاجئة ___________________________________________
اقتباس:
تذكرني بانشودة احبها جدا تقول كلماتها: ''الى اين تمضي ايا حلم فينا.. تموج اشتياقا وتهدر حينا''
فالى اين تمضي يا ابا فارس فينا??
كما أنت دائما أيها الأخ الغالي : مراقب
لطيف ، جميل بمرورك ، وكلماتك
أشكر لك المرور والكلمات التي كالنسمة
اقتباس:
بقي ان احيي تعاونكما..
وان اسال :''هل استوحيت بعضا من الاحداث من عملية القناص الشهيرة على المعبر?? ام خيل لي??
هي من الواقع أخي ، ولكني لم أستوحها من حادث بعينه ، فقد حدث مثلها في غير مرة ، وان كان الاقرب الى ذهني ذلك الشاب البطل ثائر ، منفذ عملية وادي الحرامية
ولدينا العشرات مثله ، ممن ملوا هم الوطن على أكتافهم ، وساروا بأرواحهم على أكفهم
وماتوا قي سبيل الله
وضحوا في سبيل الوطن
دمتم بخير
رد : قلمااان..لريشة لاجئة ___________________________________________
اقتباس:
الكاتب : خولة عياش
بس نحنا ما بنستغني عن كلماتك... وبنتحمل العواقب
عن جد
تلجم قصص كهذه لساني عن الكلام
وأتعجّب من نفسي
أأنا الشاعر نفسه
أم أنني شخص آخر ينتحل شخصيته
أولّ ما أعجبني ولم يثر دهشتي هو تكرار العمل المشترك ، وإن بصورة مختلفة وكان للصورة أثرها الأكبر في جمعكما هذه المرّة ، وحبّذا لو تحدثونا عن ولادة الفكرة وتقاسم الأدوار لنعيش بعضا من قلق البدايات
خولة
أبا فارس
رد : قلمااان..لريشة لاجئة ___________________________________________
اقتباس:
الكاتب : kurtoba
ماشاءالله
كم هو رائع هذا التعاون والانسجام في العمل
احسن الله اليكما اختي العزيزة خولة واخي الفاضل ابوفارس
جزاكما الله خيرا كثيرا
وللغالية لاجئة الف تحية وورود لها
تحياتي
بارك الله فيك أختنا قرطبة وفي جهودك
إنما لك فضل رعاية المشروع ككل...