بسم الله الرحمن الرحيم
من فينا لا يعلم حجم تلك المأساة التي يعاني منها أبناء شعبنا الفلسطيني على معبر رفح الصمود .. التي تعاني منها النساء والأطفال والشيوخ والرجال.. معناة يندى القلب لها .. هناك في معبر رفح الذي كان يسمى قديماً معبر التحدي والصمود .. اليوم هو معبر الذل والمهانة .. اليوم هو معبر الموت .. نعم معبر الموت .. فكم من النساء الذي قتلوا هناك من إثر الحصار ..
إلى متى ننتظر أيها المسلمون .. هل ننتظر أن ياتي اليهود وبفتحوا لنا المعبر .. أم ننظر المصيريون .. أم ننتظر محمود عباس .. والله إن المعبر لن يفتح إلا بالقوة ..
لا تقولوا أي عمر وصلاح الدين .. فليكن كل منا عمر وصلاح الدين ..
قلذلك ومن هذا المنطلق . هل أنت من المؤيدين لإقتحام المعبر وبقوة أو حتى إن لزم الأمر إلى تفجيره .. أم أنت من المعارضين؟؟
شارك الآن فهوتك مهم...