سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...






النتائج 1 إلى 22 من 22
  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية بلال
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    2,536

    رسالة صفات الله سبحانه وتعالى

    صفات الله سبحانه وتعالى

    1- الوجود : الله موجود لا شك في وجوده . قال الله تعالى : ' أفي الله شك ' . أي لا شك في وجوده تعالى .

    2- الوحدانية : الله واحد لا شريك له . قال الله تعالى : ' لو كان فيهما ءالهة الا الله لفسدتا ' .

    3- القدم : الله لا بداية لوجوده . قال الله تعالى : ' هو الاول ' .

    4- البقاء : الله لا نهاية لوجوده . قال الله تعالى : ' هو الاول والاخر '

    5- القيام بالنفس : الله تعالى لا يحتاج الى المخلوقات . قال الله تعالى : فإن الله غنيّ عن العالمين ' .

    6- القدرة : الله تعالى قادر على كل شيء . قال الله تعالى : ' وهو على كل شيء قدير ' .

    7- الارادة : اي المشيئة , فكل شيء يحصل في العالم بمشيئة الله , ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن . قال الله تعالى : ' فعال لما يريد ' .

    8- العلم : الله يعلم كل الاشياء قبل حصولها. قال تعالى : ' وهو بكل شيء عليم ' .

    9- السمع : الله يسمع المسموعات كلها بدون اذن ولا الة اخرى . قال تعالى : ' وهو السميع البصير ' .

    10- البصر: الله يرى كل المرئيات بدون حدقة ولا ءالة اخرى . قال الله تعالى : ' وهو السميع البصير ' .

    11- الحياة:الله حيّ بدون روح ولحم وقلب , فحياته لا تشبه حياتنا . قال تعالى : ' الله لا اله الا هو الحيّ ' .

    12- الكلام : الله يتكلم بدون لسان ولا شفتين , وكلامه ليس لغة عربية ولا اجنبية , وكلامه لا يشبه كلام البشر . قال الله تعالى : وكلم الله موسى تكليما ' .

    13- المشابهة للحوادث : الله تعالى لا يشبه المخلوقات . قال الله تعالى : ' ليس كمثله شيء ' .

  2. #2

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    بارك الله فيك يابلال وهي الصفات التي اثبتها العلماء لله في القدم ...

    واما صفات الافعال فهي عائدة الى القدرة مثل الرزاق والقادر والضار الخافض والرافع ..الخ

    ولها تقسيمة اخرى هي :
    صفات نفسية
    صفات سلبية
    صفات المعاني
    المعنوية ...

    وكتاب كبرى اليقينيات الكونية من اعظم الكتب التي توضح المسالة بصورة علمية ..

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية إبنة الإخوان المسلمين
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    الدولة
    حيث يكون نهج الاخوان المسلمين في أنحاء الأرض كلها
    المشاركات
    1,280

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال
    صفات الله سبحانه وتعالى

    1- الوجود : الله موجود لا شك في وجوده . قال الله تعالى : ' أفي الله شك ' . أي لا شك في وجوده تعالى .

    2- ' .
    الله واجد كل شيء
    وكلمة موجود اسم مفعول يعني هناك من أوجده ولا تجوز هذه الكلمة في حق الله جل وعلا
    ومن أسمائه الحسنى الواجد

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية حماس3
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    5,849
    مشاركات المدونة
    1

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    جزاك الله خيرا
    وأوافق الأخت استشهادية الأقصى

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو يحيى القسام
    تاريخ التسجيل
    05 2006
    الدولة
    حيث والــد الشــهداء
    المشاركات
    14,342

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    جزاك الله خيراً وبارك الله فيك

  6. #6
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    09 2005
    المشاركات
    1,439

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    لي عودة ان شا الله ..

  7. #7
    عـضـو الصورة الرمزية حوراء القسام
    تاريخ التسجيل
    12 2006
    الدولة
    حيث يقطن القسام
    العمر
    25
    المشاركات
    115

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    جزاك الله كل خير اخي عالموضوع

  8. #8

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    بارك الله فيك أخي الكريم بلال . .

    التوحيد رأس الدين وهو أمر رئيسي في حياة المسلم . .

    فجزاك الله عنا كل خير ولا تحرمنا من المزيد . .

    وأنا أوافق إخواني بانه من أسماء الله الواجد . .

    ولك أطيب تحية

  9. #9
    عضو نشيط الصورة الرمزية بلال
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    2,536

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    محمد الهيتمي

    استشهاديةالأقصى

    حماس3

    أبو يحيى القسام

    لحظة

    حوراء القسام

    همتي لأمتي



    مشكورين على المرور

  10. #10

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    ليس كمثله شيء
    نور على نور
    جل جلاله
    عظم شأنه
    اللهم ارض عنا وعن كاتب الموضوع
    يا رب العالمين

  11. #11
    عضو نشيط الصورة الرمزية بلال
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    2,536

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    أبو جندل غزة


    مشكور على المرور

  12. #12
    عضو نشيط الصورة الرمزية nourk2007
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    الدولة
    حيث وجد الاسلام
    المشاركات
    13,602

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    بارك الله فيك يا اخي وجلعه في ميزان حسناتك


  13. #13
    عضو نشيط الصورة الرمزية بلال
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    2,536

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    nourk2007


    شكرا على المرور

  14. #14

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    بارك الله فيك أخي الكريم بلال

  15. #15
    عضو نشيط الصورة الرمزية بلال
    تاريخ التسجيل
    02 2007
    المشاركات
    2,536

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    احمد الياسين


    مشكور على مرورك

  16. #16
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    09 2005
    المشاركات
    1,439

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    الاخ بلال ..وعدتكم بالعودة ..وهذا لانني كنت في شك من الامر ..وقمت بطرح السؤال على الاخ الفاضل "محمد الغانم"..جزاه الله خيرا من ملتقى العقائد ..فرد على موضوعك كالاتي ..

    اتمنى من الجميع الانتباه ...لا ادري هل يجب ان افرد ذلك في موضوع ..ام يكفي وضع الرد هنا ..

    عموما ..


    بالنسبة للموضوع فيه ما يأتي

    1 ـ عنوانه صفات الله تعالى وذكر الأنواع السابقة في النقل ... هل مراد كاتبه حصر الصفات فيها ، هذا خطأ .. صفات الله سبحانه كثيرة أكثر من هذه الأنواع المذكورة .

    2 ـ في العنوان ( صفات الله تعالى ) وتحته أشياء ليست بصفات لله تعالى ... والأشياء لا يطلق عليها أنها من باب الصفات أو الأسماء إلا بتوقيف فيه من كتاب أو سنة ، وذلك مثل الوجود والقدم والقيام بالنفس والمشابهة للحوادث .. وهذه الأشياء تطلق على الباري تبارك وتقدس من باب الإخبار عنه لا من باب وصفه بها .. فما يقال في الباري تعالى ثلاثة أنواع :
    النوع الأول : الاسم
    النوع الثاني : الصفة
    النوع الثالث : الخبر أو الاخبار
    والنوعان الأولان لا يجوز فيهما شيء لم يرد فيه نص من كتاب أو سنة ... أما الإخبار فبابه أوسع فيصح أن يخبر عن الله سبحانه وتعالى بأنه موجود مثلا ً وبأنه لا يجوز عليه العدم .

    3 ـ الصفات التي ذكرها :
    1 ـ الوجود : خبر عن الله وليست بصفة .
    2 ـ الوحدانية : الله سبحانه وتعالى واحد في صفاته وأفعاله وهو الإله المعبود وحده لا شريك له .
    3 ـ القدم : الأولى أن يقول الأوّل لموافقة النص من جهة ، ولأن ما من قديم إلا وهناك أقدم منه من جهة أخرى .
    4 ـ الإرادة : فسرها بالمشيئة ... هذا خطأ ، هناك فرق بين الإرادة والمشيئة .. الإرادة نافذة ، أما المشيئة فلا يلزم من نفوذها .
    5 ـ السمع :قوله (( الله يسمع المسموعات كلها بدون اذن ولا الة اخرى)) . هذا الكلام خطأ وفيه تعرض للكيفية يقول الله سبحانه ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) لا بد أن يقف المسلم حيث وقف النص فيقول : الله سبحانه وتعالى وسع سمعه كل شيء .. كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة المجادلة التي تشتكي في زوجها . والتوسع في النفي ليس بكذا وليس بكذا ليست من طريقة القرآن بل ( ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ) نفي بإجمال .
    6 ـ يقال في البصر ما قيل في السمع ، وكذا الحي . . الله سبحانه وتعالى حي حياة كاملة من جميع الوجوه لا يعتريها النقص ولا الضعف ولا تشبه حياة المخلوق .
    7 ـ يقال في الكلام ما قيل في السمع .. والعجيب أن هذا القائل يقول على الله بغير علم من أين له نفي ما نفاه بدون لغة كذا وكذا الواجب عليه أن يسكت عما سكت عنه النص ، والأغرب استدلاله بالآية .. فأين دليله على قوله ((وكلامه ليس لغة عربية ولا اجنبية ))

    8 ـ مشابهة الحوادث : الأولى أن يقول عدم مشابهة الحوادث ، فلا يسمي الشيء بما فيه تلبيس حتى وإن شرحه بما هو حق .
    </B>
    التعديل الأخير تم بواسطة لحظة ; 2007-09-12 الساعة 17:20

  17. #17

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    بارك الله في العضو لحظــــــــــــــــــة للرد على الاخ بلال وتوضيح الصفات حيث ان الصفات معناه علم يدل على معنى لذات الله وهي تنقسم الى قسمين ثبوتية ومنفية بمعنى سلبية والصفات الثبوتية هي ماا ثبته الله لنفسه في كتابه واثبته الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات لله عز وجل في سنته والصفات المنفية ما نفاه الله عن نفسه في كتابه وما نفاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الله من صفات في سنته والصفات الثبوتية تنقسم الى صفات ذاتية وصفات فعليه وصفات خبرية اما الصفات الذاتيةهي التي لاتنفك عن الله عز وجل بحال من الاحوال مثل الحياة صفة ذاتية ابدية
    والصفات الفعلية هي المتجددة وهي متعلقة بسبب متعلقة بمشيئة الله ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها مثل الضحك والرضا والغضب والمجئ
    اما الصفات الخبرية ضابطها مسماها عندنا اجزاء وابعاض فالعين جزء مني لكن هي بالنسبة لله صفة من صفات الجلال والكمال وايضا مثل اليد والوجه والقدم
    اما الصفات السلبية المنفية عن الله هي الصفات التي نفاها الله عن نفسه ونفاها عنه رسوله صلى الله عليه وسلم والصفات المنفية تكون مضافة الى الله وتكون يسبقها نفي مثل" لا وما وليس "

  18. #18

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    الأوَّلِيَّةُ
    صفةٌ ذاتيةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ، وذلك من اسمه (الأوَّل) ، الثابت في الكتاب والسنة ، ومعناه : الذي ليس قبله شيء.

    الدليل من الكتاب :

    قولـه تعالى هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم( [الحديد : 3].

    الدليل من السنة :

    حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ((000 اللهم أنت الأوَّل ؛ فليس قبلك شيء 000)). رواه مسلم (2713).

    قال ابن القيم في ((طريق الهجرتين)) (ص 27) :

    ((فأوليَّةُ الله عَزَّ وجَلَّ سابقة على أوليَّةِ كل ما سواه ، وآخريَّتُه ثابتةٌ بعد آخرِيَّةِ كل ما سواه ، فأوليَّتُه سَبْقُه لكل شيء ، وآخريَّتُه بقاؤه بعد كل شيء، وظاهريَّتُه سبحانه فوقيَّتُه وعلوه على كل شيء ، ومعنى الظهور يقتضي العلو، وظاهر الشيء هو ما علا منه وأحاط بباطنه ، وبطونه سبحانه إحاطته بكل شيء ، بحيث يكون أقرب إليه من نفسه ، وهذا قرب غير قرب المحب من حبيبه ، هذا لون وهذا لون ، فمدار هذه الأسماء الأربعة على الإحاطة ، وهي إحاطتان : زمانيَّة ، ومكانيَّة ، فإحاطة أوليَّتِه وآخريَّتِه بالقَبْلِ والبَعْدِ ، فكل سابق انتهى إلى أوليَّتِه ، وكلُ آخرٍ انتهى إلى آخريَّتِه ، فأحاطت أوليَّتُه وآخريَّتُه بالأوائل والأواخر ، وأحاطت ظاهريَّتُه وباطنيَّتُه بكلِّ ظاهرٍ وباطن، فما من ظاهرٍ إلا والله فوقه ، وما من باطن إلا والله دونه ، وما من أولٍ إلا والله قبله ، وما من آخرٍ إلا والله بعده ، فالأوَّلُ قِدَمُه ، والآخرُ دوامه وبقاؤه، والظاهر علوه وعظمته ، والباطن قربه ودنوه ، فسبق كلَّ شيء بأوليَّته ، وبقي بعد كلُّ شيء بآخريَّتِه ، وعلا على كل شيء بظهوره ، ودنا من كل شيء ببطونه ، فلا تواري منه سماءٌٌٌ سماءً ، ولا أرضٌ أرضاً ، ولا يحجب عنه ظاهرٌ باطناً ، بل الباطنُ له ظاهر ، والغيبُ عنده شهادة ، والبعيدُ منه قريب ،والسرُّ عنده علانية ، فهذه الأسماء الأربعة تشتمل على أركان التوحيد ، فهو الأوَّل في آخريَّتِه ، والآخر في أوليَّتِه ، والظاهر في بطونه ، والباطن في ظهوره، لم يزل أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً)).



    الإتْيَانُ وَالْمَجِيءُ
    صفتان فعليتان خبريَّتان ثابتتان بالكتاب والسنة.

    الدليل من الكتاب :

    1- قولـه تـعالى : ( هَل يَنظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الغَمَامِ وَالمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ( [البقرة : 210].

    2- وقولـه : (هَل يَنظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ المَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ( [الأنعام : 158].

    3- وقولـه : (وَجَاءَ رَبُّكَ وَالمَلَكُ صَفَّاً صَفَّاً( [الفجر : 22].

    الدليل من السنة :

    1- حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : (( 000 وإن تقرَّب إليَّ ذراعـاً ؛ تقرَّبت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشـي ؛ أتيتُه هرولةً)). رواه : البخاري (7405) ، ومسلم (2675).

    2- حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في الرؤية : (( 000 قال : فيأتيهم الجبَّار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة ، فيقول : أنا ربكم 000 )) . رواه البخاري (7439) ، ومسلم (183).

    قال ابن جرير في تفسير الآية الأولى :

    ((اختُلِف في صفة إتيان الرب تبارك وتعالى الذي ذكره في قولـه : (هَل يَنظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ( فقال بعضهم : لا صفة لذلك غير الذي وصَف به نفسه عَزَّ وجَلَّ من المجيء والإتيان والنُّزُول ، وغير جائز تكلف القول في ذلك لأحدٍ إلا بخبرٍ من الله جل جلاله أو من رسولٍ مرسل ، فأما القول في صفات الله وأسمائه ؛ فغير جائز لأحد من جهة الاستخراج ؛ إلا بما ذكرنا.وقال آخرون : 000)) ثم رجَّح القول الأوَّل.

    وقال أبو الحسن الأشعري في ((رسالة إلى أهل الثغر)) (ص227) : ((وأجمعوا على أنه عَزَّ وجَلَّ يجيء يوم القيامة والملك صفاً صفاً 000 )) اهـ.

    وقال الشيخ محمد خليل الهرَّاس في ((شرح الواسطية)) (ص112) بعد أن ذكر شيخ الإسلام الآيات السابقة : ((في هذه الآيات إثبات صفتين من صفات الفعل ، وهما صفتا الإتيان والمجيء ، والذي عليه أهل السنة والجماعة الإيمان بذلك على حقيقته ، والابتعاد عن التأويل الذي هو في الحقيقة إلحاد وتعطيل))اهـ

    وانظر كلام البغوي في صفة (الأصابع).

    فائدة : لقد جاءت صفتا الإتيان والمجيء مقترنتين في حديثٍ واحدٍ ، رواه مسلم (2675-3) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ((إذا تلقَّاني عبدي بشبرٍ ؛ تلقَّيْته بذراع ، وإذا تلقَّاني بذراع ، تلقَّيْته بباع ، وإذا تلقَّاني بباع ، جئتُه أتيتُه بأسرع)).

    قال النووي : ((هكذا هو في أكثر النسخ : ((جئتُه أتيتُه)) ، وفي بعضها ((جئتُه بأسرع)) فقط ، وفي بعضها : ((أتيتُه)) ، وهاتان ظاهرتان ، والأوَّل صحيح أيضاً ، والجمع بينهما للتوكيد ، وهو حسن ، لاسيما عند اختلاف اللفظ ، والله أعلم)).



    الإِجَابَةُ
    صفةٌ فعليةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب والسنة ، والمجيب اسمٌ من أسمائه تعالى.

    الدليل من الكتاب :

    1- قولـه تعالى : (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ( [آل عمران : 195].

    2- وقولـه : (إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ( [هود : 61].

    3- وقولـه : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِِِ( [البقرة : 186].

    الدليل من السنة :

    1- حديث : ((لا يزال يستجاب للعبد ؛ ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحـم ؛

    ما لم يستعجل)). قيل : يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال : ((يقول : قد دعوتُ وقد دعوتُ فلم أر يستجيب لي ، فيستحسِر عند ذلك ، ويدع الدعاء)). رواه مسلم (2735).

    2- حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً : (( 000 ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فإذا ركعتم فعظموا ربكم وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء فإنه قَمِنٌ أن يستجاب لكم)) رواه النسائي. انظر : ( صحيح سنن النسائي 1072)

    قال الحافظ ابن القيم في ((النونية)) (2/87) :

    ـهُ أنا المجُيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَانِييَدْعُوهُ في سِــرٍّ وفي إعْـلانِ))



    ((وَهُوَ المجُيبُ يَقُوُلُ من يَدْعُو أُجِبْـوَهُوَ المجُيــــبُ لِدَعْوَةِ المُضْـــطَّرِّ إذْ

    قال الشيخ الهرَّاس في شرح هذه الأبيات : ((ومن أسمائه سبحانه (المجيب) وهو اسم فاعل من الإجابة ، وإجابته تعالى نوعان : إجابة عامة لكل من دعاه دعاء عبادة أو دعاء مسألة000)).

    وقال الشيخ السعدي في ((التفسير)) (5/304) : ((000 ومن آثاره الإجابة للداعين والإنابة للعابدين ؛ فهو المجيب إجابة عامة للداعين مهما كانوا، وعلى أي حال كانوا ؛ كما وعدهم بهذا الوعد المطلق ، وهو المجيب إجابة خاصة للمستجيبين له ، المنقادين لشرعه ، وهو المجيب أيضاً للمضطرين ومن انقطع رجاؤهم من المخلوقين وقويَ تعلقهم به طمعاً ورجاءً وخوفاً)).



    الإِحَاطَةُ
    انظر : (المحيط).



    الأَحَدُ
    يوصف الله جل وعلا بأنه الأحد ، وهو اسمٌ له سبحانه وتعالى.

    الدليل من الكتاب :

    قولـه تعالى : ( قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ( [الإخلاص : 1].

    الدليل من السنة :

    1- الحديث القدسي الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه : (( 000 وأما شتمه إياي ؛ فقولـه : اتخذ الله ولداً ، وأنا الله الأحد الصمد ، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفواً أحد)). رواه البخاري (4974).

    2- حديث بريدة رضي الله عنه ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول : اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله ، لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد000)) ((صحيح سنن الترمذي)) (1324).

    معنـاه :

    1- الذي لا شبيه له ولا نظير. قاله : البيهقي في ((الاعتقاد)) (ص 67).

    2- الأحد : الفرد. قاله : ابن الأثير في ((جامع الأصول)) (4/180).

    3- الذي لا نظيرله ولا وزير ولا نديد ولا شبيه ولا عديل ، ولا يطلق هذا اللفظ على أحدٍ في الإثبات إلا على الله عَزَّ وجَلَّ ؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله. قاله : ابن كثير في تفسير سورة الإخلاص.



    الإِحْسَانُ
    صفةٌ من صفات الله عَزَّ وجَلَّ الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة ، والإحسان يأتي بمعنيين :

    1- الإنعام على الغير ، وهو زائد على العدل.

    2- الإتقان والإحكام.

    والمحسن من أسماء الله تعالى.

    الدليل من الكتاب :

    1- قولـه تعالى : ( الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ( [السجدة : 7].

    2-وقولـه : ( وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المَصِيرُ ([التغابن : 3]

    3- وقولـه : ( قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً ( [الطلاق : 11].

    4- وقولـه : (وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ( [القصص : 77].

    الدليل من السنة :

    1- حديث أنس رضي الله عنه ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا حكمتم ؛ فاعدلوا، وإذا قتلتم ؛ فأحسنوا ؛ فإن الله مُحْسِنٌ يحب الإحسان)). رواه : ابن أبي عاصم في ((الدِّيَّات)) (ص 94) ، وابن عدي في ((الكامل)) (6/2145) ، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (2/113) ، والطبراني في ((الأوسط)) (2552-مجمع البحرين) ؛ وعند بعضهم : ((يحب المحسنين)). انظر : ((السلسلة الصحيحة)) (469).

    2- حديث شداد بن أوس رضي الله عنه ؛ قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين ؛ أنه قال : ((إن الله عَزَّ وجَلَّ مُحْسِنٌ يحب الإحسان ، فإذا قتلتم ؛ فأحسنوا القتلة 000 )). رواه : عبدالرزاق في ((المصنف)) (8603) ، وعنه الطبراني في ((الكبير)) (7121) ؛ وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1824).

    3- حديث الحسن عن سمرة مرفوعاً : ((إن الله عَزَّ وجَلَّ مُحْسِنٌ ؛ فأحسنوا ، فإذا قتل أحدكم000)) رواه ابن عدي في ((الكامل)) (6/2419) من ، والحسن لم يسمع من سمرة ، ولكن يتقوى بما سبق ، والحديث صححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1823).



    الإِحْيَاءُ
    انظر : (المحيي).



    الأَخْذُ بِالْيَدِ
    صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب والسنة.

    الدليل من الكتاب :

    قولـه تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ( [الأعراف : 172].

    الدليل من السنة :

    1- حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : ((يأخذ الله عَزَّ وجَلَّ سماواته وأراضيه بيديه ، فيقول : أنا الله (ويقبض أصابعه ويبسطها ؛ أي : النبي صلى الله عليه وسلم) ، أنا الملك)). رواه مسلم (2788-25 و 26).

    2- حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ((وما تصدق أحد بصدقة من طيِّب، ولا يقبل الله إلا الطَّيِّب ؛ إلا أخذها الرحمن بيمينه 000 )). رواه مسلم (1014).

    قال ابن فارس في ((معجم مقاييس اللغة)) (1/68) : ((الهمزة والخاء والذال أصل واحد تتفرع منه فروع متقاربة في المعنى. أما (أخْذ) ؛ فالأصل حَوْزُ الشيء وجَبْيه وجَمْعه ، تقول أخذت الشيء آخذه أخذاً.قال الخليل : هو خلاف العطاء ، وهو التناول)) اهـ.

    فالأخذ إمَّا أن يكون خلاف العطاء ، وهو ما كان باليد كالعطاء ، وإما أخذ قهر ؛ كقولـه تعالى : ( فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى( ، و قولـه تعالى : (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى( ، و منه أخذ الأرواح ، وأخذ العهود والمواثيق ، وانظر : ((مفردات الراغب)) ، وهذا المعنى ظاهر ، والمعنيُّ هنا المعنى الأوَّل ، وكلاهما صفة لله تعالى.

    قال ابن القيم في ((مختصر الصواعق المرسلة)) (2/171) : ((ورد لفظ اليد في القرآن والسنة وكلام الصحابة والتابعين في أكثر من مئة موضع وروداً متنوعاً متصرفاً فيه ، مقروناً بما يدل على أنها يد حقيقية؛ من الإمساك ، والطـي ، والقبض ، والبسط 000 وأخذ الصدقة بيمينه 000 وأنه يطـوي السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى 000 ))اهـ.

    وفي شرح حديث : (( 000 اللهم أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، أنت الأوَّل فليس قبلك شيء000 )) ؛ قال الشيخ عبد العزيز السلمان في ((الكواشف الجلية)) (ص 487) مما يستفاد من الحديث : ((صفة الأخذ)).

    وقال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في ((القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى)) (ص30) ((من صفات الله تعالى المجيء والإتيان والأخذ والإمساك والبطش إلى غير ذلك من الصفات 000 فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد ))



    الأَذَنُ (بمعنى الاستماع)
    صفةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالحديث الصحيح.

    الدليل :

    حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنَّى بالقرآن يجهر به)).

    رواه : البخاري (7482) ، ومسلم (792-234) ، واللفظ له.

    قال أبو عبيد القاسم بن سلام في ((غريب الحديث)) (1/282) بعد أن أورد حديث أبي هريرة رضي الله عنه بإسناده :

    ((أما قولـه ((كأَذَنِه)) ؛ ((يعني : ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبيٍ يتغنى بالقرآن ، حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قولـه تعالى : (وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ( ؛ قال : سمِعَتْ.أو قال : استمعت.شكَّ أبو عبيد. يُقال : أذنتُ للشيء ءآذَنُ له أذَناً : إذا استمعتُه000 ))اهـ.

    وقال البغوي في ((شرح السنة)) (4/484) : ((قولـه : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه)) يعني : ما استمع الله لشيء كاستماعه ، والله لا يشغله سمع عن سمع ، يقال : أذِنْتُ للشيء آذَنُ أذَناً بفتح الذال : إذا سمعت له000 )).

    وقال الخطابي في ((غريب الحديث)) (3/256) : (( قولـه : (( ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) الألف والذال مفتوحتان ، مصـدر أذِنْتُ للشيء أذناً : إذا استمعـت لـه، ومن قال : ((كإذنه))فقد وهم))اهـ

    وقال ابن كثير في ((فضائل القرآن)) (ص114-116) بعد أن أورد حديث : ((لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)) قال : (( 000 ومعناه أنَّ الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءته ويحسنها ، وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية ، وذلك هو الغاية في ذلك ، وهو سبحانه وتعالى يسمع أصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم ، كما قالت عائشة رضي الله عنها : سبحان الذي وسع سمعه الأصوات ، ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين أعظم ؛ كما قال تعالى : (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ( الآية ، ثم استماعه لقراءة أنبيائه أبلغ ؛ كما دل عليه هذا الحديث العظيم ، ومنهم من فسر الأذَن ها هنا بالأمر، والأوَّل أولى ؛ لقولـه : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) ؛ أي : يجهر به ، والأذَن : الاستماع ؛ لدلالة السياق عليه 000 ولهذا جاء في حديث رواه ابن ماجه بسند جيد عن فضالة بن عبيد ؛ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لله أشد أذَناً إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القَيْنةِ إلى قينتِه)) اهـ.

    قلت : حديث فضالة رُوي بإسنادين ضعيفين :

    الأوَّل : منقطع ، من رواية إسماعيـل بن عبيد الله عن فضـالة بن عبيــد ،

    رواه أحمد في ((المسند)) (6/19) ، والحاكم في ((المستدرك)) (1/571)

    ، وقال : ((على شرط البخاري)) ، قال الذهبي : ((قلت : بل هو منقطع)).

    والإسناد الثاني : موصول ، رواه ابن ماجه (1340) من طريق إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة به ، وعلته ميسرة ، قال عنه الذهبي في الميزان : ((ما حدَّث عنه سوى إسماعيل بن عبيد الله)) ، وقال في ((الكاشف)) : ((نكرة)) ، وقال ابن حجر في ((التقريب)) : ((مقبول)).

    قال الأزهري في ((تهذيب اللغة)) (15/16) : ((وفي الحديث : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن)) ، قال أبو عبيد : يعني : ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن.يقال : أذِنْتُ للشيء آذنُ له : إذا استمعت له 000 )).

    وقال ابن منظور في ((لسان العرب)) : ((قال ابن سيدة : وأذن إليه أذَنا ً : استمع، وفي الحديث : ((ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن ))، قال أبو عبيد 000. )) ثم ذكر كلام أبي عبيدٍ السابق.

    وقال ابن فارس في ((معجم مقاييس اللغة)) (1/76) : ((ويقال للرجل السامع من كلِّ أحدٍ : أُذُن ، قال الله تعالى : (وَمِنْهُمُ الذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ( 000 والأذَن : الاستماع ، وقيل : أذَنٌ ؛ لأنه بالأذُن يكون)) اهـ.

    قلت : هذا في حق المخلوقين ، أما الخالق سبحانه وتعالى ؛ فشأنه أعظم، (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ( ؛ فنحن نقول : إنَّ الله يأذن أذَناً ؛ أي : يستمع استماعاً بلا كيف.
    يتبع في موقع الدرر السنية
    http://www.dorar.net/book_browse/2939

  19. #19
    لجنة الصوتيات والمرئيات
    تاريخ التسجيل
    03 2010
    العمر
    21
    المشاركات
    14,984

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    جزاك الله خيراً .. ولأ حرمك الاجر والتواب ..

  20. #20

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    الموضوع يحتاج مراجعة أخي بلال

    فمن طريقة أهل السنة والجماعة، أو طريقة أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات أن يصفوا الله بما وصف به نفسه، أو صفه به رسوله، من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، فلا ينفون ما وصف الله به نفسه، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا يلحدون في أسماء الله وآياته، ولا يشبهون صفاته بصفات خلقه.
    هذا هو منهجهم: يثبتون ما أثبته الله لنفسه وأثبته له رسوله، وينفون عنه ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله، إثباتا بلا تشبيه، وتنزيها بلا تعطيل، ويعتمدون في ذلك على كتاب الله، وما بيّنه -سبحانه وتعالى-، يعتمدون في ذلك على الكتاب إيمانا بالله، وإيمانا بكتابه.
    ولهذا قال الأئمة في بعض الصفات: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب.
    أنصحك بكتاب العقيدة الواسطية وشرحه

  21. #21

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه , واخوانه , اما بعدُ :

    فهذه ليست عقيدة أهل السنة في باب الاسماء والصفات , وهي عقيدة الاحباش وهي امتداد لعقيدة الاشاعرة

    فعقيدة أهل السنة والجماعة , هي اثبات ما اثبته الله لنفسه من غير تمثيل ولا تعطيل ولا تفويض ولا تأويل

    تماماً كما قال الله " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "

    وقد رأيت انك قد حذفت السميع البصير !

    لعلمك ان الانسان سميعٌ بصير , والله سميع بصير , وليس سمع المخلوق كسمع الخالق

    فنبثت الفارق ولا حاجة لسفسطة السفسطائيين !

    وعليه تثبت باقي الصفات سواءاً كانت ذاتية كالسمع والبصر والكلام والارادة .. الخ
    او كانت فعليه كالاتيان والمجيء والاستواء واليد والوجه والعينين والقدم والضحك والغضب والرحمة

    نثبتها مع اثبات الفارق , " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "

    بل حتى فيما ذكرت من ذكرك الارادة على سبيل المثال , فالانسان له ارادة ايضاً ! ولكن مع اثبات الفارق بين ارادة الخالق والمخلوق , فتنفي المماثلة , وهكذا في سائر الصفات

    وكذا الوجود فالله موجود , والعبد موجود , وليس وجود احدهما كالاخر !

    فاذا قلت ان الله موجود اثبت ذاتاً , وكذا المخلوق , ولكنها مغيرة لذات الرب
    وما من ذات والا ولها صفات , فالقول في الذات كالقول بالصفات , سواءاً بسواء

    هكذا يعبد الانسان ربه على بصيرة ويدعوه بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وتلامذته من الصحابة والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين , من غير اعماد لمناظير الفلاسفة !

    والله الهادي

  22. #22

    رد : صفات الله سبحانه وتعالى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الهيتمي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك يابلال وهي الصفات التي اثبتها العلماء لله في القدم ...

    واما صفات الافعال فهي عائدة الى القدرة مثل الرزاق والقادر والضار الخافض والرافع ..الخ

    ولها تقسيمة اخرى هي :
    صفات نفسية
    صفات سلبية
    صفات المعاني
    المعنوية ...

    وكتاب كبرى اليقينيات الكونية من اعظم الكتب التي توضح المسالة بصورة علمية ..
    ليس الدكتور المشار اليه على منهج اهل السنة والجماعة في مسائل الاعتقاد , بل هو أشعري !
    فتنبه حفظك الله !

    فأسماء الله وصفاته ثابتة , من غير مماثلة , وعلى ذلك الاجماع
    وما ذكرته من افعال الله
    واما صفات الافعال فهي عائدة الى القدرة مثل الرزاق والقادر والضار الخافض والرافع ..الخ
    فاضافة اسم الضار الى خطأ !! فلله الاسماء الحسنى ! , وافعاله كذلك ! , ولعلك اعتمد على الحديث الذي رواه الترمذي وهو حديث لا تقوم به حجة !

    وهنالك اسماء للباري من المتقابلات التي لا يجوز أن يفرد أحدها عن قرينه ولا أن يثنى على الله - عز وجل - بواحد منها إلا مقرونًا بمقابله، فلا يجوز أن يفرد القابض عن الباسط ولا الخافض عن الرافع... لأنَّ الكمال المطلق إنما يَحصل بمجموع الوصفين. !! كما يقول الهراس

    فتأمل رحمك الله ! فالكلام عن الله واسماءه وصفات امرٌ جلل ! زلت فيه أقدام , وتاهت فيه عقول , وحارت فيه عيون , والمعصوم من عصم . وقد ارشدنا الله الى منهج قويم رصين , ونبيه الكريم
    يتلخص في قوله " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير "

    نفي واثبات , تنفي المماثلة و تثبت ما يليق بالباري سبحانه

    والله الهادي

 

 

تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •