اقتباس:
|
يوم امس رفعت ضغطي بزيارة احد مواقعهم الردحية ، كلهم كانوا يبدأون مشاركاتهم بالتهليل لكتائب القبضة وينهيها بالسب على حماس والمزاودة عليها ، اليوم صارت العملية اختراق وضربة للسلطة ! سبحان مغير الاحوال !
|
وهذا ما قلناه قبل يومين أخي الكريم..
حين يظنون أن العملية من تنفيذ كتائبهم الورقية يحتفون بها ويوزعون الحلوى ويحاولون تلميع ورقتهم المهترئة والمزاودة على حماس متهمينها بالتخلي عن المقاومة والانشغال بالسلطة!
أما حين يتبين أن العملية نفسها من تنفيذ حماس يبدأ عندهم مسلسل الردح والتشكيك والاتهامات الجوفاء..!
وهنايظهر الفرق الحقيقي بين أهل المقاومة الحقيقيين وبين المرتزقة الذين يتاجرون بها وحسب، فحماس باركت العملية منذ اللحظة الأولى وحيت منفذيها حين كان تحسبهم من كتائب الورق، وحالها لم يختلف بعد أن ظهر الحق وتبين أن العملية قسامية.
وعلى كل حال.. إن كانت الكتائب الصفراء لم تتورع عن سرقة عمليات القسام منذ بداية تأسيسها بعيد انتفاضة الأقصى، وحين كان لها وجود فعلي على الأرض، فما بالكم اليوم وقد تلاشت وتفرقت دكاكين ومجموعات؟!
فمن الطبيعي أن يسعى ناطق كل مجموعة من طراز أبو قصي وأبو كيماوي إلى استعراض قدراته الإعلامية وصوته (الهدار) على الفضائيات والتأكيد على أن العملية من تنفيذه. فحتى العملية الواحدة يصدر فيها أكثر من بيان لدكاكين فتح، ثم يتبين في النهاية كالعادة أنها لا تمت لهم من قريب أو بعيد.
لكن ما دام هؤلاء يجدون وكالات إعلام رقيعة من طراز معاً تروج لسقط كلامهم وتسارع لعرض التفاصيل (المذهلة) التي يدلي بها كل متصل بها من الناطقين الوهميين فلا تتوقعوا ان يرتدع هؤلاء أو يتخلصوا من حمى التبني الكاذب!
بالمناسبة..
فاتك اخي أبا أنس أن تستعرض بيانات الخطف الوهمية التي رافقت حالة الحمى القلاعية التي أصابت هذه الدكاكين بعيد عملية الوهم المتبدد، حين كان يخرج علينا في كل يوم بيان يعلن اختطاف الكتائب الصفراء للصهيوني الفلاني ثم يتيبن أن الشخص المقصود إما مسافر منذ سنوات أو مات ميتة طبيعية أو ليس لاسمه وجود من الأساس!!!