سيتم اضافه و ثائق لاحقا باذن الله فمن اراد ان يستفيد منها اهلا و سهلا و من لم يرد فليستفد منها الاخرون وذلك لزياده المعرفه
نص الخطة السياسية لتسوية القضية الفلسطينية كما اقترحها اسحقشامير، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وصادقت عليها الحكومة الإسرائيلية.
1 - هذه الوثيقة تعرض مبادئ المبادرة السياسية للحكومة الإسرائيلية، المتعلقة باستمرار عملية السلام، وإنهاء حالة الحرب مع الدول العربية، وإيجاد حل [لمشكلة] عرب يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، والسلام مع الأردن، وحل مشكلة سكان مخيمات اللاجئين في يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة.
2 - هذه الوثيقة تتضمّن:
(أ) المبادئ التي تقوم عليها المبادرة.
(ب) تفصيل الإجراءات لتحقيق المبادرة.
(ج) التطرّق إلى موضوع الانتخابات المطروحة. أما التفاصيل الأخرى المتعلقة بالانتخابات، وكذلك المواضيع الأخرى ذات الصلة بالمبادرة، فسوف يجرى البحث فيها على انفراد.
فرضيات أساسية
3 - تقوم المبادرة على افتراض وجود إجماع قومي بشأنها، على قاعدة الخطوط الأساسية لحكومة إسرائيل، بما في ذلك النقاط التالية:
(أ) تطمع إسرائيل في تحقيق السلام واستمرار المسار السياسي من خلال مفاوضات مباشرة، وفقاً لمبادئ كامب ديفيد.
(ب) تعارض إسرائيل إقامة دولة فلسطينية أخرى في قطاع غزة وفي الأراضي الواقعة بين إسرائيل والأردن.
(ج) لن تتفاوض إسرائيل مع م. ت. ف.
(د) لن يطرأ تغيير على مكانة يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، إلاّ وفقاً للخطوط الأساسية للحكومة.
مواضيع في سياق عملية السلام
4 - (أ) ترى إسرائيل أهمية في أن يكون السلام القائم بين إسرائيل ومصر، والمرتكز على اتفاقيتي كامب ديفيد، حجر الزاوية لتوسيع دائرة السلام في المنطقة، و تدعو إلى بذل جهد مشترك لتعزيز وترسيخ السلام وتوسيعه، من خلال المشاورات الدائمة.
(ب) تدعو إسرائيل إلى إقامة علاقات سلام بينها وبين الدول العربية التي ما زالت تعلن عن استمرار قيام حالة الحرب معها؛ وهذا بهدف التقدم نحو حل شامل للنزاع العربي - لإسرائيلي، يتضمّن الاعتراف، والمفاوضات المباشرة، وإلغاء المقاطعة، وإقامة علاقات دبلوماسية، وإيقاف النشاطات المعادية في المؤسسات والهيئات الدولية، والتعاون الإقليمي والثنائي.
(ج) تدعو إسرائيل إلى بذل جهود دولية لحل مشكلة سكان مخيمات اللاجئين العرب في يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، من أجل تحسين ظروف معيشتهم وإعادة تأهيلهم. وإسرائيل على استعداد للمشاركة في هذه الجهود.
(د) من أجل التقدم في عملية المفاوضات السياسية التي تقود إلى السلام، تقترح إسرائيل انتخابات ديمقراطية حرّة في أوساط العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، في أجواء خالية من العنف والتهديد والإرهاب. ويتم، في هذه الانتخابات، انتخاب ممثلين [عن السكان] لإجراء مفاوضات بشأن فترة مرحلية من الحكم الذاتي. وهذه الفترة تشكل اختباراً للتعايش والتعاون. وفي ما بعد، يجرى مفاوضات للتوصل إلى حل دائم، يتمّ فيها فحص كل الخيارات المقترحة لحل متفق عليه، وينجز السلام بين إسرائيل والأردن.
(هـ) الخطوات المذكورة، كافة، من الجدير إنجازها بشكل متوازٍ.
(و) أدناه تفصيل لما هو وارد في النقطة "د" أعلاه.
المبادئ الموجهة للمبادرة
5 - تقوم المبادرة على مرحلتين:
(أ) المرحلة الأولى: فترة انتقالية قوامها اتفاق مرحلي.
(ب) المرحلة الثانية: حلّ دائم.
6 - إن ما يربط بين المرحلتين هو الجدول الزمني الذي بنيت المبادئ على أساسه؛ وعملية السلام المرسومة فيها ترتكز على القرارين 242 و 338 ، اللذين أُرسيت عليهما اتفاقيتا كامب ديفيد.
الجدول الزمني
7 - تستمر الفترة الانتقالية لمدة خمس سنوات.
8 - في أقرب وقت ممكن، ولكن في موعد أقصاه السنة الثالثة من بدء تطبيق الفترة الانتقالية، تبدأ المفاوضات للتوصل إلى الحل الدائم.
المشاركون في المفاوضات في المرحلتين
9 - يتشكل المشاركون في المفاوضات، في المرحلة الأولى، من إسرائيل والممثلين المنتخبين عن العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة. وتوجّه الدعوة إلى كل من الأردن ومصر للمشاركة في المفاوضات، إذا رغبتا في ذلك.
10 - ويشكل المشاركون في المفاوضات، في المرحلة الثانية (مرحلة الحل الدائم)، من إسرائيل، والممثلين المنتخبين عن العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، والأردن، ويمكن لمصر أن تشارك في مفاوضات هذه المرحلة. ويتم في المفاوضات بين إسرائيل والأردن، التي سوف يشارك فيها الممثلون المنتخبون عن العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، عقد معاهدة سلام بين إسرائيل والأردن.
جوهر الفترة الانتقالية
11 - في الفترة الانتقالية، يمنح السكان العرب الفلسطينيون في مناطق يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة حكماً ذاتياً، يتولّون فيه، بأنفسهم، إدارة شؤونهم في مجالات الحياة الجارية. أمّا إسرائيل، فسوف تبقى المسؤولة عن شؤون الأمن، العلاقات الخارجية، وعن كل ما يتعلق بمواطني إسرائيل في مناطق يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة.
أما القضايا ذات الصلة بتطبيق مشروع الحكم الذاتي، فسوف يتمّ استيضاحها والاتفاق بشأنها في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق المرحلي.
جوهر الحل الدائم
12 - خلال المفاوضات بشأن الحل الدائم، يحق لكل طرف أن يطرح للمناقشة والبحث كل المواضيع التي يرغب في طرحها.
13 - أمّا هدف المفاوضات، فيجب أن يكون:
(أ) إنجاز حلّ دائم مقبول من جانب المشاركين في المفاوضات.
(ب) إنجاز ترتيبات السلام والحدود بين إسرائيل والأردن.
تفاصيل عملية تطبيق المبادرة
14 - بادئ ذي بدء، حوار وموافقة مبدئية من جانب العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، وأيضاً من جانب مصر والأردن، إذا رغبتا في المساهمة في المفاوضات، وفقاَ للمبادئ الموجهة للمبادرة.
(15) - (أ) يلي ذلك، فوراً [بدء]، مرحلة إعداد وتنفيذ لإجراء الانتخابات، يتم فيها انتخاب ممثلين عن العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة.
وهؤلاء الممثلون:
1 - يكونون الطرف الشريك في إجراء المفاوضات بشأن الفترة الانتقالية (الاتفاق المرحلي).
2 - ويصبحون سلطة الحكم الذاتي خلال الفترة الانتقالية.
3 - ويشكلون العامل الفلسطيني المركزي في محادثات المفاوضات بشأن الحل الدائم، وفق مقتضى الاتفاق في نهاية السنوات الثلاث.
(ب) في فترة الإعداد والتنفيذ، يتحقق هدوء في أعمال العنف في يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة.
16 - بالنسبة إلى جوهر الانتخابات بحد ذاتها، يوصي بإجراء انتخابات على أساس دوائر، تحدد تفاصيلها في مداولات أخرى.
17 - كل عربي فلسطيني يقيم في يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة يتم انتخابه من جانب السكان لتمثيلهم، وبعد أن يتقدم بكتاب ترشيحه، وفقاً للوثيقة المفصّلة التي يتم الاتفاق بشأنها في موضوع الانتخابات، بإمكانه أن يكون شريكاً شرعياً في عملية إجراء المفاوضات مع إسرائيل.
18 - تكون الانتخابات حرة، وديمقراطية، وسرية.
19 - فور انتخاب الهيئة التمثيلية عن العرب الفلسطينيين، سكان يهودا والسامرة [الضفة الفلسطينية المحتلة] وقطاع غزة، تبدأ المفاوضات معها للتوصل إلى اتفاق مرحلي بشأن الفترة الانتقالية التي سوف تستمر،كما هو وارد، لمدة خمس سنوات. وفي هذه المفاوضات، يتمّ الاتفاق، بموافقة الأطراف، على كل المواضيع ذات الصلة بجوهر الحكم الذاتي والترتيبات اللازمة لتطبيقه.
20 - في أقرب وقت ممكن، وفي موعد أقصاه السنة الثالثة بعد إقامة الحكم الذاتي، تبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن الحل الدائم. وعلى امتداد فترة المفاوضات وإلى حين التوقيع على الاتفاق بشأن الحل الدائم، يستمر الحكم الذاتي، وفقاَ لما تحدد في المفاوضات بشأن الاتفاق المرحلي.
//////////////////
خطاب حاييم وايزمان ردا على مؤتمر أريحا
2/12/1948
إن للقدس مكانة خاصة فى قلب كل يهودى وهى رمز خلاص اسرائيل انها مدينة الله منذ القدم الا انها عاصمة مملكة داود وسليمان وعاصمتنا التاريخية وأملنا فى الماضى والمستقبل ولم يزل اليهود منذ آلاف السنين جماعات ووحدانا يحجون اليها ويستوطنونها.وهم منذ أكثر من 100 سنة يؤلفون الأغلبية من سكانها والآن بعد أن قامت دولة اسرائيل أليس من الأمور المؤسفة أن تكون القدس خارجة عن دولة اسرائيل. لم يكن فى وسع اليهود فى ألوف السنين الماضية أن ينسوا القدس فكيف ينسونها الآن. ولاشك أن البسالة الفائقة التى ابداها يهود القدس دفاعا عنها تؤهلنا أن نعلن أن القدس لنا وستبقى لنا. ولا يمكن لأحد أن يصدق أو يعترف انه فى الوقت الذى يعيد اليهود فيه بناء دولتهم يقتطع منها القلب النابض والعاصمة التاريخية .
///////////////////////////////////////
رسالة موشي شاريت إلى الملك عبد الله في 11 مارس 1949
صاحب الجلالة الملك عبد الله ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
بعد تقديم التحية والسلام الى السدة الملكية نود التعبير لجلالتكم عن تقديرنا لمراجعتكم الشخصية لنا بعد فترة الانفصال الطويلة.
اننا لنؤكد لجلالتكم مرة أخرى كما سبق وأكدنا أن القوات الاسرائيلية لم تجتز الحدود الأردنية فى أى منطقة منها . وانها لن تتجاوز قيد شعرة حدود بلادنا فى المستقبل ان شاء الله.
تعلمون جلالتكم حق العلم بأن ما بين شرق الأردن وبين مصر من أقاليم واقع فى حدود السيادة الاسرائيلية . فاذا ما قام الجيش الاسرائيلى بحركات فى تلك الأقاليم بما فيها قسم من ساحل الخليج الواقع بين الساحل الأردنى والساحل المصرى ، فما تلك الحركات الا حركات مشروعة فى صورة لا يتسرب اليها الريب. وليس هنالك أى مبرر لاعتبارها ذات نية عدوانية بالنسبة للدولة المجاورة . هذا ولم يصل علمنا أى نبأ عما يقال من اصطدام بين قواتنا وقوات الجيش العربى الأردنى ، ونرى أنفسنا مضطرين الى نفى ما زعمه مندوب جلالتكم فى رودوس من أن قواتنا قد هاجمت مواقع الجيش العربى. فان مثل هذا الهجوم لم يحصل ولم يقع فى أى مكان كان. والحادث الوحيد الذى حصل فهو اطلاق دورية من الجيش العربى النار على وحدة من الجيش الاسرائيلى على بعد بضعة كيلو مترات غربى غرندل. ولقد اطلقت الوحدة العربية الأردنية النار بدون أى تحرش بها من جهتنا.
ثم ان الدورية الأردنية وقت اطلاقها النار كانت داخل حدود دولة اسرائيل دون ما مبرر. ثم لم تلبث بعد أن أطلقت النار أن ولت من تلقاء نفسها مجتازة الحدود الى شرقى الأردن.
هذا ما حصل ولا شىء غيره بتاتا ، وحتى فى هذا الذى حصل لم يكن أى استفزاز من جانبنا . لقد ذكرتم جلالتكم حوادث وقعت بجوار النقب ووادى عربة ونواحى العقبة.
ان المحل الأول وهو النقب فهو على حدود اسرائيل ومصر. واننا رغم ادراكنا لما تبدون جلالتكم من الاهتمام بكل ما يجرى فى هذه المنطقة جميعها ، لمن العسير علينا أن نرى ما يوجب أن يكون هذا المحل موضوع بحث بيننا وبين الحكومة الأردنية ، أو ما هو حق الحكومة الأردنية فيه.
واما وادى عربة فان حدود بلادنا تمر فيه. وأن قواتنا لتتخذ أقصى الحذر فى حركاتها من أن تجتاز الحدود وتتعداها.
واما نواحى العقبة - المنطقة المحاذية للخليج والكائنة فى شرق الأردن ، فلقد قلنا وكررنا القول انه ليس لنا نية فى أن نطرقها. واننا نوافق جلالتكم كل الموافقة فى انه يجب التوصل الى تسوية أساسها حفظ الحقوق الصريحة . على أن الحقوق الصريحة تشمل حقنا فى الأقاليم شمولها للحقوق الأردنية الصريحة. واننى لعلى ثقة ويقين فى أن جلالتكم لا ترغبون فى أن نتهم حكومتكم فى مؤسسة هيئة الأمم المتحدة بان قواتها أى قوات حكومة جلالتكم موجودة فى أراضى دولة أخرى ذات سيادة وان الاتفاق المؤدى الى السلام لا يمكن أن يتم ما لم يقم على اساس احترام كل دولة لسيادة جارتها. واننا واثقون من أن مثل هذا الاتفاق سيتم بيننا في العجل.
وبما أن الحكومة البريطانية أعلمت حكومتنا رسميا بالشكوى التى تلقتها حكومة اسرائيل من حكومة شرق الأردن بشأن عمليات عدوانية مزعومة من قبل حكومة اسرائيل ،فلقد قمنا بدورنا باعلام الحكومة البريطانية بحقيقة الحال وبلغناها خلاصة كتابنا هذا الى جلالتكم.
وتفضلوا جلالتكم بقبول خالص تحياتنا وتقديرنا
موشى شاريت
وزير خارجية اسرائيل
/////////////////////////////////////
التصديق على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وملحقاتها وعلى اتفاق الحكم الذاتي للضفة الغربية وقطاع غزة
القدس في 19 أبريل 1979
سعادة الدكتور مصطفى خليل
رئيس الوزراء ووزير الخارجية جمهورية مصر العربية
أود أن أؤكد أنه في 1 أبريل 1979 قامت حكومة إسرائيل بالموافقة على الخطاب الموجه إلى الرئيس جيمي كارتر والذي وافق عليه الكنيست في 22 مارس 1979 والموقع في 26 مارس من قبل رئيس الوزراء مناحم بيجين عن حكومة إسرائيل والرئيس محمد أنور السادات عن حكومة جمهورية مصر العربية والمتعلق بتطبيق نصوص الوثيقة المعنونة " إطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفيد ".
المخلص
مناحم بيجين
/////////////
رسالة الياس ساسون إلى الملك عبد الله 10 ديسمبر 1948
مولاى المعظم:
اجلال واحترام وبعد أرجو أن تكونوا جلالتكم بغاية الصحة ادامها المولى عز وجل عليكم.
سيدى:
لقد وصلت اليوم الى القدس عائدا من باريس لمدة قصيرة جدا للاتصال بجلالتكم - اذا تفضلتم وأمرتم بذلك - والتعاون على حل الأمور المعقدة والوصول الى ما نتمناه جميعا من احلال السلام فى ربوع هذه البلاد العزيزة على جلالتكم وعلينا. فأرجو جلالتكم والحالة هذه ان تتكرموا وترسلوا الى القدس لمقابلتى والبحث معى أحد الاشخاص الذين تثقون بهم وأرجو أن يكون هذا الشخص مصحوبا بالصديق الدكتور شوكت باشا وأن يكون كذلك من المخلصين للقضية المشتركة.
هذا وأرجو أن يأتى هذا الشخص فى أسرع ما يمكن وأن أمكن غدا السبت حيث أوقاتى قصيرة جدا ومضطر أن أعود الى باريس فى أسرع ما يمكن. هذا وانى أتمنى ان تساعدنى الظروف على التشرف بمقابلة جلالتكم فى احدى الفرص السعيدة ان شاء الله.
وأرجو أن يكون الشخص الذى سيأتى لمقابلتى حاملا الكثير من ملاحظات جلالتكم بشأن كافة الأمور لنسترشد بها فى حديثنا. وأطال المولى بقاء جلالتكم- آمين.
المخلص - الياس ساسون
القدس - الجمعة 10/12/1948
ملاحظة: لقد قابلت قبل تركى لباريس حضرة الصديق الامير عبد المجيد حيضر، وتكلمنا مطولا فى عدة أمور.







رد مع اقتباس
