[frame="5 80"]الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[/frame]
قبل حوالي 1430 عام...
وهم الذين قال لهم بعض المشركين: إن أبا سفيان ومن معه قد أجمعوا أمرهم على الرجوع إليكم لاستئصالكم, فاحذروهم واتقوا لقاءهم, فإنه لا طاقة لكم بهم, فزادهم ذلك التخويف يقينا وتصديقا بوعد الله لهم, ولم يثنهم ذلك عن عزمهم, فساروا إلى حيث شاء الله, وقالوا: حسبنا الله أي: كافينا, ونعم الوكيل المفوض إليه تدبير عباده.
اليوم...
وهم الذين قال لهم بعض المشركين-مصر، سلطة رام الله، السعودية، الأردن-: إن إسرائيل وأمريكاقد أجمعوا أمرهم على الرجوع إليكم لاستئصالكم, فاحذروهم واتقوا لقاءهم, فإنه لا طاقة لكم بهم, فزادهم ذلك التخويف يقينا وتصديقا بوعد الله لهم, ولم يثنهم ذلك عن عزمهم, فساروا إلى حيث شاء الله, وقالوا: حسبنا الله أي: كافينا, ونعم الوكيل المفوض إليه تدبير عباده.







رد مع اقتباس

