أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



النتائج 1 إلى 15 من 15
  1. #1

    هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    بالامش اشتد النقاش في موضوع فتح وحماس
    بيني وبين مجموعة من الفتحاويين واثناء النقاش
    قام احد الفتحاويين بسرده لحديث نبوي مصدره البخاري
    حسب زعمه المشكلة انني لم اتقبل ما تحدث به على انه حديث
    رغم انني غير مطلع او ملم بكثير من الا حاديث وتنكرت لما قال
    واستبعدت ان يكون هناك حديث بهذا النص ذهبت وسالت شيخ
    ليس بحمساوي فاكد لي على صحة ما قال لي للا خ
    وبصراحة لحد هذه اللحظة المعلومة مش راكبة وارجو منكم
    اذا كان هذا الحديث صحيح ان ان تفهموني اياه لانه انا
    بحاجة من يفسر لي اياه حتى اقتنع لانه في النهاية
    ان قال رسول الله فقد صدق الحديث المراد تحليله وتفسيره
    هو طاعة ولي الامر حتى لو كان فاسق او فاجر
    ارجو الرد السريع واستغفر الله كيفما كانت الا جابة








  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية قلم بلا حبر
    تاريخ التسجيل
    07 2006
    الدولة
    غزة - خانيونس
    المشاركات
    1,602

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    بــــارك الله فيك على السؤال

    وسأحاول ان ابحث عن الحديث

    اذا كنت تذكر كلمتين من الحديث فحاول ان تكتبهما هنا

    وســأحاول انا ان احضر الحديث

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية إعصارٌ فيهِ نار
    تاريخ التسجيل
    03 2008
    الدولة
    وما يعلم جنود ربك الا هو
    المشاركات
    901

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعتقد ان الحديث اللذي تقصده هو ما يلي/

    ابن أبي شيبة قال: وحدثنا شبابة بن مسعور قال: حدثنا شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله: أرأيت لو كانت علينا أمراء يسألون حقهم ويمنعون حقنا فماذا تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه فجذبه الأشعس بن قيس في الثالثة أو الثانية فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: اسمعوا وأطيعوا إنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم .

    ويستدل البعض بهذا الحديث على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور ولو كانوا فساقا او عصاة او ظلام فلا يمنع من السمع والطاعة لهم.

    هذا الحديث ورد في سنن الترمذي وذكره مسلم في صحيحه...الا انه لم يرد في صحيح بخاري.

    على العموم....احكام ولي الامر والسمع والطاعة فيها الكثير مما يمكن قوله.

    لكن حتى نسقط النقاش على ارض الواقع اللذي نعيشه حاليا في فلسطين... فلا اظن ان هذه الاحكام تنطبق على ولاية فتح او رئيسها لامر المسلمين في فلسطين.

    لان القران والسنة ....واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.... ليست احاديث موتورة او مجتزئة....وانما هي مكملة بعضها لبعض.

    لان رسول الله صلى الله عليهم وسلم قال : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إنما الطاعة في المعروف.

    وفي الصحيحين البخاري ومسلم من حديث عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله.. فقال عليه الصلاة والسلام " إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان".

    بالتالي....الظلم والفسق والمعصية لا توجب الخروج على الحاكم...الا ان وجد على الحاكم ما هو كفر بواح فان ذلك يبيح الخروج عليه.

    وعليه....فان كانوا يعتبرون ان فلسطين دار اسلام....

    فقد راينا ممن يدعون انه قد تم الخروج عليهم الكفر البواح من عدة جوانب..

    1- كثير منهم قد سب الرب والدين وتطاول على الذات الالاهية....وهذا ليس بخفي على احد...حتى وصلت حقارتهم ان يتفاخر بعضهم بذلك على وسائل الاعلام....او ان يقول البعض الاخر ساقتل كل من يقول لا اله الا الله.

    2- مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين...هي من السبع الموبقات اللتي تخرج الانسان من الملة....وما نراه من تنسيقات امنية كانت في غزة وما تزال في الضفة لتسليم المجاهدي للاحتلال الصهيوني حتى يقوم بسجنهم او قتلهم ما هو الا كفر بواح.

    3- التولي يوم الزحف (وهو من السبع الموبقات)... فمن المعلوم ان رجالات السلطة وجنودها....هم اول من ينسحبون من مقراتهم ومعسكراتهم في حال معرفتهم بوجود اجتياح (لارض اسلامية وهم اللذين يحكون هذه الارض الاسلامية وولاة امرها).... فكيف يهرب والي امر المسلمين وامير المؤمنين وجنده من ارض معركة...الا متحرف لقتال او متحيز الى فئة؟؟ بينما نرى نيران اسلحتهم ورشاشاتهم لا تتوانى على ان تطلق رصاصاتها على المجاهدين لتقتلهم او تصيبهم؟

    4- منع الصلاة....حتى هذا الكفر البواح كان قد ظهر في غزة....حيث خاف الناس من الذهاب الى المساجد ليصلوا الفجر او العشاء فيها خوفا على ارواحهم...فقد كان كل من يتم اغتيالهم على ايدي الاجهزة الامنية الفلسطينية هم رواد المساجد واصحاب الصفوف الاولى في صلاوات الفجر والعشاء....وكم من عالم قد قتل في محرابه ... وكم من شاب قتل على لحيته...وكم من فتاة اعتدي عليها لحجابها.


    وعليه....فمن اراد ان يستدل باحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام....فعليه ان ياتي بكل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام....لا ان يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.

    هذا والله اعلم.

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية ابا احمد
    تاريخ التسجيل
    04 2007
    المشاركات
    1,261

    ممتاز رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ما تفضل به الأخ إعصار فيه نار صحيح جداً وأضيف على ما قال
    من كان يريد أن يطبق هذا الحديث وحريص على تطبيقه لماذا لا يحرص على تطبيق الأحاديث التي تحث على الصلاة والعدل والمساواة والبر وعمل الخير ونصرة المظلوم وعدم الإعتداء على أحد وحماية الشعب والجهاد في سبيل الله وإقامة شرع الله وتطبيق الحدود والقصاص
    ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله )
    فلماذا يقتل ويسجن عباد الله ويعذبهم حتى الموت
    ألم تدخل امرأة النار بهرة حبستها حتى ماتت
    فما بالك بإنسان جعلت حرمة دمه عند الله أكبر من هدم الكعبة المشرفه
    ألم يقل أبو بكر عليه رضوان الله
    ( وليت عليكم ولست بخيركم أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن عصيت فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )
    ألم يقل الفاروق رضوان الله عليه
    يا معشر المسلمين من رأى منكم في اعوجاجاً فليقومه بيده
    فقام رجل من الأعراب فقال
    والله يابن الخطاب لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا فقال
    الحمد لله الذي جعل من أمة محمد من يقوم ابن الخطاب بسيفه

    هل يسمح عباس لأحد أن يقومه
    حين يكون ولي الأمر مسلماً يقيم شرع الله ولا يمنع العباده وحرية التعبد ولا يمنع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ينظر في الأمر
    لأنه في حال ضلال الحاكم وجب مواجهته حتى قال عليه الصلاة والسلام
    ( إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )
    وانظر إلى الآيات ماذا تقول في الحاكم
    ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) المائده 44
    ( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) المائده 45
    ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) المائده 47
    وهل الحاكم الفاسق والظالم والكافر يطاع
    وهل عباس منهم
    من أحق أن يطاع الوالدان أم الحاكم وانظر ماذا يقول الله عز وجل
    ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) العنكبوت 8
    ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 15
    عدم الطاعه تعني الخروج والعصيان وعدم الرضى
    وأين ستذهب بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام
    ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )
    كما للحاكم حق على شعبه أن يطيعه ولا يخرج عليه فلهم أيضاً عليه حقوق كثيرة عليه تلبيتها وتنفيذها بما أمر الله وإلا عليه الرحيل
    المعتصم هب بجيشه كله لنجدة امرأه وعباس لم يهب بالكلام ليعبر عن عدم رضاه من المحارق والمهالك التي تعم بلده وشعبه ولم نراه يوماً غاضباً مغطاظاً قد تمعر وجهه غضباً
    بل مقبلاً أولمرت وليفني ورايس وكل من شارك في ذبح شعبنا ويضهع أولمرت بين ذراعيه ويضمه إلى صدره وكأنه طفله الرضيع المدلل
    ولا يسلم على رئيس وزرائه ووزرائه ولا يلتفت إليهم ويتعالى على الجميع ويعطل جميع الأنظمة والقوانين ويصدر المراسيم تلو المراسيم متجاهلاً كل القوانين والنظم المعمول بها والتي هي من إنتاجهم نكاية بالحكومة والمجلس التشريعي
    كمن يصنع صنم التمر يصلي له وحين يشعر بالجوع يأكله
    ويخرج عل كل ما هو حق وينكل بكل ما هو مجاهد ويعتقل كل من ربى لحيته أو ظهر عليه أنه معادي للإحتلال
    ويعمل جنباً إلى جنب مع قوات الإحتلال في القمع والإعتقال
    هل مثل هذا يطاع
    بأي شرع وأي دين
    صدقني لو كان هناك حكم عادل لأقيم عليه الحد

  5. #5

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم بلا حبر مشاهدة المشاركة
    بــــارك الله فيك على السؤال

    وسأحاول ان ابحث عن الحديث

    اذا كنت تذكر كلمتين من الحديث فحاول ان تكتبهما هنا

    وســأحاول انا ان احضر الحديث
    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على مرورك
    وان شاء الله سارجع اليه وااخذ منه النص الحرفي لما قال

  6. #6

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    الاخوة ابا احمد ووالاخ اعصار من نار
    بارك الله فيكما
    فهمت من اجاباتكما انه حتى لو كان جدلا ان
    الحديث موجود فلا ينطبق على طاعة عباس
    وزمرته

  7. #7

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم بلا حبر مشاهدة المشاركة
    بــــارك الله فيك على السؤال

    وسأحاول ان ابحث عن الحديث

    اذا كنت تذكر كلمتين من الحديث فحاول ان تكتبهما هنا

    وســأحاول انا ان احضر الحديث
    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على مرورك
    وان شاء الله سارجع اليه وااخذ منه النص الحرفي لما قال

  8. #8

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    1- كثير منهم قد سب الرب والدين وتطاول على الذات الالاهية....وهذا ليس بخفي على احد...حتى وصلت حقارتهم ان يتفاخر بعضهم بذلك على وسائل الاعلام....او ان يقول البعض الاخر ساقتل كل من يقول لا اله الا الله.

    2- مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين...هي من السبع الموبقات اللتي تخرج الانسان من الملة....وما نراه من تنسيقات امنية كانت في غزة وما تزال في الضفة لتسليم المجاهدي للاحتلال الصهيوني حتى يقوم بسجنهم او قتلهم ما هو الا كفر بواح.

    3- التولي يوم الزحف (وهو من السبع الموبقات)... فمن المعلوم ان رجالات السلطة وجنودها....هم اول من ينسحبون من مقراتهم ومعسكراتهم في حال معرفتهم بوجود اجتياح (لارض اسلامية وهم اللذين يحكون هذه الارض الاسلامية وولاة امرها).... فكيف يهرب والي امر المسلمين وامير المؤمنين وجنده من ارض معركة...الا متحرف لقتال او متحيز الى فئة؟؟ بينما نرى نيران اسلحتهم ورشاشاتهم لا تتوانى على ان تطلق رصاصاتها على المجاهدين لتقتلهم او تصيبهم؟

    4- منع الصلاة....حتى هذا الكفر البواح كان قد ظهر في غزة....حيث خاف الناس من الذهاب الى المساجد ليصلوا الفجر او العشاء فيها خوفا على ارواحهم...فقد كان كل من يتم اغتيالهم على ايدي الاجهزة الامنية الفلسطينية هم رواد المساجد واصحاب الصفوف الاولى في صلاوات الفجر والعشاء....وكم من عالم قد قتل في محرابه ... وكم من شاب قتل على لحيته...وكم من فتاة اعتدي عليها لحجابها.
    الأمر الأول أن تحديد الكفر البواح يكون (بحكم) حتى لا يفع بعض الأخوة فيما وقعت منه لما قلت (هي من السبع الموبقات التي تخرج الانسان من الملة)

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)

    فقط الشرك والسحر هي المخرجات من الملة، وما ما عدى ذلك فلا يخرج فيه المسلم من الملة إلا على قول الخوارج الذين قالوا أن المسلم يكفر بارتكابه الكبيرة.

    لذلك لا يُترك موضوع تحديد (الكفر البواح) لكل من هب ودب، بل تصدر فيه فتوى.

    ولي الأمر نصبر عليه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك) لكن ولي أمر يتقل ويسفك الدماء فهذا لو كان هناك مصلحة للخروج عليه ولا يترتب على ذلك مفسدة، يعني تكون المصلحة اعظم من المفسدة (المفسدة ضعف شوكة المسلمين أو كثرة القتل في المسلمين او عدم استقرار الامر بعد الخروج عليه) فالصحيح الأخذ على يده والخروج عليه، وأن يكون الخروج لوجه الله لا لمنصب ولا لمال وسلطة.

    هل ابو مازن ولي أمر الفلسطينيين؟
    (1) أبو مازن منصب من قبل الإسرائيليين قبل الفلسطينيين.
    (2) أ[و مازن عميل بامتياز ومستعد للتنازل عن الحقوق الرئيسية، الأرض، القدس، اللاجئين.
    (3) أبو مازن الآن في حكم المستولي على السلطة، حيث لم يصدر اي قرار دستوري بتعيينه رئيسا.
    (4) أبو مازن بهائي، ويا فضيحتكم يا فتحاوية في قيادة نصرانية مثل ياسر عبدربه وبهائية مثل ابو مازن.

    بعدين هل تعتقد أن الأخ الفتحاوي يدافع عن ابو مازن لانه ولي أمر أم هي قضية الحزبية؟
    والفتاوى جاهزة من الشيخ الاسطل برام الله أصلحه الله الذي لا يعترف باختيار الشعب بينما يعترف بالقوى المتغلبة.

  9. #9

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    من كان يريد أن يطبق هذا الحديث وحريص على تطبيقه لماذا لا يحرص على تطبيق الأحاديث التي تحث على الصلاة والعدل والمساواة والبر وعمل الخير ونصرة المظلوم وعدم الإعتداء على أحد وحماية الشعب والجهاد في سبيل الله وإقامة شرع الله وتطبيق الحدود والقصاص
    صدقت أخي الكريم، هم يأخذون من الدين ما يدعم تصرفاتهم فإذا جاء الدين عكس ما يقولون ردوه، وقد فضحهم الله في القرآن حيث قال:

    (وإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ . وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ . أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)

    فقام رجل من الأعراب فقال
    والله يابن الخطاب لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا فقال
    الحمد لله الذي جعل من أمة محمد من يقوم ابن الخطاب بسيفه
    وهذا الكلام مما يحرم نشره وبثه، ويخسأ اعرابي أن ينهض ويقول هذا لمن ايمانه يعدل ايمان الأمة بعد أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسمل.
    بل كانت العرب والفرس والروم تخشاه وتهابه، وكان لا يجرؤ عليه انسان لينهض في وجهه، أليس هو الذي اذا قال اسمع واذا ضرب اوجع واذا مشى اسرع؟ هل يجرؤ اعرابي ان يخاطبه بهذا الخطاب؟
    وهذه من القصص التي تشوه التاريخ الاسلامي وينسب للرافضة عليهم من الله ما يستحقون نشر هذه القصص الخرافية.


    قال شيخ الاسلام:
    اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل ، ولهذا كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول : اللهم أشكو إليك جلد الفاجر ، وعجز الثقة . فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها . فإذا تعين رجلان أحدهما أعظم أمانة والأخر أعظم قوة : قدم أنفعهما لتلك الولاية : وأقلهما ضرراً فيها : فيقدم في إمارة الحروب الرجل القوي الشجاع -وإن كان فيه فجور- على الرجل الضعيف العاجز ، وإن كان أمينا ؛ كما سئل الإمام أحمد : عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو ، وأحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف ، مع أيهما يغزى ؛ فقال : أما الفاجر القوي ، فقوته للمسلمين ، وفجوره على نفسه ؛ وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين . فيغزى مع القوي الفاجر . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر » . وروي « بأقوام لا خلاق لهم » . وإن لم يكن فاجراً ، كان أولى بإمارة الحرب ممن هو أصلح منه في الدين إذا لم يسد مسده . ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل خالد بن الوليد على الحرب ، منذ أسلم ، وقال : « إن خالداً سيف سد الله على المشركين » . مع أنه أحيانا قد كان يعمل ما ينكره النبي ، صلى الله عليه وسلم.

    وابو مازن اجتمعت فيه الشرور كلها، فلا هو عنده دين ولا جلد، بل جلده على المسلمين.

  10. #10
    عضو نشيط الصورة الرمزية إعصارٌ فيهِ نار
    تاريخ التسجيل
    03 2008
    الدولة
    وما يعلم جنود ربك الا هو
    المشاركات
    901

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    الأمر الأول أن تحديد الكفر البواح يكون (بحكم) حتى لا يفع بعض الأخوة فيما وقعت منه لما قلت (هي من السبع الموبقات التي تخرج الانسان من الملة)

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)

    فقط الشرك والسحر هي المخرجات من الملة، وما ما عدى ذلك فلا يخرج فيه المسلم من الملة إلا على قول الخوارج الذين قالوا أن المسلم يكفر بارتكابه الكبيرة.

    لذلك لا يُترك موضوع تحديد (الكفر البواح) لكل من هب ودب، بل تصدر فيه فتوى.
    بارك الله فيك....لم تصدر مني فتوى او دعوى بتكفير فلان او علان من الناس....

    كان قولي....
    بالتالي....الظلم والفسق والمعصية لا توجب الخروج على الحاكم...الا ان وجد على الحاكم ما هو كفر بواح فان ذلك يبيح الخروج عليه.

    وعليه....فان كانوا يعتبرون ان فلسطين دار اسلام....

    فقد راينا ممن يدعون انه قد تم الخروج عليهم الكفر البواح من عدة جوانب..
    وعليه انا لم اكفر احدا بعينه او اصدر فتوى بتكفير فلان من الناس....انما قلت...راينا منهم ما فيه كفر بواح....وهناك فرق بين تكفير الاعيان وتكفير الافعال.


    فقط الشرك والسحر هي المخرجات من الملة، وما ما عدى ذلك فلا يخرج فيه المسلم من الملة إلا على قول الخوارج الذين قالوا أن المسلم يكفر بارتكابه الكبيرة.
    اتفق معك في امر....واختلف معك على اخر...

    الاتفاق: فهو على ان الخوارج هم من يكفرون مرتكب الكبيرة ويقولون بخلوده في النار.

    الاختلاف: فهو على قولك الشرك والسحر هي المخرجات من الملة.... وهنا اود ان ابين امرا وهو... ان قوله عليه الصلاة والسلام (السبع الموبقات) لا يقتضي الحصر ...لان هناك موبقات ومعاصي اخرى تخرج صاحبها من الملة....فالرسول صلى الله عليه وسلم قد يحصر بعض الانواع والاجناس ولكن ذلك لا يقتضي عدم وجود غيرها....
    اما الحصر والتعريف هنا للسبع الموبقات....فلم يكن الا لان الذنوب السبع المذكورة هي من اعظمها واشدها.

    ومثال ما يخرج الانسان من الملة....هو مظاهرته المشركين ومعاونتهم على المسلمين (خصوصا المظاهرة العسكرية)

    فقد تحدث في هذا الامر كثير من جهابذة علماء السلف والخلف وسانقل لك بعضا منها على سبيل المثال لا الحصر:

    الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله :
    (فإنه مما لا شك فيه أن إعلان أمريكا الحرب على حكومة طالبان في أفغانستان ظلم وعدوان وحرب صليبية على الإسلام كما ذُكر ذلك عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، وأن تخلي الدول في العالم الإسلامي عن نصرتهم في هذا الموقف الحرج مصيبة عظيمة ، فكيف بمناصرة الكفار عليهم ، فإن ذلك من تولي الكافرين ؛ قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" وقد عدّ العلماء مظاهرة الكفار على المسلمين من نواقض الإسلام لهذه الآية).


    وقال الشيخ عبد العزيز بن باز أيضا : (أما الكفار الحربيون فلا تجوز مساعدتهم بشيء ، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقص الإسلام لقول الله عز وجل "ومن يتولهم منكم فإنه منهم").

    (وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم )




    وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
    (ومن مظاهر موالاة الكفار إعانتهم ومناصرتهم على المسلمين ومدحهم والذب عنهم وهذا من نواقض الإسلام وأسباب الردة نعوذ بالله من ذلك).


    واختم بقول شيخ الاسلام بن تيمية

    (من جمز إلى معسكر التتر، ولحق بهم ارتد ، وحل ماله ودمه )


    والله تعالى اعلم.

    جزاكم الله عنا خير الجزاء...وعفا عنا وعنكم فيما زللنا او اخطئنا.
    التعديل الأخير تم بواسطة إعصارٌ فيهِ نار ; 2009-04-22 الساعة 18:54

  11. #11
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    08 2007
    المشاركات
    4,800

    رد : هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريف فلسطين مشاهدة المشاركة
    بالامش اشتد النقاش في موضوع فتح وحماس
    بيني وبين مجموعة من الفتحاويين واثناء النقاش
    قام احد الفتحاويين بسرده لحديث نبوي مصدره البخاري
    مع مخالفي ، أدعوه لمذهبي و لا أناقشه في مذهبه
    و إلاّ وقعت في ما لا قدرة لي عليه
    التشريع ، الذي يستدعي العلم بالقرآن و السنة و ما أجمع عليه علماء الأمة و على أنّي لست في مرتبة المجتهدين .

  12. #12
    عـضـو الصورة الرمزية د.محمد العطار.
    تاريخ التسجيل
    05 2014
    الدولة
    موزمبيق
    المشاركات
    210
    مشاركات المدونة
    3

    رد: هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    بعد ان راينا عواقب الخروج على الحاكم في العصر الحديث استطعنا ان نفهم ونعي الحديث واثره .....
    فلو اتبعناه فاعتقد انه كان سيوفر علينا مئات الاف من الشهداء وملايين المشردين......

  13. #13
    عـضـو الصورة الرمزية د.محمد العطار.
    تاريخ التسجيل
    05 2014
    الدولة
    موزمبيق
    المشاركات
    210
    مشاركات المدونة
    3

    رد: هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    طاعة ولي الأمر في المعروف واجبة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة
    أما الكتاب قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59) سورة النساء
    وأما السنة فقد جاء النصوص من السنة على وجوب طاعة ولي الأمر ما لم يصرح بالكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان :
    فعن عبادة بن الصامت قال : " بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان " .
    أخرجه. البخاري في صحيحه رقم ( 6647 ) 6/2588 ، ومسلم رقم ( 1709 ) 3/ 1470.
    وعن ابن عباس قال قال النبي من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت إلا مات ميتة جاهلية ".
    أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 6724 ) 6/ 2612، و رقم ( 6645 - 6646) 6/2588 . ومسلم رقم ( 1849 ) 3/1476.
    وعن عبد الله بن عمر عن النبي قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " .
    أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 6725 ) 6/ 2612 .
    وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله : " اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة " .
    أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 6723 ) 6/ 2612.
    وعن علي قال بعث النبي سرية وأمر عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس قد أمر النبي أن تطيعوني قالوا بلى قال قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا فأوقدوا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى بعض قال بعضهم إنما تبعنا النبي فرارا من النار أفندخلها فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف " .
    أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 6726 ) 6/ 2612 ، ومسلم رقم ( 1840 ) 3/ 1470.
    وعن أبي سلام قال : قال حذيفة بن اليمان قلت يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال نعم قلت هل وراء ذلك الشر خير قال نعم قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال نعم قلت كيف قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع " . أخرجه مسلم رقم ( 1847 ) 3/1476.
    وعن أبي هريرة عن النبي أنه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه " . أخرجه مسلم رقم ( 1848 ) 3/1476.
    وعن أبي هريرة قال قال رسول الله من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبة ويقاتل للعصبة فليس من أمتي ومن خرج من أمتي على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاش من مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني " أخرجه مسلم رقم ( 1848 ) 3/1477.
    وعن جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية " . أخرجه مسلم رقم ( 1850 ) 3/1478.
    وعن نافع قال جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد بن معاوية فقال اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة فقال إني لم آتك لأجلس أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله يقوله سمعت رسول الله يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية . أخرجه مسلم رقم ( 1851 ) 3/1478.
    وعن زيد بن وهب سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم " .
    أخرجه البخاري في صحيحه رقم ( 6644 ) 6/2588 .
    وعن أبي هريرة عن النبي قال : " إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن أمر بتقوى الله وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه " . أخرجه مسلم رقم ( 1841 ) 3/ 1471.
    وعن أبي حازم قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي قال كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم " . أخرجه مسلم رقم ( 1842 ) 3/ 1471.
    وعن عبادة بن الصامت قال : " بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم " . أخرجه مسلم رقم ( 1709 ) 3/ 1470.
    وعن ابن عمر عن النبي أنه قال على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " . أخرجه مسلم رقم ( 1839 ) 3/ 1469.
    وعن يحيى بن حصين عن جدته أم الحصين قال سمعتها تقول حججت مع رسول الله حجة الوداع قالت فقال رسول الله قولا كثيرا ثم سمعته يقول إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع أسود يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " .
    أخرجه مسلم رقم ( 1838 ) 3/ 1468.
    وعن أبي هريرة قال قال رسول الله : " عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك
    أخرجه مسلم رقم ( 1836 ) 3/ 1467.
    وعن أبي ذر قال : إن خليلي : " أوصاني إن أسمع وأطيع وإن كان عبداً مجدع الأطراف " .
    أخرجه مسلم رقم ( 1837 ) 3/ 1467.
    وعن أبي هريرة عن النبي قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني " . أخرجه مسلم رقم ( 1835 ) 3/ 1466.
    وعن أبي هريرة عن رسول الله قال : " من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني " .
    أخرجه مسلم رقم ( 1835 ) 3/ 1467.
    وعن عرفجة قال : سمعت رسول الله يقول : " إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان " .
    أخرجه مسلم رقم ( 1852 ) 3/1479.
    وعن عرفجة قال سمعت رسول الله يقول : " من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه " . أخرجه مسلم رقم ( 1852 ) 3/1480
    وعن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا منزلاً فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى منادي رسول الله الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله فقال إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر فدنوت منه فقلت له أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي" .
    أخرجه مسلم رقم ( 1844 ) 3/ 1472.
    وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : " ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل كان له فضل ماء بالطريق فمنعه من بن السبيل ورجل بايع إماماً لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها رضي وإن لم يعطه منها سخط ورجل أقام سلعته بعد العصر فقال والله الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدقه رجل ثم قرأ هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلاً "
    أخرجه البخاري رقم ( 2230 ) 2/831 ، ورقم ( 6786 ) 6/2636 ، ومسلم رقم ( 108 ) 1/103 .
    وعن عياض بن غنيم أن رسول الله قال : " من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه له وإنك يا هشام لأنت الجمتريء إذ تجتريء على سلطان الله فهلا خشيت أن يقتلك السلطان فتكون قتيل سلطان الله " .
    أخرجه أحمد رقم ( 15369 ) 3/403 ، وابن أبي عاصم في السنة رقم ( 1097- 1098 ) 2/522 ، وفي الآحاد والمثاني رقم ( 876 ) 2/ 154، والحاكم في المستدرك رقم ( 5269 ) 3 / 329 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 16437 ) 8 / 164، وصححه الألباني في صحيح ظلال الجنة رقم ( 1096 ، 1098) .
    وعن أبي بكرة قال : قال رسول الله : ( السلطان ظل الله في الأرض , فمن أهانه , أهانه الله ومن أكرمه أكرمه الله ) .
    أخرجه ابن أبي عاصم في السنة رقم ( 1024 ) 2/492، والبيهقي في شعب الإيمان رقم ( 7373 ) 6/ 17، وحسنه الألباني في ظلال الجنة رقم ( 1024 ) .
    وأما الإجماع
    قال النووي : " وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته وأجمع أهل السنة على أنه لا ينعزل السلطان بالفسق " .
    شرح النووي على صحيح مسلم 12/ 228 .
    قال ابن حجر : " قال بن بطال في الحديث حجة في ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء " . فتح الباري شرح صحيح البخاري 13/ 7 .
    قال النووي : " قوله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان هكذا هو لمعظم الرواة وفي معظم النسخ بواحاً بالواو وفي بعضها براحاً والباء مفتوحة فيهما ومعناهما كفراً ظاهراً والمراد بالكفر هنا المعاصي ومعنى عندكم من الله فيه برهان أي تعلمونه من دين الله تعالى ومعنى الحديث لا تنازعوا ولاة الأمور في ولايتهم ولا تعترضوا عليهم إلا أن تروا منهم منكرا محققا تعلمونه من قواعد الإسلام فإذا رأيتم ذلك فأنكروه عليهم وقولوا بالحق حيث ما كنتم وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق " .
    شرح النووي على صحيح مسلم 12/ 228 .
    قال الطحاوي : " ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يداً من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة " . متن العقيدة الطحاوية ص47 .
    قال الحسن بن علي البربهاري : " من خرج على إمام من أئمة المسلمين فهو خارجي قد شق عصا المسلمين وخالف الآثار وميتته ميتة جاهلية ، ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه وإن جار وذلك لقول رسول الله لأبي ذر الغفاري اصبر وإن كان عبدا حبشيا وقوله للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض وليس من السنة قتال السلطان فإن فيه فساد الدنيا والدين ، ويحل قتال الخوارج إذا عرضوا للمسلمين في أموالهم وأنفسهم وأهليهم وليس له إذا فارقوه أن يطلبهم ولا يجهز على جريحهم ولا يأخذ فيهم ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع مدبرهم ، واعلم أنه لا طاعة لبشر في معصية الله " .
    شرح السنة للبربهاري ص29 .
    قال الشيخ محمد الأمين الجكني " التحقيق الذي لا شك فيه أنه لا يجوز القيام على الإمام لخلعه إلا إذا ارتكب كفراً بواحاً عليه من الله برهان فقد أخرج الشيخان في صحيحيهما عن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان وفي صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي قال سمعت رسول الله يقول خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة لا ما أقاموا فيكم الصلاة إلا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة وفي صحيح مسلم أيضا من حديث أم سلمة أن رسول الله قال ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف بريء ومن أنكر سلم ولكن من رضى وتابع قالوا يا رسول الله أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا وأخرج الشيخان في صحيحيهما من حديث ابن عباس قال قال رسول الله من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية وأخرج مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر أنه سمع رسول الله يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية والأحاديث في هذا كثيرة .
    فهذه النصوص تدل على منع القيام عليه ولو كان مرتكباً لما لا يجوز إلا إذا ارتكب الكفر الصريح الذي قام البرهان الشرعي من كتاب الله وسنة رسوله أنه كفر بواح أي ظاهر باد لا لبس فيه وقد دعا المأمون والمعتصم والواثق إلى بدعة القول بخلق القرءان وعاقبوا العلماء من أجلها بالقتل والضرب والحبس وأنواع الإهانة ولم يقل أحد بوجوب الخروج عليهم بسبب ذلك ودام الأمر بضع عشرة سنة حتى ولي المتوكل الخلافة فأبطل المحنة وأمر بإظهار السنة واعلم أنه أجمع جميع المسلمين على أنه لا طاعة لإمام ولا غيره في معصية الله تعالى وقد جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة الصريحة التي لا لبس فيها ولا مطعن كحديث ابن عمر أن رسول الله قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة أخرجه الشيخان وأبو داود وعن علي بن أبي طالب عن النبي أنه قال في السرية الذين أمرهم أميرهم أن يدخلوا في النار لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف وفي الكتاب العزيز ولا يعصينك فى معروف .
    . أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن للشيخ محمد الأمين 1/28 – 31 .
    قال ابن كثير : " طاعة الله ورسوله وأولي الأمر
    قال البخاري حدثنا صدقة بن الفضل حدثنا حجاج بن محمد الأعور عن بن جريج عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن بن عباس أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه رسول الله في سرية وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا بن ماجه من حديث حجاج بن محمد الأعور به وقال الترمذي حديث حسن غريب ولا نعرفه إلا من حديث بن جريج وقال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال بعث رسول الله سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار فلما خرجوا وجد عليهم في شيء قال فقال لهم أليس قد أمركم رسول الله أن تطيعوني قالوا بلى قال فاجمعوا لي حطبا ثم دعا بنار فأضرمها فيه ثم قال عزمت عليكم لتدخلنها قال فقال لهم شاب منهم إنما فررتم إلى رسول الله من النار فلا تعجلوا حتى تلقوا رسول الله فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها قال فرجعوا إلى رسول الله فأخبروه فقال لهم لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة في المعروف أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش به وقال أبو داود حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر عن رسول الله قال السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة وأخرجاه من حديث يحيى القطان وعن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان أخرجاه . وفي الحديث الآخر عن أنس أن رسول الله قال اسمعوا وأطيعوا وأن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة رواه البخاري . وعن أبي هريرة قال أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا حبشيا مجدوع الأطراف رواه مسلم .وعن أم الحصين أنها سمعت رسول الله يخطب في حجة الوداع يقول ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله اسمعوا له وأطيعوا رواه مسلم . وفي لفظ له عبدا حبشيا مجدوعا وقال بن جرير حدثني علي بن مسلم الطوسي حدثنا بن أبي فديك حدثني عبد الله بن محمد بن عروة عن هشام بن عروة عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن النبي قال سيليكم ولاة بعدي فيليكم البر ببره والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق وصلوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم وعن أبي هريرة أن رسول الله قال كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال أوفوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم أخرجاه وعن بن عباس قال قال رسول الله من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية أخرجاه . وعن بن عمر أنه سمع رسول الله يقول من خلع يدا من طاعة لقى الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية رواه مسلم ، وروى مسلم أيضا عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة والناس حوله مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادى منادي رسول الله الصلاة جامعة فاجتمعنا إلى رسول الله فقال إنه لم يكن نبي من قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن هذه الأمة جعلت عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتن يرفق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن إستطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر قال فدنوت منه فقلت أنشدك بالله آنت سمعت هذا من رسول الله فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له هذا بن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله تعالى يقول : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما قال فسكت ساعة ثم قال أطعه في طاعة الله وأعصه في معصية الله والأحاديث في هذا كثيرة وقال بن جرير حدثنا محمد بن الحسين حدثنا أحمد بن الفضل حدثنا أسباط عن السدي في قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال بعث رسول الله سرية عليها خالد بن الوليد وفيها عمار بن ياسر فساروا قبل القوم الذين يريدون فلما بلغوا قريبا منهم عرسوا وأتاهم ذو العيينتين فأخبرهم فأصبحوا وقد هربوا غير رجل أمر أهله فجمعوا متاعهم ثم أقبل يمشي في ظلمة الليل حتى أتى عسكر خالد فسأل عن عمار بن ياسر فأتاه فقال يا أبا اليقظان إني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإن قومي لما سمعوا بكم هربوا وإني بقيت فهل إسلامي نافعي غدا وإلا هربت قال عمار بل هو ينفعك فأقم فأقام فلما أصبحوا أغار خالد فلم يجد أحدا غير الرجل فأخذه وأخذ ماله فبلغ عمارا الخبر فأتى خالدا فقال خل عن الرجل فإنه قد أسلم وإنه في أمان مني فقال خالد وفيم أنت تجير فاستبا وارتفعا إلى النبي فأجاز أمان عمار ونهاه أن يجير الثانية على أمير فاستبا عند رسول الله فقال خالد أتترك هذا العبد الأجدع يسبني فقال رسول الله يا خالد لا تسب عمارا فإنه من سب عمارا يسبه الله ومن يبغض عمارا يبغضه الله ومن يلعن عمارا لعنه الله فغضب عمار فقام فتبعه خالد فأخذ بثوبه فاعتذر إليه فرضى عنه فأنزل الله قوله أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وهكذا رواه بن أبي حاتم من طريق عن السدي مرسلا ورواه بن مردويه من رواية الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي صالح عن بن عباس فذكره بنحوه والله أعلم وقال علي بن أبي طلحة عن بن عباس وأولي الأمر منكم يعني أهل الفقه والدين وكذا قال مجاهد وعطاء والحسن البصري وأبو العالية وأولي الأمر منكم يعني العلماء والظاهر والله أعلم أنها عامة في كل أولي الأمر من الأمراء والعلماء كما تقدم وقال تعالى لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت وقال تعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وفي الحديث الصحيح المتفق على صحته عن أبي هريرة عن رسول الله أنه قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني فهذه أوامر بطاعة العلماء والأمراء ولهذا قال تعالى أطيعوا الله أي اتبعوا كتابه وأطيعوا الرسول أي خذوا بسنته وأولي الأمر منكم أي فيما أمروكم بهمن طاعة الله لا في معصية الله فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله كما تقدم في الحديث الصحيح إنما الطاعة في المعروف وقال الإمام أحمد حدثنا عبد الرحمن حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي مراية عن عمران بن حصين عن النبي قال لا طاعة في معصية الله . تفسير ابن كثير 1/ 517 – 519 .
    قال النووي : باب الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقي به هذا الحديث أول الفوات الثالث الذي لم يسمعه إبراهيم بن سفيان عن مسلم بل رواه عنه بالاجازة ولهذا قال عن مسلم وقد قدمنا بيانه في الفصول السابقة في مقدمة هذا الشرح قوله الإمام جنة أي كالستر لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع الناس بعضهم من بعض ويحمي بيضة الإسلام ويتقيه الناس ويخافون سطوته ومعنى يقاتل من ورائه أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقا والتاء في يتقي مبدلة من الواو . باب وجوب الوفاء ببيعة الخليفة الأول فالأول قوله كانت بنو اسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي أي يتولون أمورهم كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه وفي هذا الحديث جواز قول هلك فلان إذا مات وقد كثرت الأحاديث به وجاء في القرآن العزيز قوله تعالى حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا قوله وتكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فوابيعة الأول فالأول قوله فتكثر بالثاء المثلثة من الكثرة هذا هو الصواب المعروف قال القاضي وضبطه بعضهم فتكبر بالباء الموحدة كأنه من أكبار قبيح أفعالهم وهذا تصحيف وفي هذا الحديث معجزة ظاهرة لرسول الله ومعنى هذا الحديث إذا بويع لخليفة بعد خليفة فبيعة الأول صحيحة يجب الوفاء بها وبيعة الثاني باطلة يحرم الوفاء بها ويحرم عليه طلبها وسواء عقدوا للثاني عالمين بعقد الأول جاهلين وسواء كانا في بلدين أو بلد أو أحدهما في بلد الإمام المنفصل والآخر في غيره هذا هو الصواب الذي عليه أصحابنا وجماهير العلماء وقيل تكون لمن عقدت له في بلد الإمام وقيل يقرع بينهم وهذان فاسدان واتفق العلماء على أنه لا يجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد سواء اتسعت دار الإسلام أم لا وقال إمام الحرمين في كتابه الإرشاد قال أصحابنا لا يجوز عقدها شخصين قال وعندي أنه لا يجوز عقدها لإثنين في صقع واحد وهذا مجمع عليه قال فإن بعد ما بين الإمامين وتخللت بينهما شسوع فللاحتمال فيه مجال قال وهو خارج من القواطع وحكى المازري هذا القول عن بعض المتأخرين من أهل الأصل وأراد به إمام الحرمين وهو قول فاسد مخالف لما عليه السلف والخلف ولظواهر إطلاق الأحاديث والله أعلم قوله ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم هذا من معجزات النبوة وقد وقع هذا الإخبار متكررا ووجد مخبره متكررا وفيه الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً فيعطى حقه من الطاعة ولا يخرج عليه ولا يخلع بل يتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه ودفع شره وإصلاحه .
    شرح النووي على صحيح مسلم 12/230 – 232 .
    قال ابن تيمية : " طاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر لله فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم فماله فى الآخرة من خلاق " .
    مجموع فتاوى ابن تيمية 35 / 16 .
    قال ابن مفلح : " فصل في الإنكار على السلطان والفرق بين البغاة والإمام الجائر ولا ينكر أحد على سلطان إلا وعظاً له وتخويفاً أو تحذيراً من العاقبة في الدنيا والآخرة فإنه يجب ويحرم بغير ذلك ذكره القاضي وغيره والمراد ولم يخف منه بالتخويف والتحذير وإلا سقط وكان حكم ذلك كغيره
    قال حنبل : اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله وقالوا له إن الأمر قد تفاقم وفشا يعنون إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك ولا نرضى بإمرته ولا سلطانه فناظرهم في ذلك وقال عليكم بالإنكار بقلوبكم ولا تخلعوا يدا من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة أمركم واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر وقال ليس هذا بصواب هذا خلاف الآثار وقال المروذي سمعت أبا عبد الله يأمر بكف الدماء وينكر الخروج إنكارا شديدا وقال في رواية إسماعيل بن سعيد الكف لأنا نجد عن النبي ما صلوا فلا . جزء من حديث أخرجه مسلم وأبو داود .
    خلافا للمتكلمين في جواز قتالهم كالبغاة قال القاضي والفرق بينهما من جهة الظاهر والمعنى أما الظاهر فإن الله تعالى أمر بقتال البغاة بقوله تعالى وإن طائفتان الآية وفي مسألتنا أمر بالكف عن الأئمة بالأخبار المذكورة وأما المعنى فإن الخوارج يقاتلون بالإمام وفي مسألتنا يحصل قتالهم بغير إمام فلم يجز كما لم يجز الجهاد بغير إمام انتهى كلامه .
    وقال عبد الله بن المبارك :
    إن الجماعة حبل الله فاعتصموا ** منه بعروته الوثقى لمن دانا
    كم يدفع الله بالسلطان معضلة ** في ديننا رحمة منا ودنيانا
    لولا الخلافة لم تأمن لنا سبل ** وكان أضعفنا نهبا لأقوانا
    وقال عمرو بن العاص لابنه يا بني : " احفظ عني ما أوصيك به إمام عدل خير من مطر وابل وأسد حطوم خير من إمام ظلوم وإمام ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم .
    قال ابن الجوزي : الجائز من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع السلاطين التعريف والوعظ فأما تخشين القول نحو يا ظالم يا من لا يخاف الله فإن كان ذلك يحرك فتنة يتعدى شرها إلى الغير لم يجز وإن لم يخف إلا على نفسه فهو جائز عند جمهور العلماء قال والذي أراه المنع من ذلك لأن المقصود إزالة المنكر وحمل السلطان بالانبساط عليه على فعل المنكر أكثر من فعل المنكر الذي قصد إزالته قال الإمام أحمد لا يتعرض للسلطان فإن سيفه مسلول وعصاه فأما ما جرى للسلف من التعرض لأمرائهم فإنهم كانوا يهابون العلماء فإذا انبسطوا عليهم احتملوهم في الأغلب " .
    الآداب الشرعية لابن مفلح 1/ 196.
    قال ابن تيمية : " إن الحاكم إذا ولاه ذو الشوكة لا يمكن عزله إلا بفتنة ومتى كان السعي في عزله مفسدة أعظم من مفسدة بقائه لم يجز الإتيان بأعظم الفسادين لدفع أدناهما وكذلك الإمام الأعظم ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته والله تعالى لم يأمر بقتال كل ظالم وكل باغ كيفما كان ولا أمر بقتال الباغين ابتداء بل قال : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل سورة الحجرات 9 فلم يأمر بقتال الباغية ابتداء فكيف يأمر بقتال ولاة الأمر ابتداء " . منهاج السنة النبوية لابن تيمية 3/ 391 .
    قال الشيخ ابن باز : " ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف ، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع ، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان ، والكتابة إليه ، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير .
    مجموع فتاوى و مقالات ابن باز 8 / 194.

  14. #14
    عـضـو الصورة الرمزية د.محمد العطار.
    تاريخ التسجيل
    05 2014
    الدولة
    موزمبيق
    المشاركات
    210
    مشاركات المدونة
    3

    رد: هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    كثر من مائة حديث فى تحريم الخروج على الحاكم الظالم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد فهذه قراءة لأحاديث متعلقة بالحكام .

    الحديث الأول : عن أم سلمه رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون و تنكرون فمن كره فقد برئ ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله أفلا نقاتلم قال لا ما صلوا (أي من كره بقلبه و أنكر بقلبه) (رواه مسلم)

    الحديث الثاني : عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خيار أئمتكم الذي تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم (تصلون أي تدعون لهم ويدعون لكم ) وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك بالسيف قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة لا ما أقاموا فيكم الصلاة إلا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة (رواه مسلم)

    الحديث الثالث : عن أبي بكره الثقفي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله (رواه الترمذي )

    الحديث الرابع : عن عياض بن غنم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينصح لذي سلطان بأمر فلا يبده له علانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فأن قبل فذاك وإن لم يقبل فقد أدى الذي عليه (رواه ابن أبي عاصم )

    الحديث الخامس : عن أبي ذر رضي الله عنه قال إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني أن أسمع و أطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف وفي لفظ آخر عند ابن أبي عاصم بسند صحيح اسمع وأطع لمن كان عليك (رواه مسلم)

    الحديث السادس : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك (رواه مسلم)

    الحديث السابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أطاع الأمير فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصى الأمير فقد عصاني ومن عصاني فقد عصا الله (متفق عليه)

    الحديث الثامن : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فأن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة (متفق عليه)

    الحديث التاسع : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية (رواه مسلم)

    الحديث العاشر : عن أنس بن مالك رضي الله عن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعوا و أطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبه (رواه البخاري)

    الحديث الحادي عشر : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كره من أميره شيئا فليصبر فأنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية (متفق عليه)

    الحديث الثاني عشر : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسالون الله الذي لكم (متفق عليه)

    الحديث الثالث عشر : عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال سأل سلمة بن سعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا فأعرض عنه ثم سأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم (رواه مسلم)

    الحديث الرابع عشر : عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني قال قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال نعم وفيه دخن . قلت وما دخنه ؟ قال قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر . قلت فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت يا رسول الله صفهم لنا . قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا . قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . (متفق عليه)
    . وفي رواية لمسلم قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس . قال حذيفة قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع

    الحديث الخامس عشر : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو لعصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لكل ذي عهد عهده فليس مني ولست منه (رواه مسلم)

    الحديث السادس عشر : عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل تحت راية عمية يدعوا عصبية أو ينصر عصبية فقتلة جاهلية (رواه مسلم)

    الحديث السابع عشر : عن عرفجه بن شريح رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنه ستكون هنات و هنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان (رواه مسلم)

    الحديث الثامن عشر : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما (رواه مسلم)

    الحديث التاسع عشر : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم (متفق عليه)
    الشاهد اخذ البيعة منهم على السمع والطاعة

    الحديث العشرون : عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بعدي ائمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انس قال قلت كيف اصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع (رواه مسلم)

    الحديث الحادي والعشرون : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم فإن الله سائلهم عما استرعاكم (متفق عليه)

    الحديث الثاني والعشرون : عن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية (رواه الإمام احمد)

    الحديث الثالث والعشرون : عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال اتقوا الله ربكم وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم (رواه الأمام الترمذي)

    الحديث الرابع والعشرون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال انه كان ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نفر من أصحابة فأقبل عليهم رسول الله فقال يا هؤلاء ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم قالوا بلى نشهد أنك لرسول الله قال ألستم تعلمون أن الله جل وعلا ذكر في كتابه أن من أطاعني فقد أطاع الله قالوا بلا نشهد أن من أطاعك فقد أطاع الله وأن من طاعة الله طاعتك فقال إن من طاعة الله أن تطيعوني وأن من طاعتي أن تطيعوا أئمتكم أطيعوا أئمتكم (رواه الإمام احمد)

    الحديث الخامس والعشرون : عن الحارث الأشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم و أنا آمركم بخمس الله أمرني بهن السمع والطاعة و الجهاد والهجرة والجماعة فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع (رواه الترمذي)

    الحديث السادس والعشرون : عن انس بن مالك رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة قال فيما استطعتم (رواه الإمام احمد)

    الحديث السابع والعشرون : عن العرباض بن ساريه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله و السمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجه)
    الحديث الثامن والعشرون : عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاثة لا تسأل عنهم رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبد ابق سيده فمات مات عاصيا وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مئونة الدنيا فتبرجت بعده وثلاثة لا تسال عنهم رجل نازع الله عز وجل رداءه فإن رداءه الكبر وإزاره العزة ورجل شك في أمر الله والقانط من رحمة الله (رواه البخاري)

    الحديث التاسع والعشرون : عن انس بن مالك رضي الله عنه قال نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا تسبوا أمرائكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب (رواه ابن أبي عاصم في السنة)

    الحديث الثلاثون : عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله عز وجل من عاد مريضا أو خرج مع جنازة أو خرج غازيا في سبيل الله أو دخل على إمام يريد بذلك تعزيزه وتوقيره أو قعد في بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس (رواه ابن أبي عاصم في السنة)

    الحديث الحادي والثلاثون : عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السلطان ظل الله في الأرض من أكرمه أكرمه الله ومن أهانه أهانه الله (رواه ابن أبي عاصم في السنة)

    الحديث الثاني والثلاثون : عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما اخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان (متفق عليه)

    الحديث الثالث والثلاثون : عن أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال استعملت فلان ولم تستعملني قال إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني (رواه البخاري)

    الحديث الرابع والثلاثون : عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر الجماعة رحمة والفرقة عذاب (رواه الإمام احمد في المسند)

    الحديث الخامس والثلاثون : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ومن أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة (رواه الإمام احمد)

    الحديث السادس والثلاثون : عن رجل قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول أيها الناس عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة أيها الناس عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة أيها الناس عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة (رواه الإمام احمد)

    الحديث السابع والثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم وأنهاكم عن قيل وقال و إضاعة المال وكثرة السؤال (رواه أبو نعيم في الحلية)

    الحديث الثامن والثلاثون : عن أم الحصين الأحمسية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمر عليكم عبد حبشي مجدعا اسود يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا (رواه مسلم)
    الحديث التاسع والثلاثون : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله أمركم ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال (رواه مسلم)

    الحديث الأربعون : عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه (رواه النسائي)

    الحديث الحادي والأربعون : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة الإمام حق على المرء المسلم ما لم يأمر بمعصية الله فإن أمر بمعصية الله فلا طاعة له (رواه البيهقي في الشعب)

    الحديث الثاني والأربعون : عن زيد بن سلمة الجعفي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم (رواه البخاري في التاريخ الكبير)

    الحديث الثالث والأربعون : عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة (رواه احمد بن أبي حاتم)

    الحديث الرابع والأربعون : عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنتم تاركو لي أمرائي لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعى إبلا أو غنما فرعاها ثم تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم (رواه مسلم)

    الحديث الخامس والأربعون : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض (متفق عليه)

    الحديث السادس والأربعون : عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة والإسلام فقد خلع ربقه الإسلام من عنقه (رواه ابن أبي عاصم)

    الحديث السابع والأربعون : عن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن السامع المطيع لا حجة عليه وإن السامع العاصي لا حجة له (رواه ابن أبي عاصم)

    الحديث الثامن والأربعون : عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى ولكن من فعل كذا وكذا فذكر الشر فقال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا (رواه ابن أبي عاصم في السنة)

    الحديث التاسع والأربعون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أوصني قال أعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة وآتي الزكاة وصم رمضان وحج البيت واعتمر و اسمع وأطع وعليك بالعلانية وإياك والسر (رواه بن أبي عاصم)
    الحديث الخمسون : عن أبي ذر رضي الله عنه قال أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مسجد المدينة فضربني برجله وقال ألا أراك نائما فيه فقلت يا رسول الله غلبني عيني قال كيف تصنع إذا أخرجت منه فقلت إني أرضى الشام الأرض المقدسة المباركة قال كيف تصنع إذا أخرجت منه قال ما أصنع أضرب بسيفي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا قالها مرتين تسمع وتطيع وتساق كما ساقوك (رواه ابن ابي عاصم)

    الحديث الحادي والخمسون : عن الزبير بن عدي قال أتينا أنس بن مالك رضي الله عنه فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج (أي الحجاج بن يوسف الثقفي) فقال اصبروا فأنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم (رواه البخاري)

    الحديث الثاني والخمسون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا (متفق عليه)

    الحديث الثالث والخمسون : عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا (متفق عليه)

    الحديث الرابع والخمسون : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح انه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار (متفق عليه)

    الحديث الخامس والخمسون : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر (متفق عليه)

    الحديث السادس و الخمسون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض (رواه البخاري)

    الحديث السابع والخمسون : عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قلنا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب وقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض (رواه البخاري)

    الحديث الثامن والخمسون : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتدوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض (رواه البخاري)

    الحديث التاسع والخمسون : عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصف الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض (رواه البخاري)
    الحديث الستون : عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه (متفق عليه)

    الحديث الحادي والستون : عن سعيد بن جبير عنه قال خرج علينا عبد الله بن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا قال فبادرنا إليه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول و قاتلهم حتى لا تكون فتنة فقال بن عمر هل تدري ما الفتنة ثكلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك (رواه البخاري)

    الحديث الثاني والستون : عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه قال لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي أن فارسا ملكوا ابنة كسرى قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة (رواه البخاري)

    الحديث الثالث والستون : عن عبد الله بن زياد الأسدي قال لما سار طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم إلى البصرة بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عمار بن ياسر والحسن بن علي بن أبي طالب فقدما علينا الكوفة فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار بن ياسر فاجتمعنا إليه فسمعت عمارا يقول إن عائشة قد سارت إلى البصرة و والله أنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي (رواه البخاري)

    الحديث الرابع الستون : عن نافع مولى عبد الله بن عمر قال لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع بن عمر حشمه وولده فقال أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وإنا قد بايعنا هذا الرجل ( يعني يزيد بن معاوية ) على بيع الله ورسوله واني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال واني لا اعلم أحدا منكم خلعه ولا تابع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه (رواه البخاري)

    الحديث الخامس والستون : عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون (رواه البخاري)

    الحديث السادس والستون : عن عبد الله بن دينار قال شهدت بن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال بن عمر أني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله بن عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما استطعت وإن بني قد اقروا بمثل ذلك (رواه البخاري)

    الحديث السابع والستون : عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم (متفق عليه)

    الحديث الثامن والستون : عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فأتى الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اقرني بيعتي فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال اقرني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال اقرني بيعتي فأبي فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها (متفق عليه)
    الحديث التاسع والستون : عن عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو صغير فمسح رأسه ودعا له (رواه البخاري)
    الحديث السبعون : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنياه إن أعطاه ما يريد وفا له و إلا لم يفي له ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فصدقه فأخذها ولم يعطى بها (رواه البخاري)
    الحديث الحادي والسبعون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قيل لعمر ألا تستخلف قال إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر وان أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليه فقال راغب وراهب وددت أني نجوت منها كفافا لا لي ولا علي لا أتحملها حيا وميتا (رواه البخاري ومسلم )
    الحديث الثاني والسبعون : عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله والنصح لأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم (رواه ابن ماجه)

    الحديث الثالث والسبعون : عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض (متفق عليه)

    الحديث الرابع والسبعون : عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني يا رسول الله قال صلي الصلاة لوقتها فإن أدركتها معهم فصلي فإنها لك نافلة (رواه مسلم)

    الحديث الخامس والسبعون : عن عمرو بن ميمون قال قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا قال فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت قال فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دخلته بالشام ميتا ثم نظرت إلى افقه الناس بعده فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير ميقاتها قلت فما تأمرني إن أدركت ذلك يا رسول الله قال صلى الصلاة لميقاتها واجعل صلاتك معهم سبحة ( أي نافلة ) (رواه أبو داوود)

    الحديث السادس والسبعون : عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ستكون عليكم بعدي أمراء تشغلهم أشياء عن الصلاة لوقتها حتى يذهب وقتها فصلوا الصلاة لوقتها فقال رجل يا رسول الله اصلي معهم قال نعم إن شئت (رواه أبو داوود)

    الحديث السابع والسبعون : عن قبيصة ابن وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا القبلة (رواه أبو داوود)
    الحديث الثامن والسبعون : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به عند اسقه (رواه مسلم)

    الحديث التاسع والسبعون : عن تميم بن أوس الداري رضي الله عنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين و عامتهم (رواه مسلم)

    الحديث الثمانون : عن أبي ذر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون بعدي سلطان فأعزوه من التمس ذلة ثغر ثغرة في الإسلام ولن تقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت (رواه الإمام احمد)

    الحديث الحادي والثمانون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نكث ثفقتة لا حجة له (رواه ابن أبي عاصم)
    الحديث الثاني والثمانون : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم (رواه الإمام احمد)

    الحديث الثالث والثمانون : عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب أخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس التي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه ثفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر (رواه مسلم)

    الحديث الرابع والثمانون : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الإمام جنه يقاتل من وارء ويتقى به فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك اجر وان يأمر بغيره كان عليه منه رواه (البخاري ومسلم)

    الحديث الخامس والثمانون : عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط (رواه أبو داوود)

    الحديث السادس والثمانون : عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يبجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه (رواه الإمام احمد)

    الحديث السابع والثمانون : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا (رواه الإمام احمد)

    الحديث الثامن والثمانون : عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا (رواه الترمذي )

    الحديث التاسع والثمانون : عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا (رواه الإمام احمد)

    الحديث التسعون : عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وانفق الكلمة واجتنب الفساد فإن نومه ونزهته اجر كله وأما من غزى رياء وسمعه وعصى الإمام وأفسد في الأرض فأنه لا يرجع بالكفاف (رواه النسائي)

    الحديث الحادي والتسعون : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر (متفق عليه)

    الحديث الثاني والتسعون : عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسع لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت ولا تتركن الصلاة المكتوبة متعمدا ومن تركها متعمدا برئت منه الذمة ولا تشربن الخمر فإنها مفتاح كل شر وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج لهما ولا تنازعن ولاة الأمر وإن رأيت انك أنت أفضل منهم فلا تنازعهم ولا تفر من الزحف وإن هلكت وفر أصحابك وانفق من طولك على اهلك ولا ترفع عصاك عن اهلك وأخفهم في الله عز وجل (رواه البخاري)

    الحديث الثالث والتسعون : عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم مشوا إلى سلطان الله ليذلوه إلا أذلهم الله قبل يوم القيامة (رواه البزار)

    الحديث الرابع والتسعون : عن عباده بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عبد الله تبارك وتعالى لا يشرك به شيئا فأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فإن الله تبارك وتعالى يدخله من أي أبواب الجنة شاء ولها ثمانية أبواب ومن عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة واتى الزكاة وسمع وعصى فإن الله تبارك وتعالى من أمره بالخيار إن شاء رحمه وإن شاء عذبه (رواه الإمام احمد)

    الحديث الخامس والتسعون : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لن تجتمع أمتي على ضلاله فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة (رواه الطبراني في الكبير)

    الحديث السادس والتسعون : عن أبي أمامه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه عند صلاة العتمة أن احشدوا للصلاة غدا فأن لي إليكم حاجة فقال احدهم يا فلان اكتب أول كلمة يتكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت التي تليها لئلا يفوتهم شيء من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من صلاة الصبح قال هل حشدتم كما أمرتكم قالوا نعم يا رسول الله قال اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا هل عقلتم هذه هل عقلتم هذه هل عقلتم هذه قالوا نعم قال أقيموا الصلاة واتوا الزكاة أقيموا الصلاة واتوا الزكاة أقيموا الصلاة واتوا الزكاة هل عقلتم هذه هل عقلتم هذه هل عقلتم هذه قالوا نعم قال اسمعوا وأطيعوا اسمعوا وأطيعوا اسمعوا وأطيعوا هل عقلتم هذه هل عقلتم هذه هل عقلتم هذه قالوا نعم قال كنا نرى إن رسول الله سيتكلم كلاما كثيرا ثم نظرنا في كلامه فإذا هو قد جمع الأمر كله (رواه الطبراني في المعجم الكبير)

    الحديث السابع والتسعون : عن عرفجه بن شريح رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يد الله مع الجماعة والشيطان مع من خالف يركض (رواه الطبراني)

    الحديث الثامن والتسعون : عن حذيفه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله عز وجل ولا وجه له عنده (رواه الإمام احمد)

    الحديث التاسع والتسعون : عن عباده بن الصامت رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك وان أكلوا مالك وضربوا ظهرك (رواه ابن أبي عاصم في السنة)

    الحديث المئه :عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يشرك بالله شيئا بعد أن آمن و أقام الصلاة المكتوبة وأدى الزكاة المفروضة وصام رمضان وسمع و أطاع فمات على ذلك وجبت له الجنة (رواه ابن أبي عاصم)
    الحديث الواحد بعد المئه : عن المقدام بن معد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطيعوا أمرائكم مهما كان فإن أمروكم بشيء مما جئت به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون عليه ذلكم بأنكم إذا لقيتم ربكم قلتم ربنا لا ضره فيقول لا ظلمه فيقولون ربنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم واستخلفت علينا خلفاء فأطعناهم وأمرت علينا أمراء فأطعناهم فيقول صدقتم هو عليهم وانتم منه براء (رواه ابن أبي عاصم)

    الحديث الثاني بعد المئه : عن عوف بن مالك الاشجعي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبدون الله لا تشركوا به شيئا و الصلوات الخمس وتسمعوا (وتطيعوا رواه ابن أبي عاصم )
    الحديث الثالث بعد المئه : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية (رواه ابن أبي عاصم)

    الحديث الرابع بعد المئه : عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة فأنه يموت ميتة جاهلية (رواه الإمام احمد)

    الحديث الخامس بعد المئه : عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عثمان ـ رضي الله عنه ـ عن مطالبتهم إياه بذلك، فقال له يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوماً فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه (رواه الإمام احمد)

    الحديث السادس بعد المئه : اخرج ابن أبي شيبة وغيره بسند صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله انه قال لسويد بن غَفَلة يَا أَبَا أُمَيَّةَ لَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِى، فَأَطِعِ الإِمَامَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، إِنْ ضَرَبَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ أَمَرَكَ بِأَمْرٍ فَاصْبِرْ، وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ ظَلَمَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ أَمَرَكَ بِأَمْرٍ يَنْقُصُ دِينَكَ فَقُلْ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ دَمِى دُونَ دِينِي.


    والله الموفق والمستعان هذا تفريع لشريط أكثر من مائة حديث في تحريم الخروج على الحاكم المسلم للشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله من علماء اليمن

    قام بتفريغه أبو عبد الله محمد حلمي

  15. #15

    رد: هل يوجد حديث عن الامام البخاري يحث على طاعة ولى الا مر حتى لو كان فاسقا او فاجرا

    كل ما تفضل به الدكتور محمد العطار من الادلة التي تحرم الخروج على الحاكم الظالم يمكن الرد عليها بسهوله
    لكن الظلم والفسق المجيز للخروج على الحاكم يفرق به بين امرين ظلم أو فسق شخصي أو ظلم وفسق عام
    اما قضية المفاسد فهذا الامر يعتبر ويؤخذ بعين الاعتبار حتى عند الخروج على الحاكم الكافر المجمع على كفره
    فإذا كانت مفاسد الخروج اكبر لا يخرج عليه مع وجوب ذلك
    وكثير من العلماء قالوا بانحلال بيعة الحاكم الفاسق المجاهر وتركوا امر الخروج للموازنة بين المصالح والمفاسد
    واخيرا كا ما تم تقديمه من ادلة في حق امام شرعي وصل للحكم بصورة شرعية ثم جار او ظلم
    فقل لي بربك من هو الحاكم الشرعي الواصل للحكم بالطريقة الشرعية في ايامنا؟؟
    ثم اليس هناك خلاف اصلا في ايمان الكثيرين الان؟؟
    فثمة فرق بين الحالتين...
    توقيع مؤمن
    ولست أبالي حين أقتل مسلما ******* على أي جنب كان في الله مصرعي


 

 

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •