بسم الله الرحمن الرحيم
ما تفضل به الأخ إعصار فيه نار صحيح جداً وأضيف على ما قال
من كان يريد أن يطبق هذا الحديث وحريص على تطبيقه لماذا لا يحرص على تطبيق الأحاديث التي تحث على الصلاة والعدل والمساواة والبر وعمل الخير ونصرة المظلوم وعدم الإعتداء على أحد وحماية الشعب والجهاد في سبيل الله وإقامة شرع الله وتطبيق الحدود والقصاص
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله )
فلماذا يقتل ويسجن عباد الله ويعذبهم حتى الموت
ألم تدخل امرأة النار بهرة حبستها حتى ماتت
فما بالك بإنسان جعلت حرمة دمه عند الله أكبر من هدم الكعبة المشرفه
ألم يقل أبو بكر عليه رضوان الله
( وليت عليكم ولست بخيركم أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن عصيت فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )
ألم يقل الفاروق رضوان الله عليه
يا معشر المسلمين من رأى منكم في اعوجاجاً فليقومه بيده
فقام رجل من الأعراب فقال
والله يابن الخطاب لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا فقال
الحمد لله الذي جعل من أمة محمد من يقوم ابن الخطاب بسيفه
هل يسمح عباس لأحد أن يقومه
حين يكون ولي الأمر مسلماً يقيم شرع الله ولا يمنع العباده وحرية التعبد ولا يمنع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد ينظر في الأمر
لأنه في حال ضلال الحاكم وجب مواجهته حتى قال عليه الصلاة والسلام
( إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )
وانظر إلى الآيات ماذا تقول في الحاكم
( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) المائده 44
( وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) المائده 45
( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) المائده 47
وهل الحاكم الفاسق والظالم والكافر يطاع
وهل عباس منهم
من أحق أن يطاع الوالدان أم الحاكم وانظر ماذا يقول الله عز وجل
( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) العنكبوت 8
( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 15
عدم الطاعه تعني الخروج والعصيان وعدم الرضى
وأين ستذهب بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام
( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )
كما للحاكم حق على شعبه أن يطيعه ولا يخرج عليه فلهم أيضاً عليه حقوق كثيرة عليه تلبيتها وتنفيذها بما أمر الله وإلا عليه الرحيل
المعتصم هب بجيشه كله لنجدة امرأه وعباس لم يهب بالكلام ليعبر عن عدم رضاه من المحارق والمهالك التي تعم بلده وشعبه ولم نراه يوماً غاضباً مغطاظاً قد تمعر وجهه غضباً
بل مقبلاً أولمرت وليفني ورايس وكل من شارك في ذبح شعبنا ويضهع أولمرت بين ذراعيه ويضمه إلى صدره وكأنه طفله الرضيع المدلل
ولا يسلم على رئيس وزرائه ووزرائه ولا يلتفت إليهم ويتعالى على الجميع ويعطل جميع الأنظمة والقوانين ويصدر المراسيم تلو المراسيم متجاهلاً كل القوانين والنظم المعمول بها والتي هي من إنتاجهم نكاية بالحكومة والمجلس التشريعي
كمن يصنع صنم التمر يصلي له وحين يشعر بالجوع يأكله
ويخرج عل كل ما هو حق وينكل بكل ما هو مجاهد ويعتقل كل من ربى لحيته أو ظهر عليه أنه معادي للإحتلال
ويعمل جنباً إلى جنب مع قوات الإحتلال في القمع والإعتقال
هل مثل هذا يطاع
بأي شرع وأي دين
صدقني لو كان هناك حكم عادل لأقيم عليه الحد