سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...



النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    إستفسار حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    [align=center]حكم قراءة القرآن على الأموات[/align]

    القسم : فتاوى > أخرى
    السؤال :
    أرجو من سماحة الشيخ أن ينبه المسلمين إلى حكم قراءة القرآن على الأموات هل هو جائز أم لا ، وما حكم الأحاديث الواردة في ذلك ؟

    الجواب :
    القراءة على الأموات ليس لها أصل يعتمد عليه ولا تشريع ، وإنما المشروع القراءة بين الأحياء ليستفيدوا ويتدبروا كتاب الله ويتعقلوه ، أما القراءة على الميت عند قبره أو بعد وفاته قبل أن يقبر أو القراءة له في أي مكان حتى تهدى له فهذا لا نعلم له أصلا .
    وقد صنف العلماء في ذلك وكتبوا في هذا كتابات كثيرة منهم من أجاز القراءة ورغب في أن يقرأ للميت ختمات وجعل ذلك من جنس الصدقة بالمال ، ومن أهل العلم من قال : هذه أمور توقيفية يعني أنها من العبادات فلا يجوز أن يفعل منها إلا ما أقره الشرع والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) وليس هناك دليل في هذا الباب فيما نعلمه يدل على شرعية القراءة للموتى .
    فينبغي البقاء على الأصل وهو أنها عبادة توقيفية ، فلا تفعل للأموات بخلاف الصدقة عنهم والدعاء لهم والحج والعمرة وقضاء الدين ، فإن هذه الأمور تنفعهم ، وقد جاءت بها النصوص وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له)) وقال الله سبحانه : {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِم}- أي بعد الصحابة- {يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[1] فقد أثنى الله سبحانه على هؤلاء المتأخرين بدعائهم لمن سبقهم وذلك يدل على شرعية الدعاء للأموات من المسلمين وأنه ينفعهم ، وهكذا الصدقة تنفعهم للحديث المذكور .
    وفي الإمكان أن يتصدق بالمال الذي يستأجر به من يقرأ للأموات على الفقراء والمحاويج بنية لهذا الميت ، فينتفع الميت بهذا المال ويسلم باذله من البدعة ، وقد ثبت في الصحيح أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي ماتت ولم توص وأظنها لو تكلمت لتصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم (( نعم )) .
    فبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصدقة عن الميت تنفعه ، وهكذا الحج عنه والعمرة ، وقد جاءت الأحاديث بذلك ، وهكذا قضاء الدين ينفعه ، أما كونه يتلو له القرآن ويثوبه له أو يهديه له أو يصلي له أو يصوم له تطوعا فهذا كله لا أصل له ، والصواب أنه غير مشروع .


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] - سورة الحشر الآية 10 .

    المصدر :
    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى


    وهذا بصوت الشيخ العلامه عبدالعزيز بن باز رحه الله تعالى
    [align=center]قراءة الفاتحة على الأموات[/align]
    [align=center]حكم قراء الفاتحه على الميت بصوت الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى[/align]


    [align=center]وهذا سؤال مسموع للشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى[/align]
    [sound]http://media.islamway.com/fatawa/othymeen/1131.rm[/sound]


    [align=center]حكم الكتابة على القبور[/align]

    القسم : فتاوى > أخرى
    السؤال :
    هل يجوز وضع قطعة من الحديد أو لافتة على قبر الميت مكتوب عليها آيات قرآنية بالإضافة إلى اسم الميت وتاريخ وفاته . . إلخ ؟

    الجواب :
    لا يجوز أن يكتب على قبر الميت لا آيات قرآنية ولا غيرها ، لا في حديدة ولا في لوح ولا في غيرهما . لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم : (( نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه له )) . رواه الإمام مسلم في صحيحه ، زاد الترمذي والنسائي بإسناد صحيح : (( وأن يكتب عليه ))


    المصدر :
    كتاب الدعوة ج1 ص26،25،24 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع للشيخ العلامه عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى







    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حمود الجهني ; 2005-11-26 الساعة 09:17

  2. #2
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    11 2005
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    المشاركات
    336

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    أخي العزيز أبو حمود الجهني
    السلام عليكم ورحمة الله ,,, وبعد
    بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
    إن من المحزن رؤية خلاف ما ذكر الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
    وخاصة في فلسطين
    فتجد الكثير من القبور عليها بناء
    وخاصة قبور الذين قتلوا في سبيل الله (نسئل الله أن يتقبلهم في الشهداء) بالرغم من أن الكثير من هؤلاء تجد في وصاياهم طلبهم بعدم البناء على القبر ..
    أرجو من الأخوة مناقشة هذا الموضوع المهم ..
    والله أعلم
    وصلى الله وسلم على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
    والسلام

  3. #3
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    بارك الله فيك أخي خادم الإسلام
    نعم هذا مجزن جدا ألا وهي مخالفة ماعليه السلف الصالح

    ثم لدي ملاحظه أخي الكريم على توقيعك الذي وضعت عليه صور بعض زعماء أو رؤساء الدول العربيه ووضعت آيه قرآنيه فيها ((أليس في جهنم مثوى للكافرين))
    هل هذا هو منهجنا أن ندعي علم الغيب ونثبت أنه في نار جهنم؟؟؟؟
    هل هذا منهجنا وهو أن نكفر وكما نعلم أن من شروط اقامة الحجه كما قال ذلك أهل العلم

    أرجو أخي الكريم أن تنتبه الى ذلك

    دمت بخير

  4. #4
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    11 2005
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    المشاركات
    336

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    ثم لدي ملاحظه أخي الكريم على توقيعك الذي وضعت عليه صور بعض زعماء أو رؤساء الدول العربيه ووضعت آيه قرآنيه فيها ((أليس في جهنم مثوى للكافرين))
    هل هذا هو منهجنا أن ندعي علم الغيب ونثبت أنه في نار جهنم؟؟؟؟
    هل هذا منهجنا وهو أن نكفر وكما نعلم أن من شروط اقامة الحجه كما قال ذلك أهل العلم

    أرجو أخي الكريم أن تنتبه الى ذلك
    من باب الإحتياط سأزيل الصورة من التوقيع
    وأسأل الله أن يغفر لي ولك ولكل المؤمنين والمؤمنات
    وبارك الله فيك

  5. #5
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    خادم الإسلام والله ثم والله ان عملك عين الصواب بارك الله فيك ورفع قدرك وأسأله أن ينور قلبك بنور الإسلام والعلم

    والله والله انك أفرحتني ماشاء الله تبارك الله والله هذا شي نادر أن يقبل الإنسان الحق ويقلع عن الذنب ولكن لا أقول نادر بل أسأل الله أن يكثر من أمثالك
    دمت بخير

  6. #6

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    اخي الكريم ,

    بالنسبة لكتابة آيات قرآنية على القبور و البناء عليها و تجصيصها كما يفعل المسلمون اليوم فهذا حرام بالاجماع و لكن فيما يتعلق بكتابة اسم الميت حتى يعرف قبره فهذا فيه بعض الاختلاف . فرغم ان المذاهب الاربعة تنتقل من الحرمة الى الكراهة في هذا الامر الا ان هناك من العلماء من أجاز الامر اذا اريد به تمييز هذا القبر عن ذاك خصوصا و ان رسولنا الكريم اجاز لنا زيارة قبور موتانا . فكيف سنعرف قبورهم اذا لم يكن هناك من شيء يميز هذا القبر عن الاخر .
    ودليلهم على هذا ما رواه ابن ماجةَ عن أنس أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم قال : "أعلم قبر ابن مظعون بصخرة ". أي ضع عليه صخرة :ليتبين به , وقد روى هذا أبو داود بإسناد حسن.

    أما قراءة القرآن على الميت فأحيلكم الى هذه الفتوى من موقع اسلام اون لاين :

    http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528605876
    انتفاع الميت بقراءة القرآن


    نص السؤال ما حكم الدين في قراءة القرآن على الأموات هل تنفعهم أو لا تنفعهم؟
    نص الإجابة
    في قراءة القرآن للميِّت خِلاف للعلماء بين المنع مِن استفادتِه بها، بناءً على أنها عبادة بدنيّة لا تَقْبَل النيابة، وبين الجَواز بناءً على رجاء رحمة الله وما ورد من بعض النصوص، ومن تتبع أقوال الكثيرين يمكن استنتاج ما يلي:
    1 ـ إذا قُرِئ القرآن بحضرة الميّت فانتفاعُه بالقراءة مرجوٌّ، سواءٌ أكان معها إهداء أم لم يكن، وذلك بحكم المجاوَرة، فإن القرآن إذا تُلِيَ، وبخاصّة إذا كان في اجتماع، حَفّتِ القارئين الملائكةُ، وغشِيَتْهم الرّحمةُ، ونزلت عليهم السَّكينةُ، روى مسلم قول النبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ "ما اجتمع قومٌ في بيت من بُيوت الله يَقرؤون كتاب الله ويتدارَسُونه بينهم إلا حفَّتهم الملائكةُ وغَشِيَتْهم الرحمة ونزلتْ عليهم السَّكينة" والقرآن ذِكر، بل أفضل الذِّكْر، وقد روى مسلم وغيره حديث "لا يقعُد قومٌ يذكُرون اللهَ إلا حفَّتهم الملائكةُ وغشيَتْهم الرحمةُ ونزلتْ عليهم السَّكينة وذكرَهم الله فيمَن عندَه" ، بل لا يُشترط لنزول المَلائكة وغيرهم أن تكون القراءة أو الذِّكر في جماعة، فيحصُل ذلك للشخصِ الواحد: روى البخاري ومسلم حديث أُسيدِ بن حُضير الذي كان يقرأ القرآن في مِرْبَده وبجوارِه وَلَدُه وفَرَسُه، وجاء فيه: فإذا مثل الظُّلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج عَرجتْ في الجوِّ حتّى ما أراها، فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "تلك الملائكة تستمِع لكَ، ولو قرأتَ لأصبحتَ يراها الناسُ ما تَستتِر منهم".
    على أن النص قد جاء بقراءة "يس" عند الميّت، روى أحمد وأبو داود والنسائي، واللفظ له، وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححاه أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "قَلْبُ القُرآن يس، لا يقرؤها رَجل يريدُ الله والدار الآخرة إلا غَفَرَ الله له، اقرؤوها على موتاكم". وقد أعلّ الدارقطني وابن القطان هذا الحديث، لكن صحَّحه ابن حبان والحاكم، وحمله المصحِّحون له على القراءة على الميِّت حالَ الاحتِضار، بناء على حديث في مسند الفردوس " ما مِن مَيّت يموت فتُقرَأ عنده يس إلا هوَّن الله عليه" لكنَّ بعضَ العلماء قال: إنّ لفظ الميِّت عامٌّ لا يختصُّ بالمُحتَضِر، فلا مانِع من استفادتِه بالقراءة عنده إذا انتهت حياتُه، سواء دُفِن أم لم يدفَن، روى البيهقي بسند حسن " أن ابن عمر استحبّ قراءة أول سورة البقرة وخاتمتها على القبر بعد الدفن"، وابن حبان الذي قال في صحيحه معلِّقًا على حديث "اقرؤوا على موتاكم يس" أراد به مَنْ حضرتَه المَنيّة، لا أنّ الميِّتَ يقرَأ عليه ـ رد عليه المحب الطبريّ: بأن ذلك غير مسلّم له وإنْ سُلِّمَ أنْ يكون التلقين حالَ الاحتضار، قال الشوكاني: واللفظ نصٌّ في الأموات وتناوله للحيِّ المُحتضر مجازٌ فلا يُصار إليه إلا لقَرينة، "نيل الأوطار ج 4 ص 52" والنووي ذكر في رياض الصالحين تحت عنوان: الدُّعاء للميِّت بعد دفنه والقعود عند قبره ساعة للدُّعاء له والاستغفار والقراءة "الباب الحادي والستون بعد المائة" ذكرَ أنَّ الشافعي قال: يُستحبُّ أن يُقرَأ عنده شيءٌ من القرآن وإن خَتَمُوا القرآن كان حَسنًا، وجاء في المغني لابن قدامة "ص 758" تُسنُّ قراءة القرآن عند القبر وهِبة ثوابِها، وروى أحمد أنه بِدعة، ثم رَجَع عنه.
    وكَرِهَ مالك وأبو حنيفة القراءة عند القبر حيثُ لم ترِد بها السُّنّة.
    لكن القرافي المالكي قال: الذي يتَّجِه أن يحصُل للموتى بركةُ القراءة، كما يحصُل لهم بركة الرجل الصالح يُدفَن عندهم أو يُدفَنون عنده.
    2 ـ إذا قُرِئ القرآن بعيدًا عن الميت أو عن القبر وامتنع انتفاعه به بحكم المجاورة وحضور الملائكة، اختلف الفقهاء في جواز انتفاع الميِّت به، وهناك ثلاث حالات دار الخِلاف حولها بين الجواز وعدمِه:
    الحالة الأولى:
    إذا قَرأ القارِئُ ثمّ دعا الله بما قرأ أن يُرحَمَ الميِّتُ أو يُغفَر له، فقد توسَّل القارئ إلى الله بعملِه الصالِح وهو القراءة، ودعا للميت بالرحمَة، والدُّعاء له متَّفق على جوازِه وعلى رجاء انتفاعِه به إن قَبِلَه الله، كمَن توسَّلوا إلى الله بصالِح أعمالِهم فانفرجتْ عنهم الصَّخرة التي سَدّت فَمَ الغار، وفي هذه الحالة لا ينبغي أن يكون هناك خِلاف يُذكَر في عدم نفع الميت بالدعاء بعد القراءة.
    الحالة الثانية:
    إذا قرأ القارئ ثم دَعا الله أن يُهدَى مثل ثواب قراءته إلى الميِّت، قال ابن الصلاح: وينبغي الجزمُ بنفع: اللّهم أوْصِل ثوابَ ما قرأناه، أي مثلَه، فهو المُراد وأن يُصرّحَ به لفلانٍ؛ لأنه إذا نفعه الدُّعاء بما ليس للداعي فماله أولى، ويجري ذلك في سائر الأعمال، ومعنى كلام ابن الصَّلاح أن الدّاعيَ يدعو الله أن يرحمَ الميِّت: والرحمة ليست مِلكًا له بل لله، فإذا جازَ الدعاء بالرحمة وهي ليستْ له، فأولى أن يجوز الدُّعاء بما له هو وهو ثواب القراءة أو مثلها، وكذلك يجوز في كل قُرْبة يفعلها الحيّ من صلاة وصيام وصدقة، ثم يدعو بعدها أن يوصّل الله مثل ثوابها إلى الميت. وقد تقدم كلام ابن قدامة في المغني عن ذلك، والدعاء بإهداء مثل ثواب القارئ إلى الميت هو المُراد من قول المُجيزين: اللهم أوصلْ ثواب ما قرأته لفلان.
    الحالة الثالثة:
    إذا نَوَى القارئ أن يكون الثواب: أي مثله، للميِّت ابتداء أي قبل قراءتِه أو أثناءَها يصِل ذلك إن شاء الله، قال أبو عبد الله الأبي: إنْ قَرأ ابتداءً بنيّة الميِّت وصل إليه ثوابُه كالصّدقة والدعاء، وإنْ قرأ ثُمَّ وهبه لم يَصِل؛ لأنّ ثواب القراءة للقارئ لا ينتقل عنه إلى غيره، وقال الإمام ابن رشد في نوازله: إنْ قَرأ ووَهَب ثوابَ قراءته لميِّت جاز وحصَل للميت أجرُه، ووصَل إليه نفعه، ولم يُفَصِّل بين كون الهِبة قبل القراءة أو معها أو بعدها، ولعلّه يريد ما قاله الأبي.
    هذا، وانتفاع الميّت بالقراءة مع الإهداء أو النيّة هو ما رآه المحقِّقون من متأخِّري مذهب الشافعي، وأوَّلوا المنعَ على معنى وصول عينِ الثواب الذي للقارئ، أو على قراءتِه لا بحضرة الميِّت ولا بنيّة ثواب قراءته له، أو نيّته ولم يدعُ له، وقد رجّح الانتفاع به أحمد وابن تيمية وابن القيّم، وقد مر كلامهم في ذلك.
    قال الشوكاني "نيل الأوطار ج 4 ص 142" المشهور من مذهب الشافعي وجماعة من أصحابه أنّه لا يصِل إلى الميت ثواب قراءة القرآن، وذهب أحمد بن حنبل وجماعةٌ من العلماء وجماعة من أصحاب الشافعيّ إلى أنه يصِل، كذا ذكره النووي في الأذكار.
    وفي شرح المنهاج: لا يصل إلى الميتِ عندنا ثواب القراءة على المشهور، والمُختار الوصول إذا سأل الله إيصال ثواب قراءته، وينبغي الجزْم به لأنه دُعاء، فإذا جاز الدُّعاء للميِّت بما ليس للدّاعي فلأن يجوز بما هو أولَى، ويبقى الأمر فيه موقوفًا على استجابة الدُّعاء. وهذا المعنى لا يختصُّ بالقراءة، بل يجري في سائر الأعمال. والظّاهر أن الدُّعاء متّفق عليه أن ينفع الميّت والحي، والقَريب والبَعيد، بوصيّة وغيرها وعلى ذلك أحاديث كثيرةٌ، بل كان أفضلُ الدعاء أن يدعوَ لأخيه بظَهر الغَيبِ.
    هذا، وقد قال الأبي: والقراءة للميِّت، وإن حَصَل الخِلاف فيها فلا ينبغي إهمالها، فلعلَّ الحقُّ الوصول، فإن هذه الأمور مُغَيّبة عنا، وليس الخِلاف في حكم شرعيٍّ إنّما هو في أمر هل يقع كذلك أم لا.
    وأنا مع الأبي في هذا الكلام فإن القراءة للميِّت إن لم تنفع الميِّت فهي للقارئ، فالمُستفيد منها واحد منهما، ولا ضَرر منها على أحد.
    مع تغليب الرّجاء في رحمة الله وفضله أن يُفيد بها الميت كالشفاعة والدُّعاء وغيرهما.
    وهذا الخِلاف محلُّه إذا قُرِئ القرآن بغير أجر، أما إن قُرِئ بأجر فالجمهور على عدم انتفاع الميّت به؛ لأن القارئ أخذ ثوابه الدُّنيوي عليها فلم يَبق لديه ما يُهديه أو يُهدي مثل ثوابه إلى الميِّت، ولم تكن قراءته لوجه الله حتّى يدعوه بصالح عمله أن ينفع بها الميِّت، بل كانت القراءة للدُّنيا، ويتأكَّد ذلك إذا كانت هناك مساوَمة أو اتفاق سابِق على الأجر أو معلوم متعارَف عليه، أما الهديّة بعد القراءة إذا لم تكن نفس القارِئ متعلِّقة بها فقد يُرجَى من القراءة النفع للميِّت. والأعمال بالنِّيات، وأحذِّر قارِئَ القرآن من هذا الحديث الذي رواه أحمد والطبراني والبيهقي عن عبد الرحمن بن شبل: "اقرَؤُوا القرآنَ واعمَلُوا به، ولا تجفُوا عنه، ولا تَغلُوا فيه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثِروا به" قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات، وقال ابن حجر في الفتح: سنده قوي، وفُسّر الأكل به بأخذ الأجرةِ عليه، كما فُسِّر بالاستجداء به والتسَوُّل.
    وقد قال الشيخ حسنين محمد مخلوف في أخذ الأجرة على قراءة القرآن: مذهب الحنفيّة لا يجوز أخذها على فعل القُرب والطاعات كالصّلاة والصوم وتعليم القرآن وقراءته، ولكن المتأخِّرين من فقهاء الحنفيّة استثنوا من ذلك أمورًا منها تعليم القرآن، فقالوا: بجواز أخذ الأجرة عليه استحسانًا، خشية ضَياعِه، ولكن بَقيَ حكم أخذ الأجرة على قراءة القرآن على ما تقرّر في أصل المذهب من عدم الجواز.
    ومذهب الحنابلة لا يجوز أخذ الأجرة على تعليم القرآن ولا على قراءته، استنادًا إلى حديث "اقرءوا القرآن" الذي تقدم . ومذهب المالكية لا يجوز أخذ الأجرة على ما لا يَقبل النّيابة من المطلوب شرعًا كالصلاة والصيام، ولكن يجوز أخذ الأجرة على ما يقبل النّيابة، ومنها تعليم القرآن وقراءته، ومذهب الشافعيّة أنّه يجوز أخذ الأجرة على قراءته القرآن وتعليمه، سواء أكانت القراءة عند القبر أم بعيدةً عنه، مع الدّعاء بوصول الثواب إلى الميّت أهـ.

  7. #7

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    للعلم و الفائدة فقط، لم يثبت في فضل سورة يس شيء من الأحاديث.
    بارك الله في الجميع و هداهم لما يحب و يرضى.

    أخي خادم الإسلام:
    بارك الله فيك و جعل ذلك في ميزان حسناتك، فكما قال العلماء: أن تخطي في تكفير مسلم أشد عند الله من أن تخطيء في نسب كافر للإسلام.

  8. #8
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    03 2005
    المشاركات
    1,025

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    القرطبي : ((قال علماؤنا: ظاهره منع تسنيم القبور ورفعها وأن تكون لاطئة، وقد قال به بعض أهل العلم، وذهب الجمهور إلى أن هذا الارتفاع المأمور بازالته هو ما زاد على التسنيم ويبقى للقبر ما يعرف به ويحترم، وذلك صفة قبر نبينا محمد- صلى الله عليه واله - وقبر صاحبيه رضي الله عنهما على ما ذكر مالك في الموطأ وقبر أبينا ادم -عليه السلام - على ما رواه الدارقطني))

    الامام النووي: ((في هذا الحديث كراهة تجصيص القبر والبناء عليه، وتحريم القعود، هذا مذهب الشافعي وجمهور العلماء.. (الى أن) قال، قال أصحابنا: تجصيص القبر مكروه والقعود عليه حرام، وكذا الاستناد إليه والاتكاء عليه. وأما البناء فإن كان في ملك الباني فمكروه، وإن كان في مقبرة مسبلة فحرام، نصّ عليه الشافعي والأصحاب. قال الشافعي في الاُم: رأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما بُني، ويؤيد الهدم قوله: (ولا قبراً مشرفا الا سويته). انتهى.))

    فمن سيهدم قبري النبى صلى الله عليه واله وسلم و ابراهيم الخليل عليه السلام..؟!
    التعديل الأخير تم بواسطة سنبل ; 2005-11-26 الساعة 12:59

  9. #9
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بالنسبه لحديث اقرؤا على موتاكم سورة يس
    كما ذكر الأخ بعيد النظر أنه ضعيف

    ثم إن كان من يقول أنه حسن
    فإن الحديث يفسره حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أن سورة يس تقرأ حتى يسهل خروج روح الميت أو كما قال عليه الصلاة والسلام

    فهذا يفسر أن سورة يس تقرأ على المحتضر وليس من الأصل قراءة يس على روح الميت

    ومنهم من يقيس قراءة القران على الميت بالصدقه والحج عن الميت كما جاءت الأحاديث

    ونقول أن النبي صلى الله عليه وسلم لو شرعه لبينه لنا من الأحاديث المتواتره عنه
    وهناك قاعده لطالب العلم
    (كل شئ وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله فالتعبد به بدعه)
    وشرح ذلك هو
    كل ماكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشرعه لنا فمن شرعه فهو مردود عليه

    أما قول أن التجصيص مكروه
    فيا أخي الحديث واضح بقوله صلى الله عليه وسلم
    فإن مصطلح العلما قديما مكروه يقصدون بذلك التحريم وليس مصطلح الكراهيه التي تظنها
    ولو نرجع الى كتاب الحنابله وخاصه زاد المستقنع تجد في باب الجنائز يذكر الكراهيه ويقصدون بذلك التحريم وليس كما يظن البعض

    فعلى الأنسان طلب العلم الشرعي من أهله ولا يكون علمه القراءه فقط
    بل انما يكون علمه التلقي من العلماء
    وهناك مثل معروف (من كان شيخه كتابه كثر خطاؤه وقل صوابه)

    ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم : (( نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه له )) . رواه الإمام مسلم في صحيحه ، زاد الترمذي والنسائي بإسناد صحيح : (( وأن يكتب عليه ))

    والحديث واضح ونهي النبي صلى الله عليه وسلم يدل على التحريم
    ثم ولو فرضنا أن العالم قال بالكراهيه
    هل نأخذ بقوله ونرد قول النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟

    دمتم بخير جميعا

  10. #10
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    03 2005
    المشاركات
    1,025

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    هنا يوجد بحث مفصل عن هذه المسألة ويتبين فيها اقوال المذاهب الاربعة بالعموم وما تيسرمن دونها ايضا من مذاهب اهل السنة ..

    ولا استحرج الشيخ ابن تيمية مذهبا مغايرا عن المذاهب الاربعة ام ماذا ..
    اما التفسير فهو يقع على عاتق العلماء سواءا بتفسير الظاهر بالشواهد والمعمول به من قبل السلف والخلف او بفهمهم الخاص ..
    فأقرا هذه وارني اين هو الاجماع الذي ادعاه الشيخ ابن تيمية وابن القيم وخلفهم البعض على نفس القول حتى جاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب واعتبر المسألة من الشركيات والعياذ بالله ..
    ed3"at..

  11. #11
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    هنا يوجد بحث مفصل عن هذه المسألة ويتبين فيها اقوال المذاهب الاربعة بالعموم وما تيسرمن دونها ايضا من مذاهب اهل السنة ..
    نحن نقتدي معاشر أهل السنه والجماعه بالكتاب والسنه وإذا كان قول العالم موافق للكتاب والسنه يؤخذ به وأما ان كان مخالفا فهو مردود
    ثم ان الحجه هي الكتاب والسنه وليس قول العالم
    ويكون قول العالم حجه اذا كان موافقا للكتاب والسنه كما ذكرت لك

    فأقرا هذه وارني اين هو الاجماع الذي ادعاه الشيخ ابن تيمية وابن القيم وخلفهم البعض على نفس القول حتى جاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب واعتبر المسألة من الشركيات والعياذ بالله
    أولا أقول لك تأدب بكلامك تجاه هؤلا العلماء المدافعين والمنافحين عن عقيدة أهل السنه والجماعه
    ثم قلت أن القراءه على روح الميت والكتابه على القبر من الشركيات
    ومن قال هذا؟؟؟؟؟؟؟
    أما القراءه على روح الميت فهي من البدع كما ذكرنا المسأله في بداية الأمر
    ثم ان الكتابة على القبر انما ذلك نهي نبينا عليه الصلاة والسلام ولأنها وسيلة من الشرك وليست في ذاتها شركا
    أرجو أن تتروى في المسأله وأن تتفهما على ماجاءت بها الأدله من الكتاب والسنه النبويه المطهره

  12. #12

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    أرجو من الاخ أبو حمود حين تعلق على كلام ما ان تذكر اسم من ترد عليه . لانني اعتقدت لوهلة انك قصدتني فيما يخص التجصيص .

    لسنا هنا لنستعرض سيرنا الذاتية فهذا لا شأن له بما نتحدث عنه . لكن للاسف حين لا يعجبنا قول ما لا نجد الا هذا الكلام .
    العلم الشرعي اخي الحبيب و التلقي عن العلماء ليس حكرا على السعودية وأرجو ان تعي و يعي الاخوة في السعودية هذا الكلام . هناك علماء اجلاء في باقي انحاء العالم ولا تنسوا ان الغالبية الساحقة ممن درسوا السعوديين في وقت ما كانوا من غير السعوديين .

    يا أخي الكريم ,

    انا تحدثت عن ان مسألة القراءة على الميت فيها بعض الاختلاف بين العلماء وهذا امر معروف . اما قضية كتابة الاسم على ساهد القبر فهذا لتمييزه عن غيره وفيه ايضا خلاف بين العلماء فمنهم كما قلت لك من يدعم كلامه بحديث رواه ابن ماجةَ عن أنس أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم قال : "أعلم قبر ابن مظعون بصخرة ".

  13. #13
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    لسنا هنا لنستعرض سيرنا الذاتية فهذا لا شأن له بما نتحدث عنه . لكن للاسف حين لا يعجبنا قول ما لا نجد الا هذا الكلام .
    العلم الشرعي اخي الحبيب و التلقي عن العلماء ليس حكرا على السعودية وأرجو ان تعي و يعي الاخوة في السعودية هذا الكلام . هناك علماء اجلاء في باقي انحاء العالم ولا تنسوا ان الغالبية الساحقة ممن درسوا السعوديين في وقت ما كانوا من غير السعوديين .
    ومن قال أنني استعرضت سيرتي الشخصيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ومن قال أن العلم الشرعي محتكر على السعودي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أخي الكريم
    العلم هو اتباع الكتاب والسنه المطهره
    أسأل الله لك التوفيق والسداد
    ثم قلت
    أن المسأله خلافيه
    ولو كان كذلك أن المسأله خلافيه فيا أخي الكريم نحن مأمورون باتباع الكتاب والسنه
    وليس اتباع كلام العالم فقط
    أما إذا كان قول العالم موافق للكتاب والسنه فقوله مقبول
    أما إذا كان مخالفا فقوله مردود
    والحجه أخي الكريم ليس بقول العالم فقط بل اذا كان قوله موافق للكتاب والسنه كما ذكرت لك ذلك آنفا

    دمت بخير أخي حميد وإذا كنت أخطأت في حقك فأنا آسف أخي العزيز ولا تنسى أننا أخوة في الإسلام

  14. #14
    عضوية مجـمـدة
    تاريخ التسجيل
    03 2005
    المشاركات
    1,025

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    ومن الذي يبين لنا فحوى الكتاب والسنة غير العلماء ..؟!
    الاخذ بظاهر حديث والاعتماد عليه في تحتيم تحريم مسألة بالعموم اختلف فيها علماء..ودقق على كلمة علماء ،ولا اعتقد انك تظن ان من اطلق عليهم علماء لم يعرضو الحديث على الكتاب والسنة قبل ان ينطلقوا في التفسير بالاعتماد على افعال السلف وفهمهم للنصوص ..

    فالمسألة ليست توقيفية على الاخذ بالظاهر دون الرجوع الى فهم السلف للظاهر ..
    هنا مربط الفرس.
    فكيف ناتي ونقول نحن اننا سنعرض كلام العلماء على الكتاب والسنة في مسألة معينة مختلف فيها بينهم ..
    فمن اخذ بظاهر الحديث قال بالتحريم ، ومن عرض ظاهر الحديث على فهم السلف قال بالكراهة ..
    فهل الشيخ محمد بن عبد الوهاب اعلم من عمر بن الخطاب ؟!
    لم لم يقم بهدم قبور الانبياء المجصصة لو ان فيها امرا صريحا كما تقول بالنهي والامر بالتسوية ؟! على سبيل المثال
    هكذا تاخد الامور ..!!

    فأين عمل السلف الصالح على ما تريد انت ان يقوم به المسلمين (الخارجين عن نطاق اهل السنة والجماعة فئة اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب )في هذا الخصوص بالتحديد

  15. #15

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    اخي أبوحمود ,


    من قال بجواز كتابة اسم الميت على شاهد القبر اعتمد على الحديث الذي ذكرته في المداخلتين السابقتين . وانا بشكل عام لا اختلف معك في كل الامور الاخرى فقط في مسألة كتابة اسم الميت على شاهد القبر .
    المسلم احيانا قد يحب زيارة قبر احد اقاربه فكيف سيعرفه اذا لم يكن هناك اسم يميزه عن غيره خصوصا والمقابر اليوم تتضخم يوما بعد يوم . واذا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد اراد قبر بن مظعون ان يميز فمن هنا اجاز بعض العلماء كتابة الاسم على الشاهد .

    تحياتي لك اخي العزيز

  16. #16
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    أحسنت أخي حميد نعم أجاز العلماء وضع اشاره على قبر الميت بحيث يعرفه قريبه ولكن بشرط لايميزه ميزة عن باقي القبور

    وثم الكتابه ورد فيها النهي أخي العزيز
    ولو أجازها بعض أهل العلم قياسا على ماذكرت من الحديث
    لكن هناك ناقض لهذا القياس

    ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث جابر رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم : (( نهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه له )) . رواه الإمام مسلم في صحيحه ، زاد الترمذي والنسائي بإسناد صحيح : (( وأن يكتب عليه ))

    بارك الله فيك أخي حميد فنحن أخوه ولو اختلفت الآراء ولكن نقاشنا هذا انما هو بحث عن الحق وليس ابراز الرأي والتعنيف على الآخرين كما يفعله البعض أصلحهم الله

    أشكرك أخي حميد وأكرر شكري على مرورك الكريم والعاطر والمشرف لي

    دمت بخير

  17. #17

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    تحياتي لك اخي الكريم

  18. #18

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    بارك الله فيك أخي ابا حمود على أدبك الجم، و إنصافك في عرض الرأي. و نفع بك أهل الإسلام.

  19. #19
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    10 2005
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    363

    رد : حكم قراءة الفاتحة على الأموات وحكم كتابة أسماء الأموات على قبورهم

    البركه فيك وأيضا أخونا العزيز حميد على تقبله الحق وهذه صفه يقل من يتصف بها

    أشكركم جميعا بارك الله فيكم وأسأل الله لكم العلم النافع والعمل الصالح

    دمتم بخير

 

 

تعليقات الفيسبوك







ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •