₪₪₪₪ المزيج التسويقي السياسي₪₪₪₪
<><> الترويج <><>
يمكن تعريف الترويج "ذلك العنصرالمتعدد الأشكال والمتفاعل مع غيره من عناصر المزيج التسويقي والهادف إلى تحقيق عملية الاتصال الناجمة عن ما تقدمه المنظمة من منتجات تعمل على إشباع حاجات ورغبات العملاء ووفق توقعاتهم".
ولتوضيح طبيعة الاتصال الترويجي الحادث بين المرشح والناخبين يمكن ملاحظة الشكل التالي:
الصورة 4
الترويج من أهم العناصر التي ينبغي الاهتمام بها ولايمكن الاستغناء عنها، فهل يمكن أن يتم الربط بين الصورة وبين الترويج السياسي.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر
حين نحاول الربط بين الترويج السياسي والاتصال:
فإن العلاقة بين المرسل والمستقبل من خلال الرسالة تحدد الفعل وما سينشأ عنه من رد فعل ، وغالباً إن تم أداء الرسالة من خلال المرسل بشكل سليم يصب في الهدف تكون النتيجة من المستقبل في صالحه، والخطأ يُرَد على المرسل ، فالتوقيت والمكان ونوعية الرسالة ومراعاة المخاطبين، ومراعاة الظرف وكذلك إمكانياته كلها ممكن أن تخدم رسالته، فإن أدركها المستقبل تكون نجحت عملية الاتصال
ولو قمنا بعكس الأمر، فإن المستقبل حين يتشرب رسالة ما ويدركها ويؤيدها فإنه من كل بد سيعمل على مؤازرة المرسِل لتحقيق أهدافه وبرنامجه.
وفي الصورة، فإن البذرة والتي ترمز للمرشح -وجهة نظر- ، إن تم دعمها بالاتجاه الصحيح وزرعها في تربة صالحة وتوفير الظروف المناسبة وأهم من كل ذلك تأمين الجمهور الذي يعينها ويرعاها ، فإنها ستكبر وتؤدي برنامجها السياسي وينتفع الجميع منها.
وكم من ضعيفٍ أو شخص يُحكم عليه أنه غير مناسب للمكان ولكن مع توفر بطانة صالحة وجمهور محب مؤمن بقدراته نجح وحقق الأهداف
بنفس الوقت، ممكن أن نعامل هذه البذرة انها المرشح، وما يُراد من خلال الترويج هو إظهار المكنون غير الظاهر للعيان من قدراتها وإمكانياتها حتى يتصورها الجمهور ويتخيلها بانه فعلا المرشح المناسب أو الشجرة المثمرة حقا، فيكتسب التأييد المنشود من كل هذه العملية الترويجية
وهنا لا بد أن ننوه لأمر، وهو أن بعد النفخ والدعاية إن لم يكن الصدق معيارا فالابتلاء كبير، وتبدأ الناس المنتخِبة بالمراقبة والتقييم من اللحظة الاولى، فلا بد من ترويج وإعلان ولكن ليس على حساب المصداقية .
الترويج أيها الأخوة لايعني أن "الغاية تبرر الوسيلة" ولايعني الكذب والخداع، ولا يعني تزوير الحقائق.
بل تعني محاولة إقناع أهمية المنتج للعملاء، وهنا نستخدم جميع الطرق والأساليب "المشروعة" دون كذب أو خداع أو مرآء.
وأتمنى محاولة التمعن في الصورة بشكل آخر، مثلاً كأن في الصورة محاولة بيان أهمية الثمرة .. حيث أنها في المستقبل ستصير شجرة...
فهل يمكن ربط الصورة بأهمية الترويج أو ببعض طرق الترويج التي يمكن الاستعانة بها؟
ومن وسائل الترويج الأمور التالي -وهي عامة جدا-:
الإعلانات المدفوعة
الدعاية والإعلان
المناظرات واللقاءات
ملاحظة: هناك من يخلط بين مصلح "الدعاية الانتخابية" أو الإعلان الانتخابي" وبين الترويج، والأصل أن الترويج هو المصطلح الأصح والمصطلح الأعم الذي يندرج أسفل منه "الإعلان" أو "الدعاية".
وأتمنى من الأخوة والأخوات ذكر بعض الطرق المبتكرة في الترويج، لتعم الفائدة.
<><> مناقشة الترويج <><>

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين
علاقة البلوطة بالشجرة من ناحية الترويج .... هي أن الترويج الجيد يقنع الناخب بأن حبة البلوط الصغيرة (المرشح) لها مستقبل بأن تصبح شجرة عظيمة .... ومثلما قلت ضروري عدم المبالغة والكذب .... وعدم القول بأن البلوطة ستنتج شجرة خروب لأن الناس سيكتشفون في النهاية أنها بلوطة وليست شجرة خروب....
وعندنا مثل شعبي يقول (إجاك يا بلوط مين يعرفك)..... وهنالك مثل شعبي آخر عن رجل أراد خداع الناس وكان يبيع البلوط على أساس أنه خروب فعندما حاول خداع أحدهم قال له (عندنا من هالبلوط سدة ملانة)......

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر
من بعض ما قد مرّ علينا :
- طلبة الجامعات حين انساقوا مجبرين إلى تسييس الدعاية الانتخابية والاعلان عن المرشحين، فأصبح الهم سياسيا على حساب الخدمات الطلابية، لا ننكر أن هذه الأطر تتبع تنظيمات ولكن الحق أن هذه الأطر وُجدت لخدمة الطالب وحمل همومه وتحسين ظروفه الجامعية، أما أن نبدأ بعرض سياسي ومسبات وملفات مخابرات فإن هذا يعني خطأ البوصلة وخطأ المكان وحتى الزمان، وقلة الوعي الطلابي العام حول ما يجب ان يكون عليه الوضع يساعد في ذلك.
- حين يظهر مرشح البلدية في الدعاية الانتخابية ، فيحمل السلاح على منصة الترشيح بدلا من الحديث عن أهمية الاصلاحات التي سيقودها في بلديته.
حياك الله أختي نور الفكر، ولي تعليق حول مشاركتك السابقة، أختي الكريمة يجب أن لا نفصل الترويج لفكرتنا ولمنتجنا في العمل الانتخابي، وبين ما نقدمه من خدمات للناخبين "الطلاب في مثالك" حيث أن لكل جهد وعمل وقته الذي يتم فيه، ولايمكن أن نهمل أمر على حساب الآخر، ودعيني أعطيك مثال خارج نطاق العمل الانتخابي لأبين لك أهمية ترتيب العمل حسب الوقت:
قرآءة القرآن من أعظم الأعمال التي تقربنا إلى الله سبحانه وتعالى وهذه العبادة ليس لها وقت يحدها، وكذلك ترديد الأذان وراء المؤذن عمل نؤجر عليه، وقد يكون أجره أقل من قرآءة القرآن الكريم، ولكن أيهما أفضل: أن نقرأ القرآن الكريم أم نردد وراء المؤذن عندما يرتفع الأذان؟
بالطبع نردد وراء المؤذن ونترك القرآن الكريم لحظة الآذان ثم نعود للقرآءة بعد نهاية الآذان.
وبالنسبة للمنافسة وللتضييق من قبل الآخرين فأقول: عندما نتوكل على الله ونعمل بالأسباب ونبذل مجهودنا، وفي نفس الوقت نقوي علاقتنا مع الله فإن الله ولاشك ناصرنا.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم
الصورة رائعة في إيصال إيحاءات الجدوى، أو المستقبل ، أو الفائدة بعيدة المدى ..
وعندما أريد أن أقنع الآخرين بفكرة ما جميل لو سردت المكاسب وآجالها، بحيث يشعر الجمهور بأنه يتجاوز عقبة الزمن ويعيش كل مرحلة قادمة ويقطف فيها ثمار نجاح البرنامج السياسي أو الاقتصادي إلخ ..
هذا نموذج إعلان مما يعرض على التلفزيون ، وأعجبني جداً عمقه وقدرته على الإيحاء والتأثير .
http://www.youtube.com/watch?v=tBbL-NFbidU
إعلان "أكلك حلال؟" من أجمل الإعلانات الهادفة،،
ونحن أختي يافا نعيش في زمن "التحكم بالعقل" حيث أننا في كل العالم نخضع لآلة إعلامية ضخمة، تؤثر في ثقافاتنا وفي طريقة تفكيرنا، وهذا الكلام قد يظنه الأخرون مبالغة، غير أن هناك الكثير من الدراسات التي تتناول تأثير الشاشة على المشاهد.
وقد قدر الله لي أن أقرأ مقال جميل جداً بعنوان "الإعلانات التجارية ونهاية العالم!!" العنوان للوهلة الأولى يبدوا مبالغاً فيه، ولكن بعد التمعن في المقال سنجد أن لهذه الإعلانات التي نراها عشرات الدقائق يومياً لها تأثيرها البالغ على الرجال والنساء والأطفال يصل لحد تغيير الثقافة وتغيير العادات!!
وبما أننا نتكلم في هذا الموضوع عن التسويق والإعلانات، فأتمنى من الجميع أن يمر على هذا الموضوع ليتبين له أهمية الإعلانات التجارية، وكيف أن علينا نحن حملة الرسالة أن ندخل هذا المجال لنشارك في تكوين دماغ المشاهد المسلم:
رابط مقال "الإعلانات التجارية ونهاية العالم":
http://faleh78.maktoobblog.com/15180...7%d9%84%d9%85/
<><> مواقف لاتنسى<><>
وفي الانتخابات البرلمانية السابقة التي خضناها في بلادي، وفي زحمة العمل والانشغالات الكبيرة والحركة الدائمة وهجوم المنافسين الشديد وقذفنا بأشنع الأوصاف، كان من ضمن برامجنا الأساسية برنامج قيام الليل والتهجد إلى الله.
وكنا نقيم المحاضرات للفريق الانتخابي ونلتقي بخيرة العلماء العاملين وأذكر منهم فضيلة الدكتور صلاح سلطان حفظه الله حيث كان يحثنا على الترابط مع الله وتقوية العلاقة معه، وكان يحكي لنا القصص المؤثرة حول تضحيات الأخوان في مصر في الانتخابات ومواقفهم الإيمانية التي كان لها أثر بالغ علينا، فقد ربطنا أنفسنا بالله سبحانه وتعالى ولهذا انتصرنا بفضل من الله جل في علاه.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر
الإعداد التربوي والإيماني جزء مهم في إعداد الأفراد القائمين على العمل سواء كان ذلك قبيل انتخابات او لنشاط أو كزاد دائم يرمم ما في النفس من تقصير، وهذا يأتي كجانب دعم معنوي للذي يخوض الانتخابات ولا يمكن أن نعتبرها جزء من الترويج او حتى نستخدمها كاداة ترويج
وقد ذكرتني بما قام به البعض في العام الماضي حين نزلوا أثناء الاقتراع إلى الساحات يهتفون:
"والفجر صلينا ولربنا دعينا" ، واعتمدوا فيما اعتمدوا على دعاية ان مسؤولهم يحفظ القرآن !!!
حين يكون الداخل أجوفا فلن ينفع معه كل سُمعة فما بالك حين يكون عاري عن الأخلاق!!!!!
ولكن ما عنيته، أن لكل مجتمع وكل بيئة ما يناسبها ويجب أن ترجع لأصلها، المهم ان لا يُنسى ذلك في معترك كل ما نخوضه من معتركات!
ويمكن أن نضيف من وسائل الإعلانات والتواصل مع الناخب:
- برامج الراديو والتلفاز
- اللوحات الالكترونية المتحركة
- السيارات الجوالة
ومن الوسائل أيضا:
-دفع الديون والمستحقات كأقساط الجامعة وديون الهاتف وكرت الجوال ، القسم واليمين،...إلخ
( ما يسمى بشراء الأصوات المشروط)
ولا أذكر هذا الا من باب العلم بوسائل الغير!
وبالنسبة لشراء الأصوات فكما أشرت أنه من طرق الخصوم في شراء الذمم، وبما أنك ذكرت الأمر فأريد الاشارة لتجربة مفيدة ومعبرة في هذا المجال،
حيث في الانتخابات السابقة كان لنا منافس قوي وكان يستخدم طريقة شراء الذمم والأصوات ليضمن نجاحه، وكان هذا الأمر يزعجنا كثيراً..
وقد كانت محنة بالنسبة لنا، غير أن الأخوان فكروا بطريقة حولوا فيها هذه المحنة إلى منحة، حيث أننا ركزنا في دعايتنا عى اليد النظيفة، وأشرنا في مجموعة كبيرة من إعلاناتنا المصممة بعناية لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول الرشاوي،
وقد حققنا نجاحاً بالغاً وتقدما على الخصم بهذه الطريقة لدرجة أنه صار يتهمنا بأننا نخرب سمعته ونتهمه بالرشوة، فكنا نجيب ونقول سبحان الله هل ذكرنا اسمك أو أشرنا إليك ولو إشارة بعيدة في الإعلانات؟ ثم هناك أكثر من 6 منافسين كلهم سكتوا فلماذا تكلمت أنت؟ بمعنى أننا لم أدناه بلسانه.
وأضيف بأن من أفضل الأساليب للوصول إلى الناخبين عن طريق المساجد خصوصاً في بعض المناسبات الدينية مثل التراويح في رمضان وصلاة الجمعة، بالاضافة للأعياد

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم
ولأنك طلبت منا تجارب، ففي أحد المواسم الانتخابية في الجامعة عندما تمتلئ الجدران والمقاعد بالدعايات الانتخابية المكررة، خطر ببال أحد المرشحين أن يصمّم إعلانه على شكل كاريكاتور وحوار يدور ما بين شخصياته، تقترح إحداها انتخاب المرشح الفلاني ، وتتناول قضايا طلابية بأسلوب ساخر.
وبظرف ساعات أصبح هذا المرشح حديث الناخبين في الجامعة وطلاب الكليات الأخرى أيضاً . وبالنهاية كان الفوز من نصيبه .
تجربة جميلة حقاً وإبداعية لهذا المرشح،،
وهذا ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار عندما نصمم إعلان تجاري -كما في العوامل المؤثرة في الإدارك-،
وسأذكر تجربة قام بها بعض إخواننا في انتخابات سابقة:
كانت معظم الإعلانات التي نفذها المتنافسون متقاربة، حيث أن أي فكرة ينفذها مرشح وتكون جديدة يتسابق المنافسون الآخرين على تقليدها "كالعادة"، ففكر أحد الأخوة بإعلان ضخم وبطريقة لا يستطيع أحد أن ينفذها بعده -وهذا أمر صعب-
فقام بتصميم إعلان ضخم طوله تقريباً 20م وعرضه 3م ويوضع على عمارة كبيرة في شارع عام، وفعلاً تم تصميم الإعلان، وطلب هذا الأخ من الآخرين أن يضعوا الإعلان فوق العمارة مع الحبال والتجهيزات الخاصة بالتعليق، وأن يأخذوا الموافقات اللازمة دون أن يعلقوا الإعلان أو يعرضوه..
وفعلاً جهزوا كل شيئ وبقي أن يعلق الإعلان ويعرض للناس، فطلبوا منه الأذن كي يعلقوا الإعلان ولكنه رفض، وقال:ليس الآن.. فتعجب الجميع!!
وكان القانون الانتخابي يمنع أي أحد من تعليق أي إعلان قبل 24ساعة من يوم الإقتراع..
وفعلاً قبل أي يعلن عن وقف أي إعلان ... والأخوة على أعصابهم ... يريدون أن يعلقوا الإعلان... والوقت يمر...
وبقي ساعة على حضر الإعلانات..
قال لهم: الآن علقوه واعرضوه للجميع..
وفعلاً علقوه... فلما أشرقت شمس اليوم السابق للإقتراع تفاجأ الجميع من منافسين وناخبين بالإعلان
فكان أفضل إعلان انتخابي في تلك المنطقة.
وهذا ما أسميه "بالتكتيك الانتخابي" حيث حشر المنافسين في زاوية.
ويحتاج هذا الأمر للسمع والطاعة من قبل أعضاء الفرق العاملة للمشرفين على العمل، ويحتاج لبعد نظر لدى هؤلاء المشرفين

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم
نقطة مهمة يفتقر إليها -غالباً- أصحاب الفكر الاسلامي، البعض يحلو له تفسير معاني الأخوة الايمانية بأنها إنغلاق على الذات وقلة تواصل مع الشرائح الأخرى في المجتمع، ربما خشية التأثر السلبي؛ مع أن الشخصية المسلمة يجب أن تكون مؤثِّر إيجابي بطبيعة الحال ، ولن نستطيع تحقيق الترويج السليم لرؤانا وأفكارنا دون التغلغل في كافة الشرائح، وتعلّم لغتهم لمخاطبتهم بما يفهمون ويحبّون ..
تطبيقاً على كلامكم أخي الكريم ، يمكن وضع مقالة الأخ ياسين عز الدين التي تُخاطب منتسبي الأجهزة الأمنية في حكومة فياض بعد جريمة قلقيلية، في سياق مخاطبة الآخَر مع الاهتمام أكثر باللغة غير المستفزة وتعميم الكلام في أوساطهم .
نعم أحسنت في هذا الكلام... وجزاك الله خيرا، وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المسلم إذا كان مخالطا الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم " رواه الترمذى
وفي رأيي فإننا يجب أن لانضع خطوطاً حمراء في تواصلنا مع الناس مهما كانوا ومهما كانت توجهاتهم، فنحن حملة رسالة سامية علينا أن نوصلها لكل العالم،،
وهذا يحتم علينا مخاطبة الآخر ومجادلته " بالتي هي أحسن" وأن تتسع صدورنا لهم من باب "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"
فعلينا ان نخاطب العلماني والبعثي والاشتراكي وحتى التوجهات "الإسلامية" الأخرى.
فائدة: بالطبع كي نستطيع مخاطبة الآخرين لابد لنا من مخزون معلوماتي لابأس به حتى نعرف كيف نخاطب الآخر.
<><> مناقشة الترويج <><>
دعونا الآن نتحدث عن أمر هام جداً يتعلق بالإعلانات ... فهناك شروط للإعلانات لابد من توفرها كي نضمن أن تؤتي الحملة الإعلانية ثمارها على أتم وجه.
كما يعرف أن الهدف من الإعلانات إثارة انتباه الجمهور المستهدف، ومحاولة إقناعه بالمنتج "المرشح" أو الحزب، ولذلك وكي نثير انتباه العملاء لابد لنا أن نتعرف على مثيرات الانتباه ومحفزاته لدى الإنسان.
توضيح الشكل السابق:
هناك ثلاث عوامل تؤثر في إدارك الفرد لما يدور حواليه:
أولاً: المثير: طبيعة الإعلان "المثير".
ثانياً: البيئة: كل ما يحيط بالعميل.
ثالثاً: الفرد: عوامل خاصة بالعميل نفسه.
سنركز حول العامل الأول "المثير " وتحديداً اختيار النثيرات .
أولاً: المثير: هناك مجموعة من الأمور الهامة التي تتعلق بالمثير وتجعل العميل "الناخب" ينتبه لإعلاننا أكثر من باقي الإعلانات للمنافسين، منها:
1. اختيار المثيرات: مالذي يجعل الناخب ينتبه أكثر لإعلاناتنا من بين باقي الإعلانات؟
أ. الشدة: لأوضح النقطة هذه أعطي مثال: نحن ننتبه أكثر للضوء العادي أم لضوء الكشافات؟ بالطبع لضور الكشافات لأنها شديدة واضحة وكذلك عندما نسمع صوتاً قوياً ومدوياً فإننا لا إرادياً ننتبه للصوت... لماذا؟ لشدته وقوته.
مثال تطبيقي: استخدام الألعاب النارية عند افتتاح المقر الانتخابي.
ب. الحجم: كلما كان حجم الإعلان أكبر كلما زاد هذا من لفت إنتباه العملاء.
مثال تطبيقي: استخدام إعلان بطول بناية شاهقة وفي مكان بارز بطول 15م وعرض4م.
ج. التباين: عندما يكون الإعلان مختلفاً ومتبايناً عن غيره كلما لفت الانتباه.
مثال تطبيقي: في موقع مهم تزدحم فيه إعلانات المنافسين المستطيلة نضع إعلان دائري مميز أو إعلان على شكل كف يد، وفيه ألوان مميزة عن باقي الإعلانات.
د. الحركة: الإعلانات التي فيها حركة تثير الانتباه أكثر من الإعلانات الساكنة.
مثال تطبيقي: استخدام شاحنات إعلانية، أو تصميم إعلان فيه جزء متحرك.
هـ.التكرار: كلما تكرر الإعلان كلما زاد هذا من انتباه
و. الجدة: عندما تكون فكرة الإعلان جديدة ومبتكرة فإن هذا يلفت الانتباه كثيراً.
مثال تطبيقي: نحاول في جميع إعلاناتنا أن نستخدم رمز أو صورة المرشح نفسه كي نعودهم على شكل مرشحنا، مع ملاحظة أمر هام في العادة في أوراق الاقتراع تكون هناك صورة لجميع المرشحين، فلنحاول أن نركز على الصورة التي اخترناها لكرت الترشيح التي يؤشر عليها الناخب.
ي.الألفة: عندما نختار الإعلان الذي يقترب من طبيعة الناخب فإن هذا سيلفت انتباهه كثيراً.
مثال تطبيقي: قد يألف الناخب لبس معين للمرشح كالثوب العربي والشماغ -حسب الثقافة- .
وكل ما سبق الحديث عنه فإنه ينطبق على أي أساليب إعلانية وترويجية منوعة مستخدمة مثل:
1. الندوات.
2. المحاضرات.
3. مواقع الإنترنت.
4. إعلانات الشوارع.
5. المطويات والنشرات.
6. الأشرطة أو الأسطوانات.
8. البوسترات وأدعية الركوب أو الأقلام والطاقيات.
<><> المكان "التوزيع"<><>
نصل اليوم إلى العنصر الثالث من عناصر المزيج التسويقي السياسي، ونقصد بالتوزيع:
التوزيع: وهذا العنصر يتعلق بتوفير المنتج للعميل وجعله متاحا لهم في المكان المناسب والذي من خلاله يمكنهم الوصول للمنتج.
الطرق التى يستخدمها المرشح للوصول للناخبين :
* طريقة المظهر الخارجى
* برنامج العامل المتطوع
- إيصال المرشح إلى إجتماعات حاشدة تثير الحماس
- التجوال فى المدن إلتماساً لأصوات الناخبين
- إجتماعات النوادى
- تسجيل الناخبين
- حفلات عشاء
- جمع التبرعات: هذا البند في الغلب يعمل بع في الدول الغربية وليس في علامنا العربي.
وللنقاش حول أهمية التوزيع بالنسبة للعمل الانتخابي فيمكن نقاش الصورة التالية:
مالذي فعلته القطة في هذه الصورة؟ هل انتظرت السمكة لتأتي خارج الماء؟ أم أنها دخلت للسمكة في بيئتها؟ كيف نربط بين الصورة وبين التوزيع في العمل الانتخابي؟
نلاحظ في الصورة أن القطة لم تنتظر أن تخرج السمكة المستهدفة لها في الخارج، بل توجهت مباشرة لمكان تواجد السمكة وفتحت فمها كذلك للسمكة.
وكذلك في التسويق السياسي فإننا لاننتظر أن يأتي العميل لنا في مقرنا بل علينا التوجه مباشرة لمكان تواجد العميل وعلينا أن نصل له في بيته وفي سوقه وفي عمله، هكذا يكون التوزيع السياسي.
<><> السعر <><>
أخر عنصر من عناصر المزيج التسويقي السياسي هو عنصر "السعر"، ونقصد به العنصر المالي للعمل السياسي، ويمكن أن نقول بأن سعر المرشح يتكون من المعادلة التالية:
سعر المرشح = إجمالى التكاليف المقترحة بإنتخابات المرشح*
* ( الضرائب / المعونات / نسب الفوائد / نسب الفوائد ...... إلخ)
وتجدر الاشارة إلى أن عنصر السعر في المزيج التسويقي السياسي لايعتبر مقياساً للعمل السياسي، وذلك أن ما يتم تحقيقه من خلال الكرسي البرلماني من مكتسبات لايمكن قياسها من الناحية المالية كالمنتجات المادية.
وإنما أوردنا السعر لأهمية معرفة مقدار المصروفات والإيرادات التي تم التعامل بها، من أجل دراسة آلية الصرف في المستقبل ومحاولة تقليل التكاليف غير الضرورية واستخدام الأموال الاستخدام الأمثل.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر
بالنسبة للمكان "التوزيع"
عادةً حين ترصد اماكن تعتبرها محظورة ولا تريد الوصول إليها ، هي تكون الهدف الرابح
فإن أردت النجاح لا تنتظر الجمهور أن يصل إليك بل انزل إليه وتفهم حاجياته وحدثه بلسان حاله
"السعر":
هو كلام سليم، على أن لا يُفهم انه كلما زادت حجم التكاليف الإعلامية كان النجاح اكثر ضمانا!
وإشارة اهم في حديثكم، وهي دراسة المسار الذي سرنا فيه ومعالجة السلبيات او الاخطاء او مواطن التقصير وتوقية الايجابيات
بالطبع لايشترط زيادة التكاليف الإعلانية كي نحقق التميز في الانتخابات، بل نوعية الإعلانات لها أثر مميز وبارز كثيرا على الحملة الإنتخابية - وللفائدة الرجاء العودة للمشاركة السابقة التي تتكلم عن المؤثرات على الإدارك-
بهذا نكون أنهينا محور "المزيج التسويقي السياسي" وننتقل لأخر محورين في الدورة إن شاء الله.