سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 43
  1. #1
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    ملخص دورة التسويق السياسي





    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغر الميامين.

    الأخوة والأخوات الكرام: أعضاء الشبكة ......... الأفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من باب نشر بعض المهارات الإدارية، والدورات المفيدة، وذات الطابع البسيط وغير المعقد، والتي تفيد العاملين في الحقل الدعوي بمختلف الأعمار والمستويات.
    وبالتنسيق مع إدارة الشبكة سيتم عرض دورة:

    <><><><>
    <><>التسويق السياسي<><>
    <><><><>



    نناقش فيها مجموعة من المحاور كالتالي:
    1. أهداف الدورة.
    2. المقصود بالتسويق "نظرة عامة".
    3. الفرق بين التسويق العادي والتسويق السياسي.
    4. عناصر المزيج التسويقى السياسى:
    * المنتج السياسي.
    * المكان "التوزيع".
    * السعر.
    * الترويج .

    5. نظم المعلومات السياسية.
    6. إدارة الحملة الانتخابية.
    * أهم الفرق التي يجب تشكيلها.
    * وظائف الفرق المختلفة.
    * التكتيكات الانتخابية.
    * يوم الاقتراع "غرفة العمليات".
    ملاحظة: يمكن أن تضاف محاور جديدة حسب الحاجة.



    وستكون آلية إعطاء الدورة كالتالي:
    1. إدارة الدورة:
    المشرف على الدورة: صلاح الدين2006 .. ويقوم بعرض معلومات منوعة وعلمية حول مادة الدورة.
    مستشار الدورة: ياسين عزالدين .. ويقوم بالإشراف العام على الدورة، وتقديم الاستشارات ومتابعة سير الدورة على أتم وجه.
    * مع ملاحظة أن الحديث في الدورة من الناحية "الإدارية والتسويقية" وليس من الناحية السياسية، وليس لها علاقة بالتوجهات السياسية والفكرية للقائمين عليها: ياسين عز الدين و صلاح الدين2006
    2. كل من يرغب من الأعضاء الدخول في الدورة عليه أن يشارك في الموضوع برد.
    3. سيتم استقبال الاستفسارات والأسئلة من خلال الردود في الموضوع فقط ودون استخدام البريد الخاص.
    4. لايسمح بعرض أي معلومات شخصية في هذا الموضوع، أو تجارب حساسة.
    5. مدة الدورة محددة بالانتهاء من عرض كامل محاور الدورة، غير انها تستغرق من أسبوع لأسبوعين -إن شاء الله-.
    6. لايقوم بإدارة الدورة إلا المشرف على الدورة والمستشار فقط.
    7. الدورة ليست خاصة بالنقاش الحر والمناكفات السياسية، ولا تختص بجهة دون أخرى، لذا لن يتم التطرق فيها لأي آراء سياسية بتاتاً.
    8. الرجاء التأكيد على النقطة السادسة وقرآءتها مرة أخرى.
    9. رسوم الدورة: دعوة في ظهر الغيب.


    والله من وراء القصد،،

    رابط الدورة الأصلية ومناقشاتها على الرابط التالي:
    http://www.paldf.net/forum/showthrea...=422251&page=2



    <><><><>

    <><>الأهداف العامة للدورة<><>
    <><><><>

    1. أن يتعلم الأعضاء في الشبكة المفاهيم الإدارية والتسويقية للحملات الانتخابية.
    2. أن يتعرف الأعضاء في الشبكة على أهم الفرق العاملة في الحملات الانتخابية.
    3. أن يطبق الأعضاء في الشبكة التسويق السياسي في العمل الانتخابي.


    شكل توضيحي لأهم موضوعات الدورة من إعداد: صلاح الدين2006











    تعريف التسويق السياسي

    للتسويق العديد من التعريفات المختلفة والمنوعة ومنها على سبيل المثال:
    * التسويق: هو مجموعة العمليات أو الأنشطة التى تعمل على أكتشاف رغبات العملاء و تطوير مجموعة من المنتجات أو الخدمات التى تشبع رغباتهم وتحقق للمؤسسة الربحية خلال فترة مناسبة. (ويكيبيديا).


    وبعيداً عن الكلام النظري والأكاديمي -الذي لابد منه- دعوني أوضح لكم الأمر من خلال صورة معبرة وذات دلالة:


    الصورة 1:


    هذه الصورة تختصر تعاريف التسويق الكثيرة والمعقدة، فالصورة عبارة عن:
    خشبة كبيرة لها طرفين، الطرف الأول عليه مجموعة من الممثلين وأسفل منهم هاوية سحيقة، والطرف الآخر عليه متفرجين يجلسون على كراسيهم.


    وتشكل الصورة معادلة كالتالي:
    متفرجين على الكراسي = حياة الممثلين وبقاؤهم
    حياة الممثلين وبقاؤهم = متفرجين على الكراسي

    والسؤال الذي أطرحه للنقاش قبل الدخول في النقطة التالية:
    * ما المعاني التي تُفهم من الصورة؟
    * وما علاقة الصورة بالتسويق؟ هل ممكن أن يربط أحد هذه الصورة بالتسويق؟


    حصلت مجموعة من النقاشات، تختصر كالتالي:
    يمثل التسويق المشهد الماثل في الصورة، حيث يوجد طرفين: الممثلين والجمهور والرابط بينهما هو خشبة المسرح.
    الممثلين يقدمون "خدمات" للجمهور تتعلق بالمشاهد التمثيلية "المنفعة" ويسعى الممثلين للحصول على رضا الجمهور، وذلك من خلال معرفة ما يريدونه وما يحتاجونه من تمثيليات ومشاهد.
    وفي حالة عدم رضا الجمهور فإنه سيترك الممثلين.. مما يؤدي لخسارتهم وسقوطهم في الهاوية.

    وهناك قواعد تحكم هذه العملية:
    أولاً: العملاء دوماً على حق.
    ثانياً: خاطب العملاء باللغة التي تعجبهم وتكسب فيها رضاهم.


    ودعوني أوضح لكم الأدوار التي تمثلها الصورة:
    الجمهور: هم العملاء.
    الممثلين: هم الحزب أو الحركة أو الجماعة.
    التمثيلية: البرنامج الذي يقدمه الحزب أو الحركة أو الجماعة.
    خشبة المسرح: الساحة السياسية أو المجتمع.

    والفرق بين التسويق العادي والتسويق السياسي:
    التسويق السياسي فرع من فروع التسويق العادي ويختص بالعملية السياسية وبالحملات الانتخابية.

    مناقشات حول قاعدة "العميل دوماً على حق"
    قصة رؤية الملك
    يحكى أن ملكاً رأى في المنام أن جميع أسنانه تسقط، فطلب من يفسر له الحلم، فجاءه رجل عالم بالتفسير فقال للملك: تفسير حلمك أن جميع أقاربك يموتون ولايبقى غيرك.
    فغضب الملك وأمر بسجن هذا الرجل.
    ثم طلب شخصاً آخر يفسر له الحلم، فجاءه رجل عليم بالأحلام وتفسيرها وذو فطنة وذكاء، فقال للمك: أبارك لك يا مولاي أنك أطول أهل بيتك عمراً.
    فسر الملك لتفسيره وأمر بأن يجزل في العطاء.



    الخلاصة من القصة:
    كان تفسير الرجل الأول في المعنى مشابه للرجل الثاني
    ولكن أسلوب الأول مختلف عن الثاني
    فكانت النتيجة عقاب الأول وثواب الثاني


    العميل دوماً على حق لاتعني التنازل عن المبادئ والقيم والأخلاق والثوابت
    وإنما تعني:
    اكسب ود العميل ورضاه من خلال أسلوبك في توصيل الرسالة له
    كن الرجل الثاني في القصة ولا تكن الرجل الأول
    حقق الرضا بالكياسة والفطنة فعندنا نحن المسلمون الغاية تحدد الوسيلة
    وليس كالغرب والرأسماليين حيث الغاية تبرر الوسيلة





    أهمية التسويق السياسي


    ما أهمية التسويق السياسي، نعم في الحياة العملية قد نكون نطبق العديد من مهارات التسويق السياسي بشكل أو آخر، ولكن أليس تعلمنا لهذا الفن والعلم سيوضح لدينا الرؤية ويزيل الكثير من الضباب أمامنا؟!

    ولعل الصورة التالية ستوضح أهمية التسويق السياسي


    الصورة 2:





    الصورة عبارة عن رجل يريد الخروج من فوق سور، وهو يضع تحت قدميه عشرات السلالم بشكل غير مرتب.

    فهل ممكن أن يربط أحد هذه الصورة مع أهمية التسويق السياسي؟





    حصلت مجموعة من النقاشات، تختصر كالتالي:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة
    الصورة الثانية فيها عبر كثيرة ..... وقد ذكرت عبرة مهمة أن الطريق المستقيمة هي أقصر الطرق..... والاستقامة تعني التمسك بالأخلاقيات والقيم وعدم تجاوزها بحجة سمو الغاية .... فالغاية لا تبرر الوسيلة.... والطرق الملتوية مهما كانت مغرية ومهما تزينت للناس.... إلا أنها لا توصل إلى الهدف....
    لكن هنالك أمور أخرى يمكن أن نستنتجها من الصورة..... منها على سبيل المثال المثل الأنجليزي (أعمل بذكاء لا بصعوبة - أو إرهاق) - Work Hard not Smart.... هنالك طرق صعبة وطويلة لإنجاز وهنالك طرق قصيرة وسهلة لإنجاز نفس المهمة....
    لو وقف الرجل للحظة وفكر لأكتشف أن رفع السلم ووضعه بطريقة مستقيمة لوفر عليه جهداً كبيراً .....
    وأتذكر هنا قصة حصلت معي في سنوات المراهقة، عندما كنت وأولاد الحارة نقوم بتمهيد قطعة أرض صغيرة لنستخدمها ملعباً لكرة القدم، وكان هنالك صخرة كبيرة داخل الأرض، وبارزة بعض الشيء، أردنا كسر رأسها لكي تستوي مع الأرض وأحضرنا مهدّة (مطرقة كبيرة) وبدأنا نتناوب عليها بالضرب وأجهدنا أنفسنا وبالكاد أستطعنا كشط سطح الصخرة.
    جاءنا رجل كبير السن له خبر بالتحجير، فقال لنا أنتم لا تعرفون شيء (كعادة العجائز ) وأخذ المهدة وبضربة واحدة متوسطة القوة كسر القطعة البارزة من الصخرة، وأمام تعجبنا من الأمر شرح لنا أن الصخور مكونة من صفائح وإذا ضربناها بشكل عامودي فلن تكسر الصخرة ويكون عملنا كله (علفاضي) أما إذا ضربت من زاوية معينة (بالتوازي مع الصفيحة) فإن الصخرة تكسر بسهولة.
    هدف هذه الدورة هو تعلم الزاوية المناسبة التي نسوق من خلالها ما نريد من برامج سياسية....

    وأريد الوصول لقاعدتين من خلال الصورة السابقة ...
    عندما نستخدم التسويق السياسي في عملنا فإننا نحقق أمرين هامين:
    الفعالية والكفاءة
    وبعيداً عن التعريفات الأكاديمية، سأعرف لكم المصطلحين بشكل بسيط لن تنسوه:
    1. الفعالية: أداء الشيئ الصحيح.
    2. الكفاءة: أداء الشيئ بشكل صحيح.


    * ما قام به الرجل الكبير في السن في قصة أخونا ياسين أنه قام بأداء العمل بشكل صحيح "بكفاءة" لأنه يملك المهارة ويملك العلم.
    * والرجل في الصورة لم يستخدم السلالم بشكل صحيح، أي عمل بدون "كفاءة" لأنه يفتقد العلم والمهارة .


    النتيجة: وعندما نستخدم التسويق السياسي في عملنا السياسي فإننا نعمل بفعالية وكفاءة.

    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-16 الساعة 16:55
    توقيع صلاح الدين يوسف
    [COLOR="RoyalBlue"][SIZE="5"][CENTER]سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
    [/CENTER][/SIZE][/COLOR]


  2. #2
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    المزيج التسويقي السياسي

    الأن سننتقل لعنوان آخر في الدورة يتعلق بما يسمى:
    "المزيج التسويقي السياسي"
    وحتى لا أزعج حضراتكم بكلام طويل ومعقد حول معنى هذا المصطلح وتفصيلاته سأحكي لكم حكاية..



    قصة قطعة الكيك


    أتت فتاة لأمها تشكو همومها وأحزانها من ما يحدث لها....
    فقالت والدموع تنزل من عينها: بعد مذاكرة طويلة ودراسة جادة كانت علاماتي في الامتحان متدنية.... وبعد صداقة دامت عدة سنوات تركتني أعز صديقاتي.... وقطتي الجميلة التي ربيتها منذ ولادتها والتي أحبها كثيرا دهستها سيارة وماتت.... مالذي يحدث لي؟؟!! لماذا أنا بالذات؟؟!!
    فتبسمت أمها وحضنتها في حنان وعطف وقالت لها: بنيتي الحبيبة هل تحبين "الكيك"؟؟!!
    فقالت الفتاة متعجبة وهي تكتم حزنها وعبراتها..... نعم ولكن....
    قاطعتها والدتها وقالت: سأعد لك قالب من الكيك الذي تحبينه.... حاولت الفتاة أن تظهر ابتسامة خافتة على وجهها... وقالت حسننا ياأمي...
    اصطحبت الأم ابنتها للمطبخ وأخذت تعد مكونات الكيكة.... الزيت والطحين والبيض والسكر....


    قالت الأم: ابنتي ما رأيك أن تشربي الزيت كما هو؟

    قالت الفتاة مستغربة: لا يا أمي.... لماذا؟!!
    ****


    قالت الأم حسننا ما رأيك أن تأكلي الطحين والسكر كما هو؟

    قالت الفتاة والدهشة بادية عليها: لا يأمي ستألمني معدتي لو فعلت هذا!!
    ****


    قالت الأم حسننا يا حبيبتي ما رأيك أن تأكلي البيض كما هو؟


    قالت الفتاة وقد صدمت من سؤال أمها: بالطبع لن أفعل يا أمي لأني سأمرض لوفعلت!!
    ****
    قالت الأم معلقة على الموقف: أبنتي الحبيبة كما رأيت فإن هذه المكونات عندما تكون غير مطبوخة فإنها لاتؤكل وطعمها سيئ كثيرا، ولكن عندما تخلط مع بعضها البعض وتوضع على النار فإنها في النهاية ستكون قالب "كيك"، ومع بعض الإضافات الجمالية فإنها ستكون رائعة ومميزة.



    لذا نحن عندما نمر بالمواقف الصعبة والحزينة في حياتنا نتألم ونحزن وقد نبكي، وأحيانا نفقد بعض الأمل... غير أننا لا ندرك أن لله حكمة بالغة وعظيمة.
    فالمواقف الصعبة والحزينة هي ما يصقلنا ويعطينا شكلنا الجمالي وأرواحنا المتألقة..
    أنظري لفصل الشتاء البارد والعاصف.... وبعده يأتي الربيع الجميل...
    وأنظري لليل الحالك.... فبعده تشرق الشمس...


    أنتهت الكيكة.... عفواً القصة.



    المناقشة:

    * عرف الكيكة؟
    * برأيكم ما فائدة المزيج في الكيكة؟ وهل نقص أي جزء من المزيج الذي تتكون منه الكيكة له أثر سلبي؟
    * ما علاقة الكيكية بالتسويق السياسي؟



    <><>مناقشات المزيج التسويقي السياسي<><>



    حصلت العديد من المشاركات التي تم تلخيصها في الجدول التالي الذي يوضح تلخيص ما جاء به الأعضاء.










    <><>مناقشات المزيج التسويقي السياسي<><>


    نستنتج التالي من القصة.. ومن مشاركات الأعضاء:

    1. الكيكة عبارة عن مزيج مجموعة من العناصر.
    والتسويق السياسي مزيج مجموعة من العناصر.

    2. هناك عناصر مكونة للكيكة، لو تناولناها على حدى فإنها لوحدها لاتصنع شيئ.
    وكذلك في المزيج التسويقي السياسي هناك عناصر رئيسية، غير أن كل عنصر من هذا المزيج لايمكن أن يحقق لنا شيئ لو تم التعاطي معه لوحده.

    3. إذا تم مزج عناصر الكيكة بشكل عشوائي فإنه لن ينتج كيك، بل سينتج أمر آخر، وبذلك فإننا سنكون قد فشلنا في صناعة الكيك.
    وكذلك في المزيج التسويقي السياسي، لدينا عناصر مزيجية يجب أن نتناولها بدراسة وبفهم وبمقادير حتى نصل لنيجة ونحقق الهدف.



    <><>مناقشات المزيج التسويقي السياسي<><>





    يمكن توضيح عناصر المزيج التسويقي السياسي بالخارطة الذهنية التالية:

















    عناصر المزيج التسويقي السياسي:


    المنتج، الترويج، السعر، التوزيع


    ولكل عنصر من عناصر المزيج مكونات يمكن توضيحها كالتالي:






    1. المنتج

    منصب فى الحزب

    سجل الماضى

    المزايا الشخصية

    الوعود المقدمة
    الصورة أمام الجمهور





    2. الترويج

    الإعلانات المدفوعة

    الدعاية للإعلان

    المناظرات واللقاءات



    3. السعر

    التكاليف الإقتصادية
    التكاليف النفسية

    تأثيرات الصور



    4. التوزيع
    برنامج الندوات
    الشخصية ( الظهور)
    برنامج المتطوعين







    <><>مناقشات المزيج التسويقي السياسي<><>


    مزيداً من الحديث حول أهمية التسويق السياسي، وبالتحديد حول موضوع الفاعلية والكفاءة.
    لنلاحظ الصورة التالية:


    الصورة 3:









    فما رأيكم بالصورة السابقة؟

    هل من مدلولات حول مسألة الفاعلية والكفاءة؟

    وما الرابط الذي يمكن أن نربطه بالتسويق السياسي وبالتحديد المزيج التسويقي؟








    حصلت العديد من النقاشات والمشاركات حول الصورة ونختار منها المشاركة التالية:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة

    1. في الصورة السابقة يبدو لي الشخص قد أخطأ في توصيف الواقع ورؤيته بشكل متكامل، فاتّجه اعتقاده نحو أن الشجرة تحتاج إلى سقاية، وهي في الواقع تحتاج إلى إطفاء النار المشتعلة بها.
    أو هوَ أخطأ في ترتيب أولوياته، فقدَّم السقاية التي يمكن تأجيلها، على إطفاء الحريق المُلحّ.

    2. كما عرَّفنا فإن الشخص يفتقر للفعالية ؛ لأنه لم يختر أداء الشيء الصحيح ( إطفاء الحريق).

    3. أستطيع ربطها بالمزيج التسويقي من زاوية أن الشخص فشِل في مزج احتياجات الشجرة ( إطفاء النار في أغصانها + سقاية جذورها)، إنما ركّز على عنصر واحد لا يجوز التعاطي معه وحده، وبالتالي سيفشل في العناية بشجرته لتكون صحية ومثمرة.

    - - - - - - - -

    وربطاً للموضوع بالخصوصية السياسية، فإن الكثير من الاحزاب والجماعات تُخطئ في توصيف الواقع الذي نعيشه، ولا تلجأ إلى صناعة (كيكته الخاصة) بما يتوافق مع ظروف الواقع الزمانية والمكانية؛ فنجد البعض يركِّب وصفات جاهزة على واقع مُغاير كحزب التحرير مثلاً، وآخرين لا يلتزمون بتسلسل خطوات ( إعداد الكيكة ) ، فيرغب مثلاً بخبزها قبل أن يخلط كامل مكوناتها ويعطيها فرصة التمازج الصحيح ، كبعض الجماعات التي تبدأ بتطبيق العقوبات في مجتمع قبل أن تربّيه وفق الخطوات التي وضّحها الاسلام.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الجنوب مشاهدة المشاركة
    اري في هذه الصورة سوء ترتيب احتياجات الشجرة كان الاولي به ان يقوم باطفاء احترقها بدلا من سقايتها لانه في هذه المرحلة حاجة الشجرة لاطفاء تتفوق علي حاجتها للري

    الفاعلية.. صفر في مئة لم يقم بالشيء الصحيح
    الكفاءة ,, طبعا لانه لم يقم بالشيء الصحيح فالكفاءة ايضا صفر في المئة ,,
    بنظري اذا من الاساس كونه لم يقم بالشيء الصحيح فكفائة عمله خاوية

    ان الرجل اخطأ في استخدام الوسيلة الفعالة والتي تحتاجها الشجرة للبقاءولم يرتب الاولويات .. لذلك فنسب المزيج التسويقي بين مكونات التسويق السياسي ليست ثابتة بل تختلف بين حين واخر حسب الاولويات المستجدة علي ارض الواقع
    هنا تم التعليق على مشاركة الأخ نور الجنوب يتعلق بالفعالية والكفاءة.
    لايشترط انتفاء الفعالية لتنتفي الكفاءة، فمثلاً يقوم تجار المخدرات باستخدام تقنيات حديثة لإنتاج المخدرات، فهم يعملون بكفاءة عالية ولكن من غير فعالية.
    أي يقومون بالشيئ غير الصحيح بشكل صحيح.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة
    في الصورة الثالثة يمكن القول:
    الخطأ في التقدير يعطي نتائجا عكسية
    فقد يكون الساقي اختار بدلاً من الماء بنزينا أو شرارة ليحرق ما أنتج
    وكثيرا ما يحصل ذلك وخصوصا في الدعايات واختيار المادة الدعائية فبدلأ من كسب ود الجمهور وتعاطفهم وكسب عقولهم يتجه البعض إلى تأجيج الخلافات والتركيز على السلبيات مما يُضرم النيران والحقد
    اختيار العناصر المناسبة يؤمِّن رصيدا من النجاح قبل بلوغ الهدف يكون زاداً في إتمام الأهداف
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة
    حسن التقدير هو عنصر أساسي في التسويق السياسي.... وحسن تقدير المزيج السياسي ضروري....
    وإذا دمجنا كلامك هذا مع مثال الكيكة السابق، يمكن أن نقول أن وضع البنزين في الخلطة، أو طبخ المكونات قبل خلطها كلها أمور تخرب الكيكة وتبدد المجهود...
    وكثيراً ما لايحسن السياسيون مخاطبة الناس فيسيئون التقدير... وبدلاً من جمع الناس حولهم ينفرونهم منهم أو بدلاً من حل المشاكل يؤججونها....
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-16 الساعة 18:05

  3. #3
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    عناصر المزيج التسويقي السياسي


    يمكن توضيح أول عناصر من عناصر المزيج التسويقي السياسي "المنتج - المرشح" بالصورة التالية:

    صورة 3




    وبعد مشاهدتها الرجاء محاولة الإجابة على الاستفسارات التالية:
    هل يجب أن تتوافر بعض الصفات في المرشح أم لا؟
    وفي رأيك ما أهم الصفات التي يجب توافرها؟



    بالإضافة لما سبق هناك سؤال هام:
    لو كان لدينا مرشحان من نفس الجهة أحدهما له شعبية كبيرة ومؤهلاته عادية أو بسيطة، ومرشح مؤهلاته العلمية عالية وليس له شعبية كبيرة فمن نختار؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    1. بالتأكيد.. ويمكن تصنيف هذه الصفات -بإيحاء من الصورة- إلى صفات ذاتية من أصل المرشَّح كالمؤهل الأكاديمي، والثقافة، والفكر. وصفات أخرى تتعلق بمهارة المرشَّح في تسويق نفسه وأفكاره كالفصاحة والخطابة، الكاريزما، وفنّ الإقناع.

    2. أهم الصفات بالإضافة للأمثلة بالأعلى، أن يكون المتحدِّث أصيلاً وصادقاً مع نفسه قبل الآخرين، بحيث لا يتقدّم في حزب يريد مكافحة الفساد مرشح أدين سابقاً بقضايا فساد مالية، ولا يترشح في أحزاب إسلامية شخص له ماضٍ أو حاضر يتنافى مع الشخصية الإسلامية، وإلاّ اعتبره الناس وصولياً وفقدوا ثقتهم به .

    لو أردنا أن نربط اختيارنا بقاعدة أن الجمهور دائماً على حق، لا بد وأن نختار ترشيح الشخصية ذات الشعبية. وبذلك نختار أقصر الطرق للوصول إلى الهدف.
    نقطة أخرى: الكثير من المثقفين وأصحاب المؤهلات العالية، لا يجيدون تسويق أنفسهم؛ فيخلقون فجوة كبيرة بينهم وبين العامّة ، وهذا يدعم اختيار الشخصية ذات الشعبية أيضاً، مع عدم إهمال تطوريها المستمر.

    على الهامش::
    شعرت أن الصورة توحي لمن ينظر إلى السمكة من الخارج (الجمهور) أنها سمكة قرش، ومن ينظر إليها من الداخل سيكتشف أن القرش هذا عبارة عن سمكة زينة!
    النجاح في التسويق شيء مهم، لكن لا يجب أن يكون على حساب الحقيقة، لأن الجمهور لو شعر أن فقاعة الترويج البرّاقة تنفجر على واقع هزيل ستكون صدمته كبيرة وقد يفقد الثقة في المرات القادمة.. فهل هذا الشيء صحيح؟



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة
    وأريد التنويه إلى أنه وإن كان الكلام عن المرشحين والترويج لهم، فهذا الكلام ينطبق أيضاً على البرامج السياسية والترويج لها، وينطبق على الأفكار... مع مراعاة الفوارق بين الترويج لمرشح والترويج لبرنامج سياسي.



    أريد التأكيد على ما ذكرته الأخت يافا في تعليقها على صورة السمكة، المبالغة في التصوير إلى حد التناقض بين الصورة وجوهر المرشح له آثار سلبية ومدمرة على المدى البعيد، وخصوصاً بعد أن يكتشف الناس الحقيقة، والأصل مواجهتهم بالحقيقة من اللحظة الأولى.

    وربما ينجح هذا الأسلوب مع مرشح متسلق (الغاية عنده تبرر الوسيلة) بحيث يفوز بمنصب نيابي لمرة واحدة، ولا يهمه الاستمرار بعد ذلك المهم أن يحصل على راتب تقاعدي مجزي. أما بالنسبة لأصحاب المبادئ والثزابت فهذه المبالغة لا تصلح بالمرة.

    بالنسبة للمفاضلة بين النوعين من المرشحين، بين المرشح ذو الشعبية والمرشح ذو الكفاءة، يجب التنويه ابتداء إلى وجود حد أدنى من صفات الشعبية والكفاءة لدى كل مرشح لا يمكن النزول عنها.

    أما المفاضلة فيمكن أن نستفيد من شيخ الإسلام ابن تيمية حيث له في كتاب السياسة الشرعية شرح مفصل للمفاضلة بين "القوي" و"الأمين"، فيقول أنه عندما ينعدم جمع هاتين الصفتين بين شخص ما، فيجب المفاضلة بين من يملك القوة وبين من يملك الأمانة، وهنا يكون الفيصل في المنصب ذاته الذي سيتولاه الشخص، فإن كان منصباً يحتاج للأمانة (مثل بيت المال) يعين في المنصب الذي ترجح عنده صفات الأمانة على غيره، أما إن كان منصباً يحتاج إلى القوة (مثل قيادة الجيش) يعين في المنصب الذي ترجح عنده صفات القوة على غيره من الناس.

    ونفس الشيء عند المفاضلة بين المرشح ذو الشعبية وذو الكفاءة، فعند الاختيار لعضو مجلس تشريعي أو نيابي فالشعبية مهمة لأن من مهمته التواصل مع الناس والتعبير عن آرائهم، أما لو كان منصباً تنفيذياً مثل الوزارة أو الوظائف التنفيذية في الدولة فيفضل صاحب الخبرة والكفاءة على صاحب الشعبية.



    <><>مناقشة المنتج "المرشح"<><>



    الشكل التالي فيه تلخيص بسيط للمشاركات الثرية بالمعلومات وبالتحليلات التي قام بها الأعضاء:

    رابط الصورة http://www11.0zz0.com/2009/05/26/19/529303741.jpg


    وبالطبع يجب أن نختار من المرشح الذي له شعبية كبيرة وإن كانت مؤهلاته أقل من غيره، لأن من لديه شعبية كبيرة له مكانة لدى العملاء -كما أشارت الأخت يافا قاسم- بمعنى العميل دوماً على حق، وعلينا أن نعطي العميل ما يريد.
    وحتى لو كان معظم من نختار ليس لديهم المؤهلات العلمية فلابأس، فمن يمثل حزب أو جماعة فسيكون له من يساعده ويشير عليه.




    <><>مناقشة المنتج "المرشح"<><>




    سؤال للمناقشة: عندما نختار مرشح ويفوز فهل هذا يعني أننا يجب علينا أن لانغيره إلى أن يخسر؟! بمعنى لاننزل أحد غيره للانتخابات أبداً ما دام موجود؟



    صورة 4




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة
    غير صحيح، لأن ذلك ينافي مبدأ تكافؤ الفرص من جهة، ومن جهة أخرى فإن لكل تغيير مستلزمات وعناصر، والمرشحون بطبيعة الحال قد يفقدون ما لديهم مع الروتين وعدم تجديد أساليبهم أو قد يتولد لديهم حب السلطة فيصعب معالجتهم خصوصا لمن كان بالاساس لديهم حب الوصول-مرض-.

    ولننظر من زاوية أخرى، هل ببقاء المرشح لفترات متتالية خير ؟ وهل طور قدراته؟ وهل هناك ضرورة لا تتحقق إلا ببقائه؟

    ومن ثم التغيير لا يكون فقط عند خسارة المرشح، فهل نستفيد منه قويا وننتظر حتى يسقط لنستبدله؟ أرى أنه لا بد من التغيير الدوري فهذا يؤمِّن فرصة للغير ليتدربوا ويقدموا، ويعلم أن دورة الحياة متغيرة ولا تدوم على أحد بعينه والتغيير على أسس واضحة يعني نتائج مُرضية وإمكانية لوصول نحو الأفضل.

    جزاكم الله خيرا وجزى شيخ الإسلام عنا خير الجزاء
    ما ذكرتموه أخي ياسين حول المفاضلة مهم
    ومعه علينا أن نعمل أيضا على تطوير قدرات صاحب الشعبية فتصبح خياراتنا أوسع وأقوى
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    بالتأكيد التغيير مطلوب ، والنفس البشرة بطبيعتها تميل إلى التجديد والتغيير دائماً، ولا بد من مراعاة هذا الشيء.

    لا أعرف لماذا شعرت بالرّغبة في ربط هذه الصورة مع أول صورة وضعتها أخي صلاح الدين، وهي التي يظهر فيها الممثلون بثيابهم المبهرجة والملفتة للنظر. وأعتقد أنه مهما كان هذا المظهر قوياً وجذاباً لدى الجمهور فإن الاعتياد عليه سيجعله يفقد بريقه مع تطاول الزمن، تماماً كما فقد هذا الرجل (المنتَج) ثيابه الجميلة في ظل تشبّثه في موقعه، بينما الحياة تتغير من حوله بإيقاع سريع (رياح التغيير).

    التغيير يُعطي انطباعات جيّدة بأن الحزب أو الجماعة متفوّقة ولديها الكثير من الكفاءات، وأنها تسير برؤية مؤسساتية غير متفرّدة، وتضخ دماء جديدة في عملها وأساليبه، مما يعزز ثقة الجمهور بأنها الخيار الصحيح.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيور الجنوب مشاهدة المشاركة
    في الصورة الأخيرة هذا الشخص أو المرشح لم يستطع مقاومة رياح التغيير التي تبدو جارفة فقد بدأت بالفعل في نزع ما يستره و هو لم يعد له من وسائل لمقاومتها سوي التشبث بأسنانة في جذع يتمايل في اتجاه الرياح أيضا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيور الجنوب مشاهدة المشاركة
    و حتما لن يستطيع التشبث كثيرا
    فإن لم يتفهم المرشح الأوضاع حوله فسيتم استبداله شاء أم أبي ، و إن لم يتطور أو يتنحي لصالح الأفضل و الأصلح ستخلو الساحة لمن لا يستحق لأنه حتما ( لو تحدثنا عن بلادنا العربية ) سيجد وسيلة سهلة للتفاهم مع الجماهير كالرشي مثلا

    و هذا يصب في الرسم البياني فلو حرص الحزب أو المؤسسة أو الجماعة علي التغيير ستتجدد داخله الدماء و تتبادل الأجيال وسيطول عمر خط النضوج لديها و سيكون من الصعب أن تصل لمرحلة التدهور
    فمرحلة التدهور يصل لها بظني من يتسم بالفردية فقط
    للمزيد من التوضيح حول ما أريد الوصول إليه حول هذه الصورة وعلاقاتها بالمرشح "المنتج السياسي" سأضع لكم رسم بياني يتعلق بدورة حياة المنتجات بشكل عام.



    فهل يمكن الربط بين الرسم البياني السابق والكركتير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    هذا صحيح... و التجديد يضمن دائماً أن تستمر العجلة (دورة المنتج) ، ولا تتوقف عند حالة التدهور أو الثبات، فكل وجه جديد يخوض تحدّي تسويق نفسه وأفكاره، سيبذل قصارى جهده لإثبات نفسه والوصول إلى ما يطمح إليه، فإن وصل خفت اجتهاده ولو نسبياً، وهذا شيء واقعي وألمح إليه القرآن الكريم في سياق الحديث عن التنافس.




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة

    الروتين قاتل ..... وطول البقاء في موقع معين يستنزف الشخص وبعج فترة يتوقف عن المقدرة على العطاء في هذا الموقع ....

    أما مرض التمسك بالموقع أو الكرسي، فأحياناً يكون نابع من حب الوصول، وأحياناً يكون مكتسباً أي يتطور مع الوقت، فبعد أن يمضي زمناً طويلاً في موقعه وتتراكم له الخبرة وتحصل له الألفة مع منصبه، يترسخ في وعيه أنه لا يصلح لهذا الموقع غيره، وأن لو استلم مكانه شخص آخر فلن يحسن التصرف وسيخرب، وكلما طال أمده في هذا الموقع ازداد المرض تأصلاً.....

    الموازنة بين الخبرة والتجديد ضرورية .... وجيد أن أثرت هذه النقطة

    1- عندما يطول أمد صاحب الخبرة في موقع ما، فإنه يصاب بالفتور، فتضيع خبرته بسبب فتوره وعدم قدرته على التجديد. فيصبح مكانه الأنسب هو تقديم المشورة وتولي شخص آخر مكانه (ويتولى هو التدريب في البداية ثم تقديم المشورة).

    2- إذا طالت فترة وجود الشخص في مكان ما عن حد معين، فنقل خمسة عشر عاماً أو عشرين عاماً، فإن خبرته تصبح عادة غير ذات فائدة، وتتحول إلى تكلس وتحجر، وخاصة إن كان الشخص من النوعية التي لا تطور نفسها ولا تحرص على ذلك. فهذه النوعية لا فائدة منها ولا حتى في تقديم المشورة.

    3- سرعة التجديد وكثرته سيؤدي إلى تولي المنصب أشخاص غير أكفاء ويفقتدون للحد الأدنى من الخبرة، ومثل ما يقول المثل بالعامية (الزايد أخو الناقص). فأي إنسان بحاجة إلى مدة وهو يتعلم ويتدرب في المنصب الذي يتولاه (تتراوح بين ستة أشهر وعامين) وخلال هذه الفترة لا يكون منتجاً بالشكل المطلوب، وإذا غادر قبل هذه المرحلة يصيع كل الجهد الذي بذلك في تدريبه.

    4- وعليه يمكن القول أن أي منصب (سياسي أو إداري) له حد ادنى وحد أقصى، ونستطيع أن نضع حد ادنى ثلاث أعوام وحد أقصى 8 أعوام، وهذه الحدود تقديرية وتختلف من موقع إلى آخر ومن مهنة إلى اخرى، ومن شخص إلى آخر (فمثلاً من يحرص على تطوير نفسه يستطيع أن يبقى منتجاً لخمسة عاماً وربما أكثر، بينما من لا يتطور ولا يتعلم فقد تكون خمسة سنوات كثيرة عليه).




    المنتج السياسى:
    * تعريفه:
    مجموعة الصفات الشخصية وغير الشخصية للمرشح ( صورته لدى الجمهور-صورة حزبه- الوعود المقدمة )

    س: فى ضوء التعريف السابق ما هى أهم مقومات المنتج السياسى
    ج: ( خصائص المرشح – صورته – صورة حزبه – الوعود المقدمة )


    * مراحل إكتشاف وتقديم المرشح (المنتج السياسى) :
    1. ختيار وغربلة المرشحين:
    * تحليل الجدوى: ما الفائدة العائدة من اختيار كل شخص من المرشحين، أيهم فيه مميزات أكبر من الآخر؟
    * اختيار المرشح.
    * الاختبار ( نفسى وإجتماعى ... ): التأكد من فعالية المرشح ومقدرته على تحقيق النتائج المرجوة.
    * تقديم المرشح للجمهور.

    * مراحل إكتشاف وتقديم المرشح ( المنتج السياسى ) :
    1. ختيار وغربلة المرشحين
    تحليل الجدوى
    إختيار المرشح
    الإختبار ( نفسى وإجتماعى ... )

    تقديم المرشح للجمهور.


    * دورة حياة المنتج السياسى:
    من سنن الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا أن جعل لكل شيئ نهاية ودورة حياة، وهذا ينطبق على المنتج السياسي "المرشح"، فالمرشح يمر بدورة حياة سياسية، يجب على الحزب أن ينتبه للمرحلة التي يمر بها المرشح، ومما يؤسف له أن العديد من المرشحين الإسلاميين يخسرون بعد فترة مواقعهم رغم الأداء الجيد الذي يقومون به لعدم الاهتمام بالمرحلة التي يمرون بها، ويبقون في مواقعهم حتى يسقطهم الناخبون.
    * وفي الحقيقة يصعب وضع عدد معين من السنوات لدورة حياة المنتج، فهذا يخضع للظروف وللأوضاع التي يجب على القائمين على الحزب أن يقدروها ويدرسوها، من خلال جس نبض الشارع ومن خلال استطلاعات الرأي العام.

    شرح بسيط لمراحل دورة حياة المنتج السياسي:
    التقديم : تمثل نهاية لمرحلة الأكتشاف وبداية دورة الحياة
    النمو: نمو شعبية المرشح وبداية المنافسة
    النضوج:
    - نضوج صاعد : تتوج بانتخابه
    - نضوج مستقر : استقرار الشعبية
    - نضوج منحدر : هبوط الشعبية
    التدهور: تتدهور بإستمرار شعبة السياسى رغم المحاولات المستمرة فى تحسينها.
    لذا يجب على الحزب تسويق وجوه جديدة للساحة السياسية.


    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-16 الساعة 18:01

  4. #4
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    المزيج التسويقي السياسي



    <><> الترويج <><>




    يمكن تعريف الترويج "ذلك العنصرالمتعدد الأشكال والمتفاعل مع غيره من عناصر المزيج التسويقي والهادف إلى تحقيق عملية الاتصال الناجمة عن ما تقدمه المنظمة من منتجات تعمل على إشباع حاجات ورغبات العملاء ووفق توقعاتهم".


    ولتوضيح طبيعة الاتصال الترويجي الحادث بين المرشح والناخبين يمكن ملاحظة الشكل التالي:



    الصورة 4






    الترويج من أهم العناصر التي ينبغي الاهتمام بها ولايمكن الاستغناء عنها، فهل يمكن أن يتم الربط بين الصورة وبين الترويج السياسي.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة

    حين نحاول الربط بين الترويج السياسي والاتصال:
    فإن العلاقة بين المرسل والمستقبل من خلال الرسالة تحدد الفعل وما سينشأ عنه من رد فعل ، وغالباً إن تم أداء الرسالة من خلال المرسل بشكل سليم يصب في الهدف تكون النتيجة من المستقبل في صالحه، والخطأ يُرَد على المرسل ، فالتوقيت والمكان ونوعية الرسالة ومراعاة المخاطبين، ومراعاة الظرف وكذلك إمكانياته كلها ممكن أن تخدم رسالته، فإن أدركها المستقبل تكون نجحت عملية الاتصال

    ولو قمنا بعكس الأمر، فإن المستقبل حين يتشرب رسالة ما ويدركها ويؤيدها فإنه من كل بد سيعمل على مؤازرة المرسِل لتحقيق أهدافه وبرنامجه.

    وفي الصورة، فإن البذرة والتي ترمز للمرشح -وجهة نظر- ، إن تم دعمها بالاتجاه الصحيح وزرعها في تربة صالحة وتوفير الظروف المناسبة وأهم من كل ذلك تأمين الجمهور الذي يعينها ويرعاها ، فإنها ستكبر وتؤدي برنامجها السياسي وينتفع الجميع منها.
    وكم من ضعيفٍ أو شخص يُحكم عليه أنه غير مناسب للمكان ولكن مع توفر بطانة صالحة وجمهور محب مؤمن بقدراته نجح وحقق الأهداف

    بنفس الوقت، ممكن أن نعامل هذه البذرة انها المرشح، وما يُراد من خلال الترويج هو إظهار المكنون غير الظاهر للعيان من قدراتها وإمكانياتها حتى يتصورها الجمهور ويتخيلها بانه فعلا المرشح المناسب أو الشجرة المثمرة حقا، فيكتسب التأييد المنشود من كل هذه العملية الترويجية
    وهنا لا بد أن ننوه لأمر، وهو أن بعد النفخ والدعاية إن لم يكن الصدق معيارا فالابتلاء كبير، وتبدأ الناس المنتخِبة بالمراقبة والتقييم من اللحظة الاولى، فلا بد من ترويج وإعلان ولكن ليس على حساب المصداقية .


    الترويج أيها الأخوة لايعني أن "الغاية تبرر الوسيلة" ولايعني الكذب والخداع، ولا يعني تزوير الحقائق.

    بل تعني محاولة إقناع أهمية المنتج للعملاء، وهنا نستخدم جميع الطرق والأساليب "المشروعة" دون كذب أو خداع أو مرآء.

    وأتمنى محاولة التمعن في الصورة بشكل آخر، مثلاً كأن في الصورة محاولة بيان أهمية الثمرة .. حيث أنها في المستقبل ستصير شجرة...

    فهل يمكن ربط الصورة بأهمية الترويج أو ببعض طرق الترويج التي يمكن الاستعانة بها؟
    ومن وسائل الترويج الأمور التالي -وهي عامة جدا-:
    الإعلانات المدفوعة
    الدعاية والإعلان
    المناظرات واللقاءات

    ملاحظة: هناك من يخلط بين مصلح "الدعاية الانتخابية" أو الإعلان الانتخابي" وبين الترويج، والأصل أن الترويج هو المصطلح الأصح والمصطلح الأعم الذي يندرج أسفل منه "الإعلان" أو "الدعاية".

    وأتمنى من الأخوة والأخوات ذكر بعض الطرق المبتكرة في الترويج، لتعم الفائدة.


    <><> مناقشة الترويج <><>

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة

    علاقة البلوطة بالشجرة من ناحية الترويج .... هي أن الترويج الجيد يقنع الناخب بأن حبة البلوط الصغيرة (المرشح) لها مستقبل بأن تصبح شجرة عظيمة .... ومثلما قلت ضروري عدم المبالغة والكذب .... وعدم القول بأن البلوطة ستنتج شجرة خروب لأن الناس سيكتشفون في النهاية أنها بلوطة وليست شجرة خروب....


    وعندنا مثل شعبي يقول (إجاك يا بلوط مين يعرفك)..... وهنالك مثل شعبي آخر عن رجل أراد خداع الناس وكان يبيع البلوط على أساس أنه خروب فعندما حاول خداع أحدهم قال له (عندنا من هالبلوط سدة ملانة)......

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة


    من بعض ما قد مرّ علينا :
    - طلبة الجامعات حين انساقوا مجبرين إلى تسييس الدعاية الانتخابية والاعلان عن المرشحين، فأصبح الهم سياسيا على حساب الخدمات الطلابية، لا ننكر أن هذه الأطر تتبع تنظيمات ولكن الحق أن هذه الأطر وُجدت لخدمة الطالب وحمل همومه وتحسين ظروفه الجامعية، أما أن نبدأ بعرض سياسي ومسبات وملفات مخابرات فإن هذا يعني خطأ البوصلة وخطأ المكان وحتى الزمان، وقلة الوعي الطلابي العام حول ما يجب ان يكون عليه الوضع يساعد في ذلك.

    - حين يظهر مرشح البلدية في الدعاية الانتخابية ، فيحمل السلاح على منصة الترشيح بدلا من الحديث عن أهمية الاصلاحات التي سيقودها في بلديته.



    حياك الله أختي نور الفكر، ولي تعليق حول مشاركتك السابقة، أختي الكريمة يجب أن لا نفصل الترويج لفكرتنا ولمنتجنا في العمل الانتخابي، وبين ما نقدمه من خدمات للناخبين "الطلاب في مثالك" حيث أن لكل جهد وعمل وقته الذي يتم فيه، ولايمكن أن نهمل أمر على حساب الآخر، ودعيني أعطيك مثال خارج نطاق العمل الانتخابي لأبين لك أهمية ترتيب العمل حسب الوقت:

    قرآءة القرآن من أعظم الأعمال التي تقربنا إلى الله سبحانه وتعالى وهذه العبادة ليس لها وقت يحدها، وكذلك ترديد الأذان وراء المؤذن عمل نؤجر عليه، وقد يكون أجره أقل من قرآءة القرآن الكريم، ولكن أيهما أفضل: أن نقرأ القرآن الكريم أم نردد وراء المؤذن عندما يرتفع الأذان؟
    بالطبع نردد وراء المؤذن ونترك القرآن الكريم لحظة الآذان ثم نعود للقرآءة بعد نهاية الآذان.

    وبالنسبة للمنافسة وللتضييق من قبل الآخرين فأقول: عندما نتوكل على الله ونعمل بالأسباب ونبذل مجهودنا، وفي نفس الوقت نقوي علاقتنا مع الله فإن الله ولاشك ناصرنا.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    الصورة رائعة في إيصال إيحاءات الجدوى، أو المستقبل ، أو الفائدة بعيدة المدى ..
    وعندما أريد أن أقنع الآخرين بفكرة ما جميل لو سردت المكاسب وآجالها، بحيث يشعر الجمهور بأنه يتجاوز عقبة الزمن ويعيش كل مرحلة قادمة ويقطف فيها ثمار نجاح البرنامج السياسي أو الاقتصادي إلخ ..

    هذا نموذج إعلان مما يعرض على التلفزيون ، وأعجبني جداً عمقه وقدرته على الإيحاء والتأثير .

    http://www.youtube.com/watch?v=tBbL-NFbidU

    إعلان "أكلك حلال؟" من أجمل الإعلانات الهادفة،،


    ونحن أختي يافا نعيش في زمن "التحكم بالعقل" حيث أننا في كل العالم نخضع لآلة إعلامية ضخمة، تؤثر في ثقافاتنا وفي طريقة تفكيرنا، وهذا الكلام قد يظنه الأخرون مبالغة، غير أن هناك الكثير من الدراسات التي تتناول تأثير الشاشة على المشاهد.
    وقد قدر الله لي أن أقرأ مقال جميل جداً بعنوان "الإعلانات التجارية ونهاية العالم!!" العنوان للوهلة الأولى يبدوا مبالغاً فيه، ولكن بعد التمعن في المقال سنجد أن لهذه الإعلانات التي نراها عشرات الدقائق يومياً لها تأثيرها البالغ على الرجال والنساء والأطفال يصل لحد تغيير الثقافة وتغيير العادات!!


    وبما أننا نتكلم في هذا الموضوع عن التسويق والإعلانات، فأتمنى من الجميع أن يمر على هذا الموضوع ليتبين له أهمية الإعلانات التجارية، وكيف أن علينا نحن حملة الرسالة أن ندخل هذا المجال لنشارك في تكوين دماغ المشاهد المسلم:
    رابط مقال "الإعلانات التجارية ونهاية العالم":
    http://faleh78.maktoobblog.com/15180...7%d9%84%d9%85/



    <><> مواقف لاتنسى<><>
    وفي الانتخابات البرلمانية السابقة التي خضناها في بلادي، وفي زحمة العمل والانشغالات الكبيرة والحركة الدائمة وهجوم المنافسين الشديد وقذفنا بأشنع الأوصاف، كان من ضمن برامجنا الأساسية برنامج قيام الليل والتهجد إلى الله.


    وكنا نقيم المحاضرات للفريق الانتخابي ونلتقي بخيرة العلماء العاملين وأذكر منهم فضيلة الدكتور صلاح سلطان حفظه الله حيث كان يحثنا على الترابط مع الله وتقوية العلاقة معه، وكان يحكي لنا القصص المؤثرة حول تضحيات الأخوان في مصر في الانتخابات ومواقفهم الإيمانية التي كان لها أثر بالغ علينا، فقد ربطنا أنفسنا بالله سبحانه وتعالى ولهذا انتصرنا بفضل من الله جل في علاه.



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة
    الإعداد التربوي والإيماني جزء مهم في إعداد الأفراد القائمين على العمل سواء كان ذلك قبيل انتخابات او لنشاط أو كزاد دائم يرمم ما في النفس من تقصير، وهذا يأتي كجانب دعم معنوي للذي يخوض الانتخابات ولا يمكن أن نعتبرها جزء من الترويج او حتى نستخدمها كاداة ترويج
    وقد ذكرتني بما قام به البعض في العام الماضي حين نزلوا أثناء الاقتراع إلى الساحات يهتفون:
    "والفجر صلينا ولربنا دعينا" ، واعتمدوا فيما اعتمدوا على دعاية ان مسؤولهم يحفظ القرآن !!!
    حين يكون الداخل أجوفا فلن ينفع معه كل سُمعة فما بالك حين يكون عاري عن الأخلاق!!!!!

    ولكن ما عنيته، أن لكل مجتمع وكل بيئة ما يناسبها ويجب أن ترجع لأصلها، المهم ان لا يُنسى ذلك في معترك كل ما نخوضه من معتركات!


    ويمكن أن نضيف من وسائل الإعلانات والتواصل مع الناخب:
    - برامج الراديو والتلفاز
    - اللوحات الالكترونية المتحركة
    - السيارات الجوالة

    ومن الوسائل أيضا:
    -دفع الديون والمستحقات كأقساط الجامعة وديون الهاتف وكرت الجوال ، القسم واليمين،...إلخ
    ( ما يسمى بشراء الأصوات المشروط)
    ولا أذكر هذا الا من باب العلم بوسائل الغير!




    وبالنسبة لشراء الأصوات فكما أشرت أنه من طرق الخصوم في شراء الذمم، وبما أنك ذكرت الأمر فأريد الاشارة لتجربة مفيدة ومعبرة في هذا المجال،

    حيث في الانتخابات السابقة كان لنا منافس قوي وكان يستخدم طريقة شراء الذمم والأصوات ليضمن نجاحه، وكان هذا الأمر يزعجنا كثيراً..
    وقد كانت محنة بالنسبة لنا، غير أن الأخوان فكروا بطريقة حولوا فيها هذه المحنة إلى منحة، حيث أننا ركزنا في دعايتنا عى اليد النظيفة، وأشرنا في مجموعة كبيرة من إعلاناتنا المصممة بعناية لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول الرشاوي،

    وقد حققنا نجاحاً بالغاً وتقدما على الخصم بهذه الطريقة لدرجة أنه صار يتهمنا بأننا نخرب سمعته ونتهمه بالرشوة، فكنا نجيب ونقول سبحان الله هل ذكرنا اسمك أو أشرنا إليك ولو إشارة بعيدة في الإعلانات؟ ثم هناك أكثر من 6 منافسين كلهم سكتوا فلماذا تكلمت أنت؟ بمعنى أننا لم أدناه بلسانه.


    وأضيف بأن من أفضل الأساليب للوصول إلى الناخبين عن طريق المساجد خصوصاً في بعض المناسبات الدينية مثل التراويح في رمضان وصلاة الجمعة، بالاضافة للأعياد


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    ولأنك طلبت منا تجارب، ففي أحد المواسم الانتخابية في الجامعة عندما تمتلئ الجدران والمقاعد بالدعايات الانتخابية المكررة، خطر ببال أحد المرشحين أن يصمّم إعلانه على شكل كاريكاتور وحوار يدور ما بين شخصياته، تقترح إحداها انتخاب المرشح الفلاني ، وتتناول قضايا طلابية بأسلوب ساخر.
    وبظرف ساعات أصبح هذا المرشح حديث الناخبين في الجامعة وطلاب الكليات الأخرى أيضاً . وبالنهاية كان الفوز من نصيبه .
    تجربة جميلة حقاً وإبداعية لهذا المرشح،،
    وهذا ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار عندما نصمم إعلان تجاري -كما في العوامل المؤثرة في الإدارك


    وسأذكر تجربة قام بها بعض إخواننا في انتخابات سابقة:
    كانت معظم الإعلانات التي نفذها المتنافسون متقاربة، حيث أن أي فكرة ينفذها مرشح وتكون جديدة يتسابق المنافسون الآخرين على تقليدها "كالعادة"، ففكر أحد الأخوة بإعلان ضخم وبطريقة لا يستطيع أحد أن ينفذها بعده -وهذا أمر صعب-
    فقام بتصميم إعلان ضخم طوله تقريباً 20م وعرضه 3م ويوضع على عمارة كبيرة في شارع عام، وفعلاً تم تصميم الإعلان، وطلب هذا الأخ من الآخرين أن يضعوا الإعلان فوق العمارة مع الحبال والتجهيزات الخاصة بالتعليق، وأن يأخذوا الموافقات اللازمة دون أن يعلقوا الإعلان أو يعرضوه..
    وفعلاً جهزوا كل شيئ وبقي أن يعلق الإعلان ويعرض للناس، فطلبوا منه الأذن كي يعلقوا الإعلان ولكنه رفض، وقال:ليس الآن.. فتعجب الجميع!!
    وكان القانون الانتخابي يمنع أي أحد من تعليق أي إعلان قبل 24ساعة من يوم الإقتراع..
    وفعلاً قبل أي يعلن عن وقف أي إعلان ... والأخوة على أعصابهم ... يريدون أن يعلقوا الإعلان... والوقت يمر...
    وبقي ساعة على حضر الإعلانات..
    قال لهم: الآن علقوه واعرضوه للجميع..
    وفعلاً علقوه... فلما أشرقت شمس اليوم السابق للإقتراع تفاجأ الجميع من منافسين وناخبين بالإعلان
    فكان أفضل إعلان انتخابي في تلك المنطقة.


    وهذا ما أسميه "بالتكتيك الانتخابي" حيث حشر المنافسين في زاوية.
    ويحتاج هذا الأمر للسمع والطاعة من قبل أعضاء الفرق العاملة للمشرفين على العمل، ويحتاج لبعد نظر لدى هؤلاء المشرفين



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة

    نقطة مهمة يفتقر إليها -غالباً- أصحاب الفكر الاسلامي، البعض يحلو له تفسير معاني الأخوة الايمانية بأنها إنغلاق على الذات وقلة تواصل مع الشرائح الأخرى في المجتمع، ربما خشية التأثر السلبي؛ مع أن الشخصية المسلمة يجب أن تكون مؤثِّر إيجابي بطبيعة الحال ، ولن نستطيع تحقيق الترويج السليم لرؤانا وأفكارنا دون التغلغل في كافة الشرائح، وتعلّم لغتهم لمخاطبتهم بما يفهمون ويحبّون ..

    تطبيقاً على كلامكم أخي الكريم ، يمكن وضع مقالة الأخ ياسين عز الدين التي تُخاطب منتسبي الأجهزة الأمنية في حكومة فياض بعد جريمة قلقيلية، في سياق مخاطبة الآخَر مع الاهتمام أكثر باللغة غير المستفزة وتعميم الكلام في أوساطهم .
    نعم أحسنت في هذا الكلام... وجزاك الله خيرا، وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المسلم إذا كان مخالطا الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم " رواه الترمذى
    وفي رأيي فإننا يجب أن لانضع خطوطاً حمراء في تواصلنا مع الناس مهما كانوا ومهما كانت توجهاتهم، فنحن حملة رسالة سامية علينا أن نوصلها لكل العالم،،
    وهذا يحتم علينا مخاطبة الآخر ومجادلته " بالتي هي أحسن" وأن تتسع صدورنا لهم من باب "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"
    فعلينا ان نخاطب العلماني والبعثي والاشتراكي وحتى التوجهات "الإسلامية" الأخرى.
    فائدة: بالطبع كي نستطيع مخاطبة الآخرين لابد لنا من مخزون معلوماتي لابأس به حتى نعرف كيف نخاطب الآخر.



    <><> مناقشة الترويج <><>



    دعونا الآن نتحدث عن أمر هام جداً يتعلق بالإعلانات ... فهناك شروط للإعلانات لابد من توفرها كي نضمن أن تؤتي الحملة الإعلانية ثمارها على أتم وجه.
    كما يعرف أن الهدف من الإعلانات إثارة انتباه الجمهور المستهدف، ومحاولة إقناعه بالمنتج "المرشح" أو الحزب، ولذلك وكي نثير انتباه العملاء لابد لنا أن نتعرف على مثيرات الانتباه ومحفزاته لدى الإنسان.


    الشكل التالي يوضح العوامل المؤثرة في الإدارك:
    ملاحظة: الرجاء ضرورة مشاهدة الشكل والتمعن فيه والاستفسار حول أي مصطلح غير واضح.

    رابط الصورة: http://www8.0zz0.com/2009/05/31/06/912069151.jpg



    توضيح الشكل السابق:
    هناك ثلاث عوامل تؤثر في إدارك الفرد لما يدور حواليه:
    أولاً: المثير: طبيعة الإعلان "المثير".
    ثانياً: البيئة: كل ما يحيط بالعميل.
    ثالثاً: الفرد: عوامل خاصة بالعميل نفسه.

    سنركز حول العامل الأول "المثير " وتحديداً اختيار النثيرات .

    أولاً: المثير: هناك مجموعة من الأمور الهامة التي تتعلق بالمثير وتجعل العميل "الناخب" ينتبه لإعلاننا أكثر من باقي الإعلانات للمنافسين، منها:
    1. اختيار المثيرات: مالذي يجعل الناخب ينتبه أكثر لإعلاناتنا من بين باقي الإعلانات؟

    أ. الشدة: لأوضح النقطة هذه أعطي مثال: نحن ننتبه أكثر للضوء العادي أم لضوء الكشافات؟ بالطبع لضور الكشافات لأنها شديدة واضحة وكذلك عندما نسمع صوتاً قوياً ومدوياً فإننا لا إرادياً ننتبه للصوت... لماذا؟ لشدته وقوته.
    مثال تطبيقي: استخدام الألعاب النارية عند افتتاح المقر الانتخابي.

    ب. الحجم: كلما كان حجم الإعلان أكبر كلما زاد هذا من لفت إنتباه العملاء.
    مثال تطبيقي: استخدام إعلان بطول بناية شاهقة وفي مكان بارز بطول 15م وعرض4م.

    ج. التباين: عندما يكون الإعلان مختلفاً ومتبايناً عن غيره كلما لفت الانتباه.
    مثال تطبيقي: في موقع مهم تزدحم فيه إعلانات المنافسين المستطيلة نضع إعلان دائري مميز أو إعلان على شكل كف يد، وفيه ألوان مميزة عن باقي الإعلانات.

    د. الحركة: الإعلانات التي فيها حركة تثير الانتباه أكثر من الإعلانات الساكنة.
    مثال تطبيقي: استخدام شاحنات إعلانية، أو تصميم إعلان فيه جزء متحرك.

    هـ.التكرار: كلما تكرر الإعلان كلما زاد هذا من انتباه
    و. الجدة: عندما تكون فكرة الإعلان جديدة ومبتكرة فإن هذا يلفت الانتباه كثيراً.
    مثال تطبيقي: نحاول في جميع إعلاناتنا أن نستخدم رمز أو صورة المرشح نفسه كي نعودهم على شكل مرشحنا، مع ملاحظة أمر هام في العادة في أوراق الاقتراع تكون هناك صورة لجميع المرشحين، فلنحاول أن نركز على الصورة التي اخترناها لكرت الترشيح التي يؤشر عليها الناخب.

    ي.الألفة: عندما نختار الإعلان الذي يقترب من طبيعة الناخب فإن هذا سيلفت انتباهه كثيراً.
    مثال تطبيقي: قد يألف الناخب لبس معين للمرشح كالثوب العربي والشماغ -حسب الثقافة- .









    وكل ما سبق الحديث عنه فإنه ينطبق على أي أساليب إعلانية وترويجية منوعة مستخدمة مثل:
    1. الندوات.
    2. المحاضرات.
    3. مواقع الإنترنت.
    4. إعلانات الشوارع.
    5. المطويات والنشرات.
    6. الأشرطة أو الأسطوانات.
    8. البوسترات وأدعية الركوب أو الأقلام والطاقيات.




    وللمزيد حول الألوان وتأثيراتها وبعض استخداماتها، يمكن الرجوع لتلخيص دورة التحليل النفسي للألوان:
    http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=401771









    <><> المكان "التوزيع"<><>

    نصل اليوم إلى العنصر الثالث من عناصر المزيج التسويقي السياسي، ونقصد بالتوزيع:
    التوزيع: وهذا العنصر يتعلق بتوفير المنتج للعميل وجعله متاحا لهم في المكان المناسب والذي من خلاله يمكنهم الوصول للمنتج.


    الطرق التى يستخدمها المرشح للوصول للناخبين :
    * طريقة المظهر الخارجى

    * برنامج العامل المتطوع
    - إيصال المرشح إلى إجتماعات حاشدة تثير الحماس



    - التجوال فى المدن إلتماساً لأصوات الناخبين

    - إجتماعات النوادى

    - تسجيل الناخبين

    - حفلات عشاء






    - جمع التبرعات: هذا البند في الغلب يعمل بع في الدول الغربية وليس في علامنا العربي.


    وللنقاش حول أهمية التوزيع بالنسبة للعمل الانتخابي فيمكن نقاش الصورة التالية:



    مالذي فعلته القطة في هذه الصورة؟ هل انتظرت السمكة لتأتي خارج الماء؟ أم أنها دخلت للسمكة في بيئتها؟ كيف نربط بين الصورة وبين التوزيع في العمل الانتخابي؟

    نلاحظ في الصورة أن القطة لم تنتظر أن تخرج السمكة المستهدفة لها في الخارج، بل توجهت مباشرة لمكان تواجد السمكة وفتحت فمها كذلك للسمكة.

    وكذلك في التسويق السياسي فإننا لاننتظر أن يأتي العميل لنا في مقرنا بل علينا التوجه مباشرة لمكان تواجد العميل وعلينا أن نصل له في بيته وفي سوقه وفي عمله، هكذا يكون التوزيع السياسي.





    <><> السعر <><>



    أخر عنصر من عناصر المزيج التسويقي السياسي هو عنصر "السعر"، ونقصد به العنصر المالي للعمل السياسي، ويمكن أن نقول بأن سعر المرشح يتكون من المعادلة التالية:



    سعر المرشح = إجمالى التكاليف المقترحة بإنتخابات المرشح*



    * ( الضرائب / المعونات / نسب الفوائد / نسب الفوائد ...... إلخ)



    وتجدر الاشارة إلى أن عنصر السعر في المزيج التسويقي السياسي لايعتبر مقياساً للعمل السياسي، وذلك أن ما يتم تحقيقه من خلال الكرسي البرلماني من مكتسبات لايمكن قياسها من الناحية المالية كالمنتجات المادية.
    وإنما أوردنا السعر لأهمية معرفة مقدار المصروفات والإيرادات التي تم التعامل بها، من أجل دراسة آلية الصرف في المستقبل ومحاولة تقليل التكاليف غير الضرورية واستخدام الأموال الاستخدام الأمثل.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة

    بالنسبة للمكان "التوزيع"
    عادةً حين ترصد اماكن تعتبرها محظورة ولا تريد الوصول إليها ، هي تكون الهدف الرابح
    فإن أردت النجاح لا تنتظر الجمهور أن يصل إليك بل انزل إليه وتفهم حاجياته وحدثه بلسان حاله

    "السعر":


    هو كلام سليم، على أن لا يُفهم انه كلما زادت حجم التكاليف الإعلامية كان النجاح اكثر ضمانا!
    وإشارة اهم في حديثكم، وهي دراسة المسار الذي سرنا فيه ومعالجة السلبيات او الاخطاء او مواطن التقصير وتوقية الايجابيات

    بالطبع لايشترط زيادة التكاليف الإعلانية كي نحقق التميز في الانتخابات، بل نوعية الإعلانات لها أثر مميز وبارز كثيرا على الحملة الإنتخابية - وللفائدة الرجاء العودة للمشاركة السابقة التي تتكلم عن المؤثرات على الإدارك-






    بهذا نكون أنهينا محور "المزيج التسويقي السياسي" وننتقل لأخر محورين في الدورة إن شاء الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-16 الساعة 20:43

  5. #5
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    نظم المعلومات السياسية



    ** بحوث التسويق ونظم المعلومات السياسية Political Info System ( PIS )

    المرشح السياسى لا يمكنه النجاج بدون دراسة السوق ( شرائح الناخبين ) والتعرف على خصائص ، سمات ، طموحات ، رغبات كل شريحة.

    عالم اليوم = ثورة المعلومات التسويقية التى لها تأثيرها على صياغة الإستيراتيجية التسويقية وتنفيذها


    ** نظام المعلومات السياسى يجب أن يتضمن:

    مسح شامل للرأى العام لمتابعته بإستمرار
    نماذج تاريخية للإقتراع لكل منطقة للإستفادة منها حالياً
    معلومات عن السكان وتقسيمهم لشرائح مميزة لأن الخطاب السياسى ( الرسالة ) يجب أن يختلف من شريحة لأخرى
    تحليل بيانات توجهات الناخبين فى كل منطقة
    إستخدام أسلوب المحاكاة ووضع أسئلة تبدأ بـ : ماذا يحدث لو ......... ؟




    رضا العميل "الناخب"


    هذه المرحلة هامة حيث أنها تتعلق بمرحلة ما بعد الفوز بالانتخابات، ومرحلة تحقيق رضا الناخب والتأكد من عدم خسارته فيما بعد.
    ومما يؤسف له إهمال العديد من المرشحين الإسلاميين هذه النقطة تحديداً، حيث ينهي تواصل المرشح الفائز (العضو في البرلمان) بعد فوزه مباشرة، مما يكون له أثر كبير على شعبية هذا المرشح والتعجل بنهاية دورة حياته السياسية (لاحظ منحنى دور حياة المنتج السياسي).

    الرضا هو: مستوى إحساس الفرد الناتج عن المقارنة بين أداء المرشح المدرك وبين توقعات هذا الفرد.

    معادلات هامة:
    1. الأداء < التوقعات = المستهلك غير راضي.
    2. الأداء = التوقعات = المستهلك راضي.
    3. الأداء > التوقعات = المستهلك سعيد.

    مصادر التوقعات:
    * الخبرة السابقة: يكتسبها الفرد من أداء برلمانيين سابقين.
    * الصورة الذهنية: الصورة الموجودة في ذهن الناخب عن المرشح.
    * الكلمات المتداولة: ما يتم تداوله بين الناس من أخبار وإشاعات.
    * الجهود الترويجية: جهود الحملة الانتخابية للمرشح.
    * جهود المنافسين الترويجية: ما يقوم به المنافسون من جهود ترويجية.



    قياس رضا العملاء:
    * أنظمة الشكاوى والمقترحات.
    * بحوث رضا العميل.
    * التسويق الخفي.
    * تحليل العملاء المفقودين.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة
    نيل رضى الناخب (أو الزبون) هو أصعب بكثير من إغضابه..... فتكفيه تجربة سلبية واحدة لينشر سخطه وغضبه على هذا المرشح (أو المنتج).... فيما قد يمر بعشرات التجارب الحسنة ولا يذكرها للناس.
    وهنالك مثل أمريكي يعبر عن هذا الأمر: عندما أحسن لا أحد يتذكر .... وعندما أخطأ لا أحد ينسى ....
    فسبحان الذي لا يضل ولا ينسى....
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-16 الساعة 19:10

  6. #6
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    هيكل تنظيمي مقترح لحملة انتخابية



    لتنظيم الحملة الانتخابية نقترح الهيكل التالي للفرق العاملة وأهمهما:








    المهام الوظيفية الرئيسية للفريق:



    1- القائم بأعمال مدير الحملة الانتخابية :

    1- رئاسة اجتماعات فريق الإدارة واللقاءات العامة والخاصة .
    2- إدارة الإخوة في المواضيع المتعلقة بالانتخابات.
    3- التشكيل والإشراف على الفرق التنفيذية .
    4- توزيع واستثمار طاقات الأخوة والمؤيدين والمفاتيح الانتخابية للحملة الانتخابية.
    5- تمثيل المنطقة في الاجتماعات التنسيقية مع الأطراف الأخرى.
    6- المسئول عن تنفيذ الخطة الانتخابية ومتابعة عمل اللجان المختلفة وقيادة العمل نحو النجاح بإذن الله.
    7- قيادة يوم الانتخاب وتوجيه الحملة الانتخابية لتحقيق الهدف.
    8- تغيير أو إدخال بعض الأعضاء داخل فريق الدائرة وفقا لمصلحة العملية الانتخابية.




    2- مشرف السكرتارية :

    1- تنظيم ومتابعة عملية الاتصال بالاعضاء في الفريق الإداري لحضور الاجتماعات الادارية.
    2- كتابة محاضر اجتماعات الفريق وتزويد مدير الحملة بنسخه منها.
    3- إعداد أرشيف الحملة الانتخابية وتسليم نسخة للنائب ومدير الحملة.
    4- مساعدة مدير الحملة في متابعة خطة الحملة الانتخابية.



    3- مشرف التواصل المجتمعي (رجال ونساء) :

    1- إعداد الخطة العامة لتحرك المرشح في المجتمع.
    2- توثيق العلاقات مع المفاتيح الانتخابية وتجديد العلاقات معهم باستمرار والتأكيد على متابعة هذه العلاقات.
    3- تنظيم ومتابعة زيارة المجالس والتجمعات في المنطقة.
    4- تنظيم ومتابعة الاتصال والعلاقات مع الشخصيات والرموز في المنطقة.
    5- تنظيم الأنشطة الاجتماعية لكسب شرائح ومؤيدين جدد.
    6- ترتيب اللقاءات بين المرشح والمفاتيح الانتخابية.
    7- تنظيم الجدول اليومي للمرشح بالتنسيق مع مدير الحملة وسكرتير المرشح الخاص.
    8- اشراف اللجنة على برنامج المقر الإنتخابي وتنفيذها له. (محاضرات، ندوات، لقاءات، الخ ...)





    4- مشرف الشئون المالية :

    1- وضع الميزانية الخاصة بالحملة الانتخابية (ميزانية تقديرية) واعتمادها من اللجنة.
    2- الإشراف والإدارة الكاملة لميزانية الحملة الانتخابية.
    3- متابعة أوجه صرف الميزانية على جميع اللجان وفقا لخطة الميزانية المعتمدة.
    4- توفير مستلزمات المقر من المواد والاحتياجات الخاصة للمقر ( قهوة – شاي – عصير).
    5- الاستعداد ليوم الاقتراع وتوفير جميع الاحتياجات الإدارية وتأكيد الحجوزات المسبقة لهذا اليوم.
    6- عمل الحساب الختامي لميزانية الحملة الانتخابية.
    7- الإحتفاظ بالأرصدة. (إعداد كوبونات للمصروفات التي لا تُعطى لها أرصدة من قبل بعض الباعة)

    8- محاولة ترشيد الإنفاق ما أمكن ذلك.



    5- مشرف اللجنة الإعلامية :
    1- يقوم بالتنسيق مع اللجنة الإعلامية المركزية -إن وجدت- في وضع الخطة الأولية.
    2- وضع الخطة الإعلامية للمرشح وفق السياسات والأطر العامة للحملة الانتخابية العامة والخاصة وفق برنامج زمني.
    3- تشكيل فرق فرعية للفريق الإعلامي وذلك تسهيلا ولضمان حسن الإدارة .
    4- وضع وحفظ الأرشيف الإعلامي للدائرة.

    ويمكن تقسيم العمل الإعلامي إلى اللجان الفرعية التالية:
    أ‌- الفرق الفرعية الصحفية:
    1- وضع الخطة الصحفية للدائرة والإشراف على تنفيذها ومتابعتها.
    2- الإشراف على التغطيات الصحفية والأخبار الخاصة بالمرشح في الصحافة.
    3- التنسيق مع محرري الصحف لنشر مايخص المرشح (تكوين علاقات شخصية).
    4- متابعة أعمال الصحافة في ندوات وأنشطة المرشح (تجهيز المقر الخاص بهم)
    5- تحرير مقالات وتصاريح صحفية ونشرها بالصحف.
    6- متابعة الإعلانات الصحفية للمرشح وحسن تصميمها.
    ب- فريق للمطبوعات:
    1- تجهيز البرنامج الانتخابي للمرشح.
    2- الإشراف الكامل على إعداد وتصميم وتنفيذ وطباعة كافة المطبوعات الخاصة بالحملة الانتخابية.
    3- الإشراف على حسن توزيع المطبوعات على أهالي المنطقة.
    4- قياس ردة الفعل أهالي المنطقة على مطبوعات المرشح والعمل على تلافي الأخطاء أو العمل على زيادة جرعة المطبوعات أو المواضيع المطروحة.
    ج- فريق للندوات:
    1- تجهيز الأسماء المطلوبة لإلقاء المحاضرات لدى المرشح مع مراعاة التالي:
    - سمعة الضيف.
    - جماهيرية الضيف.
    - داعم لأفكار وبرنامج مرشحنا.
    -لايسبب لنا حرج مع القوى الأخرى.
    2- توجيه الدعوات للضيوف المختارين للمحاضرات والتنسيق الكامل لضمان حضورهم حتى آخر لحظة.
    3- تجهيز المستلزمات الضرورية لعقد الندوات بالتنسيق مع لجنة الخدمات العامة.

    · توصيات للفريق الإعلامي في الدائرة:
    1- العمل على النزول المبكر للحملة الإعلامية يعطي مساحة كافية لإطلاع الناخبين مبكرا على المرشح ومعرفته والتساؤل حوله.
    2- النزول المبكر يعطي انطباع للناخبين باستعداد المرشح مبكرا وجيدا.
    3- الحملة الإعلامية المميزة والمبتكرة غير التقليدية تساهم في احترام وقبول الناخبين للمرشح وتساهم في قبول أفكار وبرنامج المرشح.
    4- الحملة الإعلامية الناجحة هي التي تصل إلى كل ناخب سواء بالبيت أو في الطريق أو في منتدياتهم.
    5- الحملة الإعلامية الناجحة هي التي تجعل أهالي الدائرة يتناقشون في إصدارتها وأعمالها الإعلانية.
    6- الحملة الإعلامية الناجحة هي التي تصل للبيت والديوانية لتجعل الأسرة أو رواد الديوانية يتناقشون في المرشح ويصبح محور النقاش.
    7- من المهم اختيار شعار للحملة الانتخابية وتحديد ألوان معينة مناسبة ومبتكرة يعرف بها المرشح وتناسب الإطار الإسلامي له.
    8- يفضل اختيار إسلامي يعبر عن الفكر الإسلامي لدي المرشح.




    6- اللجنة القانونية :
    1- الإلمام بقوانين العملية الانتخابية وقواعدها وإجراءاتها.
    2- الرد على الاستفسارات القانونية في كل مايخص الانتخابات.
    3- رصد المخالفات القانونية للمرشحين المنافسين وتوثيقها قانونيا بالصورة الفوتوغرافية و الفيديو .
    4- الدفاع عن المرشح وأفراد الفريق لدى الجهات الرسمية بالدولة.
    5- أعداد اللائحة القانونية لإجراءات الانتخابات لأفراد الفريق.
    6- أقامة المحاضرات القانونية لأفراد الفريق وبمقر المرشح.



    7- لجنة المقر الانخابي :
    1- الإشراف وتجهيز المقر الانتخابي للمرشح.
    2- متابعة الأمن والسلامة لموقع المقر وحمايته من التخريب.
    3- القيام بتوفير خدمة مميزة لزوار المقر.
    4- توفير مستلزمات المقر من المواد والاحتياجات الخاصة للمقر ( مواد غذائية ( بالتنسيق مع المالية – عمال – هواتف – برقيات غيرها)
    5- الإشراف على الولائم الخاصة بالمرشح.
    6- العمل على حجز موقع المرشح يوم الاقتراع بالقرب من مقر الاقتراع وتجهيزه بالاحتياجات.
    7- توفير الأمن والحراسة للمقر.
    8- إعداد جدول مناوبة لمتابعة ضيافة الناس بالمقر الإنتخابي.



    8- مدير أو سكرتير المرشح أو النائب :
    1- موظف لدى النائب أو المرشح بمكتبه الخاص.
    2- ينسق مع فريق الدائرة الانتخابية جدول الزيارات للمجالس والتواجد بالمكتب والمقر الانتخابي.



    9_- لجنة الرصد والمتابعة:

    أ‌- متابعة الضمانات الانتخابية:
    الضمانات: هي قوائم أسماء الناخبين المضمونين لصالح مرشحنا
    1- تنظيم عملية جرد الكشوف والتأكد من تحديد الضمانات حسب الدرجات والمعايير المعتمدة.
    2- توزيع الضمانات لكل ضامن حسب الفئات ( الأخوة – العائلة – القبيلة – المفاتيح )
    3- إعداد تقارير دورية عن مستوى الضمانات لمسئول الدائرة للمتابعة والتقييم.
    4- تذكير ومتابعة الأخوة والمرشح والمؤيدين بالضمانات واستلام تجديد المعلومات دورياً.

    ب‌- إحصائيات انتخابية للدائرة (للعائلة أو القبيلة):
    1- توفير جدول القيد الانتخابي الكامل للدائرة ( كشوف – دسكات)
    2- تصنيف الكشف الانتخابي على شكل فئات (عوائل- قبائل- أحرف أبجدية)
    3- توفير نتائج الانتخابات السابقة للدائرة بشكل تفصيلي ودراستها بشكل موسع ( الأصوات المشاركة – المقاطعة – التحالفات )
    4- تجهيز الضمانات ليوم الاقتراع.

    ت‌- جهاز الرصد والمعلومات:
    1- حصر وحفظ كافة المعلومات ذات الصلة بالحملة الانتخابية.
    2- إدخال جميع أسماء الناخبين القدامى والجدد وتجديد للكشوف بعد كل تسجيل انتخابي.
    3- عمل برنامج كمبيوتر خاص بالدائرة والقيام بإدخال جميع المعلومات .
    4- تنظيم عملية جرد الكشوف وحفظها والضمانات والعمل على فرز كل أسم وتوجهه من خلال الأخوة والمؤيدين وبالتنسيق مع لجنة التواصل الاجتماعي.
    5- تزويد الفريق بالكشوفات الانتخابية والخرائط للمناطق السكنية.
    6- تجهيز كشف الصفر (الناخبين غير المعروفين وغير المعروف توجههم).
    7- تقديم تقرير دوري عن أوضاع الدائرة انتخابيا لرئيس وأعضاء فريق الدائرة.
    8- المتابعة الدورية والدقيقة للضمانات الانتخابية كلما اقتربنا من يوم الاقتراع.
    9- العمل على التأكد من المعلومات ومتابعة المعلومة من مصادرها.
    10- العمل على قياس الرأي العام واتجاهه بالدائرة.
    11- تجهيز كرت الناخبين ليوم الاقتراع ومدون به البيانات الخاصة لكل ناخب.
    12- بث المعلومات للرأي العام وفق مصلحة المرشح.
    13- التعامل مع كل المعلومات الواردة وعدم إهمال أي معلومة.


    ث‌- ضمانات المفاتيح من ( العائلة أو القبيلة):
    1- تشكيل لجنة من أقرباء المرشح لدعم المرشح ومتابعة الضمانات الخاصة بعائلة أو قبيلة المرشح.
    2- الاتصال الدائم مع لجنة المعلومات والسكرتارية لتزويدها بالضمانات الجديدة والتأكيد على الضمانات القديمة وأخذ التقارير الدورية للضمانات الجديدة والتأكيد على الضمانات القديمة وأخذ التقارير الدورية للضمانات (تحديد شخص موثوق به عن طريق المرشح للاتصال)
    3- متابعة لجنة التحرك الاجتماعي لضمانات بين لجنة التحرك الاجتماعي مع المفاتيح الانتخابية لمتابعة الضمانات والتأكد منها.

    *تنبيهات هامة لمتابعة الضمانات الانتخابية:

    1- شرح مفهوم درجات الضمان (100% ، 50 % ) بشكل واضح لجميع الأخوة وتحديد معايير محددة لكل درجة.
    2- التأكيد للأخوة بعدم التساهل أو التسرع في وضع درجة 100% الأبعد التوثق التام والتأكد من مصادر أخرى.
    3- التأكد من الضمانات الخاصة بالمرشح وذلك للمجاملات التي يقابله الناس بها.
    4- تخصيص سجلات منفصلة لضمانات المفاتيح والعائلة أو القبيلة مع شرح درجات الضمان لهم.
    5- متابعة الضمانات بشكل نهائي لجميع الأخوة قبل يوم الاقتراع للتأكيد وإعداد الكشوف والضمانات النهائية ليوم الاقتراع.


    10 – لجنة جمع المعلومات الخاصة :
    1. القيام بجمع كافة المعلومات المتعلقة بالمرشحين المنافسين لمرشحنا عن طريق زيارة مجالسهم الخاصة والعامة إن أمكن .
    2. إيصال المعلومات إلى الجهات المعنية " مدير الحملة ، النائب المرشح "
    3. متابعة كافة التحركات التي يقوم بها المرشحون المنافسون .وإعلام الإدارة بذلك .





    النهاية




    ~<><>"شكر وتقدير"<><>~




    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " لايشكر الله من لايشكر الناس"
    نتقدم بالشكر الجزيل لكل من شارك في دورة:
    <><>"التسويق السياسي"<><>
    آملين التواصل معكم مجدداً في دورات قادمة بإذن الله تعالى،،
    ونتمنى من حضرتكم التكرم بملء الاستبيان التالي ووضعه في الدورة مباشرة:


    <><>"استبيان"<><>


    الرجاء كتابة الكلمة المناسبة بين القوسين ( ) بعد كل سؤال:
    موافق بشدة - موافق - لا أعلم - غير موافق - غير موافق بشدة


    1. موضوع الدورة يتناسب مع الحاجات..... ( ).
    2. محاور الدورة غطت الموضوع..... ( ).
    3. المحور السياسي كان مناسب لموضوع الدورة..... ( ).
    4. أسلوب مقدم الدورة جيد..... ( ).
    5. الوقت الذي تمت فيه الدورة مناسب..... ( ).
    6. طريقة عرض الدورة مناسبة..... ( ).
    7. تمت الاجابة على جميع الاستفسارات والملاحظات..... ( ).
    8. نتمنى المشاركة في دورات قادمة..... ( ).





    وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير،،






    ملاحظة: نستقبل أي استفسارات أو ملاحظات حول الدورة في هذه الصفحة.
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-16 الساعة 19:18

  7. #7
    الفائز الأول بالمسابقة الثانية
    محور الوظائف
    الصورة الرمزية حوتري القسام
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    الدولة
    أينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
    العمر
    94
    المشاركات
    16,819

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك الله فيك

    تم حفظ الصفحة لمراجعة الدروس
    توقيع حوتري القسام
    أطلق سراح الراجمات
    يا أيها العملاق قم ... واهزأ بغزو الطائرات
    قسما برب النازعات لن تنزعوا من صدر هذا الشعب أعمدة الثبات
    قم يا مقاوم للدنا " اطلق سراح الراجمات "


  8. #8
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوتري القسام مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك الله فيك



    تم حفظ الصفحة لمراجعة الدروس

    جزاك الله خيرا على الزيارة السريعة للموضوع، ونتمنى لك وللجميع الفائدة

  9. #9
    عضو نشيط الصورة الرمزية يافا قاسم
    تاريخ التسجيل
    11 2005
    المشاركات
    4,074

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    يعطيك العافية أخي صلاح الدين ، نسأل الله أن يكون هذا العمل في ميزان حسناتك ..
    وأتمنى أن يكون هناك دورات جديدة تقدمها عبر الشبكة ، وتجمع ما بين الفائدة والأسلوب المميز في التقديم ..
    شكراً لك .

  10. #10
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافية أخي صلاح الدين ، نسأل الله أن يكون هذا العمل في ميزان حسناتك ..
    وأتمنى أن يكون هناك دورات جديدة تقدمها عبر الشبكة ، وتجمع ما بين الفائدة والأسلوب المميز في التقديم ..
    شكراً لك .
    حياك الله أختي يافا قاسم، وقد كنت من الأخوات المميزات والمشاركات مشاركات غنية وعميقة في الموضوع، وأحياناً مشاركات الأخوة والأخوات يكون لها دور كبير في التشجيع على محاولة تقديم موضوعات غنية ومفيدة وبأسلوب يتناسب مع مكانة المشاركين،،

    وبالنسبة للدورات فسيتم التنسيق مع الأخوة في إدارة الشبكة لتقديم موضوعات جديدة، وفي الغالب ستكون حول الأمور التالية:
    * التخطيط الاستراتيجي.
    * سلوك الأفراد في المنظمات "السلوك التنظيمي".
    * تقنيات إنتاج الأفكار (الخرائط الذهنية - القصف الذهني - قبعات التفكير - أسلوب دلفي).

    ولا بأس من سماع مقترحاتكم حول الموضوعات الإدارية التي ترغبون فيها.

  11. #11
    عضو نشيط الصورة الرمزية يافا قاسم
    تاريخ التسجيل
    11 2005
    المشاركات
    4,074

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين2006 مشاهدة المشاركة
    حياك الله أختي يافا قاسم، وقد كنت من الأخوات المميزات والمشاركات مشاركات غنية وعميقة في الموضوع، وأحياناً مشاركات الأخوة والأخوات يكون لها دور كبير في التشجيع على محاولة تقديم موضوعات غنية ومفيدة وبأسلوب يتناسب مع مكانة المشاركين،،

    وبالنسبة للدورات فسيتم التنسيق مع الأخوة في إدارة الشبكة لتقديم موضوعات جديدة، وفي الغالب ستكون حول الأمور التالية:
    * التخطيط الاستراتيجي.
    * سلوك الأفراد في المنظمات "السلوك التنظيمي".
    * تقنيات إنتاج الأفكار (الخرائط الذهنية - القصف الذهني - قبعات التفكير - أسلوب دلفي).

    ولا بأس من سماع مقترحاتكم حول الموضوعات الإدارية التي ترغبون فيها.

    الله يكرمك أخي صلاح ..

    قبل فترة قصيرة جداً تعرّفت إلى طريقة إعداد الخريطة الذهنية ، وسر ارتباطها بالخلايا العصبية ، وكان الأمر ثورة بالنسبة لي ، ساعدني جداً جداً في بعض الأعمال وجعلها ممتعة بدل أن تكون عبئاً ..

    اعتقد دورة كهذه ستكون مثمرة ولها مردود شخصي وآخر مهم ينعكس على الشبكة ، إن رغب الإخوة المتدرّبين باستثمارها لتطوير بعض الأفكار والحملات ، وحتى المقالات السياسية ، لتصل للمتلقي في عُمقه..

    باقي الدورات حبذا لو وضعت شرحاً قصيراً عن محتواها حتى نتعرف عليها أكثر ..

  12. #12
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يافا قاسم مشاهدة المشاركة
    الله يكرمك أخي صلاح ..

    قبل فترة قصيرة جداً تعرّفت إلى طريقة إعداد الخريطة الذهنية ، وسر ارتباطها بالخلايا العصبية ، وكان الأمر ثورة بالنسبة لي ، ساعدني جداً جداً في بعض الأعمال وجعلها ممتعة بدل أن تكون عبئاً ..

    اعتقد دورة كهذه ستكون مثمرة ولها مردود شخصي وآخر مهم ينعكس على الشبكة ، إن رغب الإخوة المتدرّبين باستثمارها لتطوير بعض الأفكار والحملات ، وحتى المقالات السياسية ، لتصل للمتلقي في عُمقه..

    باقي الدورات حبذا لو وضعت شرحاً قصيراً عن محتواها حتى نتعرف عليها أكثر ..

    الخرائط الذهنية... موضوع مميز جداً واختيار موفق،

    وعن تجربة شخصية استخدمت الخرائط الذهنية في دراساتي وكان لها فضل بعد الله في احراز درجات عالية بحمد الله، وكنت ألخص كتب مكونة من 400 صفحة وأكثر في 10 صفحات فقط من الخرائط الذهنية،،




    وبالنسبة للموضوعات التالية:
    1. التخطيط الاستراتيجي:
    نتعلم كيف نخطط لأنفسنا أو في مسجدنا أو لعملنا.... ونتعرف على الرؤية والرسالة والقيم المستخدمة، وكيف نحلل البيئة الداخلية والبيئة الخارجية وكيف نصيغ الأهداف ونضع مؤشرات الإنجاز، ثم ننفذ الخطة ونقومها في النهاية.
    وهذه الدورة طويلة وتحتاج لأن تقسم إلى أجزاء وتحتاج لصبر ومتابعة من قبل الاعضاء.
    خارطة ذهنية للتخطيط الاستراتيجي





    2. السلوك التنظيمي:
    ويقصد بعلم السلوك التنظيمي "كيفية تفسير و دراسة السلوك الأنسانى خاصة داخل المنظمات أى أنها "سلوك الأفراد داخل المنظمات" سواء كانت المنظمات مسجداً أم موسسة خدمية أو خيرية أم مؤسسة صناعية، ونتطرق للأمور التالية: التعليم، الإدراك، الشخصية، الدافعية، القدرات، الاتجاهات النفسية.
    وهي دورة أيضا تحتاج للتجزئة ولوقت غير قليل.


    وبالنسبة لي أفضل دورة "آليات إنتاج الأفكار" والتي نتطرق فيها للخرائط الذهنية والقصف الذهني وأسلوب دلفي وقبعات التفكير.
    لأن هذا الموضوع أعتبره من الأساسيات والأبجديات المفيدة في كل الأمور.


    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين يوسف ; 2009-06-18 الساعة 07:38

  13. #13
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    01 2009
    الدولة
    أرض الكنانة
    المشاركات
    11,661

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    السلام عليكم أخي صلاح الدين,

    جزيت خيرا على اهتمامك وتواصلك الدؤوب.

    أعتقد أن الدورتين الأولى والثانية لابد وأن تشملا على الثالثة .. فالثالثة هي أدوات لابد من استخدامها في الأولى والثانية .. أيضا دورة تحليل السلوك التنظيمي لابد من استخدامها أثناء التخطيط الإستراتيجي على حد علمي وممارستي .. لذا ما اراه مناسبا هو التالي :

    - البدء بالدورة الثالثة
    - يليها الدورة الثانية
    - يليها الدورة الأولى

    هذا و الله أعلم

  14. #14
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    02 2009
    الدولة
    الجزيرة العربية ..
    المشاركات
    7,030

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    جزاك الله خيرا اخي صلاح الدين على جهدك المتميز
    واوافق الاخت يافا والاخ اندلسي مصر في اختيار دورة تقنيات إنتاج الأفكار (الخرائط الذهنية - القصف الذهني - قبعات التفكير - أسلوب دلفي).
    تبدوا شيقه جداا..
    توقيع حمساوية نجديه
    [CENTER][CENTER][SIGPIC][/SIGPIC]


    [/CENTER]

    [CENTER]
    [/CENTER]
    [/CENTER]


  15. #15
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أندلسي_مصر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أخي صلاح الدين,

    جزيت خيرا على اهتمامك وتواصلك الدؤوب.

    أعتقد أن الدورتين الأولى والثانية لابد وأن تشملا على الثالثة .. فالثالثة هي أدوات لابد من استخدامها في الأولى والثانية .. أيضا دورة تحليل السلوك التنظيمي لابد من استخدامها أثناء التخطيط الإستراتيجي على حد علمي وممارستي .. لذا ما اراه مناسبا هو التالي :

    - البدء بالدورة الثالثة
    - يليها الدورة الثانية
    - يليها الدورة الأولى

    هذا و الله أعلم

    حسب ما فهمت منك اخي أندلسي مصر أنك تفضل البداية بدورة تقنيات الأفكار،،
    خيرا إن شاء الله وجزاك الله خيرا على المشاركة.

  16. #16
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمساوية نجديه مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي صلاح الدين على جهدك المتميز
    واوافق الاخت يافا والاخ اندلسي مصر في اختيار دورة تقنيات إنتاج الأفكار (الخرائط الذهنية - القصف الذهني - قبعات التفكير - أسلوب دلفي).
    تبدوا شيقه جداا..

    حياك الله أختي حمساوية نجدية،
    وشكرا على المشاركة والاختيار

  17. #17

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    ما شاء الله ...
    مجهود لك شكر متواصل عليه أخ صلاح الدين

    و اختياري لترتيب الدورات كالآتي :

    * تقنيات إنتاج الأفكار (الخرائط الذهنية - القصف الذهني - قبعات التفكير - أسلوب دلفي).

    * التخطيط الاستراتيجي.

    * سلوك الأفراد في المنظمات "السلوك التنظيمي".

    و جزاك الله خيرا

  18. #18
    عضو نشيط الصورة الرمزية نور الجنوب
    تاريخ التسجيل
    03 2007
    الدولة
    قطاع العزة
    المشاركات
    2,290

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    مجهود طيب اخي صلاح الدين

    لفتت انتباهي موضوع الخرائط الذهنية .. لذلك انا مع دورة تقنيات انتاج الافكار يتبعها التخطيط الاسنرايجي لانه بعد التفكير تبدأ مرحلة التخطيط

    جزاكم الله خير ا

    دمتمـ بعز



  19. #19
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيور الجنوب مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله ...
    مجهود لك شكر متواصل عليه أخ صلاح الدين

    و اختياري لترتيب الدورات كالآتي :

    * تقنيات إنتاج الأفكار (الخرائط الذهنية - القصف الذهني - قبعات التفكير - أسلوب دلفي).

    * التخطيط الاستراتيجي.

    * سلوك الأفراد في المنظمات "السلوك التنظيمي".

    و جزاك الله خيرا

    حياكم الله وشكرا لك، وهناك اجماع على الموضوع المرغوب به،،

  20. #20
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الجنوب مشاهدة المشاركة
    مجهود طيب اخي صلاح الدين


    لفتت انتباهي موضوع الخرائط الذهنية .. لذلك انا مع دورة تقنيات انتاج الافكار يتبعها التخطيط الاسنرايجي لانه بعد التفكير تبدأ مرحلة التخطيط

    جزاكم الله خير ا

    دمتمـ بعز



    شكرا لك نور الجنوب على المشاركة، وإن شاء الله سيكون كما تفضلت به ومن قبلك اخوانك وأخواتك

  21. #21
    الفائز الأول بالمسابقة الثانية
    محور الوظائف
    الصورة الرمزية حوتري القسام
    تاريخ التسجيل
    11 2006
    الدولة
    أينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
    العمر
    94
    المشاركات
    16,819

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    السلام عليكم

    أنا في إختيار الدورة

    ما يجمع عليه الإخوة الأفاضل


  22. #22
    مشرف أول الصورة الرمزية نور الفكر
    تاريخ التسجيل
    09 2007
    المشاركات
    18,704
    مشاركات المدونة
    4

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    أبدعتم ..ما شاء الله
    مراجعة سريعة قيمة ومركزة
    ويسرني أن أتابع أي جديد معكم وسأترك مجال الترشيح للأخوة والأخوات
    بارك الله فيكم وفي وقتكم أخي الكريم

    دمتمـ بخير
    توقيع نور الفكر

    [
    الغيثُ قادِم؛ فالسير سيرُ النَّهر، والصمتُ صمتُ القنبلة! ]
    [ كُن مَعَ الله؛ فالأُمّة بِحَاجَة إِلَيْك ]


  23. #23
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حوتري القسام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم


    أنا في إختيار الدورة

    ما يجمع عليه الإخوة الأفاضل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفكر مشاهدة المشاركة
    أبدعتم ..ما شاء الله

    مراجعة سريعة قيمة ومركزة
    ويسرني أن أتابع أي جديد معكم وسأترك مجال الترشيح للأخوة والأخوات
    بارك الله فيكم وفي وقتكم أخي الكريم


    دمتمـ بخير

    يعني غششتم من بعض وأجبتم نفس الاجابة
    خيرا إن شاء الله
    وشكرا لكما على التعليق

  24. #24
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية ابن الاسكندرية
    تاريخ التسجيل
    06 2009
    الدولة
    فلسطين الحبيبة
    المشاركات
    2,144

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    شكرا لك اخى العزيز على هذا الابداع

  25. #25
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد اليمام مشاهدة المشاركة
    شكرا لك اخى العزيز على هذا الابداع

    حياك لله خالد وشكرا على التعليق

  26. #26
    عضو نشيط الصورة الرمزية ~معزوفة رصاص~
    تاريخ التسجيل
    04 2009
    الدولة
    مَعهُ خارجَ النّسيانِ وأمكنتِهِ ومواقيتهِ .!
    المشاركات
    1,077

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    مشكور أخي صلاح الدين 2006 ,,
    ولكن يبدو أني فوتت الكثير من نشاطات الشبكة
    فأرى أن الأمر ملتبس بشدة علي وخصوصا المصطلحات المستخدمة
    هنا ,, فمثلا لم أعي تماما ما هي الخرائط الذهنية وفي أي مجال
    تقع هذه الأمور ,, أعني في أي تخصص !!

  27. #27
    عضو نشيط الصورة الرمزية ~معزوفة رصاص~
    تاريخ التسجيل
    04 2009
    الدولة
    مَعهُ خارجَ النّسيانِ وأمكنتِهِ ومواقيتهِ .!
    المشاركات
    1,077

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    وشكري الجزيل لجهودكم أخوتي ,, صلاح الدين 2006 ,, وياسين عز الدين

  28. #28
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~معزوفة رصاص~ مشاهدة المشاركة
    مشكور أخي صلاح الدين 2006 ,,

    ولكن يبدو أني فوتت الكثير من نشاطات الشبكة
    فأرى أن الأمر ملتبس بشدة علي وخصوصا المصطلحات المستخدمة
    هنا ,, فمثلا لم أعي تماما ما هي الخرائط الذهنية وفي أي مجال

    تقع هذه الأمور ,, أعني في أي تخصص !!

    يمكن القول بأن الخارطة الذهنية أسلوب وطريقة من طرق التفكير والتلخيص ولها آلية معينة للتصميم، يساعد هذا الأسلوب على التفكير المنطقي وربط الأفكار ويساعد على حفظها.
    وهذه نماذج للخرائط الذهنية:












  29. #29
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    04 2009
    الدولة
    غزة / تل الهوا
    العمر
    26
    المشاركات
    706

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    جهد مميز
    يعطيكو العافية

  30. #30
    السلطان الناصر سابقا الصورة الرمزية صلاح الدين يوسف
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    أعماق السكون
    المشاركات
    8,703

    رد : ₪₪₪₪ ملخص دورة التسويق السياسي₪₪₪₪

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد اليمام مشاهدة المشاركة
    شكرا لك اخى العزيز على هذا الابداع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الحلو مشاهدة المشاركة
    جهد مميز
    يعطيكو العافية

    بارك الله فيكم على التعليق

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •