Antarctica
في أيار من عام 1978، قام الجناح 111 في معرض علمي أقيم في هانوفر Hanover MesseHall ، كندا ، بالتوزيع على الزوّار وثيقة معنونةً بـ "Brisant" ، احتوت الوثيقة على مقالين تبدوان غير مرتبطين ، عنوانهما :1- المستقبل العلمي للقطب الجنوبي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
2- الصحون الطائرة الألمانية في الحرب العالمية الثانية .
و ذكر فيها المعلومات التي قدمتها لكم للتو . تضمن المقال أيضاً رسومات تفصيلية لطبق طائر نموذجي في الحرب العالمية الثانية ، لكنّه لم يذكر اسم المصمم ، وادّعى أنّ الرسومات تمّ تبديلها و تحريفها من قبل الحكومة الألمانية الغربية لإبقائها في مأمن من الإعلام .
و يقول المقال أنه في نهاية الحرب اختفت بعض من النماذج و براءات الاختراع لهذه الطائرات ، لكن قسم منها محفوظة في ملفات سريّة لدى الروس و الأمريكيين و البريطانيين . أما بقيّة الملفات ، القسم الأكثر أهميّة منها ، اختفت مع العلماء الألمان المختطفين من قبل عناصر المخابرات الخاصة الألمانية Secreft service . و في عام 1956 كتب النقيب "إد روبيلت" Ed Ruppelt ، الذي أصبح فيما بعد رئيساً لمشروع U. S. A. F. الأمريكي :
عندما انتهت الحرب العالمية الثانية ، كان لدى الألمان عدّة نماذج أولية لطائرات و صواريخ موجّهة لكنها كانت قيد التطوير ، وغالبيتها كانت في مراحلها التحضيرية ، لكنّها كانت الطائرات الوحيدة المعروفة التي اقترب أداؤها من أداء الأجسام الطائرة المجهولة التي وردت في المشاهدات و التقارير . يذكر المقال أيضاً أنه في عام 1938 قام هتلر ،
لذي كان يتوق إلى موطئ قدم في القطب الجنوبي ، بإرسال حملة بقيادة النقيب ألفرد ريختر Alfred Richter إلى الشاطئ الجنوبي لجنوب إفريقيا . وكانت طائرتان مائيتان تقلعان من الحاملة " Schwabenland " يومياً ولمدّة ثلاث أسابيع ، كان لديهم أوامر أن يطيروا عائدين مباشرة عبر الإقليم الذي سماه المستكشفون النرويجيون : "كوين مود لاند" Queen Maud Land، و أجرى الألمان بحثاً أكثر شموليّة لهذه المنطقة حيث وجدوا مساحات شاسعة لم تكن مغطاة بالجليد . و أعادوا تسمية هذه المنطقة بـ "موشوابنلاند" Meuschwabenland و ادّعوا أنّها جزء من الرايخ الثالث . استمرت السفن الألمانية بالعمل في جنوب المحيط الأطلسي ، خاصة بين جنوب أفريقيا و القطب الجنوبي خلال الحرب العالمية الثانية . و في آذار عام 1945، قبل نهاية الحرب بفترة قصيرة قام قاربان ألمانيان هما 530U – 977U بالانطلاق من ميناء في بحر البلطيق ، وقد أخذوا معهم أعضاء من فريق بحث مختص بالصحون الطائرة ، و المكونات و التجهيزات المهمة في الصحون الطائرة ، والملاحظات والمخططات للصحن الطائر ، و التصاميم المخصصة للمنشآت الضخمة التي يمكن إنشائها تحت الأرض ، و دراسات حول شروط الحياة المستندة إلى المصانع المبنية تحت الأرض في (Mordhousen ) في جبال هارتز ن ألمانيا . أفرغت حمولة قوراب الـ U كلّها في القطب الجنوبي ، ثمّ ظهروا بشكل مفاجئ و غامض على شاطئ الأرجنتين – بعد شهرين من الحرب - حيث تم تسليم الطاقم إلى السلطات الأمريكية التي استجوبتهم مطولاً ، ثم أعادتهم إلى الولايات المتحدة ، وبقيت لمدة عام تقريباً تحقق مع قائدي المركبين .
و بعد سنة من اعتقالهم ، بدأت الولايات المتحدة بأكبر عملية ، جوية بحرية و بريّة ، نحو القطب الجنوبي ، وقد كان الهدف المعلن من العملية هو الإبحار حول القارة و رسم خريطة كاملة لها ، لكن هذه لم تكن الحقيقة . حيث أن التجهيزات التي كانت محملة بها كانت حربية تماماً . فكانت الحملة تحت قيادة الأدميرال ريتشارد بيرد Richard.E.Byrd ، و تضم 13 سفينة ، وطائرتان مائيّتان ، وحاملة طائرات ، و 6 فرقاطات ، و 6 طائرات عمودية ، و 4000 عسكري ، وقد أصبحت تلك الحملة لغزاً كبيراً لازال قائماً حتى اليوم . حطت الحملة أحمالها في المنطقة التي سمّاها الألمان بـ"نيوشوابنلاند" Neuschwabenland ، و انقسموا إلى ثلاث فرق ذات مهام منفصلة . ادّعت بعض التقارير أنّ البعثة حققت نجاحاً هائلاً ، بينما تذكر تقارير أخرى – و الأجنبية على وجه الخصوص - أنّها كانت كارثة حقيقية ، حيث فقد العديد من رجال الأدميرال بيرد منذ اليوم الأول ، وأنّه فقد أربعاً من طائراته على الأقل ، وأنّ الحملة كانت قد أخذت استعداداتها لمدّة 6 إلى 8 أشهر إلاّ أنّها عادت بعد عدّة أسابيع فقط !.