سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية منيتي
    تاريخ التسجيل
    10 2008
    الدولة
    كوز شمينت
    المشاركات
    2,728

    ما معنى هذه الكلمات

    تقدم صديقي لقريبته ورفضوه وقالوا التالي
    وظلم بني القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
    ما معنى هذه الكلمات بالتحليل الممل؟؟؟

  2. #2

    رد : ما معنى هذه الكلمات

    http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=61&ID=2273

    إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم

    استئناف ابتدائي فإن هذه الآيات العشر إلى قوله تعالى : والله سميع عليم نزلت في زمن بعيد عن زمن نزول الآيات التي من أول هذه السورة كما ستعرفه .

    والإفك : اسم يدل على كذب لا شبهة فيه فهو بهتان يفجأ الناس . وهو مشتق من الأفك بفتح الهمزة وهو قلب الشيء ، ومنه سمي أهل سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم قرى قوم لوط أصحاب المؤتفكة ; لأن قراهم ائتفكت ، أي : قلبت وخسف بها فصار أعلاها أسفلها فكان الإخبار عن الشيء بخلاف حالته الواقعية قلبا له عن حقيقته فسمي إفكا . وتقدم عند قوله تعالى : فإذا هي تلقف ما يأفكون في سورة الأعراف .

    و ( جاءوا بالإفك ) معناه : قصدوا واهتموا . وأصله : أن الذي يخبر بخبر غريب يقال له : جاء بخبر كذا ، ولأن شأن الأخبار الغريبة أن تكون مع الوافدين من [ ص: 170 ] أسفار أو المبتعدين عن الحي قال تعالى : إن جاءكم فاسق بنبإ ; فشبه الخبر بقدوم المسافر أو الوافد على وجه المكنية وجعل المجيء ترشيحا وعدي بباء المصاحبة تكميلا للترشح .

    والإفك : حديث اختلقه المنافقون وراج عند المنافقين ونفر من سذج المسلمين إما لمجرد اتباع النعيق ، وإما لإحداث الفتنة بين المسلمين . وحاصل هذا الخبر : أن النبيء صلى الله عليه وسلم لما قفل من غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وتسمى غزوة المريسيع ولم تبق بينه وبين المدينة إلا مرحلة ، آذن بالرحيل آخر الليل . فلما علمت عائشة بذلك خرجت من هودجها وابتعدت عن الجيش لقضاء شأنها كما هو شأن النساء قبل الترحل فلما فرغت أقبلت إلى رحلها فافتقدت عقدا من جزع ظفار كان في صدرها فرجعت على طريقها تلتمسه فحبسها طلبه وكان ليل . فلما وجدته رجعت إلى حيث وضع رحلها فلم تجد الجيش ولا رحلها ، وذلك أن الرجال الموكلين بالترحل قصدوا الهودج فاحتملوه وهم يحسبون أن عائشة فيه وكانت خفيفة قليلة اللحم فرفعوا الهودج وساروا فلما لم تجد أحدا اضطجعت في مكانها رجاء أن يفتقدوها فيرجعوا إليها فنامت وكان صفوان بن المعطل ( بكسر الطاء ) السلمي ( بضم السين وفتح اللام نسبة إلى بني سليم وكان مستوطنا المدينة من مهاجرة العرب ) قد أوكل إليه النبيء صلى الله عليه وسلم حراسة ساقة الجيش ، فلما علم بابتعاد الجيش وأمن عليه من غدر العدو ركب راحلته ليلتحق بالجيش فلما بلغ الموضع الذي كان به الجيش بصر بسواد إنسان فإذا هي عائشة وكان قد رآها قبل الحجاب فاسترجع ، واستيقظت عائشة بصوت استرجاعه ونزل عن ناقته وأدناها منها وأناخها فركبتها عائشة وأخذ يقودها حتى لحق بالجيش في نحر الظهيرة وكان عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين في الجيش فقال : والله ما نجت منه ولا نجا منها . فراج قوله على حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة بكسر ميم مسطح وفتح طائه وضم همزة أثاثة وحمنة بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين [ ص: 171 ] حملتها الغيرة لأختها ضرة عايشة وساعدهم في حديثهم طائفة من المنافقين أصحاب عبد الله بن أبي .

    فالإفك : علم بالغلبة على ما في هذه القصة من الاختلاق .

    والعصبة : الجماعة من عشرة إلى أربعين كذا قال جمهور أهل اللغة . وقيل : العصبة : الجماعة من الثلاثة إلى العشرة . وروي عن ابن عباس . وقيل في مصحف حفصة ( عصبة أربعة منكم ) . وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه ، ويقال : عصابة . وقد تقدم في أول سورة يوسف .

    و ( عصبة ) بدل من ضمير ( جاءوا ) .

    وجملة لا تحسبوه شرا لكم خبر ( إن ) والمعنى : لا تحسبوا إفكهم شرا لكم; لأن الضمير المنصوب من ( تحسبوه ) لما عاد إلى الإفك وكان الإفك متعلقا بفعل ( جاءوا ) صار الضمير في قوة المعرف بلام العهد . فالتقدير : لا تحسبوا الإفك المذكور شرا لكم . ويجوز أن يكون خبر ( إن ) قوله : لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم وتكون جملة ( لا تحسبوه ) معترضة .

    ويجوز جعل ( عصبة ) خبر ( إن ) ويكون الكلام مستعملا في التعجيب من فعلهم مع أنهم عصبة من القوم أشد نكرا ، كما قال طرفة :



    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند



    وذكر ( عصبة ) تحقير لهم ولقولهم ، أي لا يعبأ بقولهم في جانب تزكية جميع الأمة لمن رموهما بالإفك . ووصف العصبة بكونهم ( منكم ) يدل على أنهم من المسلمين ، وفي ذلك تعريض بهم بأنهم حادوا عن خلق الإسلام حيث تصدوا لأذى المسلمين .

    وقوله : لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لإزالة ما حصل في نفوس المؤمنين من الأسف من اجتراء عصبة على هذا البهتان الذي اشتملت عليه القصة فضمير ( تحسبوه ) عائد إلى الإفك .

    [ ص: 172 ] والشر المحسوب : أنه أحدث في نفر معصية الكذب والقذف والمؤمنون يودون أن تكون جماعتهم خالصة من النقائص ( فإنهم أهل المدينة الفاضلة ) . فلما حدث فيهم الاضطراب حسبوه شرا نزل بهم .

    ومعنى نفي أن يكون ذلك شرا لهم ; لأنه يضيرهم بأكثر من ذلك الأسف الزائل وهو دون الشر ; لأنه آيل إلى توبة المؤمنين منهم فيتمحض إثمه للمنافقين وهم جماعة أخرى لا يضر ضلالهم المسلمين .

    وقال أبو بكر ابن العربي : حقيقة الخير ما زاد نفعه على ضره وحقيقة الشر ما زاد ضره على نفعه ، وإن خيرا لا شر فيه هو الجنة ، وشرا لا خير فيه هو جهنم . فنبه الله عائشة ومن ماثلها ممن ناله هم من هذا الحديث أنه ما أصابهم منه شر بل هو خير على ما وضع الله الشر والخير عليه في هذه الدنيا من المقابلة بين الضر والنفع ، ورجحان النفع في جانب الخير ورجحان الضر في جانب الشر اهـ . وتقدم ذكر الخير عند قوله تعالى : أينما يوجهه لا يأت بخير في سورة النحل .

    وبعد إزالة خاطر أن يكون ذلك شرا للمؤمنين أثبت أنه خير لهم فأتى بالإضراب لإبطال أن يحسبوه شرا ، وإثبات أنه خير لهم ; لأن فيه منافع كثيرة; إذ يميز به المؤمنون الخلص من المنافقين ، وتشرع لهم بسببه أحكام تردع أهل الفسق عن فسقهم ، وتتبين منه براءة فضلائهم ، ويزداد المنافقون غيظا ويصبحون محقرين مذمومين ، ولا يفرحون بظنهم حزن المسلمين ، فإنهم لما اختلقوا هذا الخبر ما أرادوا إلا أذى المسلمين ، وتجيء منه معجزات بنزول هذه الآيات بالإنباء بالغيب . قال في الكشاف : . . . وفوائد دينية وآداب لا تخفى على متأملها اهـ .

    وعدل أن يعطف ( خيرا ) على ( شرا ) بحرف ( بل ) فيقال : بل خيرا لكم ، إيثارا للجملة الاسمية الدالة على الثبات والدوام .

    [ ص: 173 ] والإثم : الذنب ، وتقدم عند قوله تعالى : قل فيهما إثم كبير في سورة البقرة وعند قوله وذروا ظاهر الإثم وباطنه في سورة الأنعام .

    وتولي الأمر : مباشرة عمله والتهمم به .

    ( والكبر ) بكسر الكاف في قراءة الجمهور ، ويجوز ضم الكاف . وقرأ به يعقوب وحده ، ومعناه : أشد الشيء ومعظمه ، فهما لغتان عند جمهور أيمة اللغة . وقال ابن جني والزجاج : المكسور بمعنى الإثم ، والمضموم : معظم الشيء . والذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي ابن سلول وهو منافق وليس من المسلمين .

    وضمير ( منهم ) عائد إلى الذين جاءوا بالإفك . وقيل : الذي تولى كبره حسان بن ثابت لما وقع في صحيح البخاري : ( عن مسروق قال : دخل حسان على عائشة فأنشد عندها أبياتا منها :



    حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل


    فقالت له عائشة : لكن أنت لست كذلك . قال مسروق : فقلت : تدعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله تعالى : والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت : أي عذاب أشد من العمى .

    والوعيد بأن له عذابا عظيما يقتضي أنه عبد الله بن أبي ابن سلول . وفيه إنباء بأنه يموت على الكفر فيعذب العذاب العظيم في الآخرة وهو عذاب الدرك الأسفل من النار ، وأما بقية العصبة فلهم من الإثم بمقدار ذنبهم . وفيه إيماء بأن الله يتوب عليهم إن تابوا كما هو الشأن في هذا الدين .

    ------------------------------------------
    http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=61&ID=2459
    عطف على قوله : نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ، فهو تخصيص بعد تعميم للاهتمام بهذا الخاص . ووجه الاهتمام أنهم أولى الناس بقبول [ ص: 201 ] نصحه وتعزيز جانبه ولئلا يسبق إلى أذهانهم أن ما يلقيه الرسول من الغلظة في الإنذار وأهوال الوعيد لا يقع عليهم ؛ لأنهم قرابة هذا المنذر وخاصته . ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم في ندائه لهم ( لا أغني عنكم من الله شيئا ) ، وأن فيه تعريضا بقلة رعي كثير منهم حق القرابة إذ آذاه كثير منهم وعصوه مثل أبي لهب فلا يحسبوا أنهم ناجون في الحالتين وأن يعلموا أنهم لا يكتفى من مؤمنهم بإيمانه حتى يضم إليه العمل الصالح ; فهذا مما يدخل في النذارة ، ولذلك دعا النبيء صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية قرابته مؤمنين وكافرين .

    ففي حديث عائشة وابن عباس وأبي هريرة في صحيحي البخاري ومسلم يجمعها قولهم لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) قام رسول الله على الصفا فدعا قريشا فجعل ينادي : يا بني فهر ، يا بني عدي ، لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فقال : ( يا معشر قريش ، فعم وخص ، يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار ، اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا ، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ، يا فاطمة بنت رسول الله سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا ، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها ) وكانت صفية وفاطمة من المؤمنين وكان إنذارهما إعمالا لفعل الأمر في معانيه كلها من الدعوة إلى الإيمان وإلى صالح الأعمال ; فجمع النبيء صلى الله عليه وسلم بين الإنذار من الشرك والإنذار من المعاصي لأنه أنذر صفية وفاطمة وكانتا مسلمتين .

    وفي صحيح البخاري عن ابن عباس قال : لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين صعد النبيء صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل ينادي : يا بني فهر ، يا بني عدي . لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي [ ص: 202 ] تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ؟ قالوا : نعم ما جربنا عليك إلا صدقا . قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا ؟ فنزلت تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب .

    وهذا الحديث يقتضي أن سورة الشعراء نزلت قبل سورة أبي لهب مع أن سورة أبي لهب عدت السادسة في عداد السور وسورة الشعراء عدت السابعة والأربعين . فالظاهر أن قوله : وأنذر عشيرتك الأقربين نزل قبل سورة الشعراء مفردا ، فقد جاء في بعض الروايات عن ابن عباس في صحيح مسلم : لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين ) وأن ذلك نسخ . فلعل الآية نزلت أول مرة ثم نسخت تلاوتها ثم أعيد نزول بعضها في جملة سورة الشعراء .

    والعشيرة : الأدنون من القبيلة ، فوصف ( الأقربين ) تأكيد لمعنى العشيرة واجتلاب لقلوبهم إلى إجابة ما دعاهم إليه وتعريض بأهل الإدانة منهم .



    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند

    .

    وإلى هذا يشير النبيء صلى الله عليه وسلم في آخر الدعوة المتقدمة غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها أي : ذلك منتهى ما أملك لكم حين لا أملك لكم من الله شيئا ، فيحق عليكم أن تبلوا لي رحمي مما تملكون فإنكم تملكون أن تستجيبوا لي .

    وتقدم ذكر العشيرة في قوله تعالى : قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وعشيرتكم في سورة براءة .

    -------------------------------------------------

    http://www.islamweb.net/media/index....ang=A&id=11164

    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على القلب من وقع الحسام المهند
    فيما ينـبغي أن تغفل عن صورة الرحم الفـذة في قول المعصوم صلوات الله عليه وسلامه : أن الله تعالى خلق الخلق ، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم ، فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال : نعم أما ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى قل فذلك لك . رواه البخاري . قال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأو إن شئتم ( فهل عسيتم أن توليتم أن تفسـدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين ***** الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) سورة محمد:22-23.

  3. #3

    رد : ما معنى هذه الكلمات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراسة المؤمن مشاهدة المشاركة
    تقدم صديقي لقريبته ورفضوه وقالوا التالي
    وظلم بني القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
    ما معنى هذه الكلمات بالتحليل الممل؟؟؟
    http://www.islamweb.net/media/index....ang=A&id=11161
    ادخل الموضوع

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية almaha
    تاريخ التسجيل
    12 2009
    الدولة
    حـــيـث يـــطـبـــق شـــرع الله
    المشاركات
    4,391

    رد : ما معنى هذه الكلمات

    سؤال شو دخل هالمثل في رفضهم او قبولهم له ؟؟؟؟؟؟

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •