سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1
    عضو مجلس ادارة
    تاريخ التسجيل
    08 2001
    المشاركات
    4,445

    شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    أثناء بحثنا في تراثنا الشعبي الشعري وقفنا على أسماء شعراء شعبيين كبار كانوا يقولون أزجالاً رائقة بديعة وقفنا على بعضها .
    حصلنا على أشعار الزجال الكبير أبي سعيد الحطيني بخط يده وأشعار أبي العلاء يوسف الحسون وأشعار سعود الأسدي .

    لكننا لم نقف على أشعار محمد أبو السعود الأسدي المتوفى عام 1993 أو على أشعار شاعر الثورات فرحان سلام الذي لم أجد أحدا كتب عنه أو وثق شعره وأزجاله وقد لقيته عام 1988 بثوبه وعباءته البنية وحطته البيضاء وعقاله المشرشر وكان فخورا بنفسه جدا ويفخّم فيها إلى حد الانتفاخ إلا أنه كان يظهر مرارته من إهمال الناس له ولم أره بعدها وعلمت أنه اشتغل في الإمارات عام 1977 وكان شاعرا في بلاط الشيخ زايد ثم توجه للسعودية ومدح الأمراء والعلماء بشعر فصيح وقيل لي إنه لم يكن مثل أزجاله .
    من الشعراء الذين لم أقف لهم على ترجمة أيضا الشاعر الشعبي توفيق الريناوي من قرية رينا قرب عكا.
    ومن الشعراء الذين لا نعرف عنهم شيئا يوسف حاتم ومحمد محمود الزين وأسعد سعيد والشحوري وعباس الحوميني .
    وأيضاً محمد حميّد وأخوه قاسم حميّد وعابد العابد من قرية دير الأسد، و ذيب العابد من قرية عمقا.

    فهل من أحد يدل عليهم أو على آثارهم أو أهلهم لعلنا نظفر منهم ببعض ما تركوه !.
    التعديل الأخير تم بواسطة عثمان ; 2006-03-25 الساعة 17:14

  2. #2
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    08 2003
    الدولة
    نابلس
    المشاركات
    278

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    هناك شاعر شعبي ممتاز من شعراء رابطة ادباء بيت المقدس
    وهو مهندس يعمل في بلدية عقربا لو استطعتم الوصول اليه لكان انموذجا جيدا لما تبحث عنه
    المشكلة انني لم اعد اراه كثيرا ساحاول الاتعصال به لعله يبعث لكم بعض روائعه

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية شروق
    تاريخ التسجيل
    07 2002
    الدولة
    مدريد
    المشاركات
    5,249

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    أولاً أحييكم على التجديد في الشبكة وفقكم الله ورعاكم
    بالنسبة لموضوع شعراء شعبيين من فلسطين إن شاء الله أحصل لك عن معلومات سأبحث في الأمر
    عندي شريط شعبي أغاني زجلية فلسطينية رائعة ويذكرون اسم الشاعر إن شاء الله سأحضره من السيارة ,اذكر لك اسمه
    أتابع معكم بإذن الله في البحث علني أجد شيئاً

    تحياتي وتمنياتي لكم بالتوفيق إن شاء اله

  4. #4
    عضو نشيط الصورة الرمزية شروق
    تاريخ التسجيل
    07 2002
    الدولة
    مدريد
    المشاركات
    5,249

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟


    أبو عرب :شاعر المخيمات الفلسطينية: أسخّر صوتي لتحريض الشعب الفلسطيني على مواصلة النضال ضد المحتل

    دمشق: شيرين الشرافي

    ولد في قرية الشجرة التابعة لقضاء طبريا عام 1931، شهد معارك 1948 التي خاضها أبناء الشعب الفلسطيني ضد العصابات اليهودية والقوات الإنجليزية، وشارك فيها. اضطر وأهله إلى مغادرة الشجرة باتجاه الشمال بعد سلسة من المعارك الدامية، ومن لبنان ركب مع بقية أبناء قريته وقرى فلسطينية أخرى مجاورة لقريتهم القطارات المتجهة إلى سورية ونزلوا في مخيم حمص للعائدين. احترف الغناء صغيراً وشارك في العديد من الفعاليات الشعبية والإعلامية الفلسطينية في الوطن العربي وخارجه، أسس فرقة فلسطين للتراث الشعبي، ..وغنى لفلسطين بأرضها وشجرها وبحرها وسهلها..ولطالما أكد العودة وغنى ليوم العودة الذي لم يفارق مخيلته يوماً ولازمه على مدى سبعين عاماً ولم يزل. عن حياته في فلسطين وقرية الشجرة، أهم المعارك التي خاضها أبناء قريته والقرى المجاورة ضد المحتل الإنجليزي والعصابات الصهيونية، وخروجه في النهاية من الشجرة إلى لبنان فسورية، معاناتهم خلال رحلة اللجوء والتشرد، إضافة إلى حياته الفنية ودوره كفنان محترف ... حدثنا الشاعر الشعبي والمغني الفلسطيني إبراهيم محمد صالح "أبو عرب": <
    > تقع قرية الشجرة قضاء طبريا على في منتصف الطريق الواصل بين مدينة الناصرة وطبريا، تبعد عن الحدود السورية مسافة 22كم، وعن الحدود الأردنية حوالي 30كم. تحدها من الشمال قرى طرعان وحطين، وقرية لوبيا من الشمال الشرقي، ويحدها من الغرب قرية كفر كنة ومن الشرق والجنوب الشرقي قرية كفركمه (وهي قرية شركسية)، وقرية كفر سبت، أما من الجنوب فيجاورها عرب صبيح، وقرية دبوري، وجبل طابور المقدس لدى النصاري (فيه 3 كنائس). بلغ عدد سكانها قبل عام 1948 حوالي 1200 نسمة بين مسلمين ونصارى ويهود. اشتهرت الشجرة بزراعة أشجار الزيتون والحنطة والشعير والبقوليات وبعض الفواكه كالتين والعنب والرمان، وكل تلك الزراعة لم تكن للتجارة، بل لسد حاجة أهل القرية. قرية الشجرة قرية أثرية قديمة يوجد فيها آثار رومانية مثل الكنيسة وأعمدة ضخمة منحوتة نحتاً قديماً، وفيها أيضاً مقبرة لأربعين شهيد إبان الفتوحات الإسلامية، منهم الصحابي دُحية الكلبي الذي دُفن في أرضها. <
    > بدأ الهجوم على الشجرة -حسب ما أذكر- يوم 6 مايو / أيار الساعة الثالثة صباحاً، وكان عدد البنادق في القرية 64 بندقية ورشاشين اثنين. وكان اليهود قد أقاموا ثلاثة أسوار حول القرية، الأول للهجوم والثاني للإسناد والثالث لنصب كمائن تمنع وصول النجدة للقرية من القرى المجاورة، واستمرت المعركة حتى الساعة العاشرة صباحاً، استشهد خلالها 27 شاباً من قريتنا وجرح 11 آخرين. بعدها بدأنا الانسحاب إلى الكهوف حول البلدة واختبأنا فيها، وكان معنا في المغارة 6 مقاتلين يحملون عدد قليل جدا من الطلقات (3-4 طلقات مع كل واحد منهم)، فقرروا الاحتفاظ بها للدفاع الأخير. وكنا نرى اليهود وهم يفتشون الأماكن بحثاً عنا.. وفي هذه المعركة استشهد عمي وجرح والدي، وبقيت مع ابن عمي بمفردنا داخل المغارة ننتظر، وفي الساعة الحادية عشرة ظهراً استطاع العرب دحر اليهود ودخول البلد، فيما فر اليهود مسرعين وغادروا القرية. يومها كان من بين الشهداء أربع نسوة كبار في السن كن يطبخن للمجاهدين، واحدة منهن قتلها اليهود وبقروا بطنها..والشيء ذاته فعله اليهود في عرب صبيح، إذ دخلوا المنازل التي تعيش فيها أخوات علي نمر، القائد الفلسطيني المعروف، برفقة أولادهن وذبحوهن بالسكاكين "البلطات" وقطعوا أولادهن أيضاً، ولم يبقوا على أي واحد منهم، أما علي النمر فقد أصيب في المعركة وكسرت يده واستطاع الانسحاب مع بعض رجاله بعد 15 مايو/أيار قدم جيش الإنقاذ وبدأ يقصف بالمدفعية ويطلق الرصاص وكأن معركة شديدة تدور، رغم أن اليهود كانت منسحبة والمعركة منتهية، وإذ بهم يقولون لنا بعدها أن هناك إعلان هدنة بأمر من الجامعة العربية مدتها شهر واحد أي أنها تنتهي في 15يونيو/ حزيران. وفي 14يونيو\حزيران تمام الساعة الثانية عشرة ليلاً انتهت الهدنة وعلى الفور شن اليهود هجوماً كاسحاً على الصفوف الأمامية لجيش الإنقاذ الذي كان أفراده نائمين وقتها، فذبحوهم بالكامل، ولم يكن الجيش قد استلم بعد أمراً باستئناف القتال، فهرع أهالي القرى المجاورة على الفور لنجدة جيش الإنقاذ، من لوبية وطرعان والشجرة. ولكن في النهاية دخلت المصفحات اليهودية إلى الناصرة، فطلعت امرأة فلسطينية وصارت تزغرد بأعلى صوتها ظنا منها أن الجيش العربي دخل الناصرة فقتلها اليهود بنيران رشاشاتهم، وبدأ الناس يركضون هرباً من اليهود، ولم تع الناس كيف خرجت في ظل الخوف والهلع الذي ساد المدينة. أما صفوري فدخلتها المصفحات اليهودية من الجهة التي سحبت منها الألغام، وكان سقوط الناصرة وصفوري بمثابة سقوط لواء الجليل بأكمله، لأن جميع القوات والمقاتلين كانوا محتشدين فيهما، بعد ذلك بدأت الناس بمغادرة قراها وبلداتها، لا سيما بعد ما سمعناه من مذابح اقترفها اليهود في القرى الفلسطينية التي سقطت قبلنا خاصة دير ياسين التي اشتهرت بفظاعة اليهود في هتك أعراض نسائها وفتياتها وذبح كافة سكانها، فلم ينجو منهم أحد، فصار الفلسطيني يخشى على زوجته وبناته أكثر مما يخشى على روحه. ثم خرجنا إلى كفر كنة ومنها إلى عرابة وبقينا فيها شهرين، حتى هاجمها اليهود وسيطروا عليها. ثم خرجنا من كفركنة إلى بنت جبيل فعين الحلوة ثم ركبنا القطارات ونزلنا في مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين. <
    > كان المخيم عبارة عن معسكر للجيش الفرنسي سابقاً، فيه مهاجع غير مقطعة من الزينكو، قسم منا سكن المهاجع وقسم آخر سكن الخيام، وكانت تلك السنة أقسى سنة مرت في حياتنا، إذ عشنا شتاءا قارساً شديد الثلوج، وكان أفراد كل أسرة يتناوبون في الليل لإزاحة الثلوج عن الخيمة كي لا تنهار عليهم، لقد تعذبنا كثيراً. شكل أشقاؤنا السوريون لدى وصولنا حمص لجنة لجمع التبرعات لنا، وكانوا يومياً يوزعون لنا الغذاء والخبز، ثم تولت الحكومة السورية تقديم معاشات لنا لمدة شهرين،( 60 قرش لكل فرد) وكانت تكفي لشراء احتياجاتنا، وكانت سورية حديثة الاستقلال، فارتأت توزيعنا على القرى المجاورة، وطلبت من مختار كل قرية تأمين الغذاء والمسكن لنا، وكان أهالي القرى يقدمون لنا الطحين والبرغل والملابس، على مدى عام كامل، بعدها تولى الصليب الأحمر الدولي تقديم المساعدات لنا، من ثم استلمت ذلك الأنروا، وفي عام 1951 استأجرت الأنروا منزلاً أقامت فيه مدرسة ابتدائية، كما أنشأت مستوصفاً في العام ذاته لتقديم بعض المساعدات. وكان أكثر الأمراض انتشاراً بيننا في تلك الفترة التيفوئيد والحصبة. <
    > أقامت الأنروا لنا عرشاً بدلاً عن الخيام، عبارة عن أكواخ ذات سقف من القش والحصير، يبلغ ارتفاعه 2.25م، وقدمت لنا إعاشات شهرية، لكنها ومع انطلاقة الثورة الفلسطينية بدأت تستعمل سياسة رهيبة جدا لمنع اللاجئين الفلسطينيين من الالتحاق بالثورة، حيث قطعت الإعاشة عن عدد كبير من العائلات الفلسطينية لتشغلهم بتأمين لقمة الطعام عن الالتحاق بالثورة، فلم يبق سوى 150 عائلة تستلم إعاشة من أصل 650 عائلة فلسطينية. فلولا تدخل الرئيس السوري آنذاك من جهة وإصداره مرسوماً يساوي فيه المواطن السوري باللاجئ الفلسطيني في جميع الوظائف مع احتفاظ الفلسطيني بجنسيته الفلسطينية، وتعاون الناس وسعيها للعمل من جهة ثانية، لكادت تقع كوارث إنسانية رهيبة باللاجئين الفلسطينيين. أما من ناحية تخديم المخيم عدا المدارس والمستوصف فقامت به الدولة السورية التي قدمت الأرض والماء والكهرباء وعبدت الطرق.. <
    > كنت مولعاً بالغناء منذ الصغر، وكان عمي شاعراً شعبياً وجدي كان شاعراً مقفى، وكنت أحب سماع أشعارهما كثيراً، خصص جدي أشعاره للثورة ولثوار 1936، ولتحريض الشعب الفلسطيني ضد المحتل الإنجليزي، وككل شعراء فلسطين الشعبيين كان جدي ورفاقه يحولون الأعراس إلى مظاهرة ضد الاحتلال. كانت بداياتي في المخيم، حيث بدأت الغناء عام 1954 في الأعراس وقدمت الأغاني الوطنية والثورية، إضافة إلى أغاني الحنين للوطن والبلاد، وتطورت في عام 1959-1960 واشتهرت على مستوى المخيم، بعدها دعيت من قبل إذاعة صوت العرب-ركن فلسطين لتقديم الأغاني الفلسطينية، وشاركني التقديم آنذاك شعراء فلسطينيون كبار في السن منهم الأستاذ أبو سعيد الحطيني، والحاج فرحان سلام رحمهم الله، إضافة إلى شابين اثنين من غزة على ما أظن، هما مهدي سردانة، وكامل عليوي، وقدمنا جميعنا أغان فلسطينية لمدة شهرين. ولما انطلقت الثورة الفلسطينية عام 1965م أصدرت أشرطة تسجيلية لمجموعة من أغاني ووزعتها، وكانت جميعها من تأليفي وألحاني، واستمريت بذلك حتى الآن أؤلف وألحن جميع أغاني. وحالياً لدي 300 أغنية، و28 شريط كاسيت. لم أزل من بداياتي وحتى الآن أسخر صوتي لغناء الأغاني الفلسطينية الملتزمة، الوطنية والثورية. <
    > انتقلت إلى لبنان عام 1978م، واستلمت ركن الغناء الشعبي في إذاعة فلسطين، وكنت أقدم مجموعة من الأغاني على مدى ربع ساعة يومياً، واستمريت بذلك حتى عام 1982م. حيث شهدت الحصار وحوصرت مع المحاصرين، كنت خلال فترة إقامتي في لبنان أدعى من قبل المخيمات الفلسطينية للغناء، وشكلت عام 1980 فرقتي الأولى من 14 عازفاً، وسميتها فرقة فلسطين للتراث الشعبي، وكانت فرقتي الوحيدة التي تزور المقاتلين الفلسطينيين في خطوط التماس في الجبهة. أذكر ذات مرة أنني وفرقتي كنا نحي حفلاً في حاصبيا، وبقينا في الخنادق مدة 6 ساعات بسبب القصف الشديد يومها. بعد اجتياح لبنان عدت إلى سورية وشكلت فرقتي من جديد، استخدمت الاسم ذاته لكني غيرت أعضاء الفرقة، بسبب بقائهم في لبنان، وبعد استشهاد الفنان الفلسطيني ناجي العلي رحمه الله، ولقرابتي وقربي منه سميت فرقتي على اسمه، فأصبحت فرقة ناجي العلي للتراث الشعبي، وبقيت حتى الآن. <
    > أحب كثيراً أن أدخل بعض الكلمات من لهجتنا الفلسطينية المحلية خاصة التي كنا نستخدمها في فلسطين، كأسماء بعض البقوليات (الخبيزة، العرقوب، المرار، التوت، التين، الطابون الفلسطيني الذي كنا نخبز فيه..) كما أحاول التذكير بأسماء قرانا الفلسطينية التي غير الصهاينة اسمها.. أشعر أنه يجب على الفلسطيني أن يعرف الفلسطيني الآخر من لهجته ومن كلامه، كي يحن عليه ويتعاون معه ويعطف عليه.. يجب أن تظل قلوبنا على بعض، متآزرين يسند أحدنا الآخر ويعينه، لأننا نحن الفلسطينيين مضطهدون، فعندما يتوفى أخي الفلسطيني في دولة عربية ما، لا أستطيع أن أودعه أو حتى أن أحضر عزاءه، لأن الحكومات العربية تمنعني من دخول أراضيها.. لذا يجب أن نكون يد واحدة، وعلى الفلسطيني أن يكون مع الفلسطيني في كل المجالات دون تحفظ. لذا أستخدم اللهجة الفلسطينية لإحيائها والتمسك فيها، لأنها جزء منا كفلسطينيين، وهي إحدى روابطنا وميزة من ميزاتنا كشعب فلسطيني. أما بالنسبة للغة الفصحى فأعتقد أنها من الصعب أن تصل إلى جميع عامة الناس، كما أنها لا تولد حماساً لدى الجمهور بالمستوى الذي أريد. <
    > الملاحظ أن الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية يشمئزون من الأغاني الكلاسيكية وأغاني الحب والغرام، لكن عندما نغني لهم أغان عن فلسطين وعن أيام البلاد يجدهم يلتهبون حماساً ويتجاوبون معها بشدة، من خلال تجربتي أستطيع أن أؤكد لك أن المزاج الفني الفلسطيني يتجه نحو الأعمال الفنية النضالية والثورية. <
    > على العكس تماماً، ليتنا نحن الذين نشأنا وعشنا في فلسطين ووعينا عليها نتمسك بقضيتنا وبفلسطين مثلما يتمسك أبناؤنا بها الذين لم يروها إطلاقاً، وأكبر دليل على ذلك أن معظم الشهداء لم يخلقوا في فلسطين. <
    > الفن الفلسطيني يجب أن يسخر للمعركة وللتحرير. فالفنان الفلسطيني الملتزم أشد من المقاتل..لأن المقاتل يقاتل بمفرده بينما الفنان يحرض الألوف من البشرر ويدفعهم للقتال ... <
    > العودة حق مقدس ولا يحق لأي إنسان على وجه الأرض فلسطينياً كان أم عربياً أن يضع حبراً أسوداً على ورق أبيض بالتنازل عنه، ومن يضع هذا الخط يعرف أنه منتهٍ من الدنيا..تحقيق العودة هو الحل لكل قضايا.. اليهودي الذي جاء من مختلف بلدان الأرض يجب أن يعود من حيث جاء ويرحل عن بلادنا، ونحن يجب أن نعود إلى أرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا.. <
    > طبعاً هذه المقاطع باللهجة المحكية الفلسطينية: من الزينكو البليان حملوا مهاجعنا والجوع والحرمان ما يوم طوّعنا والعالم الطرشان ما عاد يسمعنا وتململ الوجدان من شدة الضربة جبار يا شعبنا.. <
    > كلمة حق بنحكيها بالبارودة والمدفع وأمريكا ما نداريها ..وغير لله ما بنركع كل القصة وما فيها ..بدي ع بلادي أرجع دولة حرة ما فيها..أي موطن للدجالين ..... حاجي يكفى قيل وقال .. بدي أعرف وين حدودي مهما تغروني بالمال.. مش راح أرمي البارودي تا حرر أرضي وجبال.. وارجع ع أرض جدودي دمي لبلادي شلال.. فدا تربة فلسطين .....

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية شروق
    تاريخ التسجيل
    07 2002
    الدولة
    مدريد
    المشاركات
    5,249

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟


    أخي الفاضل عثمان
    كنت أعتقد أن الشعراء من فلسطين ولكن ظهر لي أن الشعراء منهم لبنانيين وسأضع لك عن الشاعر أسعد سعيد وهو لبناني

    ولد الشاعر أسعد سعيد في الصرفند، قضاء صيدا، في 1922. تمتاز تجربته الشعرية في نواح عدة عن الكثير من أقرانه. فمن جهة اختبر خلال فترة مهمة من حياته بيئة غير بيئته، هي البيئة الفلسطينية التي تعلّم زجلها وغنّاه، وأدت هذه التجربة إلى أن تكوّن لديه وعي سياسي وسم شعره طوال أكثر من نصف قرن. ومن جهة ثانية هو الزجال الوحيد الذي يلتزم خطاً سياسياً وفكرياً محدداً، أي الفكر الماركسي، الذي حدّد الكثير من خياراته الشعريه ومن موضوعاته. رافق سعيد معظم الجوقات الزجلية المهمة التي نشأت في لبنان وكان حاضراً في كل المناسبات والمباريات الكبرى التي تعد اليوم علامات في تاريخ الزجل.

    سامر أبو هواش
    بالنسبة إليك ما هو شعر الزجل اللبناني؟
    ـ الزجل اللبناني هو فن قروي، كان لقمة الشعب الفكرية اليومية يشترك في كل النشاطات الاجتماعية من أفراح وأتراح ومناسبات ومواقف وطنية وشعبية. كان الزجل في الماضي يغنّى في سهرات الضيعة وفي نهاية العشرينات عندما ابتدأ المسرح في بيروت يأخذ شكل البطاقة المدفوعة وبدأ الجمهور يتوافد إلى المسارح المختلفة مثل مسرح عمر الزعني وشامل ومرعي ارتفع الزجل عندها من سهرات القرية إلى منبر زجلي غير محترف كلياً، وإلى جوقات غير متناسقة ومحترفة. وفي 1927 أقيمت أول حفلة زجلية لفرقة محترفة هي جوقة "شحرور الوادي" في منطقة الأشرفية، كرم الزيتون، وكانت الأشرفية وقتذاك مصيف بيروت، فتوافدت جماهير غفيرة لحضور الحفلة.. من هنا ابتدأ المنبر الزجلي اللبناني...
    اختلاف
    بم يختلف الزجل اللبناني عن زجل البلدان العربية الأخرى؟
    ـ الاختلاف الوحيد هو المنبر الزجلي المحترف، والإقبال الفائق على حضور حفلاته في لبنان. مرة قال سعيد عقل خلال حفل أقيم في الأونيسكو ما معناه، إنني أقيم مهرجاناً كبيراً هنا (في الأونيسكو) للشعر الفصيح وبالكاد أن أجمع 2000 أو 3000 شخص، لكن حين يلتقي 6 أو 7 شعراء زجل في مناسبة مثل حفلة المدينة الرياضية أو دير القلعة يأتي عشرات الآلاف... على أية حال أعتقد أن لكل منطقة عربية لهجتها العامية التي تحكي فيها زجلها، هناك ثلاثة بلدان زجلها متقارب هي لبنان وسوريا وفلسطين، أما اللهجة المغربية أو الخليجية فتختلف في تركيبها وألوانها، علماً أن الشعر النبطي مثلاً فيه بحور قريبة من بحور الزجل اللبناني ومع ذلك فإنه يختلف عنه.
    بم يتميّز الزجل عن الشعر المحكي.. الكثير من الشعراء الذين قابلتهم نفوا أن يكون هناك أي فرق؟
    ـ شعراء المحكية يعتبرون شعرهم غير زجلي، وأنا أتفق معهم في ذلك من زاوية أن الشعر لعبة خيال وليس لعبة منطق بينما الشاعر المنبري يحتاج خلال حواراته إلى استعمال الكثير من المنطق.. وتلعب ثقافة الشعر المنبري دوراً في الصياغة الشعرية المنبرية بين مَنطَقة الشعر وشعرنة المنطق. لكن الزجل يرتكز على الحجة أولاً وأخيراً، بينما من جهة الشكل يعتمد الشاعر المحكي على شعر التفعيلة لا على أوزان الشعر المنبري المحددة، وكل شعراء المحكية هم فئة من المثقفين الذين يتعاملون مع الشعر كشعر، وهذه فروقات مهمة في الواقع.
    الانطلاق
    كيف انطلقت في تجربتك الشعرية ولماذا اخترت الزجل؟
    ـ عشت في القرية، في الصرفند، وكان والدي يغني الزجل وكان يزورنا شعراء من القرى المجاورة أيضاً، وبدأت مبكراً بالغناء وقول الردّات حتى تأثرت بهذا اللون.. وصرت أغنّي.. كان أبي يريدني أن أصبح زجّالاً وأذكر ردته في عيد ميلادي وأنا لا أزال فتى حيث يقول:
    "مش رح ببطّل هالكار حتى تكبر هالشيبه
    ولحتى أسعد يكبر ويصير يسدّ الغيبه".
    فكان يريدني أن أستمر في الزجل من بعده، وهذا ما كان على الرغم من أنني لا أؤمن بالوراثة في الفن، فالموهبة تأتي في المقدمة..
    لاحظت أنكم تستعملون كلمة "غناء" بشكل عادي..
    ـ هذا لأن الزجل يقال غناء.. لكن شاعر الزجل في الماضي كان يسمّى قوالاً..
    نعود إلى تجربتك؟
    ـ في الأربعينات، وتحديداً في 1943، تشكلت في لبنان "الرابطة الزجلية العاملية" نسبة إلى جبل عامل، وكنت وقتذاك في فلسطين فانتخبوني غيابياً عضواً منبرياً وكنت آتي من حيفا إلى لبنان للمشاركة في حفلة ثم أعود إلى حيفا.. وفي تلك الفترة غنيت مع أعضاء الجوقة وهم علي الحاج البعلبكي والسيد محمد المصطفى، وعبد الجليل وهبي، وعبد المنعم فقيه..
    هل تذكر شيئاً من حفلات ذلك الزمن؟
    ـ لعل أشهر الحفلات التي أحييناها كانت حفلة مطعم قصر البحر مع علي الحاج القماطي وعلي الحاج بعلبكي وكميل شلهوب.. وأذكر ردة القرادي التي قلتها لكميل شلهوب:
    "خدلك حاج من الحاجّين وخلّيلي الحاج التاني"
    وفي أواخر الأربعينات حين عدت من فلسطين انضممت إلى جوقة "زغلول كفر شيما" مع ميشال قهوجي وكميل شلهوب ووديع الشرتوني وجورج هبر، ثم انضممت إلى "جوقة الجبل" مع خليل روكز وزين شعيب، وفي أوائل الستينات اشتركت مع جوقة زغلول الدامور مع جوزيف الهاشم وزين شعيب وجان رعد، وفي 1968 ألفت جوقة "ليالي لبنان" وضمّت جان رعد وخليل شحرور وجورج أبو أنطون.. وفي 1972 دخلت مع "جوقة القلعة" مع موسى زغيب وادوار حرب وبطرس أديب والأخيرين توفيا.
    فلسطين
    بالعودة إلى تجربة فلسطين ماذا تذكر عن الشعر الزجلي هناك؟
    ـ بالمناسبة الزجل في فلسطين يسمّى "حدا" والزجّال هو "حدّا" ووزنه الرئيسي هو وزن القرادي عندنا.. .. المهم زرت فلسطين في مطلع الأربعينات وتعرّفت في بلدة "الجلمة" بقرب جنين على بعض الشعراء وصاروا أصدقائي، ومن بينهم محمد أبو فرحة الذي اصطحبني معه إلى مناسبات عدة يغنى فيها الزجل.. خاصة أعراس القرى التي لا أزال أذكر منها قرى شعب والشويكة وشفاعمرو والدامون وبورين وحوّارة وكفر قدوم.. وبين الشعراء الذين التقيتهم أذكر مصطفى الحطيني وفرحان سلام أيضاً.. يمكن القول إن الزجل في فلسطين وعلى الرغم من حضوره في المناسبات الاجتماعية الشعبية غير أنه يتصف أيضاً، وبسبب أوضاع فلسطين والمقاومة التي كانت لا تزال وقتذاك، بالوطنية ومشاعر المقاومة.. أحد المظاهر التي أثرت علي في الزجل الفلسطيني هي ارتباطه بالرقص الفولكلوري، حيث يشارك الراقصون كما في نمط "السحجة" في الزجل، حيث يردد الراقصون بعد كل بيت زجل بعبارة "يا حلالي ويا مالي".. وهناك نوع آخر من "السحجة" يعد قريباً من الزجل اللبناني حيث يقوم على الحوار بين شاعرين...
    أثناء وجودي في فلسطين اشتركت في الكثير من حفلات الزجل الفلسطيني الذي أجدته، وكان يأتي شعراء من لبنان أيضاً ونحيي الحفلات ومنهم زين شعيب، وراغب الزهر، وعقيل بعلبكي، وقاسم العباوي، ويوسف حاتم، ومحمد محمود الزين، ومحمود فروخ.. في تلك الفترة طبعت ديواني الأول وكان بعنوان "صوت فلسطين" والثاني "زنبقة العتابا"..
    حققت شهرتك كزجال في فلسطين إذاً قبل لبنان؟
    ـ بالتأكيد.. لا تنس أنني عشت هناك عشر سنوات كاملة ولم أرجع إلا قبل النكبة بقليل.. كانت الأوضاع أصبحت في غاية السوء.. لكن قبل ذلك كانت فلسطين قبلة اللبنانيين ومعظم الفنانين والشعراء سافروا إليها وكانت إذاعة "الشرق الأدنى" من معالم ذلك الزمن.. كانت فلسطين مزدهرة وناشطة في جميع المجالات.. أذكر أننا كنا ينبغي أن ندفع على نقطة الحدود الفلسطينية عشر جنيهات فلسطينية، وحين سألني موظف الحدود عن اسمي قلت "أسعد سعيد" فقال لي ألست القائل:
    "تركتني أسير من يوم شفتك وجرحتني وعلّمت بالقلب شفتك
    ولو إنو النحل يعرف درب شفتك نسي مجنى أزاهير العشاب"..
    فقال لي يا هلا بك.. وكان حضر إحدى حفلاتي في فلسطين..
    حين عدت إلى لبنان إذاً وجدت أن الزجل صار كثير الانتشار؟
    ـ عدت في بدايات هذا الانتشار الفعلي.. كانت جوقة "زغول الدامور" الأشهر في الستينات، وزاد من شهرتها البث التلفزيوني والإذاعي.. وكنا خلال الصيف نحيي أكثر من 100 حفلة..
    في تلك الفترة اشتركت مع الرحابنة في مسرحية "جسر القمر"... وقد استخدمت معرفتي بالفولكلور الراقص في تقديم رقصة السيف والترس...
    خضت تجربة أيضاً في الإذاعة، ماذا عنها؟
    ـ كانت الأربعينات والخمسينات العصر الذهبي للإذاعة، وكانت إذاعة "الشرق الأدنى" هي إذاعة العرب وقتذاك.. في تلك الفترة طلب إلي صبري الشريف أن أسجل النصوص الفولكلورية التراثية.. فبدأت بتسجيل أشكال عدة من الغناء الشعبي منها "عاليادي اليادي" والدلعونا والروزانا، والمواليا.. قمت بتسجيل هذه الأشكال والنسج على منوالها أيضاً وكان عفيف رضوان يقوم بتلحينها ويغنيها نصري شمس الدين ومحمد غازي..
    الفرق
    في زمن كبار شعراء الزجل ما الذي كان يقيم الفرق بين شاعر وآخر؟
    ـ في أي زمن الفرق الحقيقي يتأتى من الموهبة ومن المستوى الثقافي وطريقة التعامل مع الكلمة الشعرية.. فللشعر تجاربه الخاصة في الصياغة وفي الشكل البنيوي لكلماته وعباراته، وهي تتطور باستمرار، فلا يصل الشعر إلى نهاية أبداً..
    كيف يكبر شاعر الزجل ويستمر في الحفاظ على موقعه؟
    ـ بعدم تكرار نفسه وبالتجدّد ومواكبة العصر.. ما كنا نحكيه في الخمسينات مثلاً لم يعد وارداً اليوم، فنحن تطوّرنا والجمهور تطوّر معنا... أنا مثلاً لم أكتب منبرياً طوال حياتي، تركت شعر المنبر للمنبر، لكنني كتبت الشعر المحكي لأنني وجدت أنه يعبّر عن أشياء لا يعبّر عنها الشعر المنبري.. بين ما كتبته مثلاً كانت القصيدة المطوّلة "اللون الأخضر" التي أخذ منها شوشو مقاطع لمسرحيته "خيمة كراكوز"..
    هل تشمل الثقافة بالنسبة إليك القراءة، أي النتاجات الأدبية، أم هي بمعناها العام؟
    ـ أنا من الذين حرموا أنفسهم من الثياب ولم يحرموا أنفسهم من الكتاب.. لا تزال القراءة هوايتي الأساسية وهي وحدها التي تطوّر الشاعر الذي يريد فعلاً أن يجد مساحات تعبيرية متجددة..
    الناس
    هل تعتقد أنكم كشعراء زجل لبنانيين كنتم معبّرين دائماً عن المزاج الشعبي اللبناني بالمعنى العميق للكلمة أم أنكم حولتموه فولكلوراً؟
    ـ الزجل على صلة وثيقة بالشعب ويحمل همومه اليومية.. فحواراتنا المنبرية لا تخلو من التوجيه بقدر الترفيه ولا تخلو من النقد السياسي والاجتماعي.. أكثر نتاجي المكتوب هو مطالب يومية تتعلّق بالعامل والفلاح والمتشرد والطالب وشكوى الفنان ووضع المرأة.. فالشاعر الذي لا يتمكن من استيعاب عصره والتعبير عنه يكون شاهد زور..
    هل برأيك ينبغي أن يكون شاعر الزجل مسيّساً لكي يتمكن من أن يكون صوت الناس؟
    ـ كل شاعر هو بالضرورة مسيّس لأنه يكتب انطلاقاً من قناعاته الخاصة والعامة. يفترق الشاعر المسيّس عن غير المسيس أن الأول له هدف ويكتب لغاية ويناضل بكلمته وجسده، بينما يكتب الشاعر المسيّس ذاتياته فقط من دون أن يكلف نفسه عناء الالتزام بأي أعمال وتصرّفات.. حين جئت من فلسطين كان شعوري بالمرارة عميقاً، وفكرت أنه ينبغي أن أشارك في شيئ ما.. وبحثت في الأحزاب ولم أجد حزباً أو فكراً يعبّر عني أكثر من الفكر الماركسي فالتزمته.. والتزامي إياه كان فاعلاً في شعري بصورة غير مباشرة لجهة المواضيع والقضايا الوطنية والاجتماعية التي مال إليها وقد بقيت ملتزماً هذه القناعات حتى الآن..
    كيف تفسّر صعود الزجل ثم انحداره ولو النسبي، على الأقل من حيث الموقع والتأثير لا من حيث الحفلات الزجلية التي لا تزال تقام؟
    ـ تكاد لا تذهب إلى قرية في لبنان إلا وتجد فيها "مغيّباً" للزجل.. وقد التقيت شخصاً منذ فترة أسمعني ردة كتبتها قبل عشرات السنين وكنت أنا نفسي نسيتها فنقلتها عنه.. ربما طغيان التفاهة خلال الحرب وبعدها ساهمت في انقطاع الزجل عن الجمهور العريض، وربما البعد بين الريف والمدينة، أو عدم محافظة الريف على شكله الحقيقي، ساهم أيضاً في ذلك.. لقد تغيّر كل شيء خلال السنوات العشر الأخيرة، صرنا في عصر العولمة، ومن أول عولمات العولمة أنها تنزع كل شخص من تراثه ومن بيئته.. كنا ندخل إلى البيت فنتحدّث ونتساير ونتسامر ونخبر القصص، أما اليوم فتدخل إلى بيت لتجد 20 شخصاً صامتين والتلفزيون هو الناطق الوحيد.. أين العلاقة بين يدك التي تكتب واليد التي "تدق" الكلمة دقاً في زماننا هذا..
    ربما الزجل يتحمّل المسؤولية لجهة أنه اما انكفأ وإما انشغل بقضايا ثانوية؟
    ـ المنبر الزجلي هو طلب لإقامة حفلة معينة. فإذا جاءنا طلب لحفلة لا نستطيع رفضها.. أصبح هناك الكثير من الأشياء التي تلهي الناس عن الزجل ومع ذلك يوجد حالياً نحو 7 جوقات زجلية عاملة، وهناك مجلتان زجليتان...
    أنت لا تحمّل الزجّالين أنفسهم أي مسؤولية؟
    ـ لا..
    كيف يمكن إذاً النهوض بالزجل اليوم إلى سابق عهده؟
    ـ لا يكون ذلك إلا بنشأة جيل زجلي جديد ومثقف يواكب أبناء جيله ويستمر، وفي رأيي الخاص لا يزول شيء من الوجود ما دام الشعب في حاجة إليه.. والزجل لا يزال يشكّل حاجة..

    مقاطع من قصائده

    لبنان
    لبنان يا شمس الما خلقت تاتغيب
    شاب الزمان وإنت مش ممكن تشيب
    عمري نذرتو للهلال وللصليب
    وقطعة أنا منك يا لبنان الحبيب
    كل بيت بيتي وكل ضيعه ضيعتي
    والكل أهلي وما حدا عني غريب
    * * *
    من مباراة مع طليع حمدان (حفلة المدينة الرياضية)
    يا شو اسمك يا شب الشايفينو
    بس الاسم مش متذكرينو
    سمعت منك حكي وما شفت جوهر
    خجل عنك محك الحاملينو
    إنت بستان قبل الوقت زهّر
    وعالآله ربيع مفقسينو
    رحل عقلك على رساك مأخّر
    لقى صحاب الشغل مش عايزينو
    * * *
    مملكة الشعر
    يا متنبي عا مملكتك لا تفزع
    انطفى كافور والدوله العليّي
    وصفي الحطك بديوانو مربّع
    بديوانك عبد إلا شويي
    لإنو الشاعر الخلّد وبدّع
    ملك عا أبجديي شاعريي
    ولإنو حامل التاج المرصّع
    عبد عند اللي بيملك شاعريي
    * * *
    شاعر وسامع
    واللي حوّل الكلمة مضافي
    ومن الكلمة قطف زنبق ونأّف
    غير اللي عم يربّي القوافي
    يتامى عا خبز غيرو المشقّف
    كيف بتخلق الكلمة الثقافي
    إذا كان اللي خلقها مش مثقف
    حرام نقول يعطيك العوافي
    لشاعر ما بيعرف شو مغنّي
    ولسامع ما بيعرف ليش زقّف
    * * *
    المال
    سبحان اسمك كلهن بيبجلوك
    وعن خساسة مصدرك ما بيسألوك
    من خيبة الناسك وكف الزانية
    بقيمة وحشمة واحدة بيستقبلوك
    كهانك الأبرار في مستودعك
    حتى الشرايع متل خادم يتبعوك
    من قبل كانوا يشركوا الخالق معك
    واليوم صاروا بدل الله يعبدوك
    * * *
    غزل
    رح خبرك ما زال ما عندك خبر
    شو بحب فيك بالمفيد المختصر
    بحبك تكوني غربتي وكون السفر
    بحبك تكوني خمرتي وكون السكر
    بحبك تكوني ليلتي وكون السهر
    بحبك تكوني ريشتي وكون الوتر
    لكن إذا مرة على بالك خطر
    تكوني قمر ما انطال إلا بالنظر
    رح انجبر اعمل زنودي غيمتين
    ولفّك متل ما الغيم بيلف القمر
    * * *
    لبنان
    لبنان بالدنيا وطن ما أجملو
    أخضر والله بأرز أخضر كلّلو
    بالليل عا جبالو النجوم بينزلو
    وشمس الضحى بعيونها بتستقبلو
    لبنان كان بالحرب واضح مشكلو
    مش مشكلة خيين عم يتقاتلو
    أصل البلى إيدين ياما تدخّلو
    بأمورنا وكانوا الحريق يشعّلو
    ولبنان هالبي الكبير بمعقلو
    عقلنا عند ما قال يا ولادي عْقلو
    عقلنا وطفينا النار واخدنا قرار
    المشوار بالإعمار بدنا نكمّلو
    ولبنان حبّو فرض منّو سوق عرض
    وبكنوز كل الأرض ما منستبدلو
    بدنا الوفاق يتم والإلفه تعمّ
    وراية وطنّا تضم شعب بكاملو
    بدنا بوطنّا كنوز المحبّه تفوز
    ومن حنجرة فيروز لحن نرتّلو
    ونوقف بكل مكان عادروب الزمان
    نغنّي سوا لبنان يا أخضر حلو

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية ياسر
    تاريخ التسجيل
    06 2003
    المشاركات
    9,279

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان
    أثناء بحثنا في تراثنا الشعبي الشعري وقفنا على أسماء شعراء شعبيين كبار كانوا يقولون أزجالاً رائقة بديعة وقفنا على بعضها .
    حصلنا على أشعار الزجال الكبير أبي سعيد الحطيني بخط يده وأشعار أبي العلاء يوسف الحسون وأشعار سعود الأسدي .

    لكننا لم نقف على أشعار محمد أبو السعود الأسدي المتوفى عام 1993 أو على أشعار شاعر الثورات فرحان سلام الذي لم أجد أحدا كتب عنه أو وثق شعره وأزجاله وقد لقيته عام 1988 بثوبه وعباءته البنية وحطته البيضاء وعقاله المشرشر وكان فخورا بنفسه جدا ويفخّم فيها إلى حد الانتفاخ إلا أنه كان يظهر مرارته من إهمال الناس له ولم أره بعدها وعلمت أنه اشتغل في الإمارات عام 1977 وكان شاعرا في بلاط الشيخ زايد ثم توجه للسعودية ومدح الأمراء والعلماء بشعر فصيح وقيل لي إنه لم يكن مثل أزجاله .
    من الشعراء الذين لم أقف لهم على ترجمة أيضا الشاعر الشعبي توفيق الريناوي من قرية رينا قرب عكا.
    ومن الشعراء الذين لا نعرف عنهم شيئا يوسف حاتم ومحمد محمود الزين وأسعد سعيد والشحوري وعباس الحوميني .
    وأيضاً محمد حميّد وأخوه قاسم حميّد وعابد العابد من قرية دير الأسد، و ذيب العابد من قرية عمقا.

    فهل من أحد يدل عليهم أو على آثارهم أو أهلهم لعلنا نظفر منهم ببعض ما تركوه !.

    أظنني قرأت منذ يومين مقالاً كتبه أبو السعود الأسدي (من دير الأسد)،
    أما فرحان سلام، فيفيد به حبيبنا أبو عاطف
    أما قرية الريناوي فإن لم أكن مخطئاً، فهي قرية ((الرينة)) وليست (رينا)
    يوسف حاتم ومحمد محمود الزين (لا أعرفهم)
    أسعد سعيد والشحوري (من قرية الشحور في جنوب لبنان) والحوميني (من حومين) فهم لبنانيون، ويعرف أن أسعد سعيد كان يقيم الكثير من الحفلات في فلسطين قبل النكبة، وهو ما زال حياً في لبنان ويمكن الوصول إليه..
    يفيدنا في تراث قرية عمقا (العابد) شاعر فلسطيني في مخيم نهر البارد..

  7. #7
    شـاعــر الصورة الرمزية أبو عاطف الشجراوي
    تاريخ التسجيل
    11 2004
    الدولة
    المنفى البعيد جدّاً جدّاً...
    المشاركات
    13,905

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    سعود الأسدي هو إبن الشاعر المرحوم محمد أبو السعود الأسدي وهو شاعر بدوره وينشر بإنتظام على عدة مواقع إنترنتية
    ويقال عنه رائد الشعر المحكي
    http://www.ssnp.info/thenews/daily/T...n_11-10-05.htm

  8. #8
    شـاعــر الصورة الرمزية أبو عاطف الشجراوي
    تاريخ التسجيل
    11 2004
    الدولة
    المنفى البعيد جدّاً جدّاً...
    المشاركات
    13,905

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    الشاعر فرحان سلاّم ( بتشديد اللام ) وأعتقد أنه من الطنطورة وأبنائه وأحفاده يعيشون في مخيم اليرموك ودمشق
    ما أذكره أنه كان يأتي لزيارة جدي في مخيم اليرموك ( الذي توفي عام 1970 ) وربما إستمر بزيارة والدي فيما بعد
    ودائما ما يكون متأنقا جدا في ملبسه
    وأذكر أنه أهدى والدي ديوانا له عن أشعاره التي نظمها في مديح أمراء الخليج وكان الديوان ذا ورق صقيل ويحتوي على صور ملونة للشاعر مع الأمراء الممدوحين وأذكر أن عنوان الديوان كان يحتوي على كلمة البلبل أو شيء من هذا القبيل
    وللحقيقة فقد كنت أسمع لمزا وغمزا من الحضور ( بعد خروجه طبعا ) عن غروره وتزلفه لأمراء الخليج
    هذا ما يحضرني من ذاكرة طفل العشرة أعوام

    أما أبو سعيد الحطيني
    فإسمه الحقيقي مصطفى البدوي وهو من حطين وكان يقيم في مخيم اليرموك في شارع بيسان في بيت إبنه سعيد ( أبو هاني ) الذي توفي قبل أعوام ولكن إبنه الآخر ( أبو راشد ) أعتقد أنه ما زال حيا ويقيم إما في المخيم أو مخيم الرمدان قرب دمشق
    وأحفاده كثر في المخيم وأذكر أنه كان طويلا نحيفا يلبس القمباز والحطة والعقال وعينه اليمين عوراء
    ويقال أنه كان يستهل حفلاته بالقول
    أنا أبو سعيد الحطيني ... الأعور من العين اليميني
    هذا والله أعلم

    ولأبي سعيد الحطيني أخ زجال أستشهد في معارك النكبة ويدعى أبو شكيب الحطيني وأولاده يقيمون في دمشق أو المخيم أيضا

  9. #9
    عضو مجلس ادارة
    تاريخ التسجيل
    08 2001
    المشاركات
    4,445

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    لا زلنا نطمع بالمزيد من المعلومات عن هؤلاء وأقترح على ياسر أن - وهو الصحفي المهني - أن يكتب عن العلاقة بين زجالي لبنان وفلسطين قبل النكبة فهو موضوع يستحق البحث والتعب.
    أما فرحان سلام فسنستقصي عن مظان فرحان سلام حيث ذكر أبو عاطف وحبذا لو زودنا بعنوان من تبقى من عائلته حيث ذكر.

    أما سعود الأسدي فقد وجدنا سبيلا إليه وعرفنا شيئا عن والده ونرجو المزيد .

  10. #10
    شـاعــر الصورة الرمزية أبو عاطف الشجراوي
    تاريخ التسجيل
    11 2004
    الدولة
    المنفى البعيد جدّاً جدّاً...
    المشاركات
    13,905

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    سأحاول إستيضاح أمر المرحوم فرحان سلاّم عندما أتصل بالوالد
    إنتظروني

  11. #11
    عضو نشيط الصورة الرمزية ياسر
    تاريخ التسجيل
    06 2003
    المشاركات
    9,279

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    لا زلنا نطمع بالمزيد من المعلومات عن هؤلاء وأقترح على ياسر أن - وهو الصحفي المهني - أن يكتب عن العلاقة بين زجالي لبنان وفلسطين قبل النكبة فهو موضوع يستحق البحث والتعب.
    ان شاء الله..
    وبالمناسبة، يفيدنا في هذا المجال كتاب الدكتور نمر سرحان (الأردن) بعنوان: موسوعة الفولوكلور الفلسطيني، وفيه كثير من أسماء وسِيَر الشعراء الشعبيين الفلسطينيين.
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ; 2006-03-30 الساعة 23:06

  12. #12
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو أسيد حرز
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    الدولة
    المخيم
    العمر
    33
    المشاركات
    2,549

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    يرتدي جلابيته العتيقة والبالية ................
    يعتمر قبعة بيضاء (طاقية شيوخ) .............
    يتجول بين الشباب المسلم حاثاً على الجهاد ....... مردداً أناشيد الشهادة وترانيم النصر والحياة ........


















    إنه شاعر الحركة الإسلامية في أردن الحشد والرباط ..........







    المهندس غازي الجمل ........

  13. #13
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو أسيد حرز
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    الدولة
    المخيم
    العمر
    33
    المشاركات
    2,549

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    تحية إلى أبطال (الفلوجة) الشرفاء



    شعر: غازي الجمل

    نظمت بتاريخ20/11/ 2004م بمناسبة الاعتداء الغاشم على مدينة الفلوجة الباسلة في العراق الأبيّ.



    http://www.odabasham.net/show.php?sid=2509

  14. #14
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو أسيد حرز
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    الدولة
    المخيم
    العمر
    33
    المشاركات
    2,549

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    الرد المزدوج



    شعر: غازي الجمل/الأردن

    إلى أرواح أبطال الخليل الأبرار الذين شفوا صدور المؤمنين والذين أخذوا بثأر الشهيدين القائدين البطلين (أحمد ياسين و عبد العزيز الرنتيسي) في عملية مزدوجة رداً على مصابنا المزدوج.

    إلى أبطال عملية (بئر السبع) المحكمة المدوية التي زلزلت كيان العدو والتي أوقعت في صفوفه خمسة وعشرين قتيلاً وعشرات الجرحى.

    إلى أرواح الشهيدين القساميين (أحمد القواسمي) و(نسيم الجعبري) وإلى أرواح كل الشهداء الأبرار أهدي هذه الأبيات:


    http://www.odabasham.net/show.php?sid=2590

  15. #15
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو أسيد حرز
    تاريخ التسجيل
    12 2005
    الدولة
    المخيم
    العمر
    33
    المشاركات
    2,549

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    قصيدة الرد المزدوج تظهر الطريقة التي يكتب بها شاعرنا قصائده .......... فمعظم قصائده كقصيدة الرد المزدوج

  16. #16
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    المشاركات
    18

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ عثمان,تحيه طيبه وبعد,
    اشكر لك انك طرحت هذا الموضوع,فهو جدير بان يولى الاهتمام الكبير,لان تراثنا هو الاصاله,ولا حاضر او مستقبل بدون التراث والاصاله..وبما انك فتحت هذا الباب,فانني ارى انه لا يجب اقفاله,ويجب اعطاءه حقه.
    هناك العديد من الشعراء الشعبيين الفلسطينيين وقد ذكر الاخوه بعضا منهم...وان كنت اختلف مع ذكر ابو عرب بينهم..فهومغني ولا يصنف شاعرا شعبيا..
    ان البحث في التراث والفلكلور الفلسطيني يتطلب دراسة وافيه وتعمق في البحث,لان عناصر البحث عديده ومترابطه تتشابك كلها لتشكل الفلكلور والتراث الفلسطيني.
    الاهازيج والدبكات..الزجل..العتابا والميجانا..الاعراس..الاحزان..المساجلات الشعريه..الاغاني الشعبيه..والشعر الشعبي الوطني...الخ..
    ومع تقديري لكل الفنانين والشعراء,فانني سوف اتناول الشاعر يوسف حسون(ابو العلاء), ذلك لقربي منه ولمعرفتي الدقيقه به.وانني على استعداد تام لتزويدكم بما استطيع من اعماله الغزيره,نصوصا وصوتيات...
    اسمه .يوسف علي حسون, والده علي يوسف حسونه,تعود جذوره الى قرية كفر مصر قضاء بيسان, وهم ابنا عمومه لآل الزعبي...حيث هم ينتمون الى نفس العشيره. اما الاختلاف بين (حسونه) و(حسون),فسببه الانروا وذلك اثناء احصاء الاجئين الذي تم في لبنان بعد النكبه.حيث تم احصاء الشاعر بمعزل عن والده واخوته كونه كان متزوجا.
    توفي يوسف حسونه الجد,في كفر مصر,فارتحل عليا مع والدته واخته وحطوا رحالهم في قرية شعب حيث تزوجت والدته.ومن ثم ترعرع فيها وتزوج,وانجب الشاعر يوسف حسون في العام 1928.
    برزت موهبة شاعرنا في ريعان الشباب,حيث تحاور وتزاجل مع أحد اقوى الشعراء في ذلك الحين:ابو سعيد الحطيني,الذي شهد له بالكفاءه,وتنبأ له بمستقبل هام في الشعر الشعبي,بل واطلق عليه اسم/شاعر الشاغور/.
    بعد نكبة عام 1948. استقر ابو العلاء في لبنان,وهناك بدأ مسيرته الفنيه..
    خاض ابو العلاء جميع ميادين الشعر الشعبي ..من زجل وشروقي ومعنى وعتابا..وكتب العديد من الاغاني لكبارالمطربين في ذلك الوقت مثل سميرة توفيق وفهد بلان ونصري شمس الدين وصباح وغيرهم..كما انه كان من اوائل من عملوا في صوتفلسطين الذي كان يبث من الدول العربيه..وذلك من خلال تمثيليات اذاعيه(ابو عوده) و(فلاحين بلادنا)..بلغ مجموعها ما يزيد عن 65 حلقه..سجلت هذه الحلقات تاريخ حافل لمقاومة شعبنا قبل النكبه,وابرزت مفاصل هامه في تاريخ النضال الفلسطيني,مثل ثورة القسام,ومعركة القسطل,وشهداء فلسطين امثال ابراهيم ابو ديه وعبد القادر الحسيني,وحسن سلامه وغيرهم...كما ابرز في هذه الحلقات شذرا من الفلكلور الفلسطيني ودعوة صارخه للتمسك بحق العوده وتحرير الارض السليبه...
    وفي خط مواز,كان ابو العلاء مقصد العديد من الشعراء اللبنانيين لاقامة الحفلات والاعراس والتزاجل...وقد كان يصنف انه ابرز شاعر عتابا في لبنان وسوريا...والزجل يختلف عن العتابا...ويرى فيه انطوان كرباج,الممثل اللبناني المعروف
    انه شاعر العتابا الاول في لبنان,وتجدون ذلك في ارشيف التلفزيون اللبناني اثناء مقابله مع الفنان انطوان كرباج,كما
    ان طلال سلمان,رئيس تحرير جريدة السفير,افرد له صفحتين كاملتين بعد وفاته,وفي ذكرى اربعين الشاعر ايضا,واطلق عليه لقب(فارس العتابا),بالاضافة الى شهادة السيد طلال سلمان بانه كان الابرز,وقد استطاع ابو العلاء تطوير العتابا بان
    اوجد المخمس والمسدس والمثمن...وتستطيعون الحصول على ذلك من ارشيف جريدة السفير..
    كما انه في مقابله مع ابو عرب,بعد وفاة الشاعر,سئل ابو عرب اذا كان سيكون من يخلف ابو العلاء فقال:انا مغني ولست شاعرا..نص المقابله في مجلة فلسطين الثوره..كما قال رفعت مبارك,احد فطاحل العتابا اللبنانيين،فوق ضريح ا الشاعر:مع من نتحاور يا ابو العلاء؟ماتت العتابا!
    قدم ابو العلاء عدة تمثيليات(اسكتشات) غنائيه...شارك البعض منها في مهرجانات عربيه وتم بثها من اذاعة صوت فلسطين..كما انه قدم ما يزيد عن 130 حلقه من برنامج (غنى الحادي),البرنامج التوجيهي السياسي الذي كان يبث من اذاعة فلسطين,صوت الثوره الفلسطينيه,من لبنان...
    يغني العديد من المطربين والمطربات اللبنانيين ,حتى يومنا هذا,مئات ابيات العتابا من نظم ابو العلاء,دون ان يذكروا ذلك ,لغياب حقوق التاليف في لبنان...فقد غنى من قصائده: جورج وسوف,في بداياته,عاصي الحلاني,نوال الزغبي ,علي حليحل وغيرهم من المطربين اللبنانيين والسوريين...بل ان العديد من شعراء العتابا الحليين,ينسبون لنفسهم كثير من شعر ابو العلاء في حفلاتهم,ولكن منهم من يقع بالفخ!
    لشاعرنا ابو العلاء فضل كبير ايضا في اعادة الحياة لعاداتنا وتراثنا في الاعراس والمناسبات في الشتات الفلسطيني.
    فقد كادت تنسى السحجه..والدحيه...واللومه..وغيرها من تراثنا الجميل..والان,في الاعراس الفلسطينيه في لبنان,تجدون
    السحجه واللومه والدبكه على اهازيج ابو العلاء او ابنه بهاءالدين...
    شارك شاعرنا في العديد من المهرجانات الفلكلوريهممثلا لفلسطين،مثل قطر والمانيا الديمقراطيه والاردن ومصر..
    بالاضافة الى كل ذلك,نظم ابو العلاء العديد من القصائد بالفصحى,وقد كان متمكنا من ذلك رغم اتجاهه للشعر الشعبي
    فقد نظم قصيدة في رثاء الرئيس عبد الناصر نشرت في العديد من الصحف اللبنانيه والمصريه,ونظم نشيد شباب فلسطين
    شبــاب العروبـة هيــا بنــا الى المجـــد نبني ونعلي البنا
    فهذي فلسطين تشكوالضنا فاما انتصـــار واما فنـــــــــــــا
    فلسطين لبيــك نحن الشباب الى الثار نمضي..لسنا نــهاب
    نجوب الهضاب..ونرقى الصعاب بحمر المواضي .... وسمر القنــــا الخ ....
    كما اذكر له من اغانيه(تاليفه),اغنية :هدوا الاوكار.
    هدوا الاوكار هدوها عالعصابه يكفينا سكوت عالعصابه النهابه
    والله يا رجال ما بتجوز الاجابه الا بالنـــار والمـــدفع والدبابــه......الخ....
    ان ابو العلاء موسوعة غنيه بالتراث الشعبي الفلسطيني,يجب الوقوف عنده وتدوين وتوثيق اعماله الرائعه,وكان رحمه
    الله.وهو الحاصل على درع الثوره الفلسطينيه في حفل تكريم له,قد دون معظم اعماله وسلمها للسيد/نبيل عمرومسؤول صوت فلسطين آنذاك...وكان من المفترض ان يتم طباعة اعماله وحفظها, والسؤال الآن:اين ما استلمته يا اخ نبيل؟
    ...حمل يوسف حسون الهم الفلسطيني,وقاتل في شعب ومعارك البروه تحت قيادة القائد ابو اسعاف...وعبر عن مأساة شعبنا بالكلمه الصادقه الامينه التي يفهمها الفلسطيني البسيط ,وغنى لفلسطين...كما انه لم ينس في هذه الزحمه,ان يغني للحب والحياة والافراح ....
    ارجو فيما ارجوه,ان يهتم المسؤولين والمعنيين.وان يباشروا العمل لجمع تراث ابو العلاء قبل ان يضيع...كما ضاعت شعب!!
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

  17. #17
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني
    تاريخ التسجيل
    04 2006
    المشاركات
    18

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ عثمان,تحيه طيبه وبعد,
    اشكر لك انك طرحت هذا الموضوع,فهو جدير بان يولى الاهتمام الكبير,لان تراثنا هو الاصاله,ولا حاضر او مستقبل بدون التراث والاصاله..وبما انك فتحت هذا الباب,فانني ارى انه لا يجب اقفاله,ويجب اعطاءه حقه.
    هناك العديد من الشعراء الشعبيين الفلسطينيين وقد ذكر الاخوه بعضا منهم...وان كنت اختلف مع ذكر ابو عرب بينهم..فهومغني ولا يصنف شاعرا شعبيا..
    ان البحث في التراث والفلكلور الفلسطيني يتطلب دراسة وافيه وتعمق في البحث,لان عناصر البحث عديده ومترابطه تتشابك كلها لتشكل الفلكلور والتراث الفلسطيني.
    الاهازيج والدبكات..الزجل..العتابا والميجانا..الاعراس..الاحزان..المساجلات الشعريه..الاغاني الشعبيه..والشعر الشعبي الوطني...الخ..
    ومع تقديري لكل الفنانين والشعراء,فانني سوف اتناول الشاعر يوسف حسون(ابو العلاء), ذلك لقربي منه ولمعرفتي الدقيقه به.وانني على استعداد تام لتزويدكم بما استطيع من اعماله الغزيره,نصوصا وصوتيات...
    اسمه .يوسف علي حسون, والده علي يوسف حسونه,تعود جذوره الى قرية كفر مصر قضاء بيسان, وهم ابنا عمومه لآل الزعبي...حيث هم ينتمون الى نفس العشيره. اما الاختلاف بين (حسونه) و(حسون),فسببه الانروا وذلك اثناء احصاء الاجئين الذي تم في لبنان بعد النكبه.حيث تم احصاء الشاعر بمعزل عن والده واخوته كونه كان متزوجا.
    توفي يوسف حسونه الجد,في كفر مصر,فارتحل عليا مع والدته واخته وحطوا رحالهم في قرية شعب حيث تزوجت والدته.ومن ثم ترعرع فيها وتزوج,وانجب الشاعر يوسف حسون في العام 1928.
    برزت موهبة شاعرنا في ريعان الشباب,حيث تحاور وتزاجل مع أحد اقوى الشعراء في الحين: ابو سعيد الحطيني ,
    الذي شهد له بالكفاءه,وتنبأ له بمستقبل هام في الشعر الشعبي,بل واطلق عليه اسم/شاعر الشاغور/.
    بعد نكبة عام 1948. استقر ابو العلاء في لبنان,وهناك بدأ مسيرته الفنيه..
    خاض ابو العلاء جميع ميادين الشعر الشعبي ..من زجل وشروقي ومعنى وعتابا..وكتب العديد من الاغاني لكبارالمطربين في ذلك الوقت مثل سميرة توفيق وفهد بلان ونصري شمس الدين وصباح وغيرهم..كما انه كان من اوائل من عملوا في صوت فلسطين الذي كان يبث من الدول العربيه..وذلك من خلال تمثيليات اذاعيه(ابو عوده) و(فلاحين بلادنا)..بلغ مجموعها ما يزيد عن 65 حلقه..سجلت هذه الحلقات تاريخ حافل لمقاومة شعبنا قبل النكبه,وابرزت مفاصل هامه في تاريخ النضال الفلسطيني,مثل ثورة القسام,ومعركة القسطل,وشهداء فلسطين امثال ابراهيم ابو ديه وعبد القادر الحسيني,وحسن سلامه وغيرهم...كما ابرز في هذه الحلقات شذرا من الفلكلور الفلسطيني ودعوة صارخه للتمسك بحق العوده وتحرير الارض السليبه...
    وفي خط مواز,كان ابو العلاء مقصد العديد من الشعراء اللبنانيين لاقامة الحفلات والاعراس والتزاجل...وقد كان يصنف انه ابرز شاعر عتابا في لبنان وسوريا...والزجل يختلف عن العتابا...ويرى فيه انطوان كرباج,الممثل اللبناني المعروف
    انه شاعر العتابا الاول في لبنان,وتجدون ذلك في ارشيف التلفزيون اللبناني اثناء مقابله مع الفنان انطوان كرباج,كما
    ان طلال سلمان,رئيس تحرير جريدة السفير,افرد له صفحتين كاملتين بعد وفاته,وفي ذكرى اربعين الشاعر ايضا,واطلق عليه لقب(فارس العتابا),بالاضافة الى شهادة السيد طلال سلمان بانه كان الابرز,وقد استطاع ابو العلاء تطوير العتابا بان
    اوجد المخمس والمسدس والمثمن...وتستطيعون الحصول على ذلك من ارشيف جريدة السفير..
    كما انه في مقابله مع ابو عرب,بعد وفاة الشاعر,سئل ابو عرب اذا كان سيكون من يخلف ابو العلاء فقال:انا مغني ولست شاعرا..نص المقابله في مجلة فلسطين الثوره..كما قال رفعت مبارك,احد فطاحل العتابا اللبنانيين،فوق ضريح الشاعر: مع من نتحاور يا ابو العلاء؟ماتت العتابا!
    قدم ابو العلاء عدة تمثيليات(اسكتشات) غنائيه...شارك البعض منها في مهرجانات عربيه وتم بثها من اذاعة صوت فلسطين..كما انه قدم ما يزيد عن 130 حلقه من برنامج (غنى الحادي),البرنامج التوجيهي السياسي الذي كان يبث من اذاعة فلسطين,صوت الثوره الفلسطينيه,من لبنان...
    يغني العديد من المطربين والمطربات اللبنانيين ,حتى يومنا هذا,مئات ابيات العتابا من نظم ابو العلاء,دون ان يذكروا ذلك ,لغياب حقوق التاليف في لبنان...فقد غنى من قصائده: جورج وسوف,في بداياته,عاصي الحلاني,نوال الزغبي ,علي حليحل وغيرهم من المطربين اللبنانيين والسوريين...بل ان العديد من شعراء العتابا الحاليين,ينسبون لنفسهم كثير من شعر ابو العلاء في حفلاتهم,ولكن منهم من يقع بالفخ!
    لشاعرنا ابو العلاء فضل كبير ايضا في اعادة الحياة لعاداتنا وتراثنا في الاعراس والمناسبات في الشتات الفلسطيني.
    فقد كادت تنسى السحجه..والدحيه...واللومه..وغيرها من تراثنا الجميل..والان,في الاعراس الفلسطينيه في لبنان,تجدون
    السحجه واللومه والدبكه على اهازيج ابو العلاء او ابنه بهاءالدين...
    شارك شاعرنا في العديد من المهرجانات الفلكلوريه ممثلا لفلسطين،مثل قطر والمانيا الديمقراطيه والاردن ومصر..
    بالاضافة الى كل ذلك,نظم ابو العلاء العديد من القصائد بالفصحى,وقد كان متمكنا من ذلك رغم اتجاهه للشعر الشعبي
    فقد نظم قصيدة في رثاء الرئيس عبد الناصر نشرت في العديد من الصحف اللبنانيه والمصريه,ونظم نشيد شباب فلسطين
    شبــاب العروبـة هيــا بنــا الى المجـــد نبني ونعلي البنا
    فهذي فلسطين تشكوالضنا فاما انتصـــار واما فنـــــــــــــا
    فلسطين لبيــك نحن الشباب الى الثار نمضي..لسنا نــهاب
    نجوب الهضاب..ونرقى الصعاب بحمر المواضي .... وسمر القنــــا الخ ....
    كما اذكر له من اغانيه(تاليفه),اغنية :هدوا الاوكار.
    هدوا الاوكار هدوها عالعصابه يكفينا سكوت عالعصابه النهابه
    والله يا رجال ما بتجوز الاجابه الا بالنـــار والمـــدفع والدبابــه......الخ....
    ان ابو العلاء موسوعة غنيه بالتراث الشعبي الفلسطيني,يجب الوقوف عنده وتدوين وتوثيق اعماله الرائعه,وكان رحمه
    الله.وهو الحاصل على درع الثوره الفلسطينيه في حفل تكريم له,قد دون معظم اعماله وسلمها للسيد/نبيل عمرومسؤول صوت فلسطين آنذاك...وكان من المفترض ان يتم طباعة اعماله وحفظها, والسؤال الآن:اين ما استلمته يا اخ نبيل؟
    ...حمل يوسف حسون الهم الفلسطيني,وقاتل في شعب ومعارك البروه تحت قيادة القائد ابو اسعاف...وعبر عن مأساة شعبنا بالكلمه الصادقه الامينه التي يفهمها الفلسطيني البسيط ,وغنى لفلسطين...كما انه لم ينس في هذه الزحمه,ان يغني للحب والحياة والافراح ....
    ارجو فيما ارجوه,ان يهتم المسؤولين والمعنيين.وان يباشروا العمل لجمع تراث ابو العلاء قبل ان يضيع...كما ضاعت شعب!!
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

  18. #18
    شـاعــر الصورة الرمزية أبو عاطف الشجراوي
    تاريخ التسجيل
    11 2004
    الدولة
    المنفى البعيد جدّاً جدّاً...
    المشاركات
    13,905

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    حيّا الله الأخ عماد
    أهلا ومرحبا بك بيننا
    عسى أن تكون بادرة مؤسسة الثقافة الفاسطينية هي البداية الحقّة لإعطاء الشاعر حقه ووضعه في مكانته التي يستحقها
    رحمه الله وأحسن مثواه

  19. #19
    موقوف لعدم صلاحية البريد الالكتروني
    تاريخ التسجيل
    09 2007
    المشاركات
    1

    رد : شعراء شعبيون... من يدلنا عليهم ؟

    الشاعر فرحان سلاّم ( بتشديد اللام ) وأعتقد أنه من الطنطورة وأبنائه وأحفاده يعيشون في مخيم اليرموك ودمشق
    ما أذكره أنه كان يأتي لزيارة جدي في مخيم اليرموك ( الذي توفي عام 1970 ) وربما إستمر بزيارة والدي فيما بعد
    ودائما ما يكون متأنقا جدا في ملبسه
    وأذكر أنه أهدى والدي ديوانا له عن أشعاره التي نظمها في مديح أمراء الخليج وكان الديوان ذا ورق صقيل ويحتوي على صور ملونة للشاعر مع الأمراء الممدوحين وأذكر أن عنوان الديوان كان يحتوي على كلمة البلبل أو شيء من هذا القبيل
    وللحقيقة فقد كنت أسمع لمزا وغمزا من الحضور ( بعد خروجه طبعا ) عن غروره وتزلفه لأمراء الخليج
    هذا ما يحضرني من ذاكرة طفل العشرة أعوام

    السلام عليكم ..

    كنت أبحث في الإنترنت عن موضوع يضم جدي و وجدت هذا الموقع ..

    أنا حفيد الشاعر الراحل فرحان سلام ..

    أي شؤال و انا جاهز إن شاء الله ..

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •