قريوت
تقع قريوت إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها 26 كم. وإلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها 26 كم. فهي تقع في منتصف المسافة بين مدينتي نابلس ورام الله وتجاورها القرى التالية : من الشمال قرية تلفيت ومن الشرق قرية جالود ومن الجنوب قرية ترمسعيا ومن الغرب الشارع الرئيسي الواصل بين نابلس والقدس وقرية الساوية أيضا من الغرب.
تاريخ القرية قريوت من القرى القديمة تاريخ القرية قريوت من القرى القديمة. فقد روي في كتاب تاريخنا فلسطين ان قريوت من القرى الكنعانية. وقد سميت بهذا الاسم لانها كانت تحاط بعدة قرى وتقع هي في منتصفها فكانت بمثابت مدينة. ويتكون اسمها الكنعاني من مقطعين (قر) والذي معناه قرى و(يوت) والذي معناه مجمع ومعنا اسمها (مجمع القرى).
عدد السكان في القرية
لقد كانت قرية قريوت من القرى الكبيرة في محافظة نابلس الا ان حرب عام 1967 كانت الدافع خلف هجرة السكان من القرية إلى شرق الأردن ولعل من أكثر الاسباب التي ادت إلى هجرة السكان منها هو ان معظم الشباب كانوا يعملون في الجيش الأردني. وبعد انتهاء الحرب لحقت بهم عائلاتهم إلى الأردن. اما القرية فقد بقيت دون عملية إحصاء حتى عام 1995 حيث قامت جمعية قريوت الخيرية باحصائهم وكان عدد السكان في داخل القرية 1621 نسمة.وفي عام 1997 وصل عدد السكان إلى 1841 نسمه حسب مركز الإحصاء الفلسطيني وعدد سكان القرية في عام 2006 ما يقارب 2200نسمة.
الزراعة في قريوت تشتهر قريوت بزراعة الزيتون واللوزيات والعنب والتين والحمضيات الزراعة والاراضي في القرية
تشتهر قريوت بزراعة الزيتون واللوزيات والعنب والتين والحبوب والحمضيات الا ان هذه المحاصيل قد شارفت على الانقراض وبخاصة العنب الذي لم يبق منه الا ما يزرع في البيوت على شكل معرشات وشجرة التين أيضا في طريقها إلى الزوال بسبب عدم اهتمام الاهالى بزراعة هذه الشجرة وكذلك اللوز. وذلك لان المزارع في الوقت الحاضر لا يهتم الا بزراعة الزيتون وذلك لاسباب اقتصادية.وبسبب ارتفاعها (750 متر عن سطح البحر) فهي تعتبر بارده شتاء ومعتله صيفا لذلك نجد ان من أكثر النباتات نجاحا في القرية هي الزيتون واللوزيات والتفاحيات بشكل عام لان هذة النباتات تحتاج إلى البرودة. وان معدل الأمطار في القرية يقارب 555 ملم.وقد اخذت الزراعة تنحسر في القرية وذلك لان إسرائيل استولت على جزء كبير من اراضي القرية بنيت عليها ثلاث مستوطنات (شيلو وراحيل وعليه).الثروة الحيوانية كان يوجد في القرية عدد كبير من الاغنام الثروة الحيوانية
كان يتواجد في القرية عدد كبير من الاغنام والابقار البلدية وذلك حتى مطلع السبعينات. ونتيجة اتجاه الشباب إلى العمل في إسرائيل وكذلك نتيجة استيلاء اليهود على معظم الاراضي الصالحة للرعي تركت هذه الماشية وأصبح ينظر إلى اقتنائها كمهنة غير مجدية اقتصاديا فلم يبق منها الا القليل. واتجه بعض الاهالي على شراء الابقار الهولندية وتربية الدواجن كمشاريع اقتصادية صغيرة.
الوضع التعليمي في القرية يوجد في القرية مدرستان ثانويتان أ- مدرسة قريوت الثانوية للذكور:- تعتبر مدرسة قريوت العمل
يميل اكثرية الشباب في القرية بشكل عام إلى الوظائف الحكومية حيث في سلك التربية والتعليم ما يقارب من 65 معلما ومعلمة ويعمل عدد لا باس به في أجهزة السلطة وهناك عدد لا باس به يعملون في وظائف أخرى اما العمال فمنهم ما يعمل داخل الخط الاخضر أو في باقي المدن الفلسطينية. وتعتبر الزراعة مصدر دخل لبعض العائلات.
و قد كان لحرب الخليج اثر كبير على سكان قرية قريوت حيث كان عدد من شبابها يعملون هناك ويرسلون جزء من دخلهم إلى ذويهم في القرية وبعد الحرب انقطع هذا الدخل مما سبب مشاكل اقتصادية عند بعض العائلات.
يوجد في القرية مدرستان ثانويتان أ- مدرسة قريوت الثانوية للذكور:- تعتبر مدرسة قريوت الثانوية للذكور من أقدم المدارس في محافظة نابلس وقد تأسست عام 1924 وقد تخرج منها المئات من حملة الثانوية العامة الذين التحقوا بالجامعات داخل الوطن وخارجة وتعتبر قريوت من أكثر القرى التي تهتم بالتعليم حيث يلتحق معظم الشباب والفتيات الذين ينهون الثانوية العامة في جامعات الوطن وخارج الوطن لذلك نرى ان هناك المئات ممن يحملون الشهادات العلمية الجامعية المختلفة (بكالوريوس وماجستير. الوضع الصحي تعاني القرية من عدم وجود مستوصف متكامل ولا يتعدى الأمر وجود طبيب حكومي يحضر إلى القرية مرتين كل أسبوع ليداوم في عيادة حكومية يقتصر عمله الوضع الصحي تعاني القرية من عدم وجود مستوصف متكامل ولا يتعدى الأمر وجود طبيب حكومي يحضر إلى القرية مرتين كل أسبوع ليداوم في عيادة حكومية يقتصر عمله على الكشف والتحويل إلى المستشفيات في المدينة وكذلك يوجد في القرية مركز صحي تابع لجمعية قريوت الخيرية يداوم فيها الطبيب يوميا.
خدمات شبكة الكهرباء تم ربط القرية بالشركة القطرية الإسرائيلية عام 1983 وان هذه الشبكة تم تجديدها من قبل المجلس القروي في عام 2004 بحيث أصبحت شبكة حديثة شبكة الاتصالات
كانت القرية متصلة بخط هاتفي واحد عام 1967 يتصل اهل القرية من خلاله بالعالم حتى عام 1985 حيث قطع هذا الخط وأصبح غير صالح إلى ان تم توصيل شبكة الهاتف الحالية عام 1999حيث يوجد أكثر من 170 خط هاتفي.
شبكة المواصلات
ترتبط القرية بخط مواصلات يربط بينها وبين القرى جالود وتلفيت وقبلان ومن ثم بالخط الواصل بين نابلس والقدس وهناك خط مواصلات اخر من قريوت جنوبا إلى الشارع الرئيسي رام الله نابلس
الطرق الداخلية هناك العديد من الطرق الداخلية في القرية وهي بحالة جيدة ومعبدة الا ان هناك بعض الطرق بالقرية بحاجة إلى تعبيد وتم أيضا شق العديد من الطرق الزراعية
شبكة المياه في القرية لا يوجد في القرية شبكة مياة عامة وانما يعتمد اهالي القرية على ابار الجمع حيث ان معظم بيوت القرية فيها ابار جمع والقليل من السكان لا يوجد لديهم ابار وانما خزانات ويقومون بشراء الماء بواسطة تنكات صغيرة وفي فصل الشتاء يقوم الاهالي بجمع المياه عن سطح المنازل
يوجد في قريوت
نبع عين سيلون التي تبعد عن القرية مسافة 800 متر وفقد اقيم لها خزان منذ مدة بعيدة وهي بحاجة إلى الترميم ويبلغ إنتاجها 30 متر مكعب من الماء يومبا
ونبع عين قريوت الذي هو عبارة عن نفق في الأرض ينزل الناس اليه عن طريق درجات الا ان ماؤه قليل لا يفي باحتياجات القرية
المساجد
يوجد في القرية ثلاثة مساجد. المسجد الأول وهو المسجد الشمالي وقد تم بناءه في اوائل الستينات ووالمسجد الثاني وهو المسجد الجنوبي وهو قديم جدا الا ان الاهالي قاموا بتوسيع هذا المسجد في عام 2003 وتم انشاء مسجد جديد ثالث بتبرع سخي من السيد طلال جميل وذلك في عام 2008 وتم افتتاح المسجد بتاريخ 22/5/2009
الاستشهادي لبيب انور فريد عزام
منفذ عملية رامات غان" في تل الربيع المحتلة، موقعاً ستة صهاينة وأكثر من 40 صهيونياً حسب الإذاعة الصهيونية يوم الاثنين 24 تموز (يوليو) 1995
________________________
ولد الشهيد القسّامي القائد لبيب أنور فريد عازم بتاريخ 25/1/1973 في مدينة الزرقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، إلا أن جذوره تعود لبلدة "قريوت" قضاء مدينة نابلس، حيث عاد إليها وذووه صغيراً، بعد سنوات قضاها وأسرته في المهجر