سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    عـضـو الصورة الرمزية *زاد المتقين*
    تاريخ التسجيل
    08 2008
    الدولة
    في المقدمة
    المشاركات
    453

    هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى ؟

    السؤال: هل هناك أحاديث نبوية عن هدم المسجد الأقصى من قبل اليهود ؟

    الجواب:
    الحمد لله
    لم نقف في السنة النبوية على خبر يشير إلى تعرض المسجد الأقصى للهدم في آخر الزمان ، مع أن الأحاديث الواردة في أبواب الفتن ، والملاحم ، وأشراط الساعة ، وحوادث آخر الزمان كثيرة ، ولكن ليس في أي منها إشارة إلى ذلك .
    والواجب على المسلمين حماية المسجد الأقصى من اعتداء اليهود الغاصبين ، الذين أفسدوا في الأرض وأكثروا فيها الفساد ، ونال اعتداؤهم الإنسان والحيوان والشجر والحجر .
    نسأل الله تعالى أن يرد المسجد الأقصى المبارك إلى حوزة المسلمين .
    وقد أشار بعض الناس إلى أن حديث مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ أَوْ مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ يَعْنِي مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ) رواه أبو داود (4294) .
    أشاروا إلى أن في هذا الحديث تعلقا بموضوع هدم المسجد الأقصى .
    ولكن الصواب أنه ليس فيه إشارة لذلك من قريب أو من بعيد ، وذلك أن :
    1- الحديث مختلَف في صحته أصلا ، ضعفه بعض أهل العلم بسبب عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وهو ضعيف ، وقد عدَّ الذهبي هذا الحديث من منكراته ، كما في " ميزان الاعتدال " ( 4 / 265 ) ، وضعفه محققو مسند أحمد (36/352) ، وحسنه الحافظ ابن كثير والشيخ الألباني .
    2- أن المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم : ( عمران بيت المقدس ) المدينة التي تسمى اليوم " القدس " ، وليس المقصود خصوص المسجد الأقصى ، بدليل أنه قابل هذه المدينة " بيت المقدس " بالمدينة المنورة " يثرب " ، وهذا لا يلزم منه بالضرورة الحديث عن المسجد الأقصى بالخصوص .
    3- كما يمكن فهم الحديث على وجهين : أن بيت المقدس تخرب ثم تعمر ، ويمكن فهمه على أن عمران بيت المقدس المقصود به كمال العمارة ، وإلا فإن بيت المقدس لا تخرب .
    جاء في كتاب "عون المعبود شرح سنن أبي داود" (11/270) :
    " قال الأردبيلي في " الأزهار " : قال بعض الشارحين :
    المراد بـ " عمران بيت المقدس " : عمرانه بعد خرابه ، فإنه يخرب في آخر الزمان ، ثم يعمره الكفار .
    والأصح : أن المراد بالعمران الكمال في العمارة ، أي عمران بيت المقدس كاملا ، مجاوزا عن الحد وقت خراب يثرب ، فإن بيت المقدس لا يخرب .
    قال القاري - نقلا عن الأشرف - : لما كان بيت المقدس باستيلاء الكفار عليه ، وكثرة عمارتهم ، فيه أمارة مستعقبة بخراب يثرب ، وهو أمارة مستعقبة بخروج الملحمة ، وهو أمارة مستعقبة بفتح قسطنطينية ، وهو أمارة مستعقبة بخروج الدجال جعل النبي صلى الله عليه وسلم كل واحد عين ما بعده وعبر به عنه " انتهى .
    ولا ينبغي أن يفهم من كلامنا هذا أن المسجد الأقصى يستحيل هدمه أو استيلاء اليهود عليه ، فإن هذا لم يرد في النصوص أيضاً ، وقد استولى النصارى عليه زمناً طويلاً ثم استنقذه المسلمون من أيديهم .
    قال الدكتور عبد العزيز مصطفى كامل حفظه الله :
    " ليس بين أيدينا نص معصوم يدل على أن هدم المسجد الأقصى ممتنع قدرا ، وليس شرطا أن ترد أحاديث الفتن بكل ما يقع ، فكثير من الحوادث الجسام وقعت دون أن تذكر آية أو ترد في حديث ، وبعضها أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه .
    إن الكعبة نفسها قد هدمت من قبل – في زمن الحجاج – دون أن يكون لذلك ذكر في محكم آية أو نص حديث ، والحجر الأسود قد نزع من الكعبة – في زمن القرامطة – ونقل إلى البحرين ليظل هناك سنين عددا قبل أن يعاد ، ولم تأت الإشارة إلى ذلك في كتاب ولا سنة ، إذن فليس لأحد أن يحتج بعدم الورود على عدم الوقوع ، لأن الأمر قد يسطر في القدر ، ولا يذكر في الكتب .
    والذي يحكم الأمور عند ذلك هو قانون الأسباب والمسببات الذي يجري به قدر الله بما يشاء وقوعه .
    وعلى حسب مجريات الأمور المشاهدة ، فإنها شاهدة بدأب اليهود والنصارى وأخذهم بكل الأسباب المادية ، في الوقت الذي يريد المسلمون فيه أن يعطلوا قانون الأسباب ، وفي ظل ذلك لا نظن أن سنن الله تعالى ستحابي أحدا ، فماذا يفعل المسلمون في العالم كله وهم يبلغون عدديا مليارا وربع المليار؟ ماذا فعلوا عبر ما يزيد على ثلاثين عاما لكي يستنقذوا مقدساتهم من عصابة الملايين الأربعة التي زرعت بينهم ثم فرضت وجودها عليهم ؟
    إن قدر الأسباب لن يحابينا ونحن نجافيه ، إلا إن أراد الله أمرا ، فقدر بسببه شأنا إلهيا محضا ينقذ المسجد ويعطل أسباب الكيد ضده ، كما رد الله كيد أصحاب الفيل لهدم الكعبة قبل الإسلام ...ولكن المشكلة أن هذا أيضا أمر لم يأت به خبر معصوم فيتكئ عليه المتكئون .
    ماذا لو هدم الأقصى ؟
    أتصور أن فئاما من الناس سيفتنون لو وقع الحدث ، وسيقولون ، كيف هذا والمسجد الأقصى قد نزل بشأنه القرآن ، وتواترت بفضله الأحاديث ، كيف يهدم ، وكيف يتحول إلى معبد يهودي ؟ وينبغي أن يقال لهؤلاء : إن المسجد الأقصى قد مرت عليه السنون في مرحلة من التاريخ وصلبان النصارى مرفوعة فوق مآذنه ، أيام كان الاحتلال الصليبي ، وقد كان مسجدا إذ ذاك ولم تنتف عنه صفته الشرعية ، ولا خصوصياته المسجدية ، والذي أصابه لم يتعد التلوث بأوضار التثليث ، ثم عاد لأهل التوحيد عزيزا مطهرا ، لما عادوا إلى نصرة التوحيد .
    فلا بد أن يعلم أن أرض المسجد مقدسة ، ولها أحكامها الشرعية من حيث مضاعفة أجور الصلوات فيها ، واستحباب شد الرحال إليها ، سواء أكان البناء موجودا أو غير موجود ، فالساحة نفسها سميت مسجدا وقت تنزل القرآن بآيات الإسراء ، ولم يكن ثمة مسجد مقام . إن المكان أخذ حكم المسجد قبل أن يبنى مسجدا في الإسلام ، وصلى فيه إمام الأنبياء صلى الله عليه وسلم بأولي العزم من الأنبياء في أرض فضاء...فحقائق التاريخ وقصص الأنبياء تدل على أن المسجد الأقصى لم يبن مرة أخرى بعد هدمه الثاني بعيد زمان عيسى عليه السلام حتى جاء محمد عليه الصلاة والسلام ولما تم الفتح ، جاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ومعه كعب الأحبار رضي الله عنهما ليدله على موضع مصلى داود عليه السلام ، ثم بنى هناك مسجدا متواضعا من خشب ، فلما جاء عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك أعاد بناءه على الهيئة التي هو عليها الآن ، وقد حافظ المسلمون على مر العصور على هذه الأمانة ، حتى جاء عصر تضييع الأمانة الذي نعيشه ، فوقع المسجد في الأسر ، وها هو يتهدد بالهدم .
    وهنا أمر تنبغي الإشارة إليه ، وهو ما ورد في الحديث الصحيح بشأن منع الدجال من دخول مساجد أربعة ، منها المسجد الأقصى ، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : ( وعلامته : يمكث في الأرض أربعين صباحا ، يبلغ سلطانه كل منهل ، لا يأتي أربعة مساجد : الكعبة ، ومسجد الرسول ، والمسجد الأقصى ، والطور " – رواه أحمد في "المسند" (5/364) وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (13/112) - .
    وهذا يحتمل أن يظل المسجد كما هو ، بحفظ الله وحده ، أو أنه سيعاد كما كان – إذا أصابه مكروه – لا قدر الله – أو أن المراد بالمسجد أرض المسجد كما في آية الإسراء " انتهى .

  2. #2
    عـضـو الصورة الرمزية ABO QUTADA
    تاريخ التسجيل
    09 2007
    الدولة
    بيت المقدس
    المشاركات
    171

    رد : هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى ؟

    هذا الحديث سمعته كثيرا لكني ارجح ضعفه والله اعلم اذ كيف تخرب يثرب وفيها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الارض مسلمون فهذا باعتقادي لا يكون الا في اخر الزمان عندما لا يبقى في الارض من يقول الله الله كما جاء في الحديث وتهدم الكعبة على يد ذي السويقتين . والله اعلم

  3. #3

    رد : هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى ؟

    أنا لم أقرأ أي حديث ‘ن هدم الأقصى ولكن القرأن يقول يدنس
    إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا

    وليست هذه المرة الأولى التي يدنس بها المسجد الأقصى
    وأكثر ظني أنهم سيدنسونه كما دنست مساجد كثيرة.
    ولا يوجد شءأصعب على قلب المسلم حقا كرؤيته مسجدا مدنسا.
    وهذا ما رأيته في بلد أوروبي. ورأيت في إحدى صحف من بلد إسلامي صورة مسجد مدنس أذ تم تحويله لملهى.
    وتدنيس المسجد كتحويله إلى ملهى ليلي. أو إلى خمارة تبيع الخمور؛ أوإلى مرقص ... وهناك أشياء كثيرة. أصعب على قلب المسلم من هدمه.
    والمسجد الأقصى حول في أيام الصليبيين إلى مربط للخيل. وهذا ليس بأصعب من أن يحول مسجدا لملهى ليلي أوخمارة وتمنع فيه الصلاة
    والمسجد المهدوم لا يثير آلاما لمسلم لم يرى هدمه أما تدنيس المسجد فيراه أي مسلم. يمر من المنطقة تبكي عيناه دما.
    لذلك قال تعالى
    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    واليهود سيحاولون تدنيس المسجد الأقصى وليس هدمه. أي لن يحولونه إلى كنيس أو كنيسة لأن هذا ليس بتدنيس بل إلى شيء مما ذكرت.

  4. #4
    عـضـو
    تاريخ التسجيل
    01 2010
    المشاركات
    174

    رد : هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى ؟

    وجعتو قلبي
    يارب استخدمني ولاتستبدلني
    قولو امين

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    02 2008
    المشاركات
    6

    رد : هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى ؟

    بسم الله الرحمان الرحيم انا لم اعثر على حديث من هدا القبيل لكن الله تعالى يقول "ومن دخله كان آمن" اي تقدير الاية يايها الدين ءامنو ءمنو من دخل المسجد

  6. #6
    وزير الأوقاف والشئون الدينية
    تاريخ التسجيل
    09 2005
    المشاركات
    418

    رد : هل هناك أحاديث نبوية تخبر عن هدم المسجد الأقصى ؟

    لقد هدم المسجد الأقصى في التاريخ مرتان على أيدي الكفرة مرة سنة 586 ق.م على يد نبوخذنصر البابلي، ثم هدم سنة 70م على يد تيطس الروماني النصراني وبقي مهدوما حتى بناه الأمويون.
    فهل سيهدمه اليهود مرة ثالثة؟؟
    إقرأ لتعرف الجواب:
    اليهود يجمعون على هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم:-
    ومن أقوال قادتهم وحاخاماتهم وزعمائهم السياسيين في ذلك:-
    يقول البيولوجي الأمريكي (جيمس جاننغ) قبل (26) عام-الذي يعيش في شيكاغو، وقد سبق أن أجرى دراسات بيولوجية في الأردن ومصر وفلسطين-:"كثير من الصهاينة الإسرائيليين يفضًلون المضي في المخطط خطوة..خطوة. فإذا لم ينسفوا المسجد فإنّهم يتمنون أن ينظر إليهم كمعتدلين...إنّ بعض قادة إسرائيل يختبرون الأجواء السياسية لبناء الهيكل إلى جانب المسجد. فإذا حققوا ذلك، فإنهم قد يعمدون لاحقاً إلى إزالة الحرم الشريف. إنها لعبة القوة السياسية".( )
    1- قديماً قال الزعيم اليهودي الصهيوني ثيودور هرتزل:"إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء، فسوف أزيل كلّ شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها، وسوف أحرق الآثار التي مرّت عليها القرون".
    2-وقال بن غوريون الزعيم الإسرائيلي: "بدون التفوق الروحي لم يكن شعبنا ليستطيع البقاء ألفي سنة في الشتات، وأن لا معنى لإسرائيل بدون القدس،ولا معنى للقدس من غير الهيكل"( )..وبعد احتلال اليهود القدس عام 1967م صرّح دافيد بن غوريون: "إن شعبي الذي يقف على أعتاب المعبد (الهيكل) الثالث لا يمكن أن يتحلى بالصبر على النحو الذي كان أجداده يتحلون به".
    3- وقال مناحيم بيغن -رئيس وزراء إسرائيل السابق-: "آمل أن يعاد بناء المعبد –الهيكل- في أقرب وقت، وخلال فترة حياة هذا الجيل".( ) وفي حفل تأبين أحد جنود اليهود الذي قتل في حرب لبنان عام 1982، وهو المدعو (يكوتئيل آدم) قال مناحيم بيغن:- "لقد ذهبت إلى لبنان من أجل إحضار خشب الأرز لبناء الهيكل".( )
    4- الدكتور زيرخ فرهافتك- وزير الأديان الصهيوني سنة1967م- يصرّح أمام مؤتمر -عقدوه لدراسة وضع الهيكل- حضره المئات من حاخامات يهود العالم فيقول: "لا يشك أحد أنً الهدف النهائي لنا هو بناء الهيكل. ولكنّ الوقت لم يحن بعد، وعندما يأتي الوقت فلابد من أن يحدث زلزال يهدم المسجد الأقصى ثمّ يتم بناء الهيكل على أنقاضه".( )
    5- وفي يوم 9 أغسطس 1969م احتفل اليهود بذكرى خراب الهيكل، وأقاموا احتفالاً ضخماً بالقرب من باب البراق خطب فيه الحاخام الأكبر لإسرائيل فقال:"لا يمكننا إلاّ أن نواصل الحداد، ونعلن الصوم على استمرار خراب الهيكل، واستمرار وجود مسجد المسلمين على أرض هيكلنا، ولن تتمّ فرحتنا إلاّ بعد أن يزال هذا المسجد، ويقوم الهيكل حيث مكانه".( )
    6- وإسحاق رابين- رئيس وزراء سابق-: كتب في مذكراته وهو يصف لحظة دخول القدس عام 1967م، فقال:"كان صبرنا قصيراً.. كان يجب أن لا نضيّع الفرصة التاريخية، كنّا كلمّا اقتربنا من حائط المبكى ازداد الانفعال..حائط المبكى الذي يميز إسرائيل، لقد كنت أحلم دوماً بأن أكون شريكاً..ليس فقط في تحقيق قيام إسرائيل، وإنما في العودة إلى القدس وإعادة أرض حائط المبكى إلى السيطرة اليهودية.. والآن عندما تحقق هذا الحلم تعجب:كيف أصبح هذا ملك يدي وشعرت بأننّّي لن أصل إلى مثل هذا السمو طيلة حياتي".( )
    7- ذكرت صحيفة (واشنطن جويش ويك) الأمريكية اليهودية في عددها الصادر في أكتوبر 1998م، أنّ موشي ديان وزير الدفاع اليهودي السابق قال لرئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير في اليوم الثاني لحرب أكتوبر 1973م: "ربما كنا نفتقد البيت الثالث" أي الهيكل الثالث.
    8- أكد إيهود باراك -رئيس وزراء سابق ورئيس حزب العمل السـابق- فـي تصريح للتلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة 29/12/2000 أنه:"لا ينوي التوقيع على وثيقة تنص على نقل السيادة على (الحرم القدسي) الذي أعتبره(قلب هويتنا) إلى الفلسطينيين "..وصرّح باراك أمام الحاخامين الرئيسيين:يسرائيل مائيرلاو، وإلياهوبكشي دورون:"أنه لا ينوي تسليم السيادة على الحرم لأي جهة أجنبية". وفي 26/7/2000م أذاع راديو إسرائيل ضمن نشرة الأخبار: أن رئيس وزراء إسرائيل –أيهود باراك- قال للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قمة كامب ديفيد 2:"إن هيكل سليمان يوجد تحت الحرم القدسي، ولذلك فإن إسرائيل لن تتنازل عن السيادة عليه للفلسطينيين". وفي29/9/2000م نشرت جريدة (جيروزالم بوست) الإسرائيلية جملة من تصريحات أيهود باراك تتعلق بالقدس منها:"إن أيّ رئيس وزراء إسرائيلي لن يوقع وثيقة أو اتفاقاً ينقل السيادة على جبل الهيكل -يقصد جبل الحرم القدسي- إلى الفلسطينيين أو إلى أي هيئة إسلامية".( ) وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في تاريخ 10/8/1999م قول وزير رفيع المستوى في حكومة براك: "لقد تأخرنا في السيطرة على جبل" الهيكل، فإنَّ "جبل الهيكل" ليس معنا– يقصد (بجبل الهيكل) الأقصى المبارك. ذكرت صحيفة الاتحاد في تاريخ 11/8/1999م قول إيهود براك: "إنّ فتح الباب –أي من قبل الأوقاف الإسلامية- في جبل (الهيكل)غير شرعي، وخطوة أحادية الجانب لن تمر بسهولة، أنا مسرور لتصرف الشرطة السليم.( ) وكانت الشرطة الإسرائيلية قد منعت دائرة الأوقاف من القيام بهذا العمل. ووزير المعارف موشي بيلد في حكومة باراك أمام مؤتمر عقد في 17/9/1998م ضم آلاف اليهود قال":أدعوكم إلى مواصلة نشر قيم الهيكل وقيم التراث،والثقافة اليهودية بين الشباب الإسرائيلي في كافة مراحل التعليم..إنّ الهيكل قلب الشعب اليهودي وروحه".( )
    لقد صرّح مفاوض فلسطيني بعد مفاوضات طابه الأخيرة(مفاوضات سنة2000م):إنّ حكومة باراك تؤكد بأن لا حلّ نهائياً حول الحرم القدسي إلا إذا سمح ببناء الهيكل على ساحاته...وفي هذا السياق يقول الشيخ رائد صلاح "وأذكّر بجملة سمعتها من أحد المسؤولين الكبار الفلسطينيين قالها له أحد المفاوضين الفلسطينيين على لسان أحد الوزراء الكبار في حكومة براك: "لا تتوقعوا حلاً نهائياً لقضية القدس إلا إذا سمحتم ببناء (هيكل) في ساحات الأقصى".( )
    9- وزير العدل الإسرائيلي السابق يوسي بيلين الذي دعا في مؤتمر حضره بعض الفلسطينيين إلى وقف ما أسماه بالعنف والبحث عن صيغة للتعايش، وكان قد أصر في حديث لصحيفة الحياة اللندنية الصادرة يوم 19/8/2000 على تسمية الحرم القدسي بجبل الهيكل الذي اعتبره أقدس الأماكن بالنسبة إلى اليهود وأقدس من حائط المبكى ،لذلك فلابد من منفذ غير مقيد به.
    -10 رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت الذي يرفض تعريف الحرم بأنه موقع إسلامي، ونقلت عنه صحيفة(هآرتس) قوله:"إن الحرم ليس موقعًا إسلاميًّا..إن جزءاً منه فقط مرتبط بالإسلام، الحرم هو قبل كل شيء موقع يهودي واسمه يدل على ذلك: جبل الهيكل - بيت المقدس - المقدس اليهودي".
    -11 أمّا بنيامين نتنياهو -رئيس وزراء إسرائيل السابق- فقد قدّم هدية إلى رئيس الكنيسة اليونانية المطران مكسيموس سلوم في 29/12/1996م وهي عبارة عن مجسّم من الفضة للقدس القديمة لا يظهر فيه المسجد الأقصى نهائياً بل استبدل مكانه برسم مجسّم للهيكل.( ) وذكرت صحيفـة الحياة اللندنية في 7/3/1997م: أنّ الرئيس حسني مبارك واجه بنيامين نتنياهو-عندما زار القاهرة في5/3/1997م- برسوم وتعميمات هندسية تجهّزها إسرائيل سراً عن الهيكل الثالث، وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر مصرية مطلعة:"إنّ نتنياهو لم ينف أمام الرئيس مبارك مخططات إحياء هيكل سليمان في موقع مسجدي الأقصى والصخرة في القدس الشريف عندما واجهه بالتصميمات الهندسية للهيكل". وكان المجسم موضوعاً على خريطة وقد بدت بها معالم المدينة المقدسة خالية من المسجدين، ونقلت صحيفة الحياة 13/1/1997 خبرا مفاده أنه لما اعترض الفلسطينيون على المطران المسيحي، قال ناطق باسم المطران المسيحي لوكالة رويتر:"نعتذر عن هذا الخطأ، إننا لم نلاحظ أن المسجد الأقصى لم يظهر في النموذج المجسم".
    وأيضاً أعلن مكتب نتنياهو أن صلاة اليهود في المسجد الأقصى مسموح بها، وأنّه لم يتم حظرها في أي وقت من الأوقات، ولقد تزامن هذا الإعلان الأخير مع قرار بناء المستوطنة الجديدة في جبل أبو غنيم ومواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك، التي شرع بها منذ بداية الاحتلال عام 1967م. لقد أعدّوا كلّ شيء لبناء الهيكل في زمن بنيامين نتنياهو، فأنشأوا مكاتب يهودية لجمع التبرعات لبنائه، وجمعوا أضعاف المبالغ المالية اللازمة لتكلفة بنائه ووجّهوا ما زاد عن ذلك لبناء المستعمرات فى الضفة وقطاع غزة وتبرع اليهودي المصري موسى فرج- بالشمعدان المصنوع من الذهب الخالص ليوضع في مدخل الهيكل الذي أعدّوا حجارته من صحراء النقب.
    وقد اختص بنيامين نتنياهو بمزيد من التميز في هذا الجانب ففي عهده المأفون وللمرة الأولى انعقد في القدس المؤتمر السنوي السابع لرابطة إعادة بناء الهيكل بمباركة ومشاركة حكومية، والرابطة تضم عشر منظمات كبرى اشتركت في تنظيم المؤتمر الذي عقد في 17/9/1998 وضم آلافاً من اليهود المتدينين من منظمات أخرى يجمعهم قاطبة أنهم أعضاء في منظمات يهودية سرية وعلنية تدعو جهاراً إلى التعجيل بهدم الأقصى وبناء الهيكل. وتقدِّر الأوساط الصهيونية عدد من حضروا المؤتمر بسبعة آلاف يهودي.( )
    12- رئيس إسرائيل الجديد موشيه كتساف: كتب مركز الدراسات المعاصرة في افتتاحية نشرتها الصادرة تحت عنوان "القدس في الصحافة العبرية" كتب ما يلي:"أقسم رئيس إسرائيل الجديد موشيه كتساف على الولاء لدولة إسرائيل وحماية مقدساتها، وقام بزيارة صلاة لحائط البراق مؤكداً أبدية القدس كعاصمة لليهود ومشيراً إلى أنه سيباشر أعماله بعد الانتهاء من أيام الحداد على خراب الهيكل".( )
    13-حكومة أرئيل شارون وبناء الهيكل: إن المراقب للأحداث بإمكانه أن يرصد معالم توجه جديد لحكومة شارون تجاه الأقصى مدعوماً بتأييد واضح ولأول مرة –بالإضافة إلى معسكر اليمين- من أقطاب معسكر الوسط ويسار الوسط، واليسار الصهيوني في الدولة العبرية. فممثلو اليمين والأحزاب الدينية –الذين يشكلون أغلبية وزراء شارون- يتنافسون فيما بينهم في دعوتهم لشارون كي يتخذ قراراً (جريئاً) بالسماح لليهود بزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، إذ يزعمون أنّ هذا المكان يمثل (أقدس مكان لليهود) لأنّه مقام على أنقاض الهيكل الثاني.
    حكومة شارون تقرُ عملية (بداية الخلق): عشية اللقاء الأول- في منتصف شهر مايو2001م- للمبعوث الأمريكي الجديد للمنطقة وليام بيرنز مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون، كلّ على حدة، وذلك لبحث تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل، ذكرت مصادر إسرائيلية أن خطة بناء كنيس يهودي في باحة الحرم الأقصى الشريف بدأت تدخل في مراحل التنفيذ العملي وسيتم إقرارها الأسبوع القادم عبر (لجنة التنظيم اللوائية) في القدس المحتلة تحت اسم كودي هو (مفتاح بريشت) أو عملية (الخلق الجديد) وهو الأمر الذي رآه العلماء المسلمون في فلسطين أمراً خطيراً يقود المنطقة بأكملها للانفجار. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنّ الخطة الإسرائيلية ستقدم في الأيام القريبة المقبلة إلى لجنة التنظيم اللوائية في القدس لإقرارها. وأضافت أن الذي وضع خريطة البناء هو المهندس التخطيطي لإدارة ما يسمى (الحي اليهودي) في القدس القديمة المدعو (جدعون)، وقد أطلق على المشروع اسم (مفتاح بريشت) أي (حملة أو خطة بداية الخلق). وجاء في المخطّط الذي قُدِّم إلى شارون أن مجموعة محبي الهيكل بواسطة البروفيسور هلل فايس والراب يسرائيل أرئيل ورئيس معهد الهيكل طلبوا تقديم المخطط مع اقتراحات لتنفيذه بناءً على رغبة الحاخامية الكبرى في إسرائيل في موافقة المسلمين على السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، وإقامة الكنيس اليهودي.( )
    وأيضاً نفس رئيس الوزراء الإسرائيلي (أرئيل شارون) ناقش يوم7 أبريل 2001م مع بعض وزرائه -عوزي لندوا، وإلياهو سوسا- فكرة إقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.( ) قالت الإذاعة العبرية في موقعها على الشبكة الدولية "انترنت" صباح أمس:إن شارون سيجري نقاشاً خاصاً باشتراك الوزيرين في حكومته عوزي لانداو، وإلياهو سويسا حول قضية "جبل الهيكل"، وهي التسمية الإسرائيلية للحرم القدسي الشريف. وذكرت المصادر أنّ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عوزي لانداو (ليكودي) سيطالب خلال النقاش بإجراءات صارمة لمنع عمليات ترميم المباني داخل الحرم القدسي وإيجاد السبل الكفيلة بدخول اليهود إلى داخل الحرم القدسي مشيرة إلى أنه يتوقع أن يعرض وزير شؤون القدس في الحكومة الإسرائيلي إيلياهو سويسا (يميني متطرف) مخططاً خاصاً لضمان تسلل اليهود إلى الحرم القدسي.
    وأثناء زيارة شارون لتركيا صرّح -خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم الأربعاء 8/8/2000م مع نظيره التركي بولنت أجاويد- أنّ "القدس وحدة لا تتجزأ، وأنها العاصمة الأبدية لإسرائيل، وفي وسطها جبل الهيكل أقدس مواقع الشعب اليهودي". وقال شارون- في المؤتمر الذي تعمَّدَ عقدُه يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2000م-:"هذا (يقصد باحة الحرم القدسي) هو أهم مكان مقدس لليهود. نحن لسنا عندنا مكّة ولا المدينة ولا الفاتيكان. يوجد عندنا فقط هيكل سليمان واحد. ولن نسمح لأحد بأن يقرر لنا متى ندخله؟ وكيف؟".( )
    وفي21 يناير 2002م يعلن شارون:أنه سوف يسمح لليهود والمسيحيين بدخول المسجد الأقصى بنفس الطريقة التي يقوم المسلمون فيها بالدخول إليه حسب رأيه، وأضاف شارون أن هذا المكان ليس المسجد الأقصى بل جبل الهيكل ويجب على اليهود والمسيحيين حسب تعبيره أن يمارسوا شعائرهم الدينية فيه، وقد جاءت أقوال شارون هذه خلال لقائه بمستشاريه الخاصين الذين اخبرهم حسب ما أفادت به صحيفة (هارتس) الصهيونية:"إنه سيتخذ إجراءا يمكنه من إصدار قرار يسمح به لغير المسلمين بالدخول إلى "جبل الهيكل" في أقرب فرصة حسب تعبيره". وحسب الإذاعة الصهيونية فإن جهاز المخبرات الصهيونية (الشين بيت) سيوصي رئاسة الحكومة قريبا باتخاذ هذا القرار.
    وأعلن رئيس الحكومة الصهيونية المجرم أرئيل شارون قبل أسبوع-نهاية شهر فبراير 2003م- أنّ المعركة من أجل القدس قد بدأت في إشارة إلى بسط السيطرة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك. وهذا ما أشار إليه بوضوح قائد الشرطة الصهيونية في مدينة القدس الذي أعلن يوم الخميس الماضي وخلال مؤتمر صحفي أن المسجد الأقصى المبارك سيفتح أمام اليهود عشية العدوان الأمريكي المحتمل على العراق.
    وأما وزير البنى التحتية الإسرائيلية السابق(أفيدور ليبرمان) فقد وصلت وقاحته إلى حد أن طالب المسلمين بأن يتقدموا بالشكر لإسرائيل، لأنها تسمح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى. وقال ليبرمان في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية بتاريخ 3-7-2001م: "إنّه يجب على المسلمين أن يتفهّموا قوانين اللعبة بشكل أفضل، فهذا المكان (الأقصى) لليهود، ونحن نسمح لهم بالصلاة في مكان نحن نعرف أنّه لا يحق لهم أن تطأه أقدامهم"، ويواصل ليبرمان التنظير لمنطقه العنصري قائلا:"إنّ دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي وقد قامت لكي يستطيع اليهود في كل أنحاء العالم أن يتعبّدوا بحريّة في أماكنهم المقدسة، وأهم هذه الأمكنة هو هذا المكان".
    أمّا وزير الأمن الداخلي السابق الليكودي عوزي لا نداو فقال-في أعقاب اجتماع عقدته الهيئة القيادية للشرطة-: "إنّ إسرائيل لا يمكنها أن تمنع اليهود للأبد من الوصول للمسجد الأقصى والصلاة فيه على اعتبار أن هذا حق طبيعي لهم". والإرهابي جدعون عزرا نائب وزير الأمن الداخلي قال:إنَّ قرار السماح بدخول غير المسلمين إلى باحات الحرم بات أمرا قريبا مشيرا إلي أن ترتيبات تتخذ في هذا الإطار.
    أكد "موشيه فايغلين" المرشح لزعامة حزب الليكود في انتخابات الليكود الداخلية سنة 2005م، أنه سيقوم بهدم المسجد الأقصى المبارك، في مدينة القدس المحتلة، وبناء الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه، في حال تم انتخابه رئيساً للحكومة الإسرائيلية في الانتخابات القادمة، المقررة في نهاية شهر آذار القادم. ونقلت عنه أن ما يقوله اليوم هو ما قاله قبل سنة، وذكّرت الصحيفة أن فايغلين وعد في مقابلة مطولة، أجرتها معه في السابق، أنه سيقوم ببناء الهيكل، في حال انتخابه رئيساً للحكومة الإسرائيلية. وقال فايغلين-عندما سئل ما الذي سيفعله إذا انتخب لرئاسة الحكومة-:"أريد أن أقوم ببناء الهيكل(على أنقاض المسجد الأقصى)، فحينما يبنى الهيكل سيحل السلام في العالم بأسره".
    وأيضاً بنيامين بن أليعازر وزير الحرب السابق -أحد قادة حزب العمل- يقول: "إن على حكومة إسرائيل أن تتصرف بحكمة في كل ما يتعلق بالمسجد الأقصى، لكن عليها أن تعمل في الوقت ذاته على أن يعي الفلسطينيون والعرب والمسلمون أن الوضع القائم حاليا في المسجد وضع لا يمكن أن يستمر إلى الأبد"، ويضيف بن أليعازر في تصريحـات للتلفزيـون الإسرائيلي بتاريخ-25-7-2001- أن اليهود "يتعرضون لتمييز عنصري" واضح في كل ما يتعلق بالصلاة في المسجد الأقصى! ويدعي بن أليعازر أنه كان من المفترض أن تتم تسوية مسألة صلاة اليهود في الأقصى منذ عام 1967م. وفي خضم عملية مفاوضات التسوية في (كامب ديفيد 2) والذي كان من ضمنه مجرد طرح السماح برفع علم فلسطين فوق المقدسات الإسلامية قال حاخام يهودي-معروف- لطلابه قبل عدة أيام: "لا نبكي في هذه المناسبة فقط خراب الهيكل قبل ألفي عام، بل ونبكي أيضاً خرابه اليوم" مشيراً إلى ذكرى هدم الهيكل في تلك الأيام.
    14- اليسار الإسرائيلي والهيكل المزعوم: إنّ أقطاب اليسار في إسرائيل أنفسهم- وهم الذين يقدّمون أنفسهم للعرب كدعاة سلام- يشككون في حق المسلمين في المسجد الأقصى. وقد بادر الشاعر والكاتب الصهيوني أ. ب يهشوع- رئيس اتحاد الكتاب الإسرائيليين، وأحد منظري اليسار في إسرائيل، وهو من رؤوس حركة السلام الآن- لتشكيل رابطة تضم مفكرين وأدباء وصحافيين وجنرالات متقاعدين وفنانين وأكاديميين من اليهود لمطالبة الحكومة بوقف أي أنشطة لدائرة الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى، على اعتبار أنّ ذلك يهدّد الآثار اليهودية في المكان، والتي تدعم مزاعم اليهود بأنّ المكان يضم آثار الهيكل المدمّر. واللافت للنظر أنّ أغلب الذين استجابوا لدعوة أ.ب يهشوع هم من قادة مفكري اليسار، ومن أبرزهم الشاعر حاييم غوري. بل إنّ الرابطة طالبت شارون بأن يعمل كلّ ما في وسعه من أجل ضمان وقف الأنشطة التي أسمتها بـِ "التخريبية"، التي تقوم بها الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بقيادة الشيخ رائد صلاح، ودائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة. وأشارت إلى أنّ هناك إجماعاً صهيونياً يدعم العمل على حفظ الطابع اليهودي للآثار في المكان عن طريق منع المسلمين من إجراء أيّ خطوات من شأنها أن تؤثر سلباً على هذا الطابع، هذا مع أنّ أكثر من مؤرّخ يهودي شكّك في حقيقة وجود الهيكل في هذا المكان.
    15- المحامي جرشون سلمون زعيم منظمة أمناء جبل الهيكل يقول: "إنّ أحداً لا يستطيع أن يتصور حياة اليهود دون الهيكل، ولابدّ من إقامة الهيكل. ولا أحد يستطيع أن يمنعنا ولا العرب، لأنها إرادة الله والتاريخ". وهو يرى أنّ الطقوس التي يؤديها اليهود عند حائط المبكى تعتبر بديلاً بائساً، حيث يضع المصلون قصاصات الورق في جدرانه.
    16- حاخامية إسرائيل الرئيسة تحرم التفاوض حول الحرم القدسي وتدرس عدة مقترحات لإقامة كنيس يهودي، فقد قرر مجلس الحاخامين الرئيس في إسرائيل أنّ مجرد قبول الحكومة الإسرائيلية التفاوض حول الحرم هو إثم وأنّ هناك حظراً شرعياً مطلقاً على تسليم الحرم للأجانب في إطار سيادة أو أي ملكية أخرى، مباشرة أو غير مباشرة، والسيادة هي لشعب إسرائيل ومجرّد النقاش في ذلك يعتبر إثماً..ومجرّد البحث في حق الملكية اليهودية لجبل الهيكل تدنيس في نظر الله. وقال عضو مجلس الحاخامين الرئيس الحاخام شائر يشوف كوهين –نقلاً عن صحيفة معاريف الصادرة بتاريخ 5/1/2001م-:"إنّ ثمّة أمر خطير جداً لكل من يرتكب هذا الإثم هذه أمور لا يمكن التكفير عنها، وطلب الغفران، حتى يوم الغفران".( )
    نشرت صحيفة "معاريف" العبرية خبراً في تاريخ 21/1/2002م بعنوان كبير" يجب إقامة كنيس في المسجد الأقصى" ومفاد هذا الخبر إنّ حاخام يهود مدينة حيفا شائر يتشوف كوهين دعا إلى إقامة كنيس يهودي في المسجد الأقصى.وذلك بعد أن أوصى جهاز الاستخبارات الصهيوني "شين بيت" بالسماح لليهود بدخول الحرم القدسي.ونقلت جريدة "معاريف" العبرية في عددها الصادر أمس الاثنين عن الحاخام كوهين, الذي يزور بولندا حالياً قوله:"من الممكن، بل من الواجب إقامة كنيس يهودي في الحرم القدسي بشرط أن يكون الدخول إليه حسب القواعد الدينية". مشيراً إلى أنه "يوجد في الحرم القدسي الشريف مناطق مسموحة وهذه المناطق يسمح لكل اليهود الدخول إليها", على حد تعبيره.
    17- الحاخام زلمان مليمد رئيس الحاخامات الإسرائيلية في المستوطنات -أمام مؤتمر للحاخامات في القدس-:"إنّ إسرائيل لا قيمة لوجودها دون الحرم القدسي..ويخطأ من يظن أنّا نصلي من أجل سلامة حائط المبكى وليس للحرم القدسي".( )
    18- الحاخام إبراهام شابيرا- الذي كان قبل أعوام الحاخام الاشكنازي الأكبر للكيان الصهيوني، ويعد حاليا أكبر مصدر للإفتاء بالنسبة للتيّار الديني الصهيوني الذي ينتمي إليه المستوطنون اليهود- وفي حضور عدد من وزراء حكومة باراك يصرّح: "عليهم أن يعرفوا أنّه لن يكون بإمكانهم البقاء في هذا المكان إلى الأبد، هذا هو قدس الأقداس بالنسبة لنا، إنّ أحداً لا يمكنه أن يصنع سلاماً مع الدولة التي تمثل الشعب اليهودي وفي نفس الوقت يصر على البقاء في المكان الطبيعي الهيكل"، وصرخ شابيرا بصوت مرتفع أثناء الاحتفال بوضع حجر الأساس لمدرسة دينية في شرقي القدس وقال: "لا يوجد شيء اسمه المسجد الأقصى، إنّ هذه كذبة افتراها علينا العرب وصدّقوا أنفسهم، وللأسف إنّ بعضاً منّا قد آمن لهم"..وأضاف شابيرا "لا مجال للتضليل هنا، فجبل الهيكل (المسجد الأقصى) يتبع اليهود والشعب اليهودي في كلّ أماكن تشتته، ولا يليق بالدولة التي تمثل الشعب اليهودي أن تبدي أي تنازل عن هذا المكان"، وعبر شابيرا عن هدف اليهود ومرجعيتهم الدينية بالنسبة للمسجد الأقصى قائلاً: "أي اتفاق تسوية مهما كان يجب أن يضمن لنا كأصحاب الأرض الشرعيين أن نقيم طقوسنا الدينية في المسجد الأقصى ليس هذا فحسب، بل إنّنا سنصر على إقامة مرافق دينية لليهود داخل أسوار المسجد الأقصى". ووسط تصفيق معظم الحضور واصل الحاخام شابيرا خطابه الحماسي، فقال:"يخافون من ردّة فعـل العرب والمسلمين في حال تم تمكين اليهود من أداء طقوسهم الدينية في باحة المسجد الأقصى، ونحن نقول لهم إنّ العرب والمسلمين بإمكانهم أن يذهبوا إلى الجحيم، وإذا لم يرق لهم أن نقيم طقوسنا الدينيّة، فبإمكانهم أن يذهبوا للعربية السعودية فهناك لهم ما يريدون من مواقع دينية".
    19- الحاخام إسحاق ليفي رئيس حزب المفدال: "أكدّ أكثر من مرّة أن دولة (إسرائيل) لا يمكنها أن تفرط بالمسجد الأقصى تماماً ،وهي جادة تماماً في عمل كل ما يلزم من أجل تهيئة الظروف لتمكين اليهود من السيطرة على المسجد الأقصى، ويقول: الجمهور الدّيني في (إسرائيل) لا يمكنه أن يتحمّل رؤية تسوية لا تمكن اليهود من إقامة شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى". وفي السياق ذاته دعا يوم 21يناير2002م زعيم حزب "المفدال" اليميني الحكومة الصهيونية إلى السماح فوراً بدخول اليهود إلى الحرم القدسي الشريف. وقال:"لا يمكن احتمال أن يسمح لكل إنسان بالدخول إلى هناك، ويُمنع اليهود من ذلك".
    20- الحاخام ما كوفر": لا أشك لحظة أنّ الجامع ذا القبة الذهبية والمقام على الصخرة نفسها، التي أقام عليها الملك سليمان مركز العبادة العبرانية في التاريخ القديم.. هذا الجامع سيدمر ليقام مكانه هيكل القدس الجديد الذي سيعاد بناؤه بكل فخامته".
    21- يسرائيل تسيدون أحد مؤسسي تنظيم (أمونا)، الذي يعتبر أحد أبرز الدعاة لهدم الأقصى على رؤوس المصلين المسلمين أثناء صلاة الجمعة يقول: "أنه في النهاية لا غنى عن عمل تخريبي من أجل تدمير المسجد الأقصى وإنهاء ملفه".
    22- هودا عتصيون-أحد أقطاب منظمة (حاي فكيام) اليهودية المتطرفة- قال أثناء برنامج (بوليتيكا) الذي بثه التلفزيون الإسرائيلي بتاريخ 18-7-2001: "إن على الحكومة القيام بتدمير المسجد الأقصى، وأن تقوم بتدمير ما أسماه "التدنيس المتواصل الذي يقوم به المسلمون للمكان منذ مئات السنين".وعتصيون- الذي كان يتحدث وبجانبه وزير الاتصالات الإسرائيلي روفي ريفلين- أضاف قائلا:"إنّ أحداً لا يمكنه أن يضلل نفسه، فالمسلمون لا يمكنهم أن يقبلوا أن يستمرّ هذا الوضع، فإذا لم يتوقف المسلمون عن تدنيس المكان، فإنّ علينا أن نتحرك نحن. وأنا أعتقد أنّ الكثيرين من اليهود يفكرون بأن يقوموا بذلك في حال عدم اتخاذ الحكومة قراراً شجاعاً وتاريخياً بهدم المسجد الأقصى".واكتفى الوزير ريفلين بأن ربت على كتف عتصيون مستحسناً كلامه لكنّه لم يعلق. ويقول أيضاً يهودا عتصيون:"قضية السيطرة على جبل (الهيكل) ستحسم ملكية البلاد لأبناء إسحاق أم لأبناء إسماعيل".
    23- نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية -في عددها الصادر يوم الجمعة 29/12/2000م- تصريحاً للحاخام يسرائيل هرئيل من الحركة المسماة (معهد الهيكل)-التي تتلقى الدعم المالي مباشرة من الحكومة الإسرائيلية لتمويل أبحاث موضوع الهيكل- يقول فيه وبكل بوقاحة: "إنّ حكومة إسرائيل الرسمية والجيش الإسرائيلي مطالبان بالعمل على إزالة المساجد الإسلامية من باحة الحرم القدسي، المساجد الإسلامية كومة من الحجـارة يجب إزالتها..هذه هي العملية..وهذا ما سيحدث".( )
    ودعا يسرائيل هرئيل المواطنين اليهود إلى التحرك لـ"تحرير جبل البيت (الحرم القدسي الشريف) من المسلمين، قبل أن يفوت الأوان. ومن العار أن يبقى الأقصى بيد المسلمين، ونحن في الصهيونية الدينية ارتكبنا أكثر من جريمة عندما أهملنا الهيكل، الذي يقوم الأقصى فوق ركامه، وعلينا أن نستيقظ فورا ونحرره ونستعد لإعادة بنائه من جديد. وكشف هرئيل أنه ومجموعة من أتباعه بدأوا التحضير لإعادة بناء الهيكل.(إذاعة المستوطنين،12/7/9 200م).
    24- الحاخام عفوديا يوسف الزعيم الروحي لحركة شاس يقول: "الحرم القدسي كله لنا".( ) وقد سبق للحاخام عفوديا يوسف أن تطاول على الذات الإلهية بالقول بأنّ الله ندم على خلق العرب، واصفاً إياهم بالأفاعي والمدنسين والنمل، وقد صرّح مؤخراً بأن المسيح عندما ينزل فإنّه سيقتل العرب،ويودي بهم إلى جهنّم، فما على اليهود إلا الشروع بهدم المسجد الأقصى،والبدء ببناء الهيكل، دون خوف من ردة فعل العرب والمسلمين، لأن المسيح سيتكفّل بهم على حد زعمه.
    25- الحاخام الأكبر-السابق-لإسرائيل وللجيش شلوموغورن كان أول من دعا إلى إعادة بناء الهيكل، ولمّا احتل اليهود الحرم القدسي سنة 1967م نفخ غورن في البوق احتفالاً بالنصر وإيذاناً ببدء عملية بناء الهيكل، وقد ألّف كتاباً حول هذا الموضوع، وقد حاول عدة مرات الدخول إلى ساحات الحرم لينفخ فيه بالبوق.وكان هذا الحاخام قد دعا القائد العسكري للقدس عام 1967م إلى هدم المسجد الأقصى مستغلاّ ظرف الحرب.
    26- الحاخام مردخاي إلياهو يقول:"إنّنا نرى بأمّ أعيننا ثعالب تمشي على الهيكل، وقد قيل في الكتب إنّه يجب قتل الغرباء الذين يدخلونه، إنّ هؤلاء يمشون عليه ويدنسونه، وقد قال حكماؤنا إنّه يجب منع عابدي النجوم-أي غير اليهود- من دخول المكان المقدّس، ولذلك على المسؤولين وقف هذه الحالة دون مبالاة بما سيقول الغرباء عنهم".
    27- الحاخام يوسف إلباوم يقول:"إن الحضور اليهودي على جبل الهيكل هو الذي يقنع العالم بأن اليهود جادون في بناء الهيكل" يضيف الحاخام يوسف إلباوم:" إننا من دون الصلاة في الهيكل، وتأدية شعائره نبقى نصف يهود، وليس يهوداً كاملين، وإن كثيراً من كتبنا المقدسة تضم الكثير من الأحكام والفرائض التي تتعلق بالهيكل وإننا من دون تطبيق ذلك فإن اليهودية أيضاً تبقى ناقصة..من دون الهيكل الحقيقي لا يمكن لليهود- كشعب مقدس-أن يعرف معنى القدسية..إنّه منذ أن أصبح جبل الهيكل تحت سيطرتنا، فإننا لم نعمل شيئاً لاستثمار هذه الفرصة، إنه أقدس مكان لليهود عندنا، لكننا لم نقم بعمل شيء".
    28- تصريحات حاخام حائط البراق– المبكى كما يزعم اليهود- (ي.جاتس)عام 1968م حيث تحدث لصحيفة (هآرتس) الإسرائيلية قائلا: "إنّ توقيت إقامة الهيكل قريب وليس بالبعيد..إنّ الله هو الذي سيهدم المساجد في الحرم القدسي الشريف بمساعدتنا"
    29- جاء في صحيفة ” observ” p56- ” -london- july1999ما يلي: "إنّ المؤمنين ببناء الهيكل على استعداد أن يحاربوا المسلمين المسيطرين على المسجد إذا كان ضرورياً، وأن يدمّروا الأماكن المقدسة لبناء الهيكل الثالث. وبعضهم يطالبون بتفكيك المسجد حجراً..حجر،ونقله. وقال يهودا اتزايون:"يجب ترقيم كلّ حجر من المسجد، ثمّ نقله إلى مكّة لأنّ ذلك المكان هو المكان الطبيعي له، لأنّه الآن البناء الخطأ في المكان الخطأ". ويقول جوليان برغر:"متى سيذهب هذا الوحش المقدّس أخيراً باللهب".( )
    ويقول خبير الآثار اليهودي جوزيف سيرج:"سنقوم بإعادة بناء الهيكل الثالث على أرض المسجد الأقصى، الذي تستطيع إسرائيل تصديعه باستخدام الوسائل الحديثة".( )
    30- يقول الصهيوني الإنجليزي اللورد ملتشت:"إنّ اليوم الذي سيعاد فيه بناء الهيكل أضحى قريباً جداً، وإنني سأكرس بقية حياتي لبناء هيكل عظيم مكان المسجد الأقصى".( )
    31-جاء في دائرة المعارف اليهودية "جويش انسيكلوبيديا":أن اليهود يبغون أن يجمعوا أمرهم وأن يقدموا إلى القدس، ويتغلبوا على قوة الأعداء، وأن يعيدوا العبادة إلى الهيكل ويقيموا ملكهم هناك".
    32- اليهودي نورمان بنتويش، الذي شغل منصب السكرتير القضائي لحكومة الانتداب في فلسطين، قال في كتاب أصدره عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر تحت عنوان: فلسطين اليهودية:"إن اليهود يرغبون في تشييد بناء عظيم من جديد تشييدا كاملا في مكان هيكل سليمان".
    33- أعلن الزعيم اليهودي الصهيوني كلوزنر عشية ثورة البراق في مقالة نشرتها صحيفة "بالستاين ويكلي" اليهودية:"إنَّ المسجد الأقصى القائم على قدس الأقداس في الهيكل إنما هو يهودي.
    34- كتب إبراهيم روزنباخ حاخام اليهود في رومانيا إلى الحاج أمين الحسيني، مفتي فلسطين، يلح عليه بضرورة إباحة المسجد الأقصى لليهود ليقيموا فيه الشعائر الدينية اليهودية على اعتبار أنَّه مقام فوق الهيكل، حسب ما كتب روزنباخ.
    35- صرّح رئيس الحاخامية في الكيان الصهيوني بأن:"عاصمة الدولة اليهودية لن تكون تل أبيب، وإنما ستكون القدس لأن فيها هيكل سليمان، ولأن الصهيونية حركة سياسية ودينية معا".
    وعندما احتل الصهاينة الأجزاء المتبقية من القدس في عدوان حزيران من عام سبعة وستين، أخذوا يتصرفون كما لو أن قيامهم بإعادة بناء هيكلهم المزعوم، مسألة وقت فقط، حتى أن أحدهم، وهو المؤرخ" إسرائيل الداد" سئل عن مصير المسجد الأقصى في حال قيام الصهاينة ببناء الهيكل فقال:"إنه موضوع بحث، ولكن من يدري فلربما حدثت هزة أرضية".
    36- الراب يسرائيل آرئيل يعتبر الانسحاب من قطاع غزة وترك البيوت هو في الأساس عقاب من الله على إهمال "جبل الهيكل".أما الراب يسرائيل روزان فيرى ضرورة الوصول مع المسلمين إلى تسويه لبناء المعبد(الهيكل)، ولكن يعتقد أن الانسحاب من قطاع غزة يعود كذلك إلى "ضعف في القلب الذي هو جبل الهيكل والصلة معه فإن هذا الضعف ينسحب على باقي الأعضاء البعيدة عن مصدر الحياة (الهيكل)، ومن ذلك ما يحدث معنا في غوش قطيف.
    37- أقام محام يهودي صهيوني، دعوى قضائية ضد حكومة كيانه، أمام ما تسمى محكمة العدل العليا، يطالب فيها بإعادة الأراضي التي يقوم عليها المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة بدعوى أنها الأرض التي كان يقوم عليها هيكل سليمان، وذلك من أجل إعادة بنائه. وعام تسعة وستين دعت صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية، حكومة الكيان إلى إقامة الهيكل من جديد، معتبرة أن بناءه هو الذي يلغي ما وصفته بألفي سنة من التشرد.
    وفي تلك الأثناء كانت قد برزت إلى الوجود الجماعة المسماة" أمناء جبل الهيكل" التي شكلت رأس الحربة الصهيونية في الهجوم على المسجد الأقصى، والدعوة إلى إقامة الهيكل المزعوم مكانه، في حين كانت أوساط صهيونية أخرى، توالي عمليات الحفر حول الحرم القدسي، وتحت أساسات المسجد بغية تقويضه، وتسهيل مهمة الهيكليين ودعواهم.
    37- أصدر الحاخام يهودا كرويزر- رئيس مدرسة الفكرة اليهودية الدينية- منشوراً في أيار 2003م، يقول فيه:"يجب أن لا يكون هناك أدنى شك أنَّ حكومة يهودية حقيقية لحركة كاخ ستتوجه بإذن الله للقضاء على جذر الشر، وتزيل من جبل الهيكل الغرباء والمساجد".
    تلك شواهد مختلفة من أقوال القوم تؤكد وجود إجماع قومي ديني وعقائدي، ورسمي حكومي، وحزبي وشعبي في المجتمع اليهودي تبين إصرارهم وسعيهم الحثيث لبناء (الهيكل المزعوم) في الوقت الذي يرونه مناسباً على حساب مقدسات المسلمين وخاصة المسجد الأقصى؟!
    ولكن يبقى السؤال الكبير الذي يفرض نفسه:هل هذه الأقوال والشواهد مجرد أمنيات وأحلام يقظة؟ أم أن هناك مبادرات وخطوات عملية لتحقيقها ولتنفيذها على أرض الواقع؟ هذا ما ستجيب عليه الصفحات التالية في هذا الكتاب بإذن الله تعالى.
    المنظمات اليهودية الإسرائيلية العاملة لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم:-
    أعلن في إسرائيل مؤخراً عن تشكيل حركة سياسية تحوي عدداً من كبار رجال الشرطة والمخابرات السابقين، الذين يحذرون من إمكانية قيام متطرفين يهود بتفجير المسجد الأقصى وتنفيذ عمليات قتل جماعية داخل ساحات الحرم. وعلم أن من بين الذين يقفون على رأس هذه الحركة كل من الجنرال أساف حيفيتس المفتش العام السابق للشرطة الإسرائيلي والجنرال(كارمي غيلون) رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة (الشاباك). وأشارت الحركة إلى ازدياد قوة اليمين الإسرائيلي المتطرف سيما بعد مقتل الحاخام مائير كهانا حيث نجح قادة اليمين المتطرف في تجنيد خمسة آلاف من اليهود الذين تصفهم الحركة "أن تطرفهم الديني والوطني قد وصل إلى حد الهوس والجنون". ولعل أخطر ما تحذر منه الحركة هو أن مائتين من هؤلاء العناصر هم من الجنود والضباط الخادمين في الوحدات المختارة في الجيش الإسرائيلي، وجميعهم مزودون بالسلاح وبشكل قانوني. وحسب جنرالات الأمن المتقاعدين فإن اليهود المتطرفين يطلقون على مخططهم لهدم المسجد الأقصى (إنقاذ جبل البيت) وهو الاسم العبري لمنطقة الحرم القدسي الشريف.( )
    إنّ هناك أكثر من ثلاثين تنظيماً وحركة دينية يهودية ترى أنّ رسالتها الوحيدة العمل على تمكين اليهود من السيطرة على المسجد الأقصى، ومعظم هذه الحركات موجودة داخل فلسطين المحتلة، ولكن بعضاً منها موجود في كل من الولايات المتحدة، وعلى الأخص في حي بروكلين بنيويورك، وكذلك فإنَّ هناك حركة دينية يهودية مقيمة في استراليا تجمع كل عام أكثر من ثلاثة ملايين دولار من أجل السيطرة اليهودية على المسجد الأقصى، ويتزعّم هذه الحركة الملياردير والحاخام اليهودي يوسيف جوتنيك الذي يعتبر من أصحاب مناجم الذهب في استراليا، ويتولى أيضاً تقديم ملايين الدولارات سنوياً لمشاريع استيطانية لليهود بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل.
    وكما يقول: شاحر إيلان المختص بشؤون الحركات الدينية اليهودية فإنَّ القاسم المشترك لجميع هذه الحركات هو أنها تؤمن بضرورة إقامة الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى، وتتعامل مع ذلك كما لو كان عملاُ مشروعاً حسب قوانين الدولة الصهيونية. ويقول شاحر إيلان: فإنّ هدف هذه المجموعات هو زيادة الشريحة الشبابية داخل الكيان الصهيوني التي تؤمن بضرورة القيام بعمل ما من أجل جعل السيطرة على المسجد الأقصى يهودية خالصة تماماً.
    لقد أنشأت اليهودية العالمية كثيراً من المنظمات والحركات الإسرائيلية من أجل القيام بمهمة هدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان. نقل مراسل الإذاعة الإسرائيلية (جاي كونف) في القدس عن قيادات في جهاز المخابرات الإسرائيلية العامة تحذيرها لحكومة باراك من أنّ المتطرفين اليهود الذين من المقرر أن يستقرّوا بجوار الأقصى تماماً سيستغلون ذلك من أجل تنفيذ مخططاتهم الإرهابية بحق المسجد الأقصى. وأشارت مصادر المخابرات الإسرائيلية إلى أنّ عناصر منظمتي (حاي فيكيسام) و(أمناء الهيكل) أشهر منظمتين تناديان علانية بضرورة إزالة المسجد.
    وكشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة في حديث لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) النقاب عن وجود خمس وعشرين جماعة يهودية متخصصة من أجل العمل لهدم المسجد الأقصى المبارك من بين مائة وعشرين جماعة يهودية تعمل من أجل بناء الهيكل المقدس المزعوم مكان المسجد الأقصى.( )
    وفي نهاية عام 2000م أرسلت المنظمة الإسرائيلية "كشب" للدفاع عن الديمقراطية تقريراً إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك كشفت فيه عن وجود عشر مؤسسات يهودية -يشارك في عضويتها آلاف اليهود- تعمل من أجل إقامة الهيكل الثالث، وهي تشكل تهديداً مباشراً للحرم القدسي الشريف، وأنَّ أنصار إقامة الهيكل استأنفوا أخيراً نشاطاً سرياً فيما يعرف بـِ(هسنهدرين الصغير) وهو عبارة عن مجلس ديني يتكون من ثلاث وعشرين عضو-يزعمون أنّه توقف عن العمل في القرن الخامس الميلادي- وكشف التقرير أنّ دولة إسرائيل تقوم بتمويل نشاطات المعاهد والمؤسسات اليهودية التي تعمل على استئناف الشعائر والطقوس الدينية الخاصة بالهيكل المقدس.( )
    وتوجد في مدينة القدس وحدها سبع مؤسسات يهوديّة تتولى مهمة الإعداد لبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى، فإحداهما قامت بتجهيز التصميم الهندسي للهيكل، في حين تقوم أخرى بتجهيز الحجارة اللازمة للبناء، وثالثة بإعداد الهندسة الداخلية والديكور، والرابعة بتصميم الملابس التي سترتدي عند دخوله، والخامسة بجمع المال اللازم للبناء، وكان الشيخ عكرمة صبري– مفتي الديار الفلسطينية الأسبق- قد كشف في خطبة الجمعة الثانية من شهر رمضان 1423هـ في المسجد الأقصى عن قيام إحدى الجماعات اليهودية بإنذاره بقرب نسف المسجد الأقصى المبارك وتدميره لإقامة هيكلهم الثالث مكانه.
    وقدّم القسم اليهودي في المخابرات الصهيونية العامة (الشاباك) ورقة تتضمن تصورات مختلفة حول المسجد الأقصى في حال التوصل لتسوية سياسية تركز على إبداء تنازلات كبيرة. ولقد شاهد إيهود باراك -عندما كان رئيساً للوزراء- هذه الورقة التي ترتكز على تحذيرات من إمكانية قيام يهود متطرفين يظهرون على هامش حركات القدس بمحاولة المسّ بالمساجد في ساحة المسجد الأقصى، وتتناول تحذيرات محدّدة من عدّة بؤر، ومن أخطرها:-
    أ- مجموعات تتدخل بنشاطاتها أبعاد دينية، اعتمد بعض أعضاء التنظيم الإرهابي اليهودي قبل 16 عاماً على (هيكلاه).
    ب- توراة السر اليهودي: كمصدر روحي لمخططاتهم لدى تخطيطهم لتدمير قبة الصخرة المشرفة، وعلى سبيل المثال اعتقد يهوشاع بن ساسونك:"أنّه يجب إزالة المسجد الأقصى من موقعه، وذلك لأنّ غير اليهود يعتبرونه مصدر حياتهم، وهو يشكل المصدر الروحي للعرب ولمخططاتهم الخاصة بالمس بالكيان الصهيوني. وبالإمكان اليوم تشخيص وجود مجموعات يهودية صغيرة كهذه".


  7. #7
    وزير الأوقاف والشئون الدينية
    تاريخ التسجيل
    09 2005
    المشاركات
    418
    تم حذف المكرر

 

 

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •