أخبار الاثنين 23/01/2006
وثيقة داخلية لحركة "فتح" تكشف عن
فوز "حماس" بـ 40% من أصوات الناخبين للتشريعي
وتصف النتائج بالصدمة!!
[align=justify]غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت وثيقة داخلية لحركة "فتح" أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ستحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني/يناير الجاري بنسبة 40% من أصوات الناخبين، وستحصل على 14 مقعدا على الأقل من أصل 24 مقعد مخصصاً لقطاع غزة، بينما ستحصل حركة "فتح" على ما بين 4- 6 مقاعد فقط.
جاء هذا في تقرير حول نتائج استطلاع الرأي الخاص بالانتخابات التشريعية الثانية 2006، الذي نفذته وحدة البحث والتحليل في الحركة يومي 2و3/1/2006 في جميع محافظات غزة بعينة قدرها 1515 استمارة أي بنسبة 1/1000 من عدد السكان.
وقالت الوثيقة: "في تطور لافت يصل إلى درجة الصدمة أظهرت استطلاع الرأي الذي نفذ يومي 2،3/1/2006 في جميع محافظات غزة بعينة قدرها 1515 استمارة أي بنسبة 1/1000 من عدد السكان أن حركة حماس ستحقق تقدما كبيرا على صعيد نسبة التأييد الشعبي لها في الانتخابات التشريعية في قطاع غزة مما يؤهلها للحصول على حصة الأسد من مقاعد الدوائر في القطاع، كما ستحصل أيضا على ما يقرب 40% من الأصوات على صعيد القوائم".
وأوضحت الوثيقة أنه "على صعيد الدوائر تشير النتائج بأنه لو جرت الانتخابات يوم 3/1/2006 فإن حماس ستفوز على أقل تقدير بـ14 مقعدا من مجموع مقاعد القطاع البالغة 24 مقعد، أما إذا أخذنا تجارب الانتخابات البلدية السابقة بعين الاعتبار، فإن حماس ستحصل على حوالي 17 مقعدا، بينما ستحصل حركة فتح على ما بين 4-6 مقاعد فقط".
وقالت: "أما على صعيد القوائم فإن حركة حماس ستحصل على 40% من أصوات المقترعين في القطاع في أقل تقدير إذا ما استأنسنا بتجارب ونتائج الانتخابات البلدية السابقة، على ذلك فإن حركة حماس ستحصل على أكثر مما ستحصل عليه حركة فتح، وهذا يشكل انقلاباً شاملاً بجميع المقاييس".
وحذرت الوثيقة الموقعة باسم "وحدة البحث والتحليل" بأنه إذا لم تقم قيادات حركة "فتح" بتدارك الأمر على وجه السرعة بأن ترص صفوفها وتشمر عن سواعدها جميعا وتوقف كل مهامها وأعمالها الأخرى وتنزل إلى الميدان كل ساعة وكل يوم واصلة الليل بالنهار، فإنها لن تستطيع الحد من الخسارة الفادحة والشاملة التي تنتظرها والتي تصل إلى خسارتها لدورها ومشروعها السياسي والوطني وقيادتها لـ(م. ت. ف) والسلطة الوطنية مرة واحدة وإلى الأبد".
وقالت الوثيقة: "إن ما يبدو حتى الآن من تقاعس وتردد وسلبية قيادات الحركة بدءا من اللجنة المركزية إلى أصغر مسؤول خلية يزيد من سوداوية الصورة والمصير، فالبعض يتربص، وآخر يراهن على التأجيل، وآخر كأنه يردد (إذا لم أكن فليأتي الطوفان)، وآخر ينتظر فشل الآخرين ليقول ألم أقل لكم..وآخر.. وآخر..!؟ وكأنهم جميعا ينسون أنه حتى مواقعهم ومناصبهم وامتيازاتهم ودورهم التاريخي سيخسرونه ويصبحوا خائنين للأمة والأمانة والمسؤولية أمام أجيال شعبنا القادمة".
وتشير الوثيقة إلى "أن حماس ستفوز بنسبة 43% من أصوات الناخبين في مدينة غزة وفتح بحوالي 30% والجبهة الشعبية 8% وقائمة البرغوثي (فلسطين المستقلة) 6.9%، أما في الدائرة فسيفوز مرشحو "حماس" الخمسة وبنسب عالية بينما تصارع "فتح" للفوز بمقعد أو مقعدين، مؤكدة على أن خسارة "فتح" في مدينة غزة ستكون فادحة".[/align]
الإدارة الأمريكية تدعم مرشحي "فتح" للتشريعي بـ 2 مليون دولار في مواجهة "حماس"
و"هنية" يعتبره تدخل سافر في الشأن الداخلي ويجدد مطالبة حركته بالتحقيق
[align=justify]غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت قائمة "التغيير والإصلاح" أن قيام الإدارة الأمريكية بتقديم الأموال لدعم فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، بأنه "يعتبر تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي الفلسطيني، ويعكس نمط الديمقراطية التي تريدها الدول التي تزعم الديمقراطية والحرية مثل الولايات المتحدة الأمريكية".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" كشفت في عددها الصادر يوم أمس الأحد (22/1) عن تفاصيل البرنامج الذي تنفذه الإدارة الأمريكية عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لدعم فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، بحوالي مليوني دولار.
وأعرب الأستاذ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ورئيس قائمة التغيير والإصلاح عن استهجانه بـ "كيف يقبل بعض المرشحين من أي فصيل كان على أنفسهم الرشوة السياسية والمال السياسي ويستعينوا بالأجنبي على شعبهم!!"، مجدداً المطالبة بالتحقيق الجاد من الجهات الرسمية في مثل هذه الأنباء وكشف نتائجها علانية أمام الجماهير لتعرف الحقيقة واضحة.
وأكد هنية أن "حركة حماس أكبر من أن تؤثر بها بعض الدولارات الملوثة بدماء العرب والمسلمين". وقال: "شعبنا الفلسطيني يتميز بالوعي والفهم ويعرف الغث من السمين وسيلفظ كل القادمين على دبابة أو دولار أمريكي".
وشدد القيادي البارز في "حماس" على أن "الجهات التي تدفع الأموال تريد التلاعب بمصير ومستقبل شعبنا الفلسطيني المرابط، وشعبنا سيثبت لهم الأربعاء القادم 25-1 وسيقول كلمته الفصل".[/align]
نشطاء "التغيير والإصلاح في "نعلين" برام الله يلقون القبض على موزع بيانات مدسوسة على "حماس"
ويعترف أنه مأجور لصالح "فتح"
[align=justify]رام الله ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكد نشطاء في الحملة الانتخابية لقائمة "التغيير والإصلاح" في قرية نعلين غرب محافظة رام الله والبيرة أنهم ألقوا القبض ليلاً على شاب يقوم بتوزيع بيانات مدسوسة تشهر بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وبمرشحيها وموقعة باسم "إخوان الياسين".
وقال نشطاء الحملة: إنه وبعد الهجمة المسعورة التي تشن ضد حماس منذ بداية الحملة الانتخابية عن طريق البيانات المدسوسة خاصة، قام مجموعة من نشطاء الحملة بمراقبة وضع القرية ليلا، مما أدى إلى إلقاء القبض على شاب في الثامنة عشرة من عمره، تحفظوا على ذكر اسمه حفاظاً على سمعة عائلته، يقوم بتوزيع بيانات مدسوسة.
وأضاف نشطاء "التغيير والإصلاح" أن هذا الشاب لا علاقة له بالأمر، وهو مجرد شخص مأجور أكد في اعترافه أنه قبض 100شيكل من مسؤول حملة "فتح" الانتخابية في بلدة نعلين من أجل توزيع هذه البيانات.
وأوضح نشطاء حملة "التغيير والإصلاح" أنهم لم يتخذوا أية إجراءات ضد هذا الشاب ولا ضد الإخوة في "فتح"، بل قاموا بتسليم الشاب إلى عائلته وإبلاغها بالحادثة، واكتفوا بذلك".[/align]
الكيان الصهيونيّ يضع خطط طوارئ تحسّباً لفوز "حماس" في التشريعي
[align=justify]نابلس – المركز الفلسطينيّ للإعلام
طلب إيهود أولمرت، القائم بأعمال رئيس الوزراء الصهيونيّ، من كبار مساعديه وعددٍ من المسؤولين الصهاينة، وضع خطط طوارئ، تحسّباً لفوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، المقرر عقدها الأربعاء (23/1).
وذكرت الإذاعة الصهيونيّة أنّ أولمرت أشار عند إصدار أوامره هذه إلى احتمال حصول حركة "حماس" على عددٍ من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية يكفي لانضمامها إلى الحكومة الجديدة.
من ناحية أخرى قال عضو مجلس الوزراء الإسرائيلي تساحي هنغبي، في حديثٍ للإذاعة الصهيونيّة، "إن مشاركة حماس في حكومة جديدة سيكون له أثر مأساوي، سواء على المستوى الدولي، أو على قدرة الفلسطينيين وإسرائيل على إجراء حوار".
وكانت وزيرة الخارجية الصهيونيّة الجديدة تسيبي ليفني قد كرّرت التأكيد الأحد (22/1) على أنّ "مشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية يتنافى كلياً والقيم الديمقراطية"، مطالبة المجتمع الدولي برفض هذه المشاركة.[/align]
وعد أمريكي-أوروبي للكيان الصهيونيّ بعدم الاعتراف بحكومةٍ فلسطينية تشكّلها "حماس"!!
[align=justify]القدس المحتلة – المركز الفلسطينيّ للإعلام
في استباقٍ لنتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي لم تبدأْ رسمياً بعد، وعدت الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، الحكومة الصهيونيّة بأنها لن تعترفَ بحكومةٍ فلسطينية تشكّلها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تشارك في الانتخابات بقوة، وهو ما تعارضه حكومة الكيان وواشنطن على حدٍّ سواء.
وقالت مصادر سياسية صهيونيّة إنّ الولايات المتحدة وعدت تل أبيب بأنها لن تعترف بحكومة فلسطينية ترأسها حركة "حماس" أو تشارك فيها بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة يوم الأربعاء القادم (25/1).
ونقلت يومية "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الإثنين (23/1) عن هذه المصادر قولها: "إنّ المبعوثيْن الأمريكيين اللذيْن زارا المنطقة، قبل حوالي أسبوع، أبلغا صانعي القرار الإسرائيلي بالموقف الأمريكي"، مشيرين إلى أنّ "اعتراف واشنطن بحكومة فلسطينية تضم حركة حماس يخالف القانون الأمريكي".
وحسب الصحيفة العبريّة فإنّ الكيان الصهيونيّ تلقّى مؤخّراً رسائل مماثلة من المسؤول الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومن وزير الخارجية الإسباني ميغيل موراتينوس، الذي زار المنطقة قبل بضعة أيام.
وهذه أحدث طريقة أمريكية وأوروبية للتأثير على الانتخابات الفلسطينية، وللتدخّل في الشأن الفلسطيني الداخلي، على الرغم من الحديث الأمريكي والأوروبي الكثير عن الديمقراطية، وضرورة أنْ تكون الحكومات في المنطقة معبّرةً عن آراء شعوبها.
وعلى صعيد متواصل، وضمن الحملة الغربيّة ضدّ مشاركة حركة "حماس" في الانتخابات التشريعيّة الفلسطينيّة، أعلن عشرات النواب في البرلمان الأوروبيّ إطلاق حملة دعائيّة ضدّ مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعيّة الفلسطينيّة.
وقالت الإذاعة الصهيونيّة اليوم الإثنين إنها تلقّتْ نسخةً من بيانٍ أصدره عشرات النواب في البرلمان الأوروبي، يطلقون فيه حملة إعلامية ضدّ مشاركة حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية.
وبحسب البيان فإنّ هذه الحملة، التي تأتي بالتزامن مع تعهّدٍ أوروبي بعدم الاعتراف بحكومة فلسطينية تشكّلها "حماس"، أو تشارك فيها، تهدف إلى إبراز ما أسماه "الانعكاسات الخطيرة، التي ستترتّب عن فوزٍ محتملٍ لمرشحي الحركة على العلاقات الفلسطينية مع الاتحاد الأوروبي".
وأضافت الإذاعة العبرية أنّ النواب الأوروبيين طالبوا في البيان أنْ يوقّع مرشّحو "حماس" في الانتخابات على وثيقةٍ "تضمن اعترافهم بدولة إسرائيل، وبعملية السلام، وتعهّدهم بنزع سلاح الحركة، ونبذهم للإرهاب"، بحسب ما أوردته الإذاعة العبرية.[/align]
"كارتر" يحرّض رئيس السلطة "أبو مازن" على محاربة فصائل المقاومة
[align=justify]القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
خرج الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، عن مهمّته التي جاء من أجلها بمراقبة الانتخابات التشريعيّة، وأخذ يحرّض رئيس السلطة الفلسطينيّة "أبو مازن" على محاربة فصائل المقاومة حتّى لو اضطر إلى دخول حربٍ مسلّحةٍ معها!.
وقال كارتر، إنّ "نشاطات التنظيمات الفلسطينية تشكّل تحدياً خطيراً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويجب عليه محاربتها حتى من خلال خوض مواجهة عسكرية مباشرة مع هذه التنظيمات"، على حدّ تعبيره.
وأعرب كارتر، الذي من المفترض أنْ يشرف على سير الانتخابات التشريعية الفلسطينية على رأس فريقٍ من المراقبين، عن أمله في أنْ تصبح حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" تنظيماً يتخلّى عن ممارسة ما أسماه "العنف"، وتعترف بحقّ ما يُسمّى بـ"دولة إسرائيل" في الوجود، حسب قوله.
وشجب كارتر في سياق كلمةٍ ألقاها صباح اليوم الإثنين (23/1) أمام المشاركين في مؤتمر هرتسيليا حول شؤون الأمن القومي ما أسماه التحريض ضدّ "دولة إسرائيل" في إطار الجهاز التعليميّ الفلسطينيّ!.
وفي سياقٍ آخر، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنّ حواراً عميقاً وطويلاً جرى بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية أسفر عن تراجع واشنطن عن موقفها المعارض لمشاركة حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية، حسب قوله.
وأكّد عباس خلال زيارةٍ قام بها مساء أمس (22/1) لمقر لجنة الانتخابات المركزية في مدينة البيرة أنّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية ستكون على أهبة الاستعداد لمنع أيّ تجاوزاتٍ مهما كانت حتى إذا استلزم الأمر استخدام القوة.[/align]
د. محمود الزهار: نطالب "فتح" بضبط عناصرها المسلحة في يوم الانتخابات التشريعيّة
[align=justify]غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام
دعا الدكتور محمود الزهار، القياديّ في حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، والمرشح ضمن قائمتها في الانتخابات التشريعية، حركة "فتح" إلى الالتزام بالاتفاق المشترك الذي أبرم مع حركة حماس حول احترام العملية الانتخابية والقيام بضبط العناصر المسلحة التابعة لفتح وضمان عدم مساسها أو تدخّلها بأيّ شكلٍ كان في سير ومجرى العملية الانتخابية.
وأدان د. الزهار التدخّل الأجنبي العلني في الشأن الفلسطيني من خلال دعم جهات فلسطينية معينة، بالمال لتسيير حملاتها الانتخابية، واصفاً ذلك بعملية شراء أصوات الفلسطينيين، مشدّداً على أنّ أصحاب هذه الأموال سينفقونها ثم تكون حسرةً عليهم ولن تنجح مخططاتهم، مؤكّداً أنّ حماس ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة كلّ من تعاطى مع هذا التدخل الأجنبيّ.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر الأحد (22/1) كشفت عن تفاصيل برنامج تنفذه الولايات المتحدة الأمريكية عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ، لدعم فرص فوز مرشحين بعينهم بالانتخابات التشريعية المقبلة، بحوالي مليوني دولار.
وشكر الزهار كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأكّد أنّ حماس تطمئن شعبها أنّ دخولها المجلس التشريعي لن يكون سوى وسيلة لخدمة الشعب وأهدافه وقضاياه وطموحاته المختلفة ولن يتحوّل إلى هدفٍ أو غاية تحفّها نوازع النفس والرغبة في الإثراء والوجاهة.
وجاءت تأكيدات الزهار في مؤتمرٍ صحافي عقدته قائمة التغيير والإصلاح ممثلة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الإثنين 22/1/2006 للإعلان عن ختام حملتها الانتخابية.
وشدّد الزهار في مؤتمره على أنّ الشعب الفلسطيني سيحمي صناديق الاقتراع والعملية الانتخابية بأجساده ولم يستبعدْ أنْ تقوم جهات مسلحة إنْ لم تأتِ النتائج بما تشتهي سفنهم بالتخريب يوم الانتخابات خاصة مع إعلان النتائج.
وقال: "في بعض الدوائر لن تعجبَ النتائج من كان يظنّ أنّ شعبيته هي الأولى غير أنّنا نؤكّد أنّه في حال تخريب الانتخابات سنعمل على إعادتها مرة ومرة ثانية حتى نضع كلّ الرافضين للنتائج أمام الأمر الواقع ونطوّقهم ونفرض إرادة الشعب الفلسطيني لأنّ هذا القرار ليس قرار حماس وإنما قرار شعب بأكمله".
وأكّد أنّ دخول حماس هو لحماية وتعزيز المقاومة وقال إنّ التشريعي سيتحوّل إلى برنامج صمودٍ وحماية للمقاومة. واعتبر التدخل الصهيونيّ في القدس المحتلّة تدخلاً سافراً واستهجنَ السماح لبعض المرشّحين بالظهور أمام وسائل الإعلام، مع تأكيده على احترام حماس لهذه الشخصيات، في الوقت الذي يمدّد فيه الاعتقال لمرشّحي حماس.
ورداً على سؤالٍ حول مصادر تمويل الحملة الانتخابية لحركة حماس، أوضح الزهار في حديثه للصحافيين أنّ القائمة ستقدّم قائمةً كاملة للجهات الرسمية المعنية بتفاصيل نفقاتها على حملتها الانتخابية.
وأضاف: "هناك جيوش من المتطوّعين من أبناء حركة حماس ومن أبناء الشعب الفلسطيني ساهموا في إنجاح هذه الحملة، وَضَعوا تحت كلمة (متطوّعون) ألف خط". ونفى أنْ تكون حماس قد استعانت بـ"مستشارين بأجرٍ باهظ" لإنجاح حملتها الانتخابية.
واعتبر أنّ ذلك إسقاطٌ من بعض الحركات التي أنفقت أموالاً هائلة وحصلت على معونات خارجية، وأوضح أنّ حماس لا تحتاج مستشارين خارجيين، لأنها تمتلك الكثير من الكفاءات الإعلامية.
وأشار الزهار إلى أنّ البرنامج الانتخابي لحركة حماس لم يشِرْ إلى بند إزالة "إسرائيل"، لأنّه من غير المعقول أنْ يتمّ الحديث عن استراتجياتٍ في برنامج انتخابيّ مرحليّ، وقال إنّ الاستراتجيات موجودة في ميثاق حماس.
وجدّد الزهار تأكيده على أنّ الكيان الصهيونيّ ليس شريكاً ولا جاراً وإنما هو عدو. وعن المفاوضات قال إنّ حماس لا تحرّم المفاوضات ولكنها تستنكر المفاوضات التي لا تجلب سوى الدمار للشعب الفلسطينيّ. وأضاف: "إذا كانت المفاوضات لوقف اعتداءات أو للإفراج عن أسرى أو وقف الإجرام فيمكننا ساعتها الحديث عن مفاوضات ولكن نؤكّد أنها لن تكون مفاوضات مباشرة".
واستنكر الزهار حملات التشهير وسيل البيانات المغرضة التي تتعرّض لها حركة حماس، مؤكّداً أنّ أبناء الحركة وأنصارها تمكّنوا من ضبط عددٍ من تلك البيانات وموزعيها في مدينة خانيونس وغزة، مشدّداً على أنّ بعضهم مدير حملةٍ انتخابيّة لمرشّح معروف؛ كما واستنكر استغلال البعض للأطفال والمرضى في حملاتهم الانتخابية والنيل من حماس.
ورداً على سؤالٍ حول هذه الجهات التي تلقّتْ الدعم المالي الأجنبي، طالب الزهار من يريد الحصول على إجابة التوجّه إلى وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية كي يجدَ كافة الإجابات منشورة. وقال إنّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تشدّد على إصرارها على حماية الجبهة الداخلية والساحة الوطنية وإبقائها منزّهةً عن أغراض المتربّصين.
ودعا كافة شرائح المجتمع الفلسطيني التوجّه إلى أوسع مشاركة في الانتخابات يوم الأربعاء المقبل وخاصةً أهالي القدس المحتلة ما يعكس صورتهم الحضارية أمام العالم أجمع ويمثّل إصرارهم على حتمية إصلاح الواقع الراهن. ودعا الجميع إلى الالتزام بوقف الدعاية الانتخابية ابتداءً من منتصف الليلة القادمة الساعة 12 ليلاً وعدم اختراق القوانين الانتخابية بأيّ حالٍ من الأحوال.
وطالب بمؤازرة المراقبين المحليين والدوليين والصحافيين والإعلاميين في متابعتهم لمدى نزاهة وحرية العملية الانتخابية يوم الاقتراع.
ودعا الزهار حركة "فتح" إلى الالتزام بالاتفاق المشترك الذي أبرم مع حركة حماس حول احترام العملية الانتخابية والقيام بضبط العناصر المسلحة التابعة لفتح وضمان عدم مساسها أو تدخّلها بأيّ شكلٍ كان في سير ومجرى العملية الانتخابية.
وشكر الزهار كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأكّد أنّ حماس تطمئن شعبها أنّ دخولها المجلس التشريعي لن يكونَ سوى وسيلة لخدمة الشعب وأهدافه وقضاياه وطموحاته المختلفة ولن يتحوّل إلى هدفٍ أو غاية تحفّها نوازع النفس والرغبة في الإثراء والوجاهة.[/align]
نجاة قائدٍ قساميّ من محاولة اغتيالٍ على أيدي مجهولين في غزة
[align=justify]غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام
نجا أحد قادة كتائب القسّام، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، من محاولة اغتيالٍ على أيدي مجهولين مسلّحين في مدينة غزة فجر اليوم الإثنين (23/1).
وقال بيانٌ لكتائب القسّام، وصل المركز الفلسطينيّ للإعلام نسخةٌ منه، إنّه في الساعة الثانية من فجر اليوم قام من أسمتهم بـ"المأجورين" بإطلاق النار المباشر صوب القياديّ القسّاميّ عبد الهادي صيام، أثناء قياداته سيّارته في منطقة الرمال في مدينة غزة، إلا أنّ صيام نجا من محاولة الاغتيال الجبانة.
وأشارت الكتائب إلى أنّ محاولة الاغتيال الفاشلة تأتي في خضم هذه المرحلة التي يمرّ بها الشعب الفلسطينيّ والتي هي مرحلة تقرير المصير وإعادة رسم الحياة السياسية الفلسطينية، حيث يحاول البعض من المرتزقة والخارجين عن القانون تعكير صفو أبناء شعبنا ويعملون جميعهم ضدّ حركة حماس والتي تشارك وبقوة في الانتخابات التشريعية، فتارةً يصدرون البيانات المدسوسة وأخرى بالتشويه والتشهير حتى وصل بهم الحدّ إلى الاستهداف المباشر لأبناء الحركة وقادتها.
وأكّدت في بيانها أنّها إزاء هذا التطوّر الخطير، لن تسمح لأحدٍ من العملاء والخونة أنْ يمسّ قادتها، متوعّدةً المسؤولين عن هذه الجريمة الجبانة بأنْ يدفعوا الثمن غالياً، وسيلقون عقابهم القاسي كي لا يتمادوا في غيهم وطغيانهم، حسب البيان.[/align]
"فتح" تخرق قانون الانتخابات بتنظيم مهرجانٍ انتخابيّ لها في جامعة الأزهر بغزة!
[align=justify]غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلام
ضمن الخروقات الانتخابيّة المتكرّرة، نظّمت حركة "فتح" مساء أمس الأحد (22/1)، مهرجاناً انتخابياً في قاعة الشيخ محمد عواد بجامعة الأزهر بمدينة غزة، تخلّلها تعليق الرايات وصور مرشّحي القائمة وبرنامجها.
وقد ألقى عددٌ من كوادر حركة "فتح" وأكاديميّون، بالإضافة إلى مرشّحة قائمة فتح انتصار الوزير (أم جهاد)، كلمات في المهرجان، تضمّنت موضوع الانتخابات التشريعية، وبرنامج الحركة.
واعتبر المركز الفلسطينيّ لحقوق الإنسان، هذا الإجراء من الحركة، مخالفةً للقانون الانتخابي الذي حظر في المادة ( 64-2) "إقامة المهرجانات وعقد الاجتماعات العامة في المساجد أو الكنائس أو إلى جوار المستشفيات أو في الأبنية والمحلات التي تشغلها الإدارات الحكومية أو المؤسسات العامة".
ودعا المركز كافة المرشّحين إلى الالتزام بأحكام الدعاية الانتخابية، ووقف هذه المظاهر، والنأي بالمؤسسات العامة بعيداً عن هذه المظاهر. كما طالب إدارة جامعة الأزهر والجامعات الأخرى لوضع حدٍّ لهذه المخالفات ووقف مظاهر الدعاية الانتخابية.[/align]
الكيان الصهيونيّ يروّج لصراعٍ دمويّ بين "فتح" و"حماس" إنْ فازت الأخيرة بالانتخابات!!
[align=justify]القدس المحتلة – المركز الفلسطينيّ للإعلام
يبدو أنّ القلق الكبير الذي يصيب الكيان الصهيونيّ من مجرّد احتمال فكرة فوز حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" في الانتخابات التشريعيّة المقبل، يدفعه للتفكير بكلّ السبل المعهودة لديه من إثارة الفتن وإراقة الدماء لمنع هذا الاحتمال من الحصول.
وبرزت مؤخّراً فكرة محاولة الترويج لفكرة المواجهة الدموية بين حركة "فتح" الحاكمة وحركة "حماس"، التي تتخذ من المقاومة ضدّ الاحتلال خطاً لها، وذلك في حال تمكّنت الأخيرة من تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات التشريعية المقررة الأربعاء القادم (25/1).
فقد نقلت صحيفة /هآرتس/ العبرية عن دان حالوتس، رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيونيّ، قوله إنّه يتوقّع صداماً عنيفاً بين الحركتين، إذا ما انتصرت "حماس" في الانتخابات البرلمانية.
وأضاف حالوتس، في محاضرةٍ ألقاها في مؤتمر هرتسليا: "إنّ التطورات في الساحة الفلسطينية من الممكن أنْ تعيد الأمور لسنوات طويلة إلى الخلف.. وأنا لا أرى كيف ستنتصر حماس، ويسمح لها رجال فتح بأخذ السلطة"، على حدّ تعبيره.
وتابع قائلاً: "على إسرائيل أنْ تستعدّ لإمكانية حدوث جولةٍ أخرى من العنف، يوجّه ضدّها، وينبع من نتائج الانتخابات في السلطة، فهناك إمكانية عالية جداً لذلك، وهو ليس منوطاً بما فعلناه، بل منوط بما هم يفعلون".[/align]








رد مع اقتباس
