نظرة أولية خاطفة الى السلاح السري الذي يملكه جيش الدفاع الاسرائيلي
الخميس الموافق 18/11/10 الساعة (10:35 AM)
كشف النقاب عن "صاروخ الحرب القادمة" – الصاروخ المضاد للدروع من طراز (تموز)
أفادت صحيفة (معاريف) في يوم الخميس الموافق 18/11/2010م ان جيش الدفاع أحاط طوال عشرات السنين بجدار من السرية الصاروخ الذكي من طراز (تموز) الذي يعتبر من أحسن الصواريخ المضادة للدروع في العالم علما بانه دخل حيّز الاستخدام العملاني لأول مرة في الحرب اللبنانية الثانية بعد ان اعلن عن استكمال تطويره وتصنيعه في أواسط الثمانينات.
والآن - بعد اجراء مداولات حول الموضوع - قررت الدوائر الامنية المختصة كشف النقاب عن هذا الصاروخ الحديث وعرضه على الجمهور رسميا بعد عدة اسابيع بعد الأخذ بالحسبان اعتبارات تتعلق بتطوير وسائل قتالية متقدمة أخرى.
واضافت الصحيفة ان قادة كبارا في جيش الدفاع - وقفوا عن كثب على قدرات الصاروخ - وصفوه ب "مفاجأة الحرب القادمة" وتم تزويد سلاح المدفعية بهذه الصواريخ.
وتقول (معاريف) ان صاروخ (تموز) الذكي يحتوي على حشوة جوفاء شديدة الانفجار وباستطاعته اختراق دروع سميكة جدا ويتم توجيه الصاروخ والتحكم فيه تلفزيونيا بحيث يتحرك نحو الهدف بعد ان يوجّه جهاز الحاسوب داخل الصاروخ نفسه الى الهدف. وتتيح هذه الميزة للجندي مشغّل الصاروخ تغيير مساره بعد إطلاقه وتحقيق دقة متناهية في استخدامه. وتضيف الصحيفة انه رغم تحديد (تموز) بصفته صاروخا مضادا للدبابات الا أن قدراته تمكن سلاح المدفعية من تشغيله ايضا ضد أنواع مختلفة من الأهداف في ميدان القتال.
ويشار الى ان جيش الدفاع - الذي يتهيّأ دوما لاحتمال تدهور الوضع على الحدود السورية او لاحتمال محاربة جيش عربي نظامي كبير الحجم – يعتبر صاروخ (تموز) - الذي قامت بتطويره شركة "رفائيل" ووزارة الدفاع – سلاحا مفاجئا ومخلاّ بالتوازن قد يؤدي الى سحق هجوم بالدبابات. وتدرك المراجع المختصة في جيش الدفاع ان دبابات العدو ستشكل هدفا سهلا لمشغلي صواريخ التموز مع الاستعانة بمعلومات استخبارية نوعية.
وقد تقرر في جيش الدفاع استخدام هذا النوع من الصواريخ ايضا لاصابة خلايا ومجموعات إرهابية في قطاع غزة بعد ان دخل حيز الاستخدام لأول مرة في الحرب اللبنانية الثانية كما أسلفنا.
مصدر الخبر








رد مع اقتباس






حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم ابناء القرده والخنازير





