سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


Diffusé par Adcash

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 45
  1. #1
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    ملف العملاء في غزة

    اعترافات لعملاء معتقلين لدى الأجهزة الأمنية بغزة




    استطاعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بقطاع غزة الإمساك بعدد من العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني وذلك بعد أن قامت هذه الأجهزة بمتابعتهم على طول فترات طويلة حيث اعترفوا بتعاونهم مع العدو الصهيوني من خلال مد الشاباك بمعلومات مختلفة عن المقاومة والمجتمع الفلسطيني ومؤسساته.

    وحسب مصادر أمنية خاصة بموقع "المجد .. نحو وعي أمني" أن اعترافات العملاء كانت متشابهة ومتطابقة سواء من حيث التجنيد أو من حيث تواصل الشاباك الصهيوني معهم سواء في إرسال التعليمات والتوجيهات أو في إيصال المكافئات المالية أو الالتقاء مع مشغليهم من ضباط الشاباك.

    بداية التجنيد ..ابتزاز، تهديد ومساومة

    من المعروف أن العدو الصهيوني يقوم بوسائل قذرة في عملية تجنيد عملاء جدد لصالحه .. فلا تجد ما يمكن أن يقيد هذا العدو من انتهاك لحقوق الإنسان الفلسطيني المعذب أو يضبط سلوكه في عمليه الحصول على المعلومة الأمنية فكافة الحالات تعرضت لعمليات ابتزاز، تهديد ومساومة.

    فقد اعترف أحد العملاء أن الشاباك الصهيوني قام بابتزازه ومساومته حيث طلب منه التعاون مقابل عدم نشر صوره وهو يرتشف فنجان قهوة مع ضابط المخابرات في مكتبه بمعبر "إيرز" وهدده بإرسالها على إيميلات مواقع المقاومة وبعض الايميلات الفلسطينية.

    بينما اعترف عميل آخر أن ضابط الشاباك عرض عليه السماح لأبنه المريض بالسرطان للعلاج مقابل معلومات أمنية تتعلق بنشاطات المقاومة في المنطقة المجاورة لسكنه.
    التواصل
    يحرص ضابط الشاباك على التواصل مع العميل مرة أو مرتين أسبوعياً على الأقل من خلال الاتصال عبر الجوال أو الانترنت لبعض العملاء الذي يحسنون استخدام الانترنت .

    العميل (ح.هـ) اعترف لمحققيه أن ضابط الشاباك الصهيوني طلب منه شراء شريحة اورانج ومن ثم بدأ ضابط المخابرات بالتواصل معه بشكل مستمر.

    وعميل آخر طلب منه العدو إرسال معلومات عبر ايميل قام ضابط المخابرات الصهيوني بإعطائه إياه في رسالة عبر الجوال حيث كان هذا العميل يرسل على الإيميل معلومات تتعلق بحفر الأنفاق وأماكن وجودها ورصد من يأتي إليها وإرسال أرقام جوالاتهم.

    النقاط الميتة وتسليم المكافئات المالية

    هي الطريقة نفسها التي يقوم بها الموساد في لبنان حيث يُطلق عليه لبنانياً بــ" البريد الميت" فيقوم الضابط المشغل بإخبار العميل أن يتوجه للمكان الفلاني فيجد في النقطة الفلانية مبلغ مالي أو توجيهات وتعليمات جديدة أو جهاز الكتروني يستخدم في عمليه رصد المقاومة.

    العميل (س.و) يقول انه استلم من مشغله "سامي" وهو ضابط في الشاباك مبلغ 600 $ عن طريق نقطة ميتة حددها له عبر اتصال على الجوال وذلك كمكافئة مقابل معلومات عن وجود صواريخ في بيارة المواطن(و.ح) في منطقة ما من قطاع غزة.

    ويشير محلل "المجد" الأمني الخاص أن العدو الصهيوني يقوم على تكليف عدد من العملاء لإيصال هذه المبالغ المالية ووضعها في نقاط ميتة وهذه النقاط الميتة إما أن تكون خلف سيفون مرحاض في مرفق عام أو أسفل كرسي في استراحة على الطريق أو أسفل شجرة في جامعة أو متنزه أو مدرسة أو أسفل صخرة على طريق ما كما يحصل في الضفة.

    المعلومات التي يطلبها العدو؟

    تعتبر المساجد ومراكز الأمــن والبيارات أهم الأهم التي يبحث عنها العدو حالياً فمعظم العملاء في اعترافاتهم أنهم كلفوا بمتابعة المساجد ومعرفة
    ما يدور فيها بالإضافة للتعرف على مراكز الشرطة والأمن ومعرفة الهيكليات والإدارات والنشاطات الخاصة بها .

    وهذا أحد العملاء يقول أن ضابط الشاباك "أبو العبد " طلب منه متابعة البيارة المجاورة لبيته والتي وضع فيها صواريخ محلية من قبل المقاومة قام العدو بقصف البيارة في الحرب الأخيرة على غزة.


    ولا يتوقف الشاباك عند هذه الأماكن بل ويضغط على عملائه لاختراق المقاومة والتعرف على أماكن تخزين السلاح وزرع العبوات الناسفة ونقاط الرباط الليلي للمقاومة.

    "الالتقاء" مواضعه وأهدافه

    تعتبر المعابر وبالأخص معبر "إيرز" الواقع شمال قطاع غزة واحة يلتقي فيها العميل مع مشغله في الشاباك وذلك من خلال توجه العميل للمعبر كمريض ينوي الذهاب للعلاج أو تاجر أو صحفي أو تحت أي ستار آخر..

    وأحيانا يلتقي الشاباك مع العميل في البحر على أنه صياد فيقابله في منطقة بعيدة عن باقي الصيادين ويقوم الشاباك بإعطاءه التوجيهات وغير ذلك .

    ويلاحظ في كثير من المرات قيام العدو بالتوغل في مناطق مختلفة من القطاع للمناطق المحاذية للسياج الفاصل فيقوم باعتقال بعض المواطنين ومن ثم يقوم بالإفراج عنهم ، ومنهم من يمكث لمدة طويلة تصل شهور أو قد تصل المدة لعام كامل..

    العميل (م.ن) قال أمام المحقق الفلسطيني أن الجيش نفذ عملية توغل لإخراجه من المنطقة لأن الشاباك في حاجة لمقابلته لأنه يعكف على تدريبه على أنواع مختلفة من الدورات الأمنية والعسكرية، حيث يقوم العدو باعتقال عدد من المواطنين مع العميل ليواري مخططه للحيلولة دون فضح عملائه.

    وقد تم اكتشاف هذا العميل الذي كان ُيصور أنه معتقل لدى الجيش آنذاك أثناء مشاركته في تنفيذ مهمة مع القوات الصهيونية الخاصة داخل قطاع غزة أثناء اقتحام أحد المنا

  2. #2
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    اغتال عدد من الشهداء وضبط متلبسا أثناء إحدى المهمات


    "المجد" يفتح ملف أحد أخطر عملاء الشاباك الذين أعدمتهم المقاومة خلال الحرب



    لقد مضى على انتهاء الحرب الصهيونية على قطاع غزة أكثر من تسعة أشهر ومضت معها ملفات العملاء الذين واجهوا مصيراً صعباً لم يكونوا يتوقعونه لتكون نهاية بعضهم الإعدام وهم يلاحقون المقاومين في عمل تجسسي خطير.

    المجد ..نحو وعي أمني يكشف أحد ملفات العملاء الذين أعدمتهم المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إبان الحرب الصهيونية نهاية العام الماضي ومطلع العام الجاري .

    - العميل " ش.ع" من سكان قطاع غزة ألقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية القبض عليه قبل أشهر من الحرب الأخيرة أثناء قيامه بمراقبة عدد من أفراد المقاومة الفلسطينية في مدينة غزة وقد اعترف انه قام بعمل كل ما طلبته منه المخابرات الصهيونية مقابل مبالغ مالية كمراقبة المقاومين وأماكن الرباط وأماكن إطلاق الصواريخ .

    - اعتقل العميل من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة للمرة الأولى على قضية سرقة حكم على إثرها بسجن لعدة شهور بعدها خرج من السجن وقام ضابط المخابرات بالاتصال به من جديد وطلب منه الانضمام إلى إحدى الفصائل الفلسطينية في القطاع وقد قام بذلك لكي يشكل غطاءا على عمالته مع الاحتلال وكي لا يشك فيه أحد , وحينها بدأ يراقب أماكن الرباط وأماكن إطلاق الصواريخ عن قرب- حسب اعترافات العميل .

    - وبعد فترة تواصل معه عميلان آخران حيث ترك العمل السابق وبدأ العمل معهم وفق توجيهات ضابط المخابرات الذي كان يتابع ملفاتهم وحينها خرج معهما إلى إحدى المستوطنات وتعلم على السلاح وتسلم بندقية من نوع m16 ومسدس كان رفيقته في عمليات الاغتيال التي قام بها مع القوات الخاصة الصهيونية في مناطق مختلفة من القطاع.

    - العميل "ش.ع" اعترف خلال التحقيق معه على أنه راقب عدد من المقاومين شمال قطاع غزة وهم يطلقون الصواريخ وابلغ ضابط المخابرات واحد العملاء الذين كانوا يعملوا معه مؤكدا أنه تم قصف المكان بعد فترة قليلة دون أن يستشهد أحد من المقاومين في المكان.

    - وفي إحدى المهمات طلب منه الخروج إلى السلك الفاصل والقيام بمهمة مع القوات الخاصة لتمشيط مكان السلك الحدودي في بيت حانون شمال قطاع غزة مشيرا إلى انه كان يرتدي زي الجيش الصهيوني المعروف الذي تم تسليمه إياه عن طريق احد العملاء.

    اغتيال قيادي في المقاومة

    - واعترف "ش.ع" أن احد العملاء اتصل به وكلفه بالخروج في مهمة لاغتيال أحد قادة المقاومة حيث خرج معه أربعة عملاء آخرين وتجمعوا في مكان محدد وغيروا ملابسهم الخاصة بهم بملابس زي الجيش الصهيوني أو القوات الخاصة واستلموا السلاح إضافة إلى مجموعة أخرى من الملثمين بالقرب من منطقة بئر للمياه حيث مكان الاغتيال حيث اعتلت قوة أعلى البئر وكان هو ومن معه في الدور الأراضي للبئر حيث قاموا بقنص القيادي في المقاومة الذي استشهد على الفور وحدثت مواجهة عنيفة بالأسلحة الرشاشة مع عدد من المقاومين ثم انسحب الجميع من المكان مضيفا انه تلقى مبلغ 200 شيكل(50$) مقابل هذه العملية .

    اغتيالات غير مباشرة

    - وتشير التحقيقات مع (ش.ع) إلى أنه قام في احد الأيام بمشاهدة مقاومين اثنين يقومان بإطلاق قذائف الهاون بالقرب من إحدى المدارس وكان معه الجوال فاتصل بضابط المخابرات واخبره بالأمر وبعد قليل من مغادرته للمكان سمع صوت انفجار قوي جدا حيث قصف المكان واستشهد المقاومين على الفور وتلقى مقابلها 1000 شيكل(250$) .

    - وفي عملية أخرى أشار إلى أن احد العملاء اتصل به وطلب منه الحضور إلى منطقة" ايرز" شمال قطاع غزة وقد وجد عدد من العملاء وقد شاهدوا رجل وامرأة متجهين صوب منطقة "ايرز" فقاموا بإطلاق النار عليهم وقتلهم على الفور .

    - في النهاية، وأثناء الحرب الصهيونية على قطاع غزة هرب هذه العميل من سجن غزة المركزي المعروف بالسرايا بعد قصفه بطائرات F16 الصهيونية ولم يعرف له أثر إلا أن المقاومة الفلسطينية ألقت القبض عليه متلبسا في إحدى المهمات التجسسية لصالح الشاباك الصهيوني فأعدمته بعد أن اعترف على المهمة التي كلفه بها الضابط الصهيوني "أبو نزار".

  3. #3
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    حكاماً بالإعدام بحق عملاء في الأيام القليلة المقبلة







    كشف وزير الداخلية الفلسطيني أ. "فتحي حماد" بأن وزارته قررت تنفيذ حكم الإعدام بحق من صدرت بحقهم أحكام "إعدام" من العملاء، بغض النظر عن موقف المؤسسات الحقوقية التي ترفض تنفيذ مثل هذه الأحكام، وذلك خلال الفترة القادمة.


    وقال الوزير حماد في لقاء مع إذاعة صوت القدس مساء أمس الثلاثاء 23/3/2010، إن ملف العملاء به تطور جديد حيث تم التحقيق مع عدد من العملاء وملفاتهم نضجت وصدرت بحق عدد منهم أحكام بالسجن وأخرى بالإعدام وستشهد الفترة القريبة تنفيذ أحكام الإعدام. مؤكداً أن الحكومة ليست مرتبطة بمواقف المؤسسات الحقوقية.


    وفي موضوع آخر أكد الوزير حماد أن الوضع الأمني في قطاع غزة مستتب والأجهزة الأمنية تعمل بكل جهدها لتوفيره في القطاع، لقطع الطريق أمام من يحاولون أن يعبثوا به.


    وأوضح أن التفجيرات التي حدثت في الفترة الماضية تم محاصرتها وأسبابها، بعد أن اتضح بوجود مجموعة من المراهقين، أو من لديهم مراهقة فكرية يقفون خلفها، مشيراً إلى أن بعضها نتج عن أسباب انتقامية نتيجة خلافات عائلية وشخصية، مؤكداً أن وزارة الداخلية تقوم بعمل توعية فكرية لضبط سلوك المراهقين.



    الحكومة والجماعات السلفية



    وأكد وزير الداخلية فتحي حماد أن العلاقة بين الحكومة والجماعات السلفية قائمة على التعاون المتكامل على مدار التاريخ لأن الكل يعمل بطريقته لخدمة الإسلام، مشيراً إلا أن هناك بعض الجماعات أرادت أن تشكل عقبة كبيرة في طريقة سير الوضع الداخلي وتأخذ القانون بيدها الأمر الذي لم تسمح به الوزارة، خاصة أن بعض التصرفات طالت المواطنين الآمنين في المدارس والمؤسسات.


    ونفى قيام الأجهزة الأمنية باعتقال المجاهدين ومنعهم من المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، وقال: "سجوننا مفتوحة أمام الجميع، ولا يوجد أي معتقل من المقاومين على خلفية إطلاق صواريخ"، وأضاف أنه من يدعي بأن الأجهزة الأمنية تلاحق مطلقي الصواريخ يسأل نفسه كيف قتل المغتصب الأسبوع الماضي من صواريخ المقاومة.


    كما أكد أن الحكومة في غزة تحمي المقاومة، مشيراً إلى أن حدثين كبيرين وقعا في عهد حكومة ترأسها حركة حماس وهما أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، وحرب الفرقان.


    وفيما يتعلق بملف الاعتقال السياسي أوضح الوزير حماد أن السجون بغزة خالية من أي معتقل سياسي، مؤكداً أنه تم الإفراج عن جميع عناصر حركة فتح على خلفية سياسية، وقال أن المعتقلين الآن جميعهم والذي لا يتجاوز عددهم 30 شخصاً عليهم ملفات جنائية.

  4. #4
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    فلسطين اليوم: غزة
    كشف وزير الداخلية في حكومة غزة فتحي حماد بأنه سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحق من صدرت بحقهم أحكام "إعدام" من العملاء، بغض النظر عن موقف المؤسسات الحقوقية التي ترفض تنفيذ مثل هذه الأحكام، وذلك خلال الفترة القادمة.
    وقال الوزير حماد في لقاء خاص مع إذاعة صوت القدس مساء اليوم الثلاثاء (23-3)، إن ملف العملاء به تطور جديد حيث تم التحقيق مع عدد مع العملاء وملفاتهم نضجت وصدرت بحق عدد منهم أحكام بالسجن وأخرى بالإعدام وستشهد الفترة القريبة تنفيذ أحكام الإعدام. مؤكداً أن الحكومة ليست مرتبطة بمواقف المؤسسات الحقوقية.
    وفي موضوع آخر أكد الوزير حماد أن الوضع الأمني في قطاع غزة مستتب والأجهزة الأمنية تعمل بكل جهدها لتوفيره في القطاع، لقطع الطريق أمام من يحاولون أن يعبثوا به.
    وأوضح أن التفجيرات التي حدثت في الفترة الماضية تم محاصرتها وأسبابها، بعد أن اتضح بوجود مجموعة من المراهقين ، أو من لديهم مراهقة فكرية يقفون خلفها. مشيراً إلى أن بعضها نتج عن أسباب انتقامية نتيجة خلافات عائلية وشخصية.
    وأكد أن وزارة الداخلية تقوم بعمل توعية فكرية لضبط سلوك المراهقين.
    وفي موضوع آخر أكد وزير الداخلية فتحي حماد أن العلاقة بين الحكومة والجماعات السلفية قائمة على التعاون المتكامل على مدار التاريخ لأن الكل يعمل بطريقته لخدمة الإسلام، مشيراً إلا أن هناك بعض الجماعات أرادت أن تشكل عقبة كبيرة في طريقة سير الوضع الداخلي وتأخذ القانون بيدها الأمر الذي لم تسمح به الوزارة، خاصة أن بعض التصرفات طالت المواطنين الآمنين في المدارس والمؤسسات.
    ونفي قيام الأجهزة الأمنية في غزة باعتقال المجاهدين ومنعهم من المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقال:" سجوننا مفتوحة أمام الجميع، ولا يوجد أي معتقل من المقاومين على خلفية إطلاق صواريخ" وأضاف أنه من يدعي بأن الأجهزة الأمنية تلاحق مطلقي الصواريخ يسأل نفسه كيف قتل المستوطن الاسبوع الماضي من صواريخ المقاومة.
    وأضاف بأن منع المقاومة يعني مصادرة سلاح المقاومين وحبسهم وهذا لم يحدث، مستدركاً بأن الأوضاع اليوم في قطاع غزة تغيرت عن سابقتها حيث كانت المقاومة على أشدها عندما كانت المستوطنات جاثمة في غزة. مؤكداً أن أشكال المقاومة تتغير بتغير الظروف.
    كما أكد أن الحكومة في غزة تحمي المقاومة، مشيراً إلى أن حدثين كبيرين وقعا في عهد حكومة ترأسها حركة حماس وخما أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وحرب الفرقان.
    وفيما يتعلق بملف الاعتقال السياسي أوضح الوزير حماد أن سجون غزة خالية من أي معتقل سياسي، مؤكداً أنه تم الإفراج عن جميع عناصر حركة فتح على خلفية سياسية، وقال أن المعتقلين الآن جميعهم والذي لا يتجاوز عددهم 30 شخصاً عليهم ملفات جنائية.
    وأضاف أن الإفراج عنهم لن يتم إلا باتفاق مصالحة يتم تسويته بين جميع الأطراف.
    وحول ملف زكي السكني أحد عناصر حركة فتح والمعتقل لدى الأجهزة الأمنية في غزة، وأوضح حماد أن السكني متهم بالوقوف وراء تفجيرات شاطئ الشيخ عجلين قبل عامين والتي أسفرت عن مقتل عدد من عناصر حركة حماس، مؤكداً عدم إمكانية إطلاق سراحه الا ضمن ملف المصالحة الداخلية وهي إحدى لجان المصالحة الفلسطينية ككل.
    ووعد الوزير حماد ذوي السكني ببحث إمكانية السماح لهم بزيارته.
    يشار إلى أن السكني ممنوع من الزيارة منذ اعتقاله قبل عامين.

  5. #5
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    مباحث الوسطى تلقي القبض على أحد المتعاونين مع الاحتلال‏

    أعلنت المباحث العامة بالشرطة الفلسطينية عن تمكنها من إلقاء القبض على احد العملاء المتعاونين مع الاحتلال الصهيوني بالمحافظة الوسطى.
    وأكدت مباحث الوسطى أنها قامت باستدعاء احد المواطنين للاشتباه به في قضايا أخلاقية وأمنية وبالتحقيق معه اعترف بقيامه بعدة حالات اغتصاب وقضايا أخرى بجانب تعاونه مع الاحتلال.
    وأوضحت المباحث أنها عند مواجهة هذا العميل ببعض الدلائل اعترف انه على اتصاله بالمخابرات الصهيونية التي قامت بتجنيده عن طريق الجوال وذلك بعد علمها بسقوط المذكور أخلاقياً.
    كما واعترف المذكور بتزويد المخابرات الصهيونية بتفاصيل عن هيكلية ونشاطات فصائل المقاومة بالمحافظة, بالإضافة إلى اشتراكه في العديد من العمليات التي أدت إلى تصفية عدد من رموز المقاومة بالمحافظة الوسطى .

  6. #6
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    هكذا يجند العملاء في غزة !



    أشارت تقارير صادرة عن هيئة الإذاعة البريطانية أمس إلى أن "إسرائيل" كثفت نشاطها الاستخباري على شبكة "الفيس بوك" الاجتماعية بهدف تجنيد العملاء والجواسيس في فلسطين المحتلة، وخاصة في قطاع غزة.

    وأشار التقرير إلى أن "إسرائيل" تكثف جهودها في إسقاط المزيد من العملاء الفلسطينيين، لتتمكن من خلالهم التعرف الى أماكن المقاومين وخططهم ضد الاحتلال، ومن ثم يتم إسناد مهمة اغتيالهم إلى فرق أخرى في الجيش أو الاستخبارات "الإسرائيلية".

    وتعتمد الاستخبارات "الإسرائيلية" في ذلك على جمع المعلومات الشخصية التي تتم مشاركتها من قبل مستخدمي موقع "الفيس بوك" من الفلسطينيين، لاسيما عنوان البريد الإلكتروني وعناوين الاتصال الشخصية الأخرى، ما يسهل مهمة الاتصال بهؤلاء لاحقا، أو الضغط عليهم بوسائل معينة لتجنيدهم عملاء لدى الاستخبارات "الإسرائيلية".

    وفي الوقت الذي قد يجد فيه بعض الفلسطينيين في مواقع الشبكات الاجتماعية متنفساً لهم من ضغوط الحصار أو العزلة التي يعانون من وطأتها، فإنهم يشاركون بياناتهم الشخصية، بقصد أوغير قصد، مع جميع المتصلين بخدمات الشبكات الاجتماعية، ما يسهل الوصول إلى هذه العناوين، ومن ثم الضغط على أصحابها بوسائل مختلفة.


    كما أن بعض الفلسطينيين قد ينشرون معلومات حساسة على صفحاتهم الشخصية في مواقع الشبكات الاجتماعية، لاسيما موقع "الفيس بوك"، في الوقت الذي تجند فيه الاستخبارات "الإسرائيلية" مجموعة متخصصة من الخبراء مهمتهم تقصي هذه المعلومات وجمعها، ليتم استخدامها في وقت لاحق ضد الفلسطينيين.

  7. #7
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية انا ابن حماس
    تاريخ التسجيل
    07 2006
    المشاركات
    2,538

    رد : ملف العملاء في غزة

    خاينة الوطن والدين والشرف
    لعنة الله علي العملاء واعنوانهم والمفروض الحكومه
    كل شخص بثبت تورطه مع الاحتلال حكمه اعدام سواء تسبب في قتل مجاهدين ولا لا كلهم يعدموهم عشانو يكونو عبره لغيرهم

  8. #8
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة


    مطلب شعبي لإعدامهم

    العملاء..ظاهرة أرقت المقاومة





    يرى مراقبون أن عدم تنفيذ الأحكام بحق الجناة قد يقوض جهود الاستقرار الأمني التي تبذلها الجهات الأمنية ويشكل حافزا للاستمرار في الجريمة ، علاوة على أن غالبية الدول تعاقب بحكم الإعدام كل المتهمين بالعمالة لدول معادية .


    فقد أقدمت قوات الاحتلال خلال السنوات الأخيرة وطيلة أعوام انتفاضة الأقصى على تنفيذ عمليات الاغتيال بحق قادة المقاومة الفلسطينية ورموز العمل الحركي الفلسطيني عن طريق تجنيد عملاء من داخل المجتمع الفلسطيني لإبلاغ القيادات الأمنية والعسكرية الصهيونية بتحركات عناصر المقاومة الفلسطينية وأماكن وجودها أولاً بأول، مع متابعة أجهزة المخابرات والجيش الصهيوني لهذه العناصر واختيار الوقت الملائم لاغتيالها، وقد يشارك هؤلاء العملاء في العملية الرئيسية ذاتها.


    وتستغل دولة الاحتلال الظروف الإنسانية غير العادية التي يعيشها الفلسطينيون وضعف نفوس البعض الآخر لتنفيذ مخططاتها هذه.


    وقد راحت رموزٌ كثيرةٌ من المقاومة الفلسطينية ضحيةً لهذه السياسة، بدءًا من الشهيد المهندس يحيى عياش وصولاً إلى الشهيدين الشيخ القعيد أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وغيرهم الكثيرون، والحقيقة أنَّ هذه المشكلة غير جديدة على العمل الوطني الفلسطيني، ويعاني منها قادة المقاومة الفلسطينية منذ انطلاق المقاومة العربية والإسلامية المسلَّحة في فلسطين المحتلة حتى من قبل إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني .


    وقد اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الحرية للدراسات واستطلاع الرأي أن 85,6% يؤيدون قرار الحكومة بتنفيذ أحكام الإعدام بحق العملاء.


    وقال المدير التنفيذي للمركز ادهم أبو سلمية خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة بعد قرار الحكومة بتنفيذ أحكام الإعدام بحق العملاء على لسان وزير الداخلية بالحكومة فتحي حماد, 'أجرى المركز استطلاعا للرأي حول هذا القرار في الفترة ما بين 25 آذار- مارس حتى 30 مارس 2010, حيث كان الاستطلاع هاتفيا على عينة عشوائية في قطاع غزة وموزعة بنسب متساوية بين المحافظات كل حسب عدد السكان'.


    وأوضح أبو سلمية انه أيد قرار الحكومة بتنفيذ أحكام الإعدام 85.6% من المشاركين في الاستطلاع ورفض القرار 14% من المشاركين, كما وشارك ما نسبته 79.9% في الاستطلاع ممن تم الاتصال بهم, وكانت نسبة رفض المشاركة في الاستطلاع 20.1%.


    وبين أن نسبة المشاركات في الاستطلاع هي 52.8%, ونسبة الرجال 47.2%.


    وأشار أبو سلمية أن النتيجة بالنسبة للمحافظات كانت كتالي: محافظة الشمال 84.1% مؤيد , و15.9% رافض, محافظة غزة 84% مؤيد , 16% رافض, محافظة الوسطى 85% مؤيد , 15% رافض, محافظة خانيونس 87.2% مؤيد, 12.8% رافض, محافظة رفح 90% مؤيد , 10% رافض. وذكر أبو سلمية أن الاستطلاع فيه نسبة خطأ لا تتجاوز 2%.


    ويذكر أن سلطة فتح قامت بإعدام العديد من العملاء خلال السنوات الماضية مما يجعل تنفيذ أحكام الإعدام ليس جديدا على المجتمع الفلسطيني بل هو مطلب شعبي لغالبية المواطنين كونها تمثل رادعا لجميع العملاء .


  9. #9

    رد : ملف العملاء في غزة

    هذا الكلام بشرح الصدر

  10. #10
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    إلى العملاء... الخلاص أو القصاص





    بقلم / م. هادي سعيد " إن تنفيذ حكم الإعدام بحق العملاء يشكل انعطافة هامة في تاريخ النضال الفلسطيني نحو الحرية والانعتاق من نير الاحتلال، وتحمل هذه السابقة معاني ورسائل عديدة توجهها لأول مرة منذ اتفاق أوسلو حكومة فلسطينية إلى أطراف مختلفة نجملها فيما يلي:


    السجن هو المكان الطبيعي للخونة، والمحاكمة العادلة هي السبيل الوحيد للقصاص من كل من تسول له نفسه أن يكون عينا للمحتل، أو أداة لتنفيذ جرائمه.


    العيون الساهرة ستبقى بالمرصاد للاحتلال وأدواته، لا مكان للتنسيق الأمني، ولا مجال للعملاء من الفلات والهرب والتخفي.


    المقاومة وحدها هي اللغة التي يفهمها العدو، ومن حق المقاومة أن تحمي الحكومة ظهرها، ومن حق المجتمع أن تحميه الحكومة من عبث وفساد أدوات الاحتلال، وما قامت به الحكومة اليوم ينسجم مع كافة الشرائع السماوية، وقد أقرته مجمل القوانين الوضعية.


    الحكم الشرعي للخونة


    جاء في موسوعة المفاهيم لمجمع البحوث التابع للأزهر الشريف:


    إن الخيانة تضييع شيء مما أمره الله به، أو اقتراف أمر مما نهى عنه، أو عصيان أمر رسول الله- -، أو تفريط في الأمانة، فكل ذلك يعد خيانة، يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الأنفال: 27).


    والذي يدل اليهود على عورات المسلمين، ويتسبب في قتل المجاهدين يُعد محاربًا يستوجب قتله؛ لأنه تسبب في قتل المسلمين، وسبب السبب يأخذ حكم السبب، ومن أعان على القتل ولم يباشره كان قاتلاً أيضًا، على أن هذا الأمر الذي قام به من التعاون مع الأعداء يعد خيانة لله وخيانة لرسوله- - وخيانة لهذا الدين، وخيانة للمسلمين، وقد أفتى العلماء بقتل هذا الخائن العميل للضرر الملحق بجماعة المسلمين منه، ويطبق عليه حدِّ الحرابة.


    الباب لم يوصد بعد...الخلاص الخلاص


    أيها العملاء: كونوا على ثقة أنكم موضع متابعة، لن يفلت أحد منكم من العقاب، لقد خبرتم أجهزة الأمن في غزة جيدا، وشبكات الإسقاط التي تم تفكيكها هي خير شاهد ودليل..


    لن تفلح أحدث التقنيات، ولن تجدي أفضل الوسائل نفعا في إخفاء أمركم، أنتم تعلمون من يلاحقكم جيدا، هم رجال باعوا أنفسهم لله ورسوله، ولكم فيمن سبقكم عبرة وعظة، فالمصير واحد، إما أن يلقي بكم المحتل إلى قارعة الطريق، وإما أن يترككم تواجهون وحدكم مصيركم المحتوم، وفي النهاية فإن النتيجة واحدة، فالخسارة والخزي والعار والقصاص ينتظركم في الدنيا والآخرة.


    عودوا إلى أحضان شعبكم، وليتوجه كل واحد منكم إلى جهاز الأمن الداخلي في منطقته، وكونوا على ثقة بأن هذه البادرة ستشفع لكم إن أخلصتم النية وعقدتم العزم على التوبة والخلاص.


    إن باب التوبة مفتوح، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ (البروج: 10).


    اغتنموا الفرصة قبل أن تفوتكم، واعلموا جيدا أن إخوة رحماء بانتظاركم، يمدون لكم أيديهم لينتشلوكم من مستنقع العار وهواجس الترقب والانتظار، فسارعوا إليهم قبل أن تندموا وقت لا ينفع الندم.


  11. #11
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    حلقات إعدام العملاء بدأت في غزة




    بدأت حلقات المسلسل تنفذ والتي لطالما انتظرها الغزيون على أحر من الجمر، إنه "مسلسل إعدام العملاء"، الذين وعلى مدار السنوات الماضية ذاع صيتهم وطولبت الحكومات الواحدة تلو الأخرى بإعدامهم إلا أن ذلك لم يكون ولم ينفذ إلا اليوم.

    فقد زج بهؤلاء الذين اختلف أو تعددت المسميات التي تطلق عليهم تارة المتعاونون مع الاحتلال أو جهات معادية، وتارة جواسيس وأخرى عملاء في السجون وفقط يتم حمايتهم حسبما يرى المواطنون من القصاص إلا أن الحكومة وبفضل الله ومنته أخذت على عاتقها أن تنفذ أحكام الإعدام فيمن صدرت بحقهم أحكام، الأمر الذي قوبل بالفرحة العارمة من قبل ذوي الشهداء الذين ذهبوا ضحايا من وراء هؤلاء العملاء.

    إن هذا مسلسل إعدام العملاء الذي انطلق إلى النور في قطاع غزة، وسيستمر حتى تنفيذ آخر حكم إعدام لآخر عميل، إنه من تنفيذ الأجهزة الأمنية البطلة التي لوحقت وطوردت واستشهد أبناءها وقادتها، ومن إخراج وزارة الداخلية وخاصة الأستاذ فتحي حماد وزير الداخلية الذي أخذ على عاتقة بتنفيذ أحكام الإعدام بحق العملاء والقتلة والذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام.


    وللحكاية بداية

    العميل "م.إ"، والذي أعدمته وزارة الداخلية، قال إنه كان يعمل سائق سيارة أجرة مرسيدس على خط خانيونس رفح، وإنه وخلال فترة العمل كسائق عمل فيما كان يعرف "مستعمرة رافيح يام"، في مجال الخياطة، وخلال هذه الفترة تم إسقاطه في مستنقع العمالة، مشيراً إلى أنه عمل مع الموساد الصهيوني وأبلغ عن العديد من عمليات الاغتيال وملاحقة المجاهدين من كافة الفصائل الفلسطينية.

    وأشار "م.إ"، إلى أنه منذ أن ارتبط مع الموساد الصهيوني شارك في عمليات إبطال مفعول عبوات متفجرة تزرعها المقاومة خلال الاجتياحات الصهيونية في رفح، وإنه شارك في العديد من طلعات القوات الخاصة أيضا خلال التوغلات الصهيونية في جنوب قطاع غزة خاصة في حي السلام برفح.


    حسب اعترافاته


    وذكر "م.إ"، أنه وضع إشارة على السيارة التي كانت تقل القائد القسامي بكر حمدان والتي قصفت خلال انتفاضة الأقصى أمام مستشفى ناصر في خانيونس جنوب القطاع، وأدت إلى إصابة آخرين من بينهم الشهيد القسامي حسام أحمد نمر حمدان.

    ولفت إلى أنه وضع عبوة ناسفة أسفل سيارة عمرو أبو ستة القائد والمؤسس لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش، من الجهة التي يجلس فيها السائق مما أدى إلى استشهاده وأحد مساعديه في هذه العملية الجبانة.

    وأضاف إنه شارك في التخطيط لاغتيال الشهيد القسامي حسام أحمد نمر حمدان، عندما كان يتواجد في منزله بحي الأمل بخانيونس وهو نجل القائد أحمد نمر، مشيراً إلى أن عملية اغتيال حسام كانت من تخطيطه وتنفيذ عميل آخر يدعى "خ.د".

    وذكر "م.إ"، إنه شارك في أحد الاجتياحات الصهيونية في حي السلام بمحافظة رفح، ساعد الصهاينة في هذا الاجتياح والذي خلف الشهيد محمود أحمد الحشاش، وإصابة آخرين إضافة إلى اعتقال خالد القاضي، مبيناً أنه قاد مجموعة كانت تقطع أسلاك العبوات الناسفة التي تزرعها المقاومة في طريق الدبابات الصهيونية المتوغلة في قطاع غزة.


    والد أحد الشهداء

    وقال الشيخ أحمد نمر حمدان، القيادي في حركة حماس في خانيونس ووالد أحد الشهداء المغدورين بفعل العملاء، أحمد الله عز وجل أن امتد بعمري حتى شفى غليلي من هذا المجرم الذي كان سببا في قتل ولدي حيث جنا عليه وعلى وطنه، وأنه أفقدني حبيبا وعزيزا وولدا، مشيراً إلى أن الوطن خسر شابا ومقاوما مجاهدا كهذا لذلك أكرر حمدي لله عز وجل أن ثأر لي قبل أن أموت فكان قد شفى غليلي من هذا القاتل.

    وأضاف حمدان، في تصريح "لفلسطين الآن"، مع معاشرتي وممارساتي الطويلة مع الشهداء بطرائهم المختلفة التي قضوا فيها إلى الله سواء كان ذلك باغتيال مباشر بالرصاص أو اغتيال بالسيارات المختلفة أو اغتيال بالقصف وطبعا كثير من المجاهدين قضى بهذا النمط أو بغيره أقصد على أيدي هؤلاء المجرمين لان كل عملية من هذه ورائها مجرم خائن مثل هؤلاء المجرمين الذين أعدموا ناصر فريج ومحمد إسماعيل الملقب بالسبع.

    وأشار إلى أنه ارتاح كل ضمير إنسان له نصيب من هؤلاء المجرمين فهؤلاء عمر أبو ستة وبكر حمدان وحسام حمدان أعتقد أنهم ليسو الوحيدين من ضحايا هؤلاء المجرمين ولذلك استراح الشعب منهم بهذا الأمر، وقال إنني كنت أشعر أن هذا مدبر ولذلك لما كان الناس يعزونني كنت أقول أن هذا ليس ولدي إنه ولد القسام والقسام إن شاء الله ليست عاجزة على أن تثار لي ولنفسها وسلمت أمري إلى الله سبحانه وتعالى

  12. #12
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    التشريعي : الإعدام ينسجم مع القانون






    أدانت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الاتهامات الباطلة التي أطلقها البعض حول الضجة والتهويش إثر قيام وزارة الداخلية بإعدام اثنين من كبار العملاء في غزة، وما أثاروه من أقاويل باطلة وما ألقوه من اتهامات جزافية.


    وأكدت رئاسة المجلس في بيان صحفي وصل " فلسطين الآن " نسخه عنه، بأن إعدام العملاء المفسدين في الأرض الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام ينسجم تماما مع القانون والدستور الفلسطيني، من حيث إتباع كافة الإجراءات والمعايير القانونية فيما يتعلق بتفاصيل مراحل عملية التحقيق والمحاكمة والتنفيذ.


    وشددت على أن ادعاء البعض باغتصاب صلاحيات الرئيس كون الأمر يدخل ضمن نطاق صلاحياته الحصرية حسب القانون الأساسي، هو ادعاء ساقط تماما بالنظر إلى انتفاء شرعية محمود عباس منذ تاريخ 9-1-2008 وفق القانون الأساسي الفلسطيني المعدل، مما ينقل الصلاحيات المختصة إلى الحكومة الشرعية في غزة المخولة دستوريا برعاية المصلحة الوطنية والعمل على تقديرها وموازنتها وفقا لطبيعة الظروف والاحتياجات الوطنية.


    وقالت:'إن الاتهامات الباطلة التي أطلقتها حركة فتح تعبر عن حالة حقد دفينة تستحضر إلى الذاكرة قيام قيادات في فتح والسلطة بتحريض كيان الاحتلال على شن الحرب على غزة، والدفع باتجاه تشديد الحصار على أهلها، والتي كان آخر تجلياتها حرمان غزة من الكهرباء بعد سرقة الأموال المخصصة لتسديد ثمن الوقود الصناعي'، مطالباً حركة فتح وسلطتها إلى التوقف عن كيل الاتهامات الهزيلة المتهافتة التي تحاول ضرب الأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية في القطاع استجابة لمآرب فئوية ضيقة لا تمت لمصلحة شعبنا بصلة.


    وأضافت رئاسة المجلس:'إن الانتقادات التي أطلقتها بعض المراكز الحقوقية تعبر عن أزمة مبدأ حيال عقوبة الإعدام، وتخالف منطوق التشريعات السماوية والقوانين والدساتير الأرضية بما فيها القانون والدستور الفلسطيني، التي تشرع قانون العقوبات بما فيها الإعدام من أجل حفظ الأرواح وصيانة المجتمع من المفسدين والمجرمين، وتكريس السلم والأمن الاجتماعي، وتنقية المجتمع من كل الطحالب الضارة التي تمتهن الإفساد والتخريب.


    وطالب التشريعي هذه المراكز والمؤسسات إلى الالتفات إلى الجرائم التي ترتكبها سلطة رام الله على أرض الضفة الغربية، وممارساتها المشينة حيال تشديد الحصار على غزة، بدلا من الانشغال بنقد الإجراءات السليمة الهادفة إلى حفظ أرواح الناس وصيانة المقاومة وسلامة المجتمع في قطاع غزة.


  13. #13
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    هددهم بملاقاة مصير العميلين .. مصدر أمني يدعو العملاء للتوبة






    دعا مصدر أمني مسؤول عملاء الاحتلال الصهيوني إلى الإسراع إلى إعلان توبتهم، وإلا تعرَّضوا للملاحقة وصولاً إلى ملاقاة نفس المصير الذي لاقاه العميلان اللذان تم إعدامهما من قِبَل الحكومة أمس الخميس.


    وقال المصدر الأمني لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الجمعة (16-4)، إن ملاحقة عملاء الاحتلال تمثل مسؤولية كبيرة أمام الأجهزة الأمنية للقضاء على هذه الآفة الضارة، مشددًا على أن إعدام عميلين بعد إدانتهما من قِبَل القضاء الفلسطيني يمثل مرحلة جديدة وحاسمة في التعامل مع هذه الفئة المجرمة التي أوغلت في خيانة شعبها.


    وأضاف: "توجد الآن فرصة أمام عملاء الاحتلال لإعلان توبتهم والإسراع إلى الأجهزة الأمنية والإدلاء بما لديهم من معلومات، وكشف ما تورَّطوا فيه" مؤكدًا أن ذلك سيكون بمثابة الخلاص لهم من الملاحقة والتعرض لذات المصير الذي ناله العميلان اللذان تم إعدامهما.


    وشدد على أن الأجهزة الأمنية جادة ولن تتهاون في ملاحقة العملاء ووضعهم أمام القضاء لينالوا الجزاء العادل من جرَّاء ما اقترفت أيديهم، مؤكدًا أن فرصة التوبة ستبقى مفتوحة لفترة ومتاحة لمن يبادر من هؤلاء ليصحح الخطيئة التي اقترفها.


    وأشار إلى أن الأجهزة المختصة تتابع العملاء وتحرُّكاتهم؛ لذلك عليهم أن يغتنموا الفرصة قبل فوات الأوان.


    وحذر المصدرُ الأمنيُّ العملاء من الاستمرار أوا لخضوع للابتزاز الصهيوني؛ لأن ما ينتظرهم من عقاب وفضيحة وملاحقة، وما يسببونه لذويهم، أكثر بكثير من الثمن البخس الذي يتلقونه من مخابرات الاحتلال مقابل خيانتهم.


    ودعا المصدر الأمني الجماهير الفلسطينية إلى الحذر من محاولا الاحتلال الحثيثة التي تنفذها مخابراته لإسقاط الشباب، لا سيما عبر الاتصالات الهاتفية والإغراءات وعمليات التوريط، إلى جانب استخدام شبكة الإنترنت والمنتديات الحواريات ومواقع الدردشة.


    وحث الأهالي على مراقبة سلوك أبنائهم وطريقة تعاملهم مه الأجهزة الإلكترونية واستخدام الإنترنت والجوالات؛ كي يتجنبوا الوقوع في الخيانة، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية بما يتوفر لها من إمكانيات ومتابعة وعزيمة نجحت في الوقوف على العديد من محاولات الاحتلال إسقاط الشباب

  14. #14
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    عقب اعدام عميلين
    مسئول أمني: عملاء سلموا أنفسهم لأمن غزة










    كشف مصدر أمني كبير اليوم الثلاثاء، أن عدد من عملاء جهاز الشاباك الصهيوني قد سلموا أنفسهم لأجهزة الأمنية في قطاع غزة.


    وقال المصدر لموقع "المجد نحو وعي أمني" :"إنه بعد عملية إعدام العميلين الأخيرين تلقت الجهات الحكومية العديد من الاتصالات من قبل بعض العملاء الذين طلبوا العفو"، موضحاً أن أقارب للعملاء ووسطاء اتصلوا بالأجهزة الأمنية لترتيب عملية التسليم.


    وبين المسئول الأمني أن من سلموا أنفسهم حتى اللحظة قدموا معلومات مهمة للغاية، مشيراً إلى أن عددهم آخذ بالازدياد، وأن هناك حرب صامتة تدور مع الشاباك بغزة.


    وأوضح المصدر المسئول أن أحد العملاء قد كشف أن ضابط في جهاز الشاباك الذي كان يشغله حاول إقناعه بضرورة الاستمرار في العمل وجمع المعلومات إلا أن العميل أبلغه أنه يرى أن مصيره قد اقترب بسبب نظرات الناس إليه في الطرقات وفي ظل الملاحقة التي تبديها الأجهزة الأمنية بقطاع غزة.


    وأكد المسئول الأمني على ضرورة التعامل مع ممن يسلم نفسه بطريقة مختلفة عن غيره من ضبطوا في حالات تلبس أو تم اعتقالهم بالقوة.



  15. #15

    رد : ملف العملاء في غزة

    اللهم أهدِهم يا الله

  16. #16

    رد : ملف العملاء في غزة

    مواضيع قديمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  17. #17
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نمر الشمال مشاهدة المشاركة
    مواضيع قديمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    انا بجمع جميع المعلومات القديمة والجديدة عن العملاء وتاريخهم الاسود

  18. #18
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    الامن الداخلي: ضربنا ادوات الشاباك ونعد بالمزيد






    كشف محمد لافي المدير في جهاز الأمن الداخلي أن المعلومات التي أدلى بها العملاء التائبون الذين سلموا أنفسهم خلال حملة "مواجهة التخابر" قادت إلى الكشف عن عملاء مهمين جرى ضبطهم واعتقالهم مؤخراً .

    وأشار لافي في حوار مع "الرسالة نت" إلى أن الأمن الداخلي أصبح لديه تصورا كاملا حول هيكلية ضباط المخابرات الإسرائيلية المكلفين بمتابعة العملاء وآليات عملهم.

    وأكد أن المرحلة التي تلت عملية الحسم العسكري في القطاع كانت من أصعب المراحل على المخابرات الإسرائيلية, حيث استطاع الأمن الداخلي أن يمارس نشاطه في بيئة مريحة نسبياً ساعدت في كشف العديد من العملاء، و تقوية جدار الحصانة, ومقاومة عمليات الإسقاط والاختراقات.

    ووعد بأن تشهد الأيام القادمة نجاحاً أكبر للأجهزة الأمنية بقطاع غزة في ضرب أدوات التخابر الإسرائيلي.

    وقال لافي: "ما تم جمعه من معلومات من التائبين صادقة وتلقائية قمنا بمعالجتها وكانت أفضل من المعلومات التي تعطى عبر التحقيق".

    وبين أن المخابرات تجاوزت في إسقاطها فئة الأميين وأصبح اعتمادها الكامل على المتعلمين حتى يستطيعوا التعامل مع الأجهزة التقنية وتوصيل المعلومات عبر الأجهزة الالكترونية والجوال والانترنت.

    وأضاف لافي:" هناك وسائل تقنية أخرى لم يتم الكشف عنها, وعلى المواطنين إبلاغ الجهات الأمنية إذا لاحظوا أي أمر غريب ".


    عوامل الإسقاط


    وتحدث لافي عن عدة عوامل يستغلها "الشاباك" في محاولات إسقاط وتجنيد العملاء، لافتاً إلى العامل الأول المتمثل بقابلية السقوط وهو جزء من القابلية الذاتية.

    وتابع:" تنسيق الأجهزة الأمنية السابقة الأمني مع الكيان الصهيوني أوجد حالة نفسية لمن يكون لديه القابلية بهذا العمل الإجرامي, وهذا هو العامل الثاني".

    وأوضح المدير في جهاز الأمن الداخلي أن الاحتلال يركز على تواجد العملاء في كل مكان خاصةً المناطق الحدودية الأكثر احتكاكاً مع المقاومة لرصد حركة عناصرها، منبهاً أن أكثر مناطق الإسقاط هي الحدودية الشمالية والشرقية والبحر.

    أما العامل الثالث في طرق الإسقاط التي تتبعها المخابرات الإسرائيلية، فهو الانترنت والجوال والوسائل التكنولوجية والتقنية المتطورة, حسب لافي.

    ونوه الى استغلال المخابرات الإسرائيلية للحصار المفروض على قطاع غزة وحاجات الناس في إسقاط العملاء ، مضيفاً :"ستبقى هناك بعض الاحتياجات للناس وسيبقى بعض أصحاب النفوس المريضة، الذين من الممكن تجاوبهم مع المخابرات ".

    ورفض الإفصاح عن العدد الكلي للعملاء الذين تم ضبطهم بعد انتهاء حملة باب التوبة في العاشر من تموز/ يوليو، ونوه في السياق ذاته أن العدد الذي تم ضبطه بعد انتهاء تلك الحملة كان بسيطاً.

    وأضاف :"ما أشيع في بعض الصحف عن عدد العملاء المعتقلين غير صحيح (..) ما اعتقلناه عدد كبير في ظاهرة قليلة في قطاع غزة"، مبينا أن نتائج أعداد "العملاء التائبين" كانت مرضيةً لهم.وفيما يتعلق بالشائعات حول تعاون أطباء في غزة مع الاحتلال ، استهجن لافي تلك الاشاعات ومحاولات الإساءة لفئة الأطباء ، مؤكداً على دورهم الوطني الكبير.


    ناضجة وجاهزة

    وأوضح أن حملة فتح باب التوبة شكلت لديهم "قائمة من الأسماء الجاهزة والناضجة"، منوهاً إلى اعتقالهم الكثير من العملاء المتعاونين مع مخابرات الكيان ضمن ظاهرة قليلة رغم خطرها في الفعاليات التي تنفذها على الأرض ضد العمل الوطني.

    وفيما يتعلق بمؤتمر الداخلية الأخير والذي كشفت فيه الوزارة شبكات العملاء وتقنيات التجسس التي تمكنت أجهزتها الأمنية من ضبطها، أوضح لافي أن ما جاء في المؤتمر مَثَل خروج إعلامي بالانجازات.

    وأكد لافي أن باب التوبة انتهى في العاشر من تموز/يوليو وأن المعاملة مع العملاء انتهت كما تم الإعلان عنه في حينه، مضيفاً :"خلال حملة فتح باب التوبة تحدثنا أنه لن يتم اعتقال أحد ولن يتم فضح أحد".

    ونفى لافي علم أحد بالتائبين، قائلاً:" إذا طلب لإكمال معاجلة المعلومات طلب بنفس الطريقة السابقة وبعيداً عن أساليب أو إجراءات أمنية ولا يعرف أحد شئ عن هؤلاء التائبين إلا الجهة المعنية بذلك".

    ويضيف المدير بالأمن الداخلي:"الشاباك كان على اطلاع إلى حد ما ببعض هذه الانجازات من حيث تعطل الاتصال مع عملاء تم اعتقالهم "، مشيراً إلى تواصل الاحتلال مع العملاء المتبقين للاستمرار تحت متابعة وتوجيه ضباط المخابرات.


    إنجاز واضح


    وصرح لافي أن عمر جهاز الأمن الداخلي القصير لا يقاس بالفترة الزمنية بل بالإرادة والعزيمة.وبخصوص التقييم الأمني لحملة مكافحة التخابر في قطاع غزة، قال:" لمسنا نجاحا كبيرا لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى جانب الفشل الذريع لمخابرات الاحتلال".

    وفي معرض رده على سؤال يتعلق بالمرحلة الحاسمة للقضاء على ظاهرة العمالة في المجتمع الفلسطيني، أجاب:"هذا الأمر يشكل جدلا من الناحية الفكرية والثقافية لا الأمنية".

    واستطرد لافي: لا يتم تكليف العميل مباشرةً بمهام قوية في إيذاء الوطن والمقاومة، وتوزع المخابرات الصهيونية الادوار, مبينا أن هدف الاحتلال من ذلك تخفيف وطأة الخيانة داخل العميل نفسه ، منبهاً أن العميل لا يكلف بتنفيذ جميع المهام التي تطلب منه في آن واحد إلا في مرحلة أخيرة عند الإيعاز له للخروج مع القوات الخاصة".

    وشدد على أن تقوية الوازع الديني والوطني داخل المجتمع الفلسطيني الأساس في إنهاء ظاهرة العمالة.

    توجيه وحذر

    وأكد لافي تعاملهم الحذر والدائم في التعاطي مع الأساليب الأمنية، قائلا:"عالجنا المعلومات ومن قدم للتوبة في موضع ثقة ونتعامل معه بطرق جيدة كسائر المواطنين, ولكن تبقى العين الأمنية تشمل الجميع لكن ليس بمتابعة مهووسة وإنما متابعته بطريقة استيعابية لنصل لمجتمع آمن".

    وأضاف :"ما ورد من أسماء لضباط المخابرات الصهيونية في المؤتمر الصحفي هي أسماء صحيحة حقيقية ومعروفة".

    وتابع:"المخابرات الإسرائيلية لا تتصل دائماً بصفة أنها مخابرات وإنما هناك وسائط لاستيعاب الشخص المستقبل لهذه المكالمات وبالتالي يجب مراعاة ذلك والمتابعة والتوجيه والتحذير داخل البيوت ".

    وفي ختام حديثه دعا لافي أولياء الأمور الى ضرورة مراعاة مسئولياتهم ومراقبة الأدوات التقنية في أيدي أبنائهم كالجوال والانترنت ، مطالباً مؤسسات المجتمع المدني بتعزيز الثقافة الدينية والوطنية.



  19. #19
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    هدفنا بناء أجهزة أمنية ذات عقيدة وطنية وليست دايتونية

    المهندس "ايهاب الغصين" الناطق باسم وزارة الداخلية


    ** عملاء جدد بيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة.
    ** عقوبة كل عميل تقررها المحكمة ونحن جهة تنفيذ فقط.
    ** الملف الأمني بالمصالحة هو الأعقد ونتمنى أن يحل.
    ** هدفنا بناء أجهزة أمنية ذات عقيدة وطنية وليست دايتونية.
    ** إدخال المخدرات إلى القطاع هدف صهيوني لتدمير الشباب.




    كشفت وزارة الداخلية الفلسطينية عن قيامها بمتابعة ومواصلة القبض على أشخاص يشتبه في تورطهم بالتخابر مع العدو الصهيوني، وذلك في إطار استكمال الحملة الأمنية التي قامت بها للقضاء على ظاهرة العملاء في قطاع غزة.


    وقال المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم الوزارة في حوار معه السبت 16/10/2010: "منذ انطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو كان هناك إنجازات كبيرة، وبعد انتهاء فترة التوبة تقوم الأجهزة الأمنية بمتابعات وملاحقات وكشف لملفات جديدة في هذا الجانب".


    وأشار الغصين إلى أنالعمل الأمني ضد العملاء كان دائماً أولوية لدى وزارة الداخلية منذ تولي الحكومة الوضع الكامل في قطاع غزة عام 2007، ولم تتوقف وزارته في يوم من الأيام عن محاربة وملاحقة العملاء وهذه الظاهرة.


    واليكم نص الحوار كاملاً...


    ملف التخابر
    ** أين وصلت التحقيقات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في ملف التخابر مع العدو؟

    العمل الأمني ضد العملاء كان دائماً أولوياتنا في الحكومة الفلسطينية وفي وزارة الداخلية فمنذ تولي الحكومة الوضع الكامل في قطاع غزة عام 2007، لم نتوقف في يوم من الأيام عن محاربة وملاحقة العملاء وهذه الظاهرة، وطبعاً منذ انطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو كان هناك إنجازات كبيرة في هذا الإطار.


    وبعد إنتهاء فترة التوبة كان هناك أيضاً اعتقالات تسير وكشفت أوراق كثيرة .ويومياً هناك متابعات وملاحقات وكشف لملفات جديدة، وشبهات أمنية يتم دراستها وجمع أكبر معلومات عنها، القوى الأمنية الفلسطينية تعمل بكل جهودها مشكورة، برغم الإمكانات القليلة فهي تعمل بكل ما تستطيع لمحاولة إنهاء هذه الظاهرة في القطاع مع الإستمرار في التوعية لأبناء الشعب الفلسطيني لنشر الثقافة الأمنية للوقاية من محاولات الإسقاط.


    ونحن بحاجة إلى تعاون وهو موجود حقيقة ولكن بحاجة إلى تعاون أكثر من الجميع، فكل مواطن له دور في مساعدة القوى الأمنية الفلسطينية لمحاربة هذه الظاهرة، الفصائل الفلسطينية المؤسسات كل له دور في مساعدة القوى الأمنية الفلسطينية لمحاربة تلك الظاهرة.


    ** لماذا لا تكشفون عن باقي أجهزة التجسس التي ضبطت مع العملاء؟


    الهدف كان من عرض هذه الأجهزة هو توعية أبناء الشعب الفلسطيني على أن هناك بالفعل أجهزة يقوم الاحتلال باستخدامها، أما كشف كل ما لدينا حقيقة هذا لا يخدم إلاّ الاحتلال ولا يخدم إلاّ هدف أمني، الهدف كان وقائي توعوي.


    لذلك إذا كشفنا كل ما لدينا سيقوم الاحتلال بتحليل هذه المعلومات ومن الذين لدينا، خاصة أنه ليس كل من يعتقل يبقى في السجن أو يتم تقديمه للمحاكمة، هناك بعض الأمور التي نقوم بالتعامل معها بطرق مختلفة، مثلاً إرسال هؤلاء إلى بيوتهم وأن يستمر تواصلهم مع الاحتلال حتى نعلم ماذا يفكر الاحتلال، لا نستطيع أن نقول أنه عميل مزدوج ولكن نوعاً ما من هذا الإطار، أنه يخدمنا في هذا الإطار ويعطينا معلومات جديدة في هذا الموضوع.


    كشف بعض الأجهزة تضر بسير العملية الأمنية لا تخدم إلاّ الاحتلال، الهدف الرئيس منها أن يعلم الشعب الفلسطيني أنه لا بد أن يكون حذر، لأنه يمكن استخدام أي شيء للتنصت وللمراقبة وللمتابعة وعدم الاستهتار في استقبال مثلاً الهدايا والتواجد في أي مكان بكل حرية والحديث في كل مكان بكل حرية دون الاطمئنان لهذا المكان.


    ** بعض العملاء ثبت عليهم التسبب بعمليات قتل لمواطنين ومقاومين، هل سينفذ حكم الإعدام بحقهم؟


    هذا يرجع إلى القضاء والمحكمة وما يقره القضاء والسلطة القضائية نقوم نحن بتنفيذه فوراً، هذه سياسة لدينا أن نقوم بتنفيذ كافة الأحكام القضائية، طبعاً هذا إنجاز من إنجازات الحكومة الفلسطينية أننا نقوم بتنفيذ كافة الأحكام القضائية، خلافاً لمن كان قبلنا كانت تصدر الأحكام القضائية على ورق.


    لكن نحن مستمرون في تنفيذ الأحكام القضائية فلذلك إذا حكمت المحاكم الفلسطينية بإعدام شخص سنقوم بإعدامه إذا حكمت بسجنه سنقوم بسجنه إذا حكمت حتى بتبرئته سنقوم بالإفراج عنه.


    ** كيف تنظرون للتعاون التي قامت بها الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية في هذا الملف؟


    حقيقة هناك تعاون كبير وتنسيق بشكل كبير ومستمر مع كافة الفصائل الفلسطينية، بالفعل هناك تعاون مع التأكيد أن الجهة التنفيذية لأي ملاحقة أو متابعة أو اعتقال أو التحقيق هي قوى الأمن الفلسطينية.


    الفصائل الفلسطينية تعطينا المعلومات التي لديها حول أي أشخاص مشبوهين أو مشتبه بهم، وبالتعاون معهم نقوم نحن بالتأكد من هذه الملفات وهذه المعلومات وإذا تم استكمال الملفات يتم الاعتقال والتحقيق وغيرها فلذلك التنسيق مستمر.


    ونحن مع دعم هذا التنسيق بشكل كامل ودائم، هناك لقاءات دائمة مع هذه الفصائل الفلسطينية مع التأكيد أن الجهة الوحيدة والرسمية التي لها الحق في العملية الأمنية والمتابعة الأمنية وحماية الجبهة الداخلية هي قوى الأمن الفلسطيني.


    ** حركة فتح انتقدت مؤتمر نتائج حملة التخابر وقالت أن هذا أضر بالنسيج الفلسطيني؟


    حقيقة الأمر الأكثر المجمع عليه في الشارع الفلسطيني تجده ووجدناه خاصة في ظل حملة مكافحة التخابر هو موضوع محاربة العملاء والعمالة، لأنه هي إحدى الوسائل لمقاومة المحتل الصهيوني ولا تجد أحد يشذ عن هذا الأمر.


    لكن للأسف أصبحت مواقف حركة فتح لا تنبني على الموضوعية ولكن تنبني على أنها تريد أن تكون مخالفة للحكومة وحماس بكل ناحية وبكل حال من الأحوال، يعني لو قلنا الشمس تشرق من المشرق سيقولون لا هي تشرق من المغرب، فقط لأن حماس قالت ذلك، فلذلك نحن لن نأبه لما يقوله هؤلاء.


    الجميع يعلم مدى ما قامت به الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للأجهزة الأمنية، يعلمون أن هناك إنجازات كبيرة يعلمون أن هذا الموضوع يضر بكل أبناء الشعب الفلسطيني بلا استثناء بغض النظر عما قالته حركة فتح طبعاً هذا الكلام مردود عليهم وغير صحيح بتاتاً ونحن لا نريد أن نكشف ما لدينا.


    ولكن كما صدر قبل فترة أنه بالفعل هناك من العملاء ضباط في الأجهزة الأمنية السابقة ينتمون لحركة فتح ولكن نحن في النهاية لا ننظر لانتمائهم ولا نقول هذا فتح وهذا حماس ولكن نقول أن هؤلاء يضرون بكل الشعب الفلسطيني بغض النظر عن انتمائهم ولكن هذا الأمر مردود عليهم وغير صحيح.


    الاحتلال يحاول اختراق كافة الفصائل الفلسطينية ولكن لا نستطيع القول أنهم جميعهم ينتمون لجهة معينة فهذا كلام خاطئ، ولذلك نحن ندعو الشعب الفلسطيني إلى عدم الالتفات لمثل هذه البيانات التي تصدر من المواقع الصفراء بعيداً عن المصلحة الوطنية الفلسطيني، وخاصة في موضوع يخدم الجميع -موضوع العملاء- فبكشف عميل نستطيع الحفاظ على أرواح كافة الفلسطينيين بما فيهم الفتحاويين، هم لا يحبون أي إنجاز من إنجازات الحكومة الفلسطينية حتى لو كانت تخدمهم.


    الملف الأمني
    ** كيف تنظر وزارة الداخلية للملف الأمني الذي يتفاوض فيه بين حركتي حماس وفتح في موضوع المصالحة؟


    حقيقة هذا الموضوع هو الأكثر تعقيداً والذي قد يقف أمام إنجاز المصالحة، نتمنى أن يتم حله، لكن باستمرار حركة فتح والأجهزة الفتحاوية التي تعمل عند فياض بالنهج الذي يسيرون عليه بمحاربة المقاومة والعقيدة الأمنية التي أسسهم عليها (دايتون) والذي يمضي على طريقه (مولر) لن يحل.


    حقيقة إذا لم يتم تغيير هذه العقيدة الأمنية إلى عقيدة وطنية بعيدة عن كل الأجندات الصهيو أمريكية فسيكون هناك مشكلة كبيرة في التنفيذ، تفاصيل العملية حول من سيكون هنا ومن سيكون هناك.


    أما بخصوص الأعداد التي تطالب حماس بضمهم للأجهزة فهذه الأمور ستحل ولكن في الأساس المبدأ، يعني هل هناك اتفاق على أن تتلاشى العقيدة الأمنية الصهيوأمريكية التي أسسها دايتون والتي أسماها بالفلسطيني الجديد! ونبدأ ببناء أجهزة أمنية في الضفة الغربية على أسس وطنية؟.


    هل سيقبلون ذلك؟ هل يريدون ذلك؟ حقيقة بالممارسات التي تتم يومياً في الضفة الغربية حتى هذه اللحظة هذا الأمر يبدو بعيداً للأسف الشديد وخاصة ما حدث في عملية الخليل باغتيال القائد الكرمي والنتشة.


    والأدلة واضحة لدينا بشكل كامل وهناك تحقيقات لدينا وجمع معلومات كبير ولدينا ملف كامل الآن حول تورط السلطة بشكل مباشر مع الاحتلال الصهيوني بالاغتيال، منذ بداية الكشف عن المعلومات وجمع المعلومات والصور وغيرها.


    وأكبر دليل على ذلك ما يصدر من قبل الاحتلال، وتصريحات (ديسكين) التي قال فيها: بكل سهولة نستطيع الآن أن نقول أن التنسيق الأمني في أعلى درجاته، قائد عسكري كبير أيضاً قال بعد العملية مباشرة أننا الآن بفضل التنسيق الأمني أصبحنا نصل للمقاومين وهم في فراشهم.


    نرى يومياً جولات لقادة الاحتلال العسكريين يجولون في مناطق الضفة الغربية، آخرها كان قبل يومين عندما قام سكرتير نتنياهو العسكري والأمني في جولة في جنين بحماية ضباط فلسطينيين كل هذه تدل على أن تغيير فكر العقيدة الأمنية لدى رجل الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية صعب وهذا أنا أعتقد أنه سيكون حائل أمام المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.


    لا نريد فقط مصالحة على الورق في الأرض لا يتم، لأنه لا بد أن يتم اتفاق على أسس واضحة وطنية، ثم يتم توقيع المصالحة حتى نستطيع أن نحفظ لأبناء شعبنا أمنهم وحقوقهم وأن نتفرغ لمقاومة الاحتلال، أما أن نبقى على عقيدة أن نحمي أمن الكيان الصهيوني ونستمر في تصفية المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية سنجد أن هذا هو العائق الأكبر أمام المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.


    ** كيف تنظرون للمحاكمات التي تقوم بها أجهزة فتح في الضفة للمقاومين وللنساء هناك؟


    أنا شخصياً أعتبر أن محاكمة المقاومين، هي مثلها مثل اغتيال المقاومين التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني، أصبح الآن لدينا 66 مواطن محكوم عليهم في الضفة الغربية من بينهم 31 أسير محرر وتصل هذه الأحكام إلى 20 عام، تخيل ما يقوم به هؤلاء؟! فقط لأن هؤلاء مقاومون ويقومون بالدفاع عن أبناء شعبنا ومقاومة الاحتلال يتم محاكمتهم.


    فإذا استمرت حقيقة هذه جريمة سياسية أخلاقية لا يمكن السكوت عليها وهذه من أكبر المصائب التي تتم في الضفة الغربية، وخاصة ما يتم للأسرى المحررين، نصف المعتقلين لدى السلطة هم من الأسرى المحررون، والمحاكمات 66 محاكمة من بينها 31 أسير محرر أي قريب من النصف.


    حتى أصبحنا نسمع وبكل وضوح من الأخوة الذين شارفت محكوميتهم على الانتهاء عند العدو الصهيوني أنهم يدعون الله باستمرار سجنهم لدى الاحتلال حتى لا يذهبوا للمحاكمة والاعتقال لدى السلطة الفلسطينية لأنه عند الاحتلال هم محكومون وجالسون ولكن عند السلطة الفتحاوية يتم استمرار تعذيبهم واعتقالهم وإهانتهم وإذلالهم.


    هذا أمر مشين جداً ولا يمكن السكوت عليه ولا بد أن يكون هناك انتفاضة حقيقة وتحرك للشعب الفلسطيني لوقف هذه الجرائم التي تتم على أيدي حركة فتح وأجهزتها العاملة لدى فياض في الضفة الغربية.



    ** حركة فتح تقول أن هناك اعتقالات واستدعاءات بشكل يومي لعناصرها في قطاع غزة؟ هل هذا يحصل بالفعل؟


    نحن نؤكد أن سياستنا واضحة في هذا الإطار أنه لا للاعتقال السياسي وهذا مرفوض لدينا، ولا يوجد أي معتقل سياسي في قطاع غزة بتاتاً، كل الادعاءات التي قومون بها هو محاولة للتغطية على ما يحدث في الضفة الغربية من مجازر وملاحقات، كان آخرها بالأمس باستدعاء هدى مراعبة لمحاكمتها، تخيل حتى وصلت المحاكمات إلى النساء.


    كل هذه المحاولات التي يصدرونها في الإعلام والتي أصبح المواطن الفلسطيني يعلم حقيقتها ويعلم زيفها لا يلتفت إليها، فهذا الكلام غير صحيح وغير دقيق، كل العمل الذي يتم في قطاع غزة على خلفيات أمنية وجنائية تضر بالمصلحة الوطنية وتتجاوز القانون الفلسطيني، أما أي أمور تتعلق بالأمور السياسية فهو محض افتراء وكذب، وغير صحيحة، ولكن كما قلنا الهدف الرئيس هو التغطية على ما يتم في الضفة الغربية حقيقة.


    ملف المخدرات
    ** أين وصلت جهود الأجهزة الأمنية ووحدة مكافحة المخدرات في محاربة آفة المخدرات ومروجيها؟


    بالفعل الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات لديها نجاحات كبيرة وخاصة في موضوع تأهيل المدمنين وتجار المخدرات الذين كانوا نزلاء في السجون في قطاع غزة عن طريق التواصل مع هؤلاء، والحصول على معلومات كثيرة حقيقة من هؤلاء بعدما علموا خطورة هذا الأمر والمصيبة التي كانوا ينغمسون بها أصبحوا هم من يساعدنا في الوصول إلى تجار المخدرات ولكيفيات إدخال المخدرات إلى قطاع غزة.


    إنجازات كبيرة لشرطة المخدرات برغم قلة الامكانيات، تخيل منطقة مثل رفح يتم إدخال المخدرات عن طريق الأنفاق لا يوجد سيارات لشرطة المكافحة يوجد سيارة واحدة فقط لكل شرطة المكافحة، لكن بالإرادة القوية يقوم هؤلاء بضبط الذين يحاولون إدخال هذه السموم إلى القطاع، لأنه ما يتم إدخاله إلى القطاع هو محاولة من الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر لإبعاد أبناء الشعب الفلسطيني عن الوطنية وعن مقاومة الاحتلال ولنزع شأفة الجرأة والشباب والشجاعة من هؤلاء.


    ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وبجهود الأخوة في شرطة مكافحة المخدرات فشلوا وسيفشلون بإذن الله وطبعاً نحن ماضون بنشر الثقافة حتى تكون وقاية، والآن استمر هذا الموضوع وإن انتهت فترة الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، ولكن بإطار عام الثقافة والتوعية مستمرة في إطار إن كان مخدرات أو التخابر في ذات الوقت.


    نحن نقول أن المحاولات كبيرة من الاحتلال بالإضافة تجار المخدرات الذين يعملون في كل مكان ولكن زاد الاحتلال هنا في دعمه لهؤلاء التجار لإدخال المواد المسممة لقطاع غزة، وأيضاً نحن نعتبر مكافحة المخدرات وعمليات مكافحة المخدرات هي وسيلة لوقف محاولات الاحتلال لإسقاط أبناء الشعب الفلسطيني.


    ** أعلنتم أنكم ستحاكمون تجار المخدرات بالقانون المصري في هذا الجانب، لماذا؟ وهل سينفذ حكم الإعدام ببعض التجار؟


    هو تم منذ بداية العام استبدال القانون العسكري الصهيوني، الذي كان يقضي بسجن تاجر المخدرات بسبعة أعوام كأقصى حد إلى القانون المصري والذي ينص على أنه قد تصل محكومية العقوبة لتاجر المخدرات إلى الإعدام وأن تصل للمدمن اعتقال خمس سنوات إلى سبع سنوات على الأقل.


    طبعاً هذا كله ليكون رادع إلى هؤلاء وبالفعل المحاكم الفلسطينية بدأت تنفيذ هذا الأمر وعند صدور أي قرار من المحكمة الفلسطينية بهذا الخصوص بقرار إعدام أي من تجار المخدرات فنحن سنقوم بتنفيذه فوراً.

  20. #20
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    هكذا أصبح سمير عميلاً للاحتلال!










    جاءني استدعاء من قبل جهاز الأمن الداخلي، فقدمت يومها إلى مقره ظانا بأن ضباطه سيناقشونني على قضية أخرى غير العمالة مع الاحتلال.. لكنني أدركت أنني كنت غبيا عندما واجهوني بكل شيء: التهمة والأدلة وتفاصيل التفاصيل. سمير – اسم مستعار- لم يتمالك نفسه أمام تلك الأدلة وبقي صامتاً للحظات قبل أن يعترف بكل ما في جعبته.



    حكاية "سمير" والتي نشرتها وزارة الداخلية بغزة على موقعها الالكتروني تأملته بمجرد دخوله إلى الغرفة العارية من الأثاث تقريباً، كان شابا يفيض بالحيوية على الرغم من وجوده بين جدران السجن، فيما راح يتفحصني بنظراته قبل أن تظهر على وجهه ابتسامة صافية.



    ولو أنك قابلت "سمير" في أي مكان آخر لأصبح من أعز أصدقائك خلال وقت قصير! ولا عجب، فقد كان متحدثا لبقا يتمتع بحس النكتة والفكاهة، وبقدر من الثقافة قل نظيره بين شباب اليوم! وقد يغلبك تساؤل ملح في هذه الأثناء، كيف لشاب بمثل هذه المواصفات أن يقع في فخ العمالة بكل ما فيه من قذارة، على الرغم من كل مميزاته التي ذُكرت؟!



    بدأ هو بسرد الحكاية، والتي قد يكون بطلها أي شخص من شبابنا مع اختلاف الأماكن والأسماء، كان سمير الابن الأوسط ضمن أسرة متوسطة الحال، أفرادها كثيرو العدد، كما أنها تميزت بالتدين، حيث ربته منذ الصغر على الآداب والأخلاق الإسلامية.



    اللحظة الفارقة في حياة سمير كانت حين تعرضت منطقته في شمال قطاع غزة إلى اجتياح صهيوني، عندما كان طالبا بالجامعة، حيث اعتقل وقتها مع مجموعة من شباب المنطقة، ليقابل ضابط مخابرات صهيونياً رافق القوات الخاصة المقتحمة للمنطقة، قبل أن يأخذ كل واحد منهم على حدة عارضا عليهم العمالة.



    عند هذه اللحظة يقول سمير: "كنت قد وافقت على ما طرحوه علي فقط من أجل أن يطلقوا سراحي، فأعطوني رقما خاصاً كي أتصل بهم بعد مدة من الإفراج عني، لكني كنت قد عزمت على ألا أتصل بهم مطلقا، كما أنهم حاولوا الاتصال بي مراراً، إلا أنني رفضت الاستجابة لهم رفضا تاماً".



    المستنقع إذن كيف استطاع الإسرائيليون أن يوقعوا بسمير؟ بدت سحابة كئيبة تحيط بالمكان خلال لحظات الصمت التي سبقت جوابه :"كنت أمر بأزمة حقيقية، فقد خرجت من بيت أهلي إثر خلاف عائلي، جعلني أشبه بالمتشرد وأحال حياتي جحيما، لم أكن أملك بقية رسومي الجامعية لدراستي التي شارفت على الانتهاء، أو حتى ثمن ما أقتات به".



    قاومت كل الإحباطات التي شعرت بها، لكن إرادتي انكسرت، واضطررت في نهاية الأمر إلى الاتصال مع الإسرائيليين عساني أجد حلا لمشاكلي، أجل، لقد كانت لحظة ضعف، لكنها كلفتني غاليا فيما بعد.



    عامل ثان "أطاح" بمقاومة سمير، وجعله يتصل بالاحتلال الصهيوني: إنه طموحه الكبير، فقد كان يطمح ذات يوم في الوصول إلى أعلى المراتب العالمية في المجال الذي تخصص فيه، إلا أنه رأى أحلامه تلك تنهار أمامه كبيت ورقي، لذا كانت المسألة "مبررة تماما" من وجهة نظره! وبدأت بذلك مرحلة سوداء استمرت ما يزيد على ما يقرب من أربع سنوات في حياة سمير..



    اترك الشؤون الأمنية! كانت نتيجة اللقاء الأول مع ضباط المخابرات الصهاينة بالنسبة لسمير "غريبة للغاية"، فقد فوجئ بهم يطلبون منه إنجاز استطلاعات رأي وبعض الأبحاث التحليلية عن واقع العمل الفلسطيني!.



    ويعقب على هذه النقطة، فيقول: "لقد أثارت هذه القضية استغرابي حقا، لم يطلبوا مني مراقبة القيادات التنظيمية المهمة في منطقتي، أو الانضمام إلى أحد الأجنحة العسكرية التابعة للتنظيمات الفلسطينية، بل حذروني من الاقتراب من كلا الأمرين بأي وسيلة كانت! على الرغم من "الكم الهائل" من المعلومات الأمنية عن التنظيمات الفلسطينية الذي كان يصلني من خلال أصدقائي ومعارفي".




    توقف سمير بعدها للحظات، قبل أن يتابع: "كنت أسلمهم ما يطلبونه مني، إضافة إلى التفصيلات التي أرادوا التركيز عليها، وقد كانت تبدو عادية جدا بالنسبة لأي شخص قد يطلع عليها! كما أنني وجدت نفسي منغمسا في العمل بمجال كنت أحبه جدا، البحث العلمي المبني بشكل كامل على الواقع".



    سألته بفضول: "ما المواضيع التي طلبوا منك العمل عليها؟!". أطلق تنهيدة قصيرة، قبل أن يقول: "مواضيع لا يمكنك أن تتخيل كم كانت بسيطة، مثل استطلاع آراء الشارع الفلسطيني حول بعض التطورات التي تحدث كل يوم في الساحة الفلسطينية، مثل استمرار حكم حماس لقطاع غزة، أو قضية الضرائب التي فرضتها مؤخرا، وقِس على ذلك.



    فضلا عن دراسات فكرية تدرس ارتباط أيديولوجيا بعض التنظيمات الفلسطينية بفكر الثورة الإيرانية، وذلك من خلال تحليل المنشورات السياسية الصادرة عن التنظيم نفسه، والتي تستطيع الحصول عليها من أي مكان! ".



    ومن خلال الحديث اتضحت الصورة أكثر، كان سمير " مشروعا مستقبليا مهما " يحرص الإسرائيليون على بقائه سرا من أجل هدف أوضحه هو بنفسه، " تبين لي فيما بعد أنهم كانوا يجهزونني من أجل الإشراف على مركز أبحاث تابع للمخابرات الإسرائيلية مباشرة، وسيكون مقره في غزة! حيث كان من المفترض أن أسافر إلى خارج القطاع كي ألتقي في أحد الدول الأجنبية بمندوب لأحد المؤسسات العالمية الذي سيمنحني اعتمادا يمكنني من خلاله فتح فرع لمؤسسته هنا في غزة، لأعمل أمام الجميع بوجه علني لولا أن تم الإمساك بي.. ".



    العار والفضيحة! وهنا تصل القصة إلى ذروتها، فقد كان سمير "عميلا ذكيا" تفوق في مستواه العقلي والأكاديمي عن كثير ممن عداه من العملاء، كما أنه استطاع العمل عبر أعوام متصلة دون أن يشك أحد به، حتى زوجته!. لكن القدر وضع نهايته لهذه الحكاية، فقد فوجئ الفتى باستدعائه إلى جهاز الأمن الداخلي، ليكتشف أنه كان مراقبا لفترة طويلة، إلا أن الجهاز انتظر إلى أن حصل على الأدلة الكافية لإدانته!



    بدت ابتسامة مريرة النكهة على وجه سمير، وهو يقول: " حُرِمت من النوم قبل اعتقالي بثمانية أيام بالضبط، إذ كنت أشاهد كل ليلة كابوسا بذات التفاصيل تقريبا بأنني أُعتقل ليتم إعدامي في النهاية، ثم أستيقظ من نومي مذعورا ومبللا بالعرق! حتى أن زوجتي كانت تستغرب عما يحدث لي، فكنت أجيبها بالصمت المطبق! وبقيت في عذاب متصل إلى أن واجهني جهاز الأمن الداخلي بما لديه فاعترفت على الفور! ".



    تنهد سمير للمرة العاشرة على التوالي في جلستنا، قبل أن يكمل: " أصدقك القول بأنني كنت "أحمق كبيراً غرني الذكاء" دون أن يدرك أن لكل طريق نهاية. فكان آخر طريقي فضيحة مجلجلة لوالدَيَّ وإخوتي الذين لا أستطيع مواجهتهم حتى هذه اللحظة.



    بل وانتبهت لأول مرة إلى "ثروتي الصغيرة" التي لم أدرك قيمتها إلا متأخرا، زوجتي وطفلاي اللذين كتب عليهما مواجهة المجتمع غدا بعار سيجللهما إلى يوم الدين، إن أباهما عميل! ورحت أفكر: كيف سيستقبلهما المجتمع؟ إن الذنب ذنبي فليعاقبني الناس وحدي، ولكن فليتركوا أطفالي!".



    في السجن، أدرك سمير عدة أمور كانت بمثابة "صاعقة" بالنسبة له: فقد كان يتوقع أن يضرب خلال التحقيق، إلا أنه فوجئ بأن أحدا لم يستخدم العنف الجسدي ضده! كما اكتشف أن المحققين كانوا على مستوى عال من المهنية والثقافة، بقدر لم يتوقعه هو شخصيا!.



    ويتابع سمير سرد حكايته: " كان كل يوم يمر علي بين جدران السجن يجعلني أشبه بالمجنون، إذ سرعان ما تهاجمك الأفكار السوداء ليلا ونهارا، ربما مات والدي غما بسبب الفضيحة، أما أمي فأصابها الشلل! ربما تكون زوجتي الآن أمام المحكمة الشرعية لطلب الطلاق بضغط من أهلها، ربما يتضور ولداي من الجوع.. وغيرها كثير، ووجدت أنه يلزمني شغل نفسي بشيء يعيد إلي التوازن النفسي، فكان – صدق أو لا تصدق- هو القرآن الكريم! ".



    خلال فترة بقائه في السجن اكتشف سمير حقيقة أخرى، أن الإسرائيليين أخذوا منه كل شيء، لكنهم لم يعطوه ما أراد! لقد ظلوا يماطلونه دون أن ينال شيئا مما وعدوه به!. يقول سمير في ختام قصته: " أوصي كل أب وأم أن يعتنيا بأولادهما وأن يحاولا مصادقتهم، وأن يعرفا كيف يحتونهم، وإلا كان مصيرهم مثل مصيري، لأن الأهل هم صمام الأمان الرئيس لحماية أولادهم من الوقع في شرك العمالة، وهو ما افتقدته أنا، فكان أن سقطت في هذا المصير الأسود.. ".



    "ابق فمك مغلقا!" في ختام هذه "المأساة"، قد يعلق بعض القراء بالقول: " إن هذا الفتى لم يتسبب بقتل أي شخص كان، لذا فإنه ليس بهذه الخطورة "، لكن العلوم الأمنية تقول: إن سمير كان واحداً من أخطر العملاء الذين تم الإمساك بهم على الإطلاق! فقد كان الفتى يتمتع بمقدار عال من الثقافة أهله لأن يتسلل إلى المجتمع، ويقدم من المعطيات ما لا يستطيع غيره من العملاء تقديمه، نظرا لأن السواد الأعظم منهم من مستويات متدنية أكاديميا وثقافيا!.



    وأثبتت التحقيقات الأمنية أن الاحتلال الإسرائيلي كان يعتمد بشكل كبير على استطلاعات الرأي بغزة، حيث أن عملاءه أوهموه في أواخر عام 2008 بأن الغزيين ساخطون على حكم حركة حماس لدرجة أنهم سيثورون ضدها حالما تشعل (إسرائيل) فتيل الحرب ضدها ليسقط حكمها تماما في قطاع غزة، وأن سكان القطاع سيستقبلونهم بـ" الورود والزغاريد"، مما جعل القادة الإسرائيليين يقدمون موعد الحرب التي أدت إلى عكس النتيجة التي أرادها وتشبث الأهالي واقتناعهم بخيار المقاومة، وهو الأمر الذي جعل الإسرائيليين يوقفون الحرب، بعد أن أدركوا حقيقة الخطأ الفادح الذي وقعوا فيه! المعضلة الأخرى هي أن العديد منا قد يفعلون ما يقوم به العملاء دون أن يرتبطوا مع الإسرائيليين فعلا، فقد أثبتت جل القصص أن المعضلة الدائمة هي "ثرثرة" المقاوم لأقربائه أو أصدقائه عما يتلقاه من دورات أو تدريبات أو ما يشاهده من مستجدات على الساحة التنظيمية كانت أكبر ثروة تمتع بها سمير وأمثاله من العملاء وبالمجان!. لذا فإنه على المقاوم أن يكون صامتاً دائما كالقبر دون أن يثير ريبة المحيطين به حول عمله في المقاومة، حيث يجب تطبيق القاعدة الذهبية: " أبقِ فمك مغلقا! ". وهناك نقطة أخرى تكشف عنها قصة سمير، محاولة الاحتلال الإسرائيلي استهداف قطاعات مختلفة في المجتمع الفلسطيني لإسقاطها في فخ العمالة، والتي كان من بينها فئة الإعلاميين. فقد كان الإعلام وما زال "السلاح الفعال" الذي استطاع كشف جرائم الاحتلال وتعريته أمام العالم، وهاهو هنا يحاول استغلال واحد من بين مئات – وربما الآلاف – من الصحفيين الذين يعملون في ميدان الإعلام وينقلون الواقع الفلسطيني المر بكل لغات الأرض لتشويه الصورة الناصعة لهذا السلاح الفعال ضده.




    ولذا فإن علينا أن ننتبه إلى حقيقة أن استغلال عميل واحد أو أكثر للصحافة كستار لنشاطهم في العمالة أمر يجب ألا يدفع الصحفيون الآخرون ثمنه بأي شكل كان، وذلك لضرورة استمرار الإعلاميين في نقل مآسي الشعب الفلسطيني إلى متتبعي وسائل الإعلام المتنوعة في مختلف أقطار العالم دون أي معوقات ستخدم الاحتلال في نهاية الأمر.




    تطور الجاسوسية وتطور عالم الجاسوسية بشكل مخيف بعد الحرب العالمية الثانية، إذ صارت هناك أنواع جديدة من العملاء لم تخطر ببال أحد قط، ففي حقبة الستينيات، تم الإمساك بأحد العملاء التابعين للولايات المتحدة، والذي كان يحتل منصباً كبيراً في الاتحاد السوفياتي، حيث كانت تتلخص وظيفته في شيء واحد لم يكن نقل المعلومات مطلقاً، بل تدمير الدولة السوفيتية من الداخل عن طريق تعيين أسوأ الكفاءات في أرقى المناصب الحكومية، وهو ما أدى إلى انهياره فيما بعد بسبب النشاط الفعال لعدد من "ذات النوعية" من العملاء، ومعاناة روسيا والجمهوريات المستقلة عن الاتحاد السوفياتي من الفساد الإداري والمالي حتى يومنا هذا بفعل هذا المخطط الشيطاني!



    كما أثبتت حالات التجسس الأخيرة التي تم الكشف عنها ضمن حلقات الصراع العربي- الإسرائيلي السري، أن وظيفة العميل قد تكون بسيطة في نظر الكثيرين، لكنها شديدة الخطورة على أرض الواقع بالنسبة للجهات التي يعمل لحسابها. فقد تم الإمساك بعميل عربي حصل على اللجوء الإنساني في كندا بمساعدة الموساد الإسرائيلي الذي عمل لصالحه طيلة سنوات، وكانت وظيفته تتلخص في التعرف على مختلف أفراد الجالية العربية المقيمين في مدينته المتميزة بوجود عربي ملحوظ، وكتابة تقارير مفصلة عن حياتهم الاجتماعية، وأوضاعهم الاقتصادية، ونقاط ضعفهم..إلخ، وذلك تمهيداً لاختيار العناصر الصالحة لتجنيدها للعمل مع المخابرات الإسرائيلية، وهو أمر كان شديد الصعوبة بالنسبة لجالية غير منفتحة إلى حد كبير على بقية قطاعات المجتمع

  21. #21
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    كتائب الناصر تثمن كشف شبكات عملاء الاحتلال

    ثمنت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية جهود جهاز الأمن الداخلي ووزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، على الجهود الكبيرة والعظيمة في الكشف عن شبكات العملاء والمتعاونين مع الاحتلال الصهيوني، والكشف عن خيوط كبيرة لهذه الشبكات.

    وأبرقت الكتائب في تصريح صحفي صدر عنها الخميس (23-9)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه؛ بالتحية الجهادية لجميع العاملين في جهاز الأمن الداخلي قيادة وجندا، وشدت على أياديهم، مؤكدة في ذات الوقت أنها معهم في هذا الإطار جنبا إلى جنب.

  22. #22
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    تصريح صحفي صادر عن :
    ...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...
    تثمن كتائب الشهيد عز الدين القسام الدور المبارك والجهود العظيمة التي تبذلها وزارة الداخلية الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، من ملاحقة للعملاء والمتعاونين مع الاحتلال في قطاع غزة، ونقدر عالياً عملها الدءوب من أجل القضاء على هذه الظاهرة واستئصالها من جذورها، وما لذلك من دور كبير في كشف وإحباط المخططات الصهيونية الرامية لجمع المعلومات، وبناء بنك أهداف تمهيداً لشن أي عدوان محتمل على قطاع غزة، وإننا في هذا السياق ندعو الوزارة إلى المزيد من الملاحقة والمحاسبة للعملاء، وضربهم بيد من حديد وإنزال العقوبات الرادعة بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم، كما ندعو القوى والفصائل الفلسطينية وأبناء شعبنا إلى الالتفاف حول الحكومة الفلسطينية الراشدة، وتقديم كل الدعم لها وللأجهزة الأمنية من أجل الاستمرار في القيام بهذا الواجب الديني والوطني والأخلاقي.
    كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

  23. #23
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    لداخلية : نؤكد ان المدعو الدكتور جمعة السقا متهم بالعمالة وقد هرب من غزة بالتواصل مع سلطة رام الله والاحتلال

  24. #24
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    وعميل آخر شارك 7 مرات

    عميل آخر شارك في عملية صيد الأفاعي ضد القسام

    وعميل آخر ساعد في اغتيال القائد القسامي عماد ... في مخيم البريج

  25. #25
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    قام احد العملاء بتحديد منزل غازي ابو عيادي والحلبي وتم قصف المنزلين

  26. #26
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    العملاء من وقفو وراء اغتيال الشهيد عيسى البطران

  27. #27
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    اكد اكثر من عميل قال بان المخابرات الصهيونية قامو بتكليفهم بزرع عبوات داخل مراكز الشرطة والامن وتم تنفيذ هذه الاوامر وتم اعتقال البعض وهم في وضع الاعداد

  28. #28
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    الحديث عن تصعيد بناء على معلومات
    حمدان: مواجهة ملف العملاء وصلت للذروة





    أكد القيادي بحركة حماس وممثلها في لبنان أسامة حمدان أن مواجهة ملف المتعاونين من الاحتلال وصلت إلى ذروتها بعد جهد استمر لسنوات.


    وقال حمدان في تصريح خاص لـ"صفا" من بيروت إن "موضوع مواجهة العملاء قديم وربما وصل الآن إلى ذروته بعد جهد استمر لسنوات"، مؤكدًا أن محاربة العملاء يأتي في إطار حماية الوضع الداخلي الفلسطيني من اختراق الصفوف، وحرمان الاحتلال من النظر داخل الواقع الفلسطيني.


    وحول التهديدات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة، قال حمدان إن الحديث عن تهديدات في هذا الوقت هو جزء من عمليات ضغط لحماية مشروع المفاوضات الذي لن يقود إلا إلى تنازل.


    وأضاف أن النظر إلى هذه التهديدات يجب أن يكون من جهة حافزًا للاستعداد لها، ومن جهة أخرى يجب أن لا تكون عاملا لصناعة إرباك وكأن العدوان قاب قوسين أو أدنى".


    وأشار حمدان إلى توقعات حركته بتصعيد إسرائيلي قادم على القطاع غزة بناء على "معلومات يجري التعامل معها على هذا الأساس"، مضيفًا "حتى اللحظة نحن نعتقد أن الهدف من هذه التهديدات هو ما تحدثت عنه".


    وأكد أن الحركة لا يمكن أن تتحدث عن تصعيد دون أن يكون هناك ما يمكن أن يستند إليه.


    وحول اعتقال الأمن المصري القيادي في حماس محمد دبابش أثناء عودته لغزة من أداء مناسك العمرة في مطار القاهرة الدولي، قال حمدان: "هذا الموضوع تتابعه قيادة الحركة


  29. #29
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    قصص تقشعر لها الأبدان لإعترافات بعض العملاء في غزة








    بعد زهاء شهرين عن فرصة قد لا تتكرر.. انتهت الحملة الوطنية لمكافحة التخابر مع العدو الإسرائيلي، ومعها أُقفِل باب التوبة لكل من سوَّلت له نفسُه وتعاوَن مع المخابرات الإحتلالية
    في أحد تحقيقات صحيفة "فلسطين" التقت ببعض العملاء المحتجزين في مقر الأمن الداخلي بغزة واستمعت لقصصهم ونقلتها على ألسنتهم ليكون بين أيديكم عِلماً وعِبرة


    العميل الفكري


    كنتُ على أهبة الاستعداد لاستقبال "سمكةٍ" جديدةٍ أوقعها حظُّها النَّحس في شباك صيادٍ محترف.. لأفاجأ بقرشٍ تبخترَ وفكَّر بعمقٍ مظلمٍ فغرِق في بحرٍ كان ذات يومٍ هو نَفَسُه..



    جاء بلباسٍ أسودٍ تحمله ابتسامةٌ باهتةٌ بدت وكأنها حقيقية _لمن لم يتفحَّصها_.. "أيمن" ويبلغ 28 عاماً.. عمل موظفاً في إحدى المؤسسات الخاصة، بعد أن تخرج من إحدى جامعات غزة بمعدَّل مرتفعٍ يدلُّ على شخصيةٍ مميزةٍ.. ليكون بتلك الميزة مع بعض الطموحات لقمةً سائغةً للمخابرات الإسرائيلية.



    يقول "أيمن":"عملتُ مع رجال المقاومة مدة أربع سنوات ابتدأت من عام 2000، حتى تمّ اعتقالي في اجتياحٍ إسرائيليٍّ نهاية عام2006 شمل كل شباب المنطقة، وهناك لم أتعرَّض لأي أذىً من قبل المخابرات الإسرائيلية بل لعبوا على نفسيتي التي لطالما تاقت لما عرضوه، لينتهي حديثهم بعرضٍ صريحٍ لأن أتعاون معهم وأكون "عميلاً" أدسُّ لهم صورةً موسعةً للحدث من خلال بعض التقارير فما كان مني إلا أن قبِلت"!


    لقد كان "أيمن" يتوق للعمل والسفر والشهرة.. تاقت نفسُهُ لأمريكا ومثيلاتها.. تخيَّل نفسه الشهير صاحب المال والاسم العظيم! وبتلك الصورة الخيالية الحالمة قارن " واقِعَه ليجده بعيد كل البعد، إلا في حالةٍ واحدة، تمثلت في بصيص النور الذي سلَّطته المخابرات الإسرائيلية على عقله فاخترقه بسهولة!


    "أنا لن أقتل.. لن أقوم بأفعالٍ غير أخلاقية.. لن أُعرِّض أحداً للأذى.. كل ما سأقوم به هو عمل بعض الدراسات.. فلِمَ أتراجع وأنا في تلك الضائقة المالية؟! اذهب يا رجل وتوكَّل على الله"!! كان "أيمن" يُحادثُ نفسه ويبرر لها فعلتها، ومن ثم قام بنفسه بالاتصال بالمخابرات الإسرائيلية ليقول لهم:"أنا لكم طوعٌ".


    عن الأعمال التي قدمها "أيمن" للمخابرات الإسرائيلية يقول:"قمت بعمل 14 دراسة شملت التنظيمات الفلسطينية وعلاقة الجهاد الإسلامي بإيران، كذلك فقد قدَّمتُ دراسةً عن المنتديات الجهادية، وعن شعبية حماس وغيرها".


    اليوم يمضي على "أيمن" في السجن شهر وبضعة أيام ..أيامٌ يحاول فيها لملمة شخصيته وإنسانِيته ودينه ومشاعره، منتظراً الحُكم.. منتظراً زيارةً من أهل ربما لن يزوروه.. يتمنى لو يقبل قدم أمه ندماً
    لم يكن الأمر صعباً على "أيمن" في اكتشاف مدى شعبية حماس فقد تميَّز بالقدرة على افتعال نقاشٍ حول أي موضوعٍ كان، سواء كان في السيارة أو البيت أو حتى مع الأصحاب والجيران، فالأمر لم يكن سرياً إنما مفتوح وأمام العلن، ليصدق من قال:"الحيطان لها ودان"، فالدردشة كانت الوسيلة الأولى والسهلة لحصوله على المعلومات، إلى جانب قدرته على الكتابة، كيف لا وهو كاتبٌ لمجموعة رواياتٍ بأسماء مميزة؟!


    ويذكر "أيمن" أن المخابرات الإٍسرائيلية كانت على وشك إقامة مركزٍ خاص يعمل بشكلٍ رسمي ويكون مقره في غزه وبإدارة "أيمن"!


    ولو حسبنا المدة الزمنية التي عمل فيها "أيمن" مع المخابرات الإسرائيلية فقد وصلت لثلاث سنوات وخمسة شهور، تقابل فيها مع المخابرات عدة مرات وحصل فيها على مبالغ هي بالحقيقة فُتات!


    اضطراب أسري ومادي


    ولو عدنا قليلاً لحياة "أيمن" الأسرية فلم يحفّها الاستقرار يوماً، ويُذكر أن أهله منتمون لحركة (.....) ومؤيدون لها بشكلٍ لا يوصف فيقول:"اعتبروني مخطئاً ذات يومٍ في حق (....) فما كان منهم إلا أن وقفوا بجانب الحزب بل وطلبوا مني الاعتذار، الأمر الذي لم أقبله على نفسي، فلستُ أنا الذي يعتذر ويتأسف، أنا من يمشي بخيلاء وكبر، أنا من ليس مثلي أحد حتى وقعتُ بعزة نفسي ذليلاً".


    ويواصل:"علاقتي لم تكن جيدة مع أهلي، لا لسوئهم بل لسوئي وكبري، لم أكن أسمع كلمة أحدهم أو نصيحتهم، فتركتهم وذهبت للعيش في مكانٍ بعيدٍ عنهم، في ظل نقصٍ مادي واضطراب أسري أودى بي للتشبث بوعود المخابرات الإسرائيلية والاتجاه للعمالة".


    لحظةٌ تكْسِر الشموخ


    ذات يومٍ.. وصل "أيمنَ" بلاغٌ ظنَّ أن التحقيق بعده لن يطول على العشر دقائق، فلم يكن يشك للحظة بأن الشبهة تلاحقه، لم يتخيّل أن يجد من هو أذكى منه، وما زال حتى اللحظة لا يعرف كيف توصلوا لحقيقة "عمالته"، لينتهي به الأمر إلى انكسار شموخه والانهيار معترفاً بمجرد أن أخبره المحقق قائلاً:"نحن نعرف كلَّ شيء.."


    يقول أيمن:" عرفت ما معنى "اليوم" في السجن، فخلوتي أيقظتني بعد أن فات الأوان، أتذكر كيف كنتُ أصلي وأقرأ القرآن دون أن أعتبِر لآية، لمستُ معنى الضعف بعد الكِبر، أخجل من خذلاني لأمي وأبي وزوجتي وابني، فهم لا يستحقون ذلك مني وألومهم على يومٍ لم يعنفوني به..".


    "أحبك.."


    واليوم يمضي على "أيمن" في السجن شهر وبضعة أيام ..أيامٌ يحاول فيها لملمة شخصيته وإنسانِيته ودينه ومشاعره، منتظراً الحُكم في قضيته.. منتظراً زيارةً من أهله الذين لم يزوروه بعد، وربما لن يزوروه.. فوقعُ الخبر على مسامعهم ليس أقل من طعنة خنجر مفاجئة، يتمنى أن ينزعها "أيمن" ولو كان بتقبيل قدم أمه ندماً لأنه يعلم أنها الأكثر صعقاً من فعلته، وتكتم الأمرَ زوجتُه وتزوره بعد أن علمت من أخيه الحقيقة، تزوره برفقة طفلها الرضيع وكأنها لا تعلم بشيء لتقول له بعد أن ارتأت الندم في عينيه :"أحب فيك طهرك.. وسأبقى حتى يتوقف قلبي عن النبض".


    إلى هنا انتهى الحديث مع "أيمن"..


    عميلٌ يعترف..


    أما "رامي" فشاب في الخامسة والعشرين من العمر.. بدت شوائب الحزن منثورة على كافة ملامحه، ففي وجهه صفرةٌ لم تكن مصطنعة، وبجسده هزالٌ يكاد يفقده التوازن، وفي كل نقطةٍ تُجسِّدهُ بدا التوتُّر والندم، لم يفكِّر في أن يزوِّر الحقيقة أو بعض الحديث، أو على الأقل هكذا يُفهَم من شكله وأسلوب حديثه فموقفه الذي ورَّط به نفسَه لا يُحسَد عليه.. ووخز ضميره الذي رحَّل من عينيه نعاسَها منعه من التلاعب، بل ودفعه نحو الاعتراف مستغلاً "فتح باب التوبة للمتخابرين مع العدو" بعد أن دخل السجن بتهمةٍ أخلاقيةٍ لن نورد تفصيلها هنا، لكنها بلا شكٍّ مدخلٌ واسعٌ أوقع من خلاله نفسَهُ في شباك العمالة مع (إسرائيل).


    حضَن نفسَهُ في زاوية مقعده وشبَّك يديه وأطلق العنان للسانه يروي حكاية "عمالته" قائلاً:"قام (....) بإبلاغ الأمن عني بتهمةٍ أخلاقية كان نهايتها السجن، ومن ثم كان السجن بداية وفرصة الاعتراف النادرة بعمالتي"، ويضيف:"قبل عامين، جاءني اتصالٌ على الجوَّال، من شخصٍ ادَّعى أنه "أبو عمر"..عرض عليَّ المساعدة والتحسين من وضعي المادي، لِيلي هذا العرض تأكيدٌ باتصالٍ آخر بعد أسبوعين ونصف من نفس الرجل، عندها قابلتُه في منطقةٍ حدودية وعرفت أنه ضابط مخابرات، وسلمني 400 دولار دفعةً واحدةً، كان المبلغُ حلماً بالنسبة لي..".


    تحت التهديد


    وحسب قول "رامي"، فبعد الوعود بتحسين وضعه المادي هدَّده الضابط بخطف والده وقصف بيته إن لم يستجب ويتعاون مع المخابرات الإسرائيلية أو يفكِّر في التراجع، ويبدأ تعاونه مع المخابرات الإسرائيلية ثالث أيام الحرب الأخيرة على غزة، عندما اتصل به الضابط وطلب منه أسماء مجموعة من المقاومين، فكان له ملبياً.


    ويزداد التعاون بينهما عندما دلَّه رجل المخابرات الإسرائيلي على أحد البيوت التي تحوي أسلحةً وصواريخ طالباً منه التأكُّد والمراقبة، ليردَّ عليه في الوقت الذي دخلت فيه الأسلحةُ للبيت فعلاً، ومن ثمَّ تمَّ قصف البيت واستشهد اثنان من خارجه من حركة حماس بعد أيامٍ ثلاثة من الإدلاء بالمعلومات، ويتكرّر الأمر في الإدلاء عن بيتين آخرين ليتمّ قصفهما فعلياً.


    بعد هذا، كوفِيء "رامي" بمبلغٍ قدره 500 دولار كان كفيلاً لأن يدفعه للاتصال بنفسه على المخابرات الإسرائيلية لطلب المال مرةً أخرى، وهذا ما حدث معه فعلاً.


    يقول "رامي":" بعد وجبة عشاءٍ فاخرةٍ لم أعهدها في حياتي أعطاني الضابط هذا المبلغ وطلب مني أن أصرفه في مكانٍ بعيدٍ عن بيتي حتى لا يشكّ أحد بي، وفي الوقت ذاته طلب مني التعرف على أسماء بعض الأشخاص من خلال عرض صور هوياتهم وفعلاً عرفتهم وأدليت له بأسمائهم".


    أردتُ قتلَ الضابط!


    وينقطع الاتصال مدة ستة شهور بين الطرفين، ثم يعود من جديد.. اتصالٌ، فلقاءٌ حذِر، فوجبة عشاء فاخرة ومن ثم استجواب.. كان في تلك المرَّة يخص الجندي الأسير شاليط وحماس بعد أن جلس "رامي" تحت رحمة جهاز فحص الكذب حسب قوله، ويضيف:"فكَّرتُ في قتل الضابط كي أرتاح من وخز الضمير الذي بدأ يلازمني، لكني لم أجد في الغرفة التي تركني بها شيئاً يَقتُل".


    وختام قصة "رامي" مع ضابط المخابرات أن سلَّمه 2000 دولار وطلب توزيعها في أماكن ميِّتة ليكون لغيره من العملاء نصيب!!.. وكالعادة كان طوعاً لهم!.


    أمي.. وطفلتي


    "رامي" هو بكر أمه والأحبّ لقلبها الضعيف، وهي الأولى التي ضربها في الصميم وخذلها، زارته مع باقي العائلة بعيونٍ باكية وكلمات العتاب واللوم لا تفارق أحدهم:"لماذا فعلتَ ذلك؟".. "لا أعلم.. لا أعلم.."


    "لقد خلَّفْتُ معاناةً كبيرةً لأهلي وبالذات لأمي وطفلتي التي لم أرها إلا في السجن وقبلتها مرَّتين فقط فبكيت وبكيت، وها هي زوجتي تحمل العدَّة وتعود لبيت أهلها تنصلاً من عاري.. أنا تائب، سامحوني..".. كانت كلماتٌ أخيرة ختم بها "رامي" قصته بعد أن تمنَّى أن يُدمّر الضابط الذي دمَّره.. بقتله..


    صدمة غير متوقعة!


    أما ثالث شخصيةٍ في هذا المسار فقد شكَّلت لي صدمةً لم أكن أتوقعها.. رجلٌ في أواخر الثلاثينات، استغل بعض ملامح الوقار التي وُهِبها في وجهه للتستر على فعله المشين.


    "جمال".. يستقبل هاتفاً من شخصٍ غريبٍ لم يتعرَّف عليه سابقاً، فيطلب منه المتصل أن يراه في أحد المساجد واعداً أن يخبره عن حقيقته في الغد عند اللقاء.. ومن ثم يقفل الهاتف!.


    وقبل خروجه للمسجد لمقابلة هذا الرجل وجد "كبسولة" تحمل 100 دينار على عتبة بيته، ورسالة فحواها أنه تمَّ اصطفاؤه من بين أناسٍ كُثُر.. ليكون هذا اللقاء مدخلاً لإدلاء معلوماتٍ للمخابرات الإسرائيلية ومن ثم قتل مجموعة من القادة وقصف كثيرٍ من البيوت.


    بعد أن قبِض على "جمال" لم يكن أمامه سوى الاعتراف والإدلاء بكل ما تورَّط به مع المخابرات الإٍسرائيلية.



  30. #30
    عضوية مجـمـدة الصورة الرمزية حي الأمل
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    في كل بيت
    العمر
    23
    المشاركات
    551

    رد : ملف العملاء في غزة

    عميل مخضرم: قدمت معلومات خطيرة تخص شاليط

    كشف عميل مع الاحتلال الصهيوني لجهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة عقب تسليم نفسه عن أنه قدم معلومات قيمة عن مكان الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ولكن الضابط الصهيوني لم يستمع لها لأنه كان "مشغولا".

    وقال العميل وهو أحد العملاء المخضرمين لموقع "المجد" الأمني إنه حاول إرسال معلومات مهمة عن مكان شاليط إلا أن الضابط رفض الاستماع لها لأنه كان مشغولاً - حسب تعبير الضابط- وقد استغرب العميل (م. و) والذي عمل مع المخابرات الصهيونية لأكثر من 11 عاما عما صدر من ضابط المخابرات من رفض للاستماع لمعلوماته والتي تعتبر مهمة بالنسبة لدولة الاحتلال، مشيرا إلى أنه "لو استمع لها الضابط في حينه لحققت دولة الكيان انتصاراً أمنياً وسياسياً كبيراً على حركة حماس الآسرة للجندي شاليط.".

    ويضيف العميل (م. و) الذي يوجد لدى جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة أن الضابط اتصل به مرة أخرى ليتأكد منه حول معلومات عادية يتم إرسالها له بشكل يومي، وقد حاول أن يتحدث معه عن المعلومات التي تتعلق بشاليط فأخبره "خلى الموضوع بعدين.. خلينا في المهم".

    وحسب "المجد" فإن الاحتلال يشعر باليأس والإحباط وأنه يبدو عاجزاً عن الوصول لشاليط وسط غياب أي معلومة حول مكان وجوده الأمر الذي يؤكد الانتصار الأمني الذي تحققه المقاومة في غزة للعام الرابع على التوالي منذ أسر شاليط

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليقات الفيسبوك



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •