قَبّلتُ رأسَـكِ مُشتاقـاً فأعطينـي
يا قلعـة الصّبْـرِ إيمانـاً يُقَوّينـي
مِنْ وهْجِ عينيكِ شمساً أسْتضيئُ بها
كيْ تُطلعَ الفجرَ من عتْمِ الزّنازيـنِ
إنْ قـدّرَ اللهُ فـي الدّنيـا تفرُّقَنـا
في جنّةِ الخلْدِ أرجـو أنْ تُلاقينـي
مَعْ سيّدِ الرُّسْلِ يا أمّـي وعترتِـهِ
نحظى بِرُؤيـةِ رنتيسـي وياسيـنِ
***
لا أندمُ اليومَ عـنْ حـالٍ أُعايِشُـهُ
لكنْ تمَنّيْتُ أقضي فـي المياديـنِ
شَرَفُ الشّهادةِ حُلْمٌ كمْ سعيْتُ لـهُ
في الذوْدِ عنْ أقْدسِ الأقْداسِ والدّينِ
روحي فداؤُكَ يا وطناً ، ويا أقصىً
أسْرى إليهِ النّبي ، تِلْكُمْ شرايينـي
حتّي يُرفْرِفَ فوقَ القـدْسِ بَيْرَقُنـا
أوْ رايةُ النّصرِ تعْلو هـامَ حِطّيـنِ
ياااه يا ابو عاطف والله حروفك لتشفي القلب وتكشف عما في القلب من أوجاع
كم اشتقت لحروفك المحفورة في القلب والتي ما زالت ساكنه دون حراك
تقبل احترامي وتقديري لك
ودام قلمك مشرق مزهر دوما بالمشاعر