سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...





النتائج 1 إلى 18 من 18
  1. #1

    و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    و عادت الذكرى :

    أحمد ياسين شهيد الفجر




    «إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية..»

    كانت هذه آخر كلمات الشهيد الشيخ أحمد ياسين رضي الله عنه وارضاه في آخر مقابلة تلفزيونية معه. وهذه الكلمات باختصار توضّح لنا المنهج الذي عاش عليه ومن أجله, ومات في سبيله شيخ فلسطين رحمه الله تعالى

    كان الشيخ ظاهرة فريدة من نوعها، حيث يعتبر مدرسة متكاملة يتتلمذ فيها الأصحاء والمرضى على السواء، ويتعلمون فيها كيفية الانتصار على العجز البدني والضعف الصحي، وأن العجز الحقيقي هو عجز الإرادة وضعف العقول









    كتب الخلود للشيخ في القلوب وعلى الألسن وفي صفحات تاريخ البطولات لأنّه قام ـ وهو القعيد ـ حين قعد الناس، كسر جدار الخوف، لم يمنعه شلله من أن يكون مجاهدا و قائدا، كانت إرادته تسمو فوق أوهان الجسد القعيد و تفترش مساحات من الأمل و العزة و التحدي, فشيخ فلسطين كان مدرسة للتربية على العمل، ورفض المعاذير، وإلغاء التحجج بالعجز!


    رحل الشيخ عن الدنيا ولكن سيرته بقيت في نفوس الملايين من المسلمين الذين خطوا طريقه واتبعوه يحملون نفس الراية معلنين بأعلى أصواتهم: في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء فليعد للدين مجده ولترق منا الدماء.





    قاد شيخ فلسطين مقاومة فلسطين المسلّحة، و رفع تحدي شعب فلسطين '' الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله '' في وجه الإحتلال الصهيوني المجرم، فرفض الاستسلام وبثّ في الضفة والقطاع روح المقاومة وأوجد جيلاً مقاوما شرسا لا يعرف للتراجع و التنازل سبيل، بل قتّال كبير حتى تعود لحيفا و يافا و اللد و الرملة و بئر السبع و عكا "الله أكبر" و حتى تعود للقدس عزة الفاروق و صلاح الدين.


    سجن الشيخ أكثر من مرّة وحكموا عليه بالمؤبّد 15 عاماً لكن هذا لم يزده إلاّ ثباتاً، وكتب الله له الفرج فخرج من سجون اليهود عاليّ الهمّة مصرّاً على نهجه متيقنا بوعد الله بنصر المؤمنين قابضا على جمر الجهاد و المقاومة في سبيل الله من أجل تحرير أول قبلة في الأرض و معبر الأرض للسماء و مسرى الأنبياء و دار حشر الناس أجمعين.






    استشهد الشيخ المجاهد فجر يوم الاثنين 1 صفر 1425هـ و الموافق 22 مارس 2004 م و هو يعتلي مقعده المتحرك أثناء عودته من صلاة الفجر، حيث استهدفته طائرات عسكرية إسرائيلية مقاتلة بثلاثة صواريخ، فنال الشيخ أمنيته الغالية في الحياة، وهي الشهادة، بعد سنوات طويلة في الجهاد والنضال والدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى.



    استشهاد شيخ فلسطين "أحمد ياسين" كان معنىً من معاني الأمل والصمود والتفاؤل و التضحية ! فقد لطمت مسيرته الخالدة وجه كل من يتحدثون بلغة التشاؤم واليأس والإحباط و غلبة العدو المادية، لطمتهم بحقيقة أن هذا الشعب المشرد الذي وقع ضحية للإحتلال الغربي الصهيوني إنما هو جماعات من المجاهدين و المقاومين لا تنكسر شوكتهم و لا تلين عزيمتهم ثابتين على حقهم لا يضرهم من خذلهم, مؤمنين بحتمية نصر المؤمنين، تفوق قوة إرادتهم قوة السلاح و تعوِّض قلة النصير.



    تمتع الشيخ أحمد ياسين بمنزلة روحية وسياسية متميزة في صفوف المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي. كان الشيخ إنساناً يعيش مشاعر الناس، ويشاركهم همومهم، وآلامهم، وأفراحهم، وأتراحهم ويقتسم معهم لقمة العيش، حتى غدا رمزاً للمواطن الفلسطيني، وليس فقط للمقاومة.


    لقد كان الشيخ أحمد ياسين رمزا لكل فلسطين، بمسيحييها و مسلميها ، نسائها و رجالهما، من كل التيارات الوطنية و من كل الأحزاب و من كل فئات المجتمع, لم يكن يرى في نفسه قائدا لحركة أو منتميا لحزب، بل كان شعاره أن فلسطين هي الأصل و كلنا نحن الفروع، فكان رمزا للوحدة و رمزا لحرية فلسطين.





    رحم الله الشيخ ياسين، لا عزاء في الشهداء فهم أحياء عند ربهم يرزقون، بل تهنئة لهم على هذا الاصطفاء وذاك الاجتباء من رب الأرض والسماء. الشيخ أحمد ياسين حقق أمنيته الكبرى في الانضمام إلى مواكب الشهداء، و سيبقى رمزاً لاحتشاد الشعب الفلسطيني الكامل بشبانه وشيوخه ونسائه وأطفاله خلف عدالة قضيتهم عزيمتهم كالصخر، و قلوبهم براكين غضب، لا يثنيهم عن حقهم ضعف حال، يتسابقون للشهادة و للخلود.



    لقد أقسم شعب فلسطين الصامد على المُضي قدماً في الطريق مهما كانت التضحيات! وها هو في المخيمات، وفي الملاجئ، وفي السجون الإسرائيلية، وفي السجن الكبير في الأراضي الفلسطينية، يُدوِّن دروس الصبر، والاعتماد على النفس بعد الله تعالى، و لا يذعن ولا ينتظر من الآخرين.



  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية salah_5999
    تاريخ التسجيل
    06 2009
    الدولة
    غزة حاليا و عائد الى اسدود باذن الله
    المشاركات
    10,026
    مشاركات المدونة
    1

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    أصبحنا كفتح
    نعيش على الذكريات
    مرت بنا ذكرى من هو أفضل من المقادمة و أحمد ياسين و لم نر عشر هذا الاهتمام
    انه النبي محمد صل الله عليه و سلم.

  3. #3

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه

  4. #4
    عضو لجنة محور المكتبة الفلسطينية الصورة الرمزية Yasser Talk
    تاريخ التسجيل
    01 2011
    الدولة
    هناك تنام أوردتي | بَيْنَ آلام المٌخَيَم
    العمر
    19
    المشاركات
    6,018

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    بوركت رسالة فلسطين .. ورحم الله شيخنا
    توقيع Yasser Talk
    [COLOR="DimGray"]زوروني على مدونتي[/COLOR] [COLOR="DarkOrange"]>.<[/COLOR]
    [CENTER][IMG]http://www.sef.ps/vb/images/smilies/.-0813.gif[/IMG][/CENTER]
    [CENTER][URL="http://www.yasserashour.com/"][COLOR="Red"][SIZE="4"]www.yasserashour.com[/SIZE][/COLOR][/URL][/CENTER]

    [LEFT][COLOR="Gray"]وبالآخر إحنا [COLOR="Red"]فلسطينية[/COLOR] وبنحمل نفس الإسم والجرح ، والقضية والهم واحد ~ ![/COLOR][/LEFT]


  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    الدولة
    هناك حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . !
    المشاركات
    643

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    رحم الله الشيخ أحمد الياسين

  6. #6

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    ليقارن الجميـع بين هذه العظمة التي تصنعها رسالة الإسلام، ويقدمها نهـج الجهـاد. وبين ثمار أوسلو، تلـك الهياكل البائسة المأفونة التـي لم تقدم للأمة إلاّ ( الفساد والخراب )!، أولئك السفلـة، زمـرة الخنوع، والخنـا، الأشقياء، مطية الأعداء
    توقيع الصلاح2

    الشهيدان ... احمد الجعبري ومحمد الهمص
    حيث تتلاقى الأرواح وهي تحلق في سماء الاشتياق إلى الله ، وتمتزج الدماء وهي تسيل بسخاء فوق ربوع الإباء


  7. #7
    عضو نشيط الصورة الرمزية كلمة الفصل
    تاريخ التسجيل
    12 2010
    الدولة
    بلا حدود
    المشاركات
    2,378

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    رحمك الله ياشيخنا ياليتك تعلم بحالنا الان اه على ذاك الزمان

  8. #8

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نحن لانعيش ع الذكرة لانه احمد ياسين باقي فينا بقاء الروح في الجسد عشت ومت قائد وشيخ فلسطين ان لك من المحيا حتى الممات .بابي انت وامي يا شيخ فلسطين ...ربي ارزقتي الشهادة

  9. #9

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    آخر سويعات قضيناها مع الشيخ أحمد ياسين في مسجد المجمع الاسلامي ليلة استشهاده
    http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=968754

  10. #10

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    رحمك الله يا شيخنا

  11. #11
    اللجنة العلمية الصورة الرمزية mirage
    تاريخ التسجيل
    08 2002
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    5,540

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    لقد كان الشيخ أحمد ياسين رمزا لكل فلسطين، بمسيحييها و مسلميها ، نسائها و رجالهما، من كل التيارات الوطنية و من كل الأحزاب و من كل فئات المجتمع, لم يكن يرى في نفسه قائدا لحركة أو منتميا لحزب، بل كان شعاره أن فلسطين هي الأصل و كلنا نحن الفروع، فكان رمزا للوحدة و رمزا لحرية فلسطين.
    نِعم الاب و نِعم القائد رحمك الله و اسكنك فسيح جناته
    توقيع mirage


  12. #12

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    رحم الله شيخنا الحبيب

  13. #13
    عضو نشيط الصورة الرمزية أبو شادي محمد
    تاريخ التسجيل
    01 2009
    الدولة
    في رحاب الله
    المشاركات
    8,020

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصلاح2 مشاهدة المشاركة
    ليقارن الجميـع بين هذه العظمة التي تصنعها رسالة الإسلام، ويقدمها نهـج الجهـاد. وبين ثمار أوسلو، تلـك الهياكل البائسة المأفونة التـي لم تقدم للأمة إلاّ ( الفساد والخراب )!، أولئك السفلـة، زمـرة الخنوع، والخنـا، الأشقياء، مطية الأعداء
    و هل هناك وجه مقارنة بينهم أخي الكريم
    و هل من يسمع كلام الله كمثل من يستمع لبوش و رايس و كلينتون و بيرس و باراك و نيتانياهو

  14. #14
    عـضـو الصورة الرمزية مجاهد من الجنوب
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    الدولة
    غزه
    المشاركات
    209

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    لقد رحل الجسد لكن الروح بيننا

  15. #15
    عضو نشيط الصورة الرمزية الفارس المحجل
    تاريخ التسجيل
    10 2009
    الدولة
    الملتقى الجنة إن شاء الله
    المشاركات
    2,449

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسالة فلسطين مشاهدة المشاركة
    و عادت الذكرى :

    أحمد ياسين شهيد الفجر




    «إننا طلاب شهادة . لسنا نحرص على هذه الحياة، هذه الحياة تافهة رخيصة، نحن نسعى إلى الحياة الأبدية..»

    كانت هذه آخر كلمات الشهيد الشيخ أحمد ياسين رضي الله عنه وارضاه في آخر مقابلة تلفزيونية معه. وهذه الكلمات باختصار توضّح لنا المنهج الذي عاش عليه ومن أجله, ومات في سبيله شيخ فلسطين رحمه الله تعالى

    كان الشيخ ظاهرة فريدة من نوعها، حيث يعتبر مدرسة متكاملة يتتلمذ فيها الأصحاء والمرضى على السواء، ويتعلمون فيها كيفية الانتصار على العجز البدني والضعف الصحي، وأن العجز الحقيقي هو عجز الإرادة وضعف العقول









    كتب الخلود للشيخ في القلوب وعلى الألسن وفي صفحات تاريخ البطولات لأنّه قام ـ وهو القعيد ـ حين قعد الناس، كسر جدار الخوف، لم يمنعه شلله من أن يكون مجاهدا و قائدا، كانت إرادته تسمو فوق أوهان الجسد القعيد و تفترش مساحات من الأمل و العزة و التحدي, فشيخ فلسطين كان مدرسة للتربية على العمل، ورفض المعاذير، وإلغاء التحجج بالعجز!


    رحل الشيخ عن الدنيا ولكن سيرته بقيت في نفوس الملايين من المسلمين الذين خطوا طريقه واتبعوه يحملون نفس الراية معلنين بأعلى أصواتهم: في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء فليعد للدين مجده ولترق منا الدماء.





    قاد شيخ فلسطين مقاومة فلسطين المسلّحة، و رفع تحدي شعب فلسطين '' الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله '' في وجه الإحتلال الصهيوني المجرم، فرفض الاستسلام وبثّ في الضفة والقطاع روح المقاومة وأوجد جيلاً مقاوما شرسا لا يعرف للتراجع و التنازل سبيل، بل قتّال كبير حتى تعود لحيفا و يافا و اللد و الرملة و بئر السبع و عكا "الله أكبر" و حتى تعود للقدس عزة الفاروق و صلاح الدين.


    سجن الشيخ أكثر من مرّة وحكموا عليه بالمؤبّد 15 عاماً لكن هذا لم يزده إلاّ ثباتاً، وكتب الله له الفرج فخرج من سجون اليهود عاليّ الهمّة مصرّاً على نهجه متيقنا بوعد الله بنصر المؤمنين قابضا على جمر الجهاد و المقاومة في سبيل الله من أجل تحرير أول قبلة في الأرض و معبر الأرض للسماء و مسرى الأنبياء و دار حشر الناس أجمعين.






    استشهد الشيخ المجاهد فجر يوم الاثنين 1 صفر 1425هـ و الموافق 22 مارس 2004 م و هو يعتلي مقعده المتحرك أثناء عودته من صلاة الفجر، حيث استهدفته طائرات عسكرية إسرائيلية مقاتلة بثلاثة صواريخ، فنال الشيخ أمنيته الغالية في الحياة، وهي الشهادة، بعد سنوات طويلة في الجهاد والنضال والدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى.



    استشهاد شيخ فلسطين "أحمد ياسين" كان معنىً من معاني الأمل والصمود والتفاؤل و التضحية ! فقد لطمت مسيرته الخالدة وجه كل من يتحدثون بلغة التشاؤم واليأس والإحباط و غلبة العدو المادية، لطمتهم بحقيقة أن هذا الشعب المشرد الذي وقع ضحية للإحتلال الغربي الصهيوني إنما هو جماعات من المجاهدين و المقاومين لا تنكسر شوكتهم و لا تلين عزيمتهم ثابتين على حقهم لا يضرهم من خذلهم, مؤمنين بحتمية نصر المؤمنين، تفوق قوة إرادتهم قوة السلاح و تعوِّض قلة النصير.



    تمتع الشيخ أحمد ياسين بمنزلة روحية وسياسية متميزة في صفوف المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي. كان الشيخ إنساناً يعيش مشاعر الناس، ويشاركهم همومهم، وآلامهم، وأفراحهم، وأتراحهم ويقتسم معهم لقمة العيش، حتى غدا رمزاً للمواطن الفلسطيني، وليس فقط للمقاومة.


    لقد كان الشيخ أحمد ياسين رمزا لكل فلسطين، بمسيحييها و مسلميها ، نسائها و رجالهما، من كل التيارات الوطنية و من كل الأحزاب و من كل فئات المجتمع, لم يكن يرى في نفسه قائدا لحركة أو منتميا لحزب، بل كان شعاره أن فلسطين هي الأصل و كلنا نحن الفروع، فكان رمزا للوحدة و رمزا لحرية فلسطين.





    رحم الله الشيخ ياسين، لا عزاء في الشهداء فهم أحياء عند ربهم يرزقون، بل تهنئة لهم على هذا الاصطفاء وذاك الاجتباء من رب الأرض والسماء. الشيخ أحمد ياسين حقق أمنيته الكبرى في الانضمام إلى مواكب الشهداء، و سيبقى رمزاً لاحتشاد الشعب الفلسطيني الكامل بشبانه وشيوخه ونسائه وأطفاله خلف عدالة قضيتهم عزيمتهم كالصخر، و قلوبهم براكين غضب، لا يثنيهم عن حقهم ضعف حال، يتسابقون للشهادة و للخلود.



    لقد أقسم شعب فلسطين الصامد على المُضي قدماً في الطريق مهما كانت التضحيات! وها هو في المخيمات، وفي الملاجئ، وفي السجون الإسرائيلية، وفي السجن الكبير في الأراضي الفلسطينية، يُدوِّن دروس الصبر، والاعتماد على النفس بعد الله تعالى، و لا يذعن ولا ينتظر من الآخرين.



    وجعله في ميزان حسناتك
    تقبلي مروري
    دمتي بعز

  16. #16
    عضو جديد الصورة الرمزية الأسطورة عماد
    تاريخ التسجيل
    07 2010
    الدولة
    غزة
    المشاركات
    78

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    رحمك الله يا شيخنا

  17. #17
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    المشاركات
    39

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salah_5999 مشاهدة المشاركة
    أصبحنا كفتح
    نعيش على الذكريات
    مرت بنا ذكرى من هو أفضل من المقادمة و أحمد ياسين و لم نر عشر هذا الاهتمام
    انه النبي محمد صل الله عليه و سلم.
    لن ولن تكون حماس كفتح وأن جارت عليها الأيام ولظروف خاصة يعيشها شعبنا الفلسطيني دخلها بعض المنتفعون ولكن حماس تبقى حماس والأنسان لمن تكثر مسؤلياته تكثر أخطائه ولكن ثقتنا بقيادتنا الرشيدة ان ان تحافظ على نهج الياسين والرنتيسي والعياش وعقل

  18. #18
    عضو نشيط الصورة الرمزية محمد عبدالستار
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    العمر
    33
    المشاركات
    680

    رد : و عادت الذكرى : أحمد ياسين شهيد الفجر

    كرامة الشيخ أحمد ياسين:
    يقول د.عبد العزيز الرنتيسي خلال فترة تواجده بالسجن مع الشيخ ياسين، كان يظهر على اجساد المعتقلين حشرات مؤذية تتغذى على دمهم، فكانوا يقومون بنزع هذه الحشرات عن بعضهم البعض، وعندما يأتوا لجسم الشيخ احمد ياسين ليفتشوا عن هذه الحشرات فلا يجدون اي حشرة!! فيدركو كرامة للشيخ، وعند سؤال الشيخ ياسين لماذا لا يظهر عليك الحشرات وتظهر علينا؟ فيجيب الشيخ احمد ياسين بتواضع: لعل دمكم الذ واطيب من دمي لذلك تتغذى الحشرات عليكم.
    المصدر: من مجلة فلسطين المسلمة 2004 (لا اذكر رقم العدد)
    ارجو من الاخ كاتب المقال جزاه الله خيرا ان يذكر كرامات للشيخ ياسين رآها بنفسه او سمعها من ثقة

 

 

تعليقات الفيسبوك





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •