خاص – فلسطين الآن :-

برز اسم الابن المدلل محمد دحلان لأمريكا وإسرائيل أوائل العام 1996م مع قدوم سلطة أسلو الانهزامية إلي قطاع غزة وأريحا والتي قدمت الكثير الكثير من التنازلات لصالح الاحتلال الاسرائيلي ، وبعد أن كانت تجرى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في منتجع "واي بلانتيشين" في العام 1997م، اقترب يوماً الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون من عضو الوفد الفلسطيني محمد دحلان ، وهمس في أذنه قائلاً "أرى فيك زعيما مستقبليا لشعبك ".

وعندما كان الرئيس الحالي جورج بوش يحضر قمة "شرم الشيخ" في العام 2003م، طلبه بالاسم ليصافحه، مما يعكس حجم المكانة التي يتمتع بها لدى الإدارة الأمريكية وترحيب مسبق لأن يقود السلطة الفلسطينية في يوم من الأيام .

وسبق أن رأس دحلان جهاز الأمن الوقائي في غزة ، قبل أن يعينه الرئيس الراحل عرفات مستشاراً للأمن القومي ووزيرا للداخلية في حكومة محمود عباس "أبومازن" بعد شد وجذب مع عرفات وتدخل رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان للتوفيق بين الرجلين. ويأخذ الكثير من الفلسطينيين على دحلان أنه لعب الدور الإسرائيلي عندما كان يقود جهاز الأمن الوقائي في غزة، وقام باعتقال عناصر المقاومة الفلسطينية والزج بها في سجون السلطة.

وقد أدت حملات الاعتقال هذه إلى كشف أوراق العديد من المجاهدين الشرفاء والذين اغتالتهم إسرائيل فيما بعد هذا بالإضافة للعديد من العناصر الذين قاموا بتسليمهم إلى إسرائيل بطريق غير مباشرة.

وقد كشفت الصحف الإسرائيلية عن رسالة أرسلها المدعو دحلان لوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في يوليو 2003، تتحدث عن الحالة الصحية السيئة لعرفات ، قائلة "إن السيد عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضا أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس يوش من وعود مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها".

المعلومات عن نشأة المدعو محمد دحلان تكشف أنه من مواليد 29 سبتمبر عام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خانيونس بقطاع غزة وأسرته تنحدر من قرية حمامة قضاء غزة والتي تعود للأراضي المحتلة عام 48، ونشأ كبقية الأطفال في المخيم، وفي المدرسة كان متوسطا من حيث الترتيب فلم يكن ذلك الطالب المتميز ولم يمارس أو يعرف العمل السياسي أو الوطني حتى ذلك الوقت كم لم ينتم إلى أي من التنظيمات التي كانت موجودة في ذلك الوقت، وفي نهاية السبعينيات التحق دحلان بالجامعة الإسلامية في غزة والتي كانت الجامعة الوحيدة في ذلك الوقت على مستوى غزة وكما يعلم الجميع فإن الجامعة الإسلامية بغزة يسيطر عليها التيار الإسلامي (المجمع الإسلامي وقتئذ، حيث لم تكن حماس موجودة آنذاك) ولم يكن هناك أي وجود يذكر في الجامعة لأي من التنظيمات والأطر الطلابية عدا الكتلة الإسلامية وقد تعرض محمد دحلان للضرب أكثر من مرة على أيدي أبناء الكتلة الإسلامية في الجامعة لسوء تصرفاته، لكنه يعزو ذلك إلى أنه كان رئيس الشبيبة الفتحاوية في الجامعة ولذا كان يتعرض للمشاكل من قبل أبناء الكتلة الإسلامية.

بعد ذلك اعتقل محمد دحلان عدة مرات كما الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني في الفترة ما بين 81 وحتى 1986 ليعتقل عدة مرات بين 1981 و 1986 ثم يبعد عام 1988 إبان الإنتفاضة الأولى. تنقل دحلان بعدها بين ليبيا والجزائر ليستقر به المقام في تونس حيث بدأ نجمه يلمع بعد وجوده بالقرب من عرفات.

دحلان ورجوب .. من هنا بدأت العمالة والخيانة

يقول أحد مسئولي جهاز الاستخبارات الأمريكية " C.I.A " السابقين أنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات وتمت تزكيته وتسميته مع جبريل الرجوب الذي شغل فيما بعد منصب الأمن الوقائي في الضفة ليكوّنا سويا القوة الضاربة المستقبلية بعد إتفاقات أوسلو.

وفي يناير 1994 تسربت تفاصيل عن اتفاق بين دحلان ومسئولين من جيش الاحتلال والشين بيت عرف ب"خطة روما" لاحتواء حركة حماس وهو ما طبقه دحلان كمسئول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات.

دحلان ودولارات أمريكيا

ويملك دحلان شعبية مرتزقة بين أنصاره في غزة اشترى ذممهم بدولارات أمريكيا وإسرائيل، جعلتهم يلعبون دوراً في الأحداث التي شهدتها غزة في يوليو الماضي من مواجهات واضطرابات بدعوى محاربة الفساد والتي استأنفها دحلان خلال الأشهر وكثفها بل أصبح يقود تياراً انقلابياً كبيراً بدعم أمريكي للانقلاب على الشرعية والحكومة الفلسطينية .

وقد تأكد ذلك خلال الأسبوعين الأخيرين أن دحلان كان هو "المحرك الرئيسي والمحرّض والمسؤول" في تلك الأحداث ، وإنه هو الذي أعطى الأوامر لتنفيذ عمليات الاختطاف والقتل للأطفال والفوضى في الشارع الفلسطيني ليرتكب جريمته الأخيرة الحمقاء ويكون المسؤول الأول لأحداث معبر رفح مساء أمس ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء ورأس الشرعية الفلسطينية الأستاذ إسماعيل هنية .

ثروات على حساب المواطن

ويقول وزير الصحة الفلسطيني عن ما يقوده دحلان وما يقوم به مرتزقته : دحلان لم يكن له 'شبشب' يحميه من الحر في شوارع خانيونس وأصبح له ثروات على حساب المواطن .

ويشن نعيم هجوماً غير مسبوق على النائب عن كتلة فتح البرلمانية محمد دحلان وقال : " مجزرة مسجد فلسطين تشهد عليه وهو أول من قام باعتقال المجاهدين في مسالخ سجون السلطة'.

وأضاف : ليس نحن الذين بنينا الثروات على حساب الشعب الفلسطيني دحلان لم يكن له 'شبشب' حذاء يحميه من الحر في شوارع خانيونس وأصبح له ثروات على حساب المواطن الفلسطيني.

وأوضح نعيم ان دحلان لا يريد ان تحقق الحكومة انجازات متتالية ويحاول باستمرار تعطيل عمل الحكومة.

وإذا أردنا الإطلاع بشكل سريع عن مقتطفات من حياة العمالة والخيانة التي سجلت عليه منذ قدومه مع سلطة أسلو الانهزامية نرى فيه عميلاً وخائناً لكافة أطياف الشعب الفلسطيني ، بل هو فلسطيني الجسم والهوية لكنه أمريكي اسرائيلي العقل والفكر والتوجه .

المدعو محمد دحلان في مقابلة له مع صحيفة "الحياة " اللندنية في 25 يوليو ما قبل الماضي ادعى على أنه ليس على خلاف مع الرئيس ياسر عرفات قبل وفاته ، بل إن الخلاف هو مع الطبقة الفاسدة التي تريد بقاء رمز الشعب الفلسطيني محاصراً حتى تستمر في اخذ امتيازاتها المالية وان يستمر الاحتلال تحت هذه الحجج والذرائع حتى لا يتم إجراء انتخابات داخل حركة فتح.

* وقد سجل للرئيس عرفات حديثاً قبل وفاته فقال : " لن يتحول قطاع غزة لمزرعة دحلان الخاصة طالما أنا على قيد الحياة. ( ياسر عرفات في تعليق له بعد حملة دحلان ضده في صيف عام 2004 )

* دحلان يهدد عرفات ويسأل عن مصير خمسة مليارات !

* بدأ جهوده للسيطرة على حركة "فتح" منذ عام 2002، وحاول الانقلاب بقوة السلاح على عرفات في يوليو عام 2004، لكنه فشل، كما حاول قبلها الانقلاب عليه أو تحجيمه دستوريا من خلال الضغوط الخارجية. ونتذكر في هذا السياق كيف فرض الأمريكيون على عرفات تعيين "أبو مازن" رئيسا للوزراء، ومحمد دحلان وزيرا للداخلية.

* بحسب رواية صحيفة الديار اللبنانية بتاريخ 06/08/2004 أي بعد أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب التي قادها دحلان ضد عرفات، تلقى عرفات تحذيرا من مسؤول في احد أجهزة المخابرات في دولة صديقة بأن وزير الداخلية في عهد حكومة أبو مازن العقيد محمد دحلان يحيك مؤامرة تستهدف حياته، أبو عمار الذي كان يمشي في تلك اللحظة جيئة وذهابا ويداه خلف ظهره. وبعد ان استمع لدحلان عقب استدعائه كاتما غضبه نظر في عيني "المتآمر" وقال له اسمع يا دحلان: "قاتل ابيه لا يرث"

*8/11/2004 وجهت سهى عرفات قرينة الرئيس الفلسطيني نداء للشعب الفلسطيني عبر الجزيرة وصفت فيه المسؤولين الفلسطينيين _ عباس , دحلان ...._ الذين يعتزمون التوجه إلى باريس اليوم بأنهم "حفنة من المستورثين يريدون دفن الرئيس ياسر عرفات حيا".

* في الثامن من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2001 فاجأ المدعو محمد دحلان الجميع بشدّة دفاعه عن عرفات، يوم كان يتعرّض لنقدٍ من الإصلاحيين في الشعب الفلسطيني، وقال دحلان إن المحاولات الإسرائيلية –لاحظ الإسرائيلية- لنزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي محاولات يائسة وستبوء بالفشل.

وأشار دحلان في نفس المؤتمر الصحفي أن (الرئيس عرفات هو أقدر من يدير دفة العمل الفلسطيني، وعندما فشلت (إسرائيل) في تركيع الشعب الفلسطيني بدأت بث سمومها وأحلامها، وإن الشعب الفلسطيني بكل توجهاته السياسية يقف خلف الرئيس عرفات).

وأكّد دحلان أن (الفلسطينيين لا يتحرّكون إلا بقرار الرئيس عرفات، وإذا اعتقدت (إسرائيل) أن هناك أحداً في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار الرئيس عرفات فهي واهمة).

(إن الرئيس عرفات قادر على صنع السلام لكن ليس السلام الإسرائيلي، إنما السلام القائم على تنفيذ الشرعية الدولية، لكن أن يطلبوا من الرئيس عرفات أن ينفذ الالتزامات في الوقت الذي تستمر فيه (إسرائيل) بالقتل والعدوان ودخول المناطق، فهذا غير عادل وغير مقبول).

(الإسرائيليون إن أرادوا التوصل إلى سلام حقيقي مع الشعب الفلسطيني فعليهم بالتفاوض مع ياسر عرفات، أما بحثهم عن بدائل أخرى فهذه أوهام)).

دحلان يتزلف لعرفات

تمادى دحلان في تزلفه لعرفات حتى وصل به الأمر إلى تحريمه انتقاد عرفات وذلك في مقال له في صحيفة (الغارديان) البريطانية بتاريخ 2/7/2002، حين قال: (سيكون من الخطأ انتقاد عرفات أو استبداله في وقت هو محاصر في الضفة الغربية).

ويضيف دحلان (لا مجال للحديث عن تغيير القيادة في ظل هذه الظروف.. سأقف في صف عرفات طالما يقف ضده الإسرائيليون.. مهما كانت تحفظاتي على القرارات التي اتخذت).

لم يطل المقام بدحلان حتى انتقل بمواقفه من عرفات مائة وثمانين درجة، متغافلاً عن التصاريح السابقة في تمجيد (الرمز)، مستشعراً أن الانتقادات الإسرائيلية والأميركية ضد عرفات فرصة لا تُعوّض للانقلاب الذي طالما حلم به وخطّط له في لقاءاته الأمنية المتكرّرة مع القادة الإسرائيليين، والرسالة التالية تشير لماذا انقلب دحلان على عرفات.

لماذا انقلب دحلان على عرفات

* في 13/7/2003 وجّه محمد دحلان رسالة إلى شاؤول موفاز يقول فيها (إن السيد عرفات أصبح يَعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضاً أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمناً لها ).

ويضيف دحلان (الخوف الآن أن يقدم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يقدم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يُقدم على مثل هذه الخطوة).

* في اجتماع عقده محمد دحلان مع نخبة من رؤساء التحرير والكتاب في الأردن بتاريخ 29/7/2004 شنّ هجوماً لا هوادة فيه على عرفات، ادعى قائلاً : ( لقد طعنني في وطنيتي بعد أن رتبْت له استقبالاً جماهيرياً لدى وصوله إلى غزة.. صارت لدي رغبة في التحدي ما بطلعله لا هو ولا غيره أن يخونني)).

إضافة إلى سيل من الانتقادات وجّهها دحلان ضدّ عرفات في عدد من المجالس الخاصة والعامة.

( ويبدو من الواضح أن من يخطط و يهدد زعيمه وقائد حركته ورمزها يوما بقوة السلاح هو الأكثر جرأة و " وقاحة " ليعتدي على رأس الشرعية الفلسطينية المنتخبة ) .



حمدان: دحلان طلب مساعدتنا خلال حصار أبو عمار للانقلاب عليه لكن رفضنا

كشف الأستاذ أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان عن ان المدعو محمد دحلان طلب مساعدة حركة حماس في الانقلاب على أبو عمار خلال حصاره في مقر المقاطعة.

وقال حمدان خلال لقاء مباشر على قناة anb اللبنانية ان دحلان حاول تنفيذ انقلاب على أبو عمار واتصل بنا لمساعدته في ذلك ، وكان ردنا بأننا لن نشارك في انقلاب على رئيس السلطة حتى يأتي لنا رئيس على الدبابة الأمريكية او يسقط علينا بـ"البراشوت"..

يذكر انها المرة الأولى التي يكشف فيها مصدر مسؤول في حماس عن هذه المعلومات، حيث كانت حماس تكتفي باتهام دحلان بمحاولة الانقلاب على أبو عمار دون الإشارة الى طلبه منها مساعدته بهذا الشأن، ويتزامن هذا مع تصريحات عدد من قادة حماس الجمعة والتي وجهت فيها الاتهامات مباشرة الى دحلان بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وكذلك وراء جرائم الاغتيالات وحوادث الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية، مما يشير الى توجه جديد لحركة حماس بكشف الكثير من الأوراق التي كانت تحتفظ بها.

المدعو دحلان: محاولة اغتيال هنية شرف لا أدعيه!!!!

ذكرت صحيفة القدس العربي أن محمد دحلان قال في اتصال هاتفي مع التلفزيون الفلسطيني حول تحميله المسؤولية عن محاولة اغتيال هنية هذا شرف لا ادعيه ثم استدرك قائلا كل الشعب الفلسطيني غاضب على حركة حماس .

ويزعم دحلان أن الاتهامات التي توجه له محاولة للفت الانتباه عن مقتل الأطفال الثلاثة الذي يعي أن تتحمل حكومة حماس المسؤولية عنه علي الأقل لعدم الكشف عن الجناة .

مشعل: معركتنا مع الاحتلال

من جانبه دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، الجمعة أعضاء ومناصري حركة حماس الى "ممارسة ضبط النفس" و "تجنب الانزلاق الى حرب أهلية" مع مؤيدى فتح.

وأكد مشعل في مقابلة إذاعيه في دمشق ، "معركتنا ضد الاحتلال الاسرائيلي ويجب ان لا تنجر الى الحرب الاهليه في فلسطين".

جاءت تصريحات مشعل في أعقاب اشتباكات بين عناصر فتح وحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة الجمعة، وإطلاق النار على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الخميس الماضي.

شهادة فتحاوية على عمالة دحلان

بما أنه القائد الفعلي لحركة فتح محمد دحلان حد القهر من قناة الجزيرة الشريفة (لأنه عنده مشكلة مع أي شيء عنده شرف بوصفه تخلى عنه من عشرات السنوات)، فأننا نأتي له بدليل على عمالته من قناته حبيبته (العربية) والتي يعتبر دحلان واحدا من أدوات مموليها (أسياده الأمريكان)، وهنا نضع الدليل من العربية على عمالة دحلان وبشهادة من.. السيد هاني الحسن القائد الفتحاوي المعروف.

المصدر: برنامج (أعز الأعداء) الذي بثته قناة العربية قبل بضعة أشهر، وظهر فيه هاني الحسن برفقة أمنون شاحاك رئيس الأركان الأسبق لجيش الاحتلال !!!

وفي اللقاء يتحدث هاني الحسن بصراحة عن دور دحلان القذر وعن وصول معلومات لديهم في ذلك الحين (قبل عامين من موت عرفات ) عن تورط دحلان في مؤامرة لاغتيال عرفات برعاية أمريكية..

تابعوا هذا الجزء من البرنامج : التعليق الصوتي: أراد آمنون عقد هذا الاجتماع في تل أبيب لكن بالنسبة إلى هاني إنها أرض الأعداء، لقد ذهب على مضض إذ إنه كان يفضل عقد الاجتماع في حيفا.

آمنون ليبكن شاخاك (قائد أركان سابق - الجيش الإسرائيلي): لاحظنا أن الإجراءات الأمنية في المنطقة مكثفة.

هاني الحسن (مسؤول سابق في الاستخبارات الفلسطينية): نعم ، لماذا؟ وصلتنا معلومات من أن أحدهم سيحاول القيام بأمر ما ، في المرة السابقة أخبرتني أنهم ما يزالون يريدون قتل ياسر عرفات ، وصلتنا معلومات من إسرائيليين فلدينا الكثير من الأصدقاء، ولقد أخبرونا بذلك فأخذنا الأمر على محمل الجد، كانت مؤامرة حقيقية ضد عرفات ، هل كانت هناك طائرة تابعة للقوات السرية الإسرائيلية؟

هاني الحسن: - نعم، والأميركيون متورطون بهذا الأمر أيضاً فقد أتوا بدحلان لتنفيذ هذه المؤامرة لكنهم فشلوا.

التعليق الصوتي: لكن ما لا يعلمه هاني هو أن محمد دحلان أحد الأصدقاء الفلسطينيين لآمنون.

هاني الحسن : أرادوا أولاً إشعال حرب أهلية بين الفلسطينيين قبل تنفيذ المؤامرة لكنهم أخفقوا بذلك.

**وهنا يقر هاني الحسن بأن دحلان خطط لإطلاق النار عليه:

هاني الحسن : قبل شهرين حاول دحلان تعيين بعض الأشخاص لإطلاق النار عليّ ليس لقتلي، لكنه فوجئ بأنني عرفت ذلك فلديّ شبكة في البلدان العربية إلى جانب الشبكة السرية العربية.

التعليق الصوتي: محمد دحلان تذكروا هذا الاسم سنتكلم عنه لاحقاً، إنه القائد الأسبق لقوات الأمن في غزة ومن المعروف أنه على علاقة وطيدة مع الأميركيين، أخبرنا هاني أنه قد أفشل المؤامرة بفضل مخبريه في الأنظمة السرية المتعددة،

المفارقة المثيرة للسخرية في الأمر أن هاني الحسن كان يتهم دحلان بالعمالة وهو على مائدة أمنون شاحاك.. وأن شاحاك صديقه هذا هو من أعز أصدقاء دحلان أيضا !!

أيمكن لإنسان يمتلك أدنى ذرة إحساس أن يدين بالولاء لحفنة من القادة المتصهينين والعملاء ؟!

كيف ( لأبناء الياسر) أن يظلوا سائرين خلف من تآمر عليه وكانت له اليد الطولى في اغتياله ؟!

السؤال طبعاً موجه للشرفاء أما المأجورون من أتباع دحلان وأمثاله فهؤلاء لا يبالي الواحد منهم بمقدار الانحطاط وحجم الخيانة التي تلف قادتهم.. المهم عندهم أن يحصلوا على أجر جرائمهم وأن تظل جيوبهم عامرة بما تعرفون !! ( دولارات أمريكا ) .

يا للعجب العجاب قوماً يتسمون بالخيانة الوقاحة ولقد فاقوا اليهود في الغدر والخبث والكذب المفضوح !!!.

بالأمس القريب حاولوا اغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية في معبر رفح ، و أطلقوا النار على موكبه وأصابوا سيارته بالرصاص ، بل إن ابنه أصيب بالرصاص في وجهه !!! ، واستشهد أحد حراسه الشخصيين !!! ، و أصيب أكثر من 15 شخص في إطلاق النار الإرهابي الغادر الجبان.

ثم اليوم تأتي حركة فتح بكل وقاحة و نذالة ، و بكذب فاضح و مكشوف و تتهم حماس بأنها هي المسؤولة عن إطلاق النار على موكب رئيس حماس والحكومة إسماعيل هنيه !!!!!.

هل يحسب هؤلاء الجبناء الناس حمقى أو مغفلين حتى تنطلي عليهم هذه الأكاذيب الفاضحة!!

وليس هذا فقط بل يزعمون أن حماس دبرت هذه الحادثة بليل و خططت لها !ألا يستحي هؤلاء من أنفسهم ؟!!! ، ألا يخشون رب العالمين ؟!

جميع المجاهدين استمعوا إلى خطابهم التحريضي على قناة الجزيرة فوجدنا فيه والله عجباً و أي عجب !!!!.

يتهم هؤلاء الحقدة حماس بالحقد عليهم ؟!!!! ، على ماذا تحقد عليكم حماس أيها الخونة ؟!! ، أعلى بيعكم فلسطين والقدس ؟!! أم على تقبيلكم اليومي لحذاء بوش و أولمرت ورايس؟!!!!.

لقد تطاولتم هذه المرة و تجاوزتم كل الحدود و كل الخطوط الحمراء بمحاولتكم الجبانة لاغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية !!!.

وفي ذكرى الانطلاقة كانت انطلاقة ملطخة بالدم مِن مَن من ابناء شعبنا ولكن شعبنا قد تبرئ منهم ( اطلاق النار على موكب وزير الداخلية سعيد صيام ، مقتل ثلاثة أطفال ومرافق وسائق

مقتل الشيخ الشهيد القائد الميداني في كتائب القسام الفرا ، منع قوات الــ 17 لحركة حماس من إقامة مهرجان في رام الله ، إحراق كتائب شهداء الأقصى لمنصة مهرجان لحماس في جنين ومنعه أيضا ، بيان مدسوس باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس يندد بالأردن ومصر

اتهام القوة التنفيذية والقسام بإطلاق الرصاص على معبر رفح ، وسرقة حقائب من معبر رفح

وإطلاق النار على بيت الناطق باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال ، وإطلاق النار على موكب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وإصابة ابنه عبد السلام والدكتور أحمد يوسف مستشاره. استشهاد عبد الرحمن يوسف نصار من حي الزيتون أحد جنود كتائب القسام اثر اطلاق امن الرئاسة الرصاص عليه )

كل هذه الأحداث الفوضوية أتعرفون من قام بها ولماذا؟

قام بها المدعو محمد دحلان وفرع مأجور من ما يسمى بكتائب شهداء الأقصى ، أتعرفون لماذا قاموا بهذه العمليات لأنهم يعرفون ان ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الاسلامية حماس في 14 / 12 وقد اقتربت ، وأنه جولة رئيس الوزراء الفلسطيني قد استطاعت كسر الحصار الذين يشاركون الاحتلال والغرب فيه .

ويقول أحد المواطنين من محافظة غزة تعقيباً على كل هذه الأحداث : " يكفيك دحلان مص من دماء هذا الشعب، يا لبيب أمريكا ، المستقبل للإسلام وحماس )

وفي النهاية قالها كاتب له في مقال : ( اللهم عليك بيهود فتح أعداء الشعب الفلسطيني و أعداء القدس ، اللهم أرنا فيهم يوماً أسوداً يا رب العالمين ، اللهم انتقم من السفاح المجرم دحلان و أرنا فيه عجائب قدرتك ) .