بسم اللَّه الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا باللَّه العلىّ العظيم
خبر طيب.. بإذن اللَّه..
وما زلت أتوقع أن يكون مسلمى أميركا من خيار المسلمين بإذن اللَّه الهادى الكريم (سبحانه وتعالى)..
لأن الإسلام اذا امتزج بالحرية.. وحب الخير للناس.. والبساطة والتواضع.. والروح الاستكشافية.. والإصرار على تنفيذ ما يرونه حقًا.. وإمكانية قبول التنوع بين أجناس البشر.. فإنه ينتج لنا بإذن اللَّه العظيم الكريم (سبحانه وتعالى).. مسلمين متميزين.. يصعب أن يكونوا ممن يقبلون أن ينساقوا خلف الفاسدين.. أو يرضخوا للظالمين.. أو يتقاعسوا عن نصرة إخوانهم الموحدين..
وروح هذا الحدس موجودة بإذن اللَّه الحكيم الخبير (سبحانه وتعالى) فى حديث رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وسلم) الذى رواه الإمام أحمد (رحمه اللَّه) فى مسنده:
"عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا, وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَكْرَهَهُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ, وَتَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ".
والفرصة متاحة أمام كل الأمم..
والسعيد.. من فاز..
واللَّه (سبحانه وتعالى) يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم..
واللَّه (سبحانه وتعالى) من وراء القصد.. وهو يهدى السبيل..
واللَّه غالبٌ على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون