سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


يشق ظلمة الليل

لأن الحياة لا نعيشها إلا مرة واحدة... حددت هدفي، ورفعت رايتي، وانطلقت أكتب بكل ما أوتيت من قوة وكأنني أسابق الزمن... حتى لا ينفذ العمر قبل أن أنهي إبلاغ رسالتي التي نذرت نفسي لها
أتمنى من كل من يقرأ كلماتي أن يدعو الله لي... بعض النظر أين كنت
إذا مرت عليك أيام بدون ابتلاءات فاعلم أن خطأً ما قد ألم بك، وتاكد بأنك لم تحد عن طريق الحق
فالابتلاءات ديدن أهل الحق

  1. المسجد الأقصى.. تاريخ طويل من الاعتداءات الصهيونية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة

    لمكانته التي تتربع على عرش قلوبنا وأرواحنا.. ولأن كل غالي ونفيس يرخص في سبيل الحفاظ عليه
    ولأنه قبلتنا الأولى.. ومسرى نبينا
    كان ولا يزال الصراع عليه هو الأشرس
    وما زلنا لذلك مستعدون للتضحية بأرواحنا في سبيله

    لنعرف أين نقف الآن تحديداً، وليعلم أبناؤنا وأحفادنا أننا لم ولن نفرط فيه
    وأننا مستعدون للموت على ثراه

    لذا..
    ارتئينا أن نقوم بسرد التاريخ
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. خواطر امرأة مبعثرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    ما أجمل أن تجد شخصاً في خضم الحياة وضغوطها ومشاغلها يتذكرك من دون مناسبة ومن دون حاجة له عندك..
    يبحث عنك، يتصل بك، يرسل لك رسالة قصيرة تجعلك تبتسم وتشعر بالراحة، يرسل لك وردة شذية تسعد قلبك..
    يؤكد من خلالها أنك تعني له شيئاً مهماً، وأنه يفتقدك..
    التصانيف
    غير مصنف
  3. مجتمع سمته الظلم على كل المستويات.. إليكم مثالاً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    مجتمع سمته الظلم على كل المستويات.. إليكم مثالاً

    على مسافة قصيرة من إحدى المداس الأساسية، تجمع خمسة طلاب يبدو أنهم في بداية المراهقة، وشكلوا شريطاً بشرياً على شكل نصف دائرة مغلقة من كلا الجهتين على حاجز الرصيف الحديدي، كانوا يحاصرون بينهم طالباً يصغرهم بسنوات عدة، وقفوا جميعاً أمامه بتنمر، يرمقونه بنظرات حادة كنظرات صقر جائع، فقد كان كل منهم يمسك بجزء من ملابس الصغير مسكة تهديد ووعيد، ويجذبه نحوه بقوة تكاد تنزع ملابسه عنه أو تمزقها، كانوا يصرخون بشتائم بذيئة ويهددون ويتوعدون..
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. خواطر امرأة مبعثرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    سجناء...

    أن تحمل الخوف معك أينما تذهب...
    أن تحمله في داخلك... يعني أنك أسير له...
    سجين بين جدرانه...
    ليست المشكلة في أننا لا نرى الحق أو نعرفه...
    معظمنا يعرف الحق تمام المعرفة، ولكن المشكلة تكن في أننا لا نستطيع القول بصوت عالٍ يسمعه الجميع أننا نقر بأن هذا هو الحق... فنقف إلى جانبه نسانده وندعم خطاه... فالخوف الذي يملأ صدورنا يوقعنا أسرى بين جدرانه ويقف عائقاً أمامنا دائما...........................
    التصانيف
    غير مصنف
  5. خواطر امرأة مبعثرة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    بت الآن أرى الحياة كأنها امتحان أبله يطلب منك أن تعيد ذات الإجابات كصدى الصوت
    ثم يأتي من يعطي نفسه الحق في امتلاك زمام أمرك، ليعلن بعد ذلك رسوبك في هذا الامتحان.
    ووحدهم الخائنون من يتصالحون مع المعتدين ويتمسكون بهم رفقاء درب، رغم الاختلافات الكثيرة التي تشتتهم عن بعض وتفرقهم في كل شيء..
    فدائماً الحكاية هي حكاية عبيد وسادة، سادة يأمرون، وعبيد يطيعون، ولولا أن العبيد أحنوا رؤوسهم، حتى اقتربت من الأرض وسمحوا للسادة بأن يعتلوا ظهورهم، ما بقي السيد سيداً ولا العبد عبداً. وبما أن الحرية
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة