سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


ياسين عز الدين

عندما ترى ناسًا يعتقدون أن المؤامرة على الأقصى مجرد كلام. لا تعليق فعلًا.

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين عز الدين مشاهدة المشاركة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن بردذبة مشاهدة المشاركة
الإساءة إلى شخص النبي صلى الله عليه وسلم و القول بتهويد الأقصى ما هو إلا واحدة من ضمن الأوراق التي يلعبها التحالف الصهيوصليبي لتفريغ طاقة المسلمين بالخروج إلى الميادين وحرق الأعلام و الصراخ إلى أن تتقطع الأنفاس.
هل بهذا تسترد الأقصى ؟
لماذا نفصل حياة المسلمين عن واقعهم بأيدينا، ثم ندعوهم بعدها للمشاركة في مواجهة مخطط الكفر الصهيوصليبي - للأسف - بطريقة عبثية ؟

هذا الذي نراه بحق قدوتنا و مسرى قدوتنا لا يكون الرد عليه إلا بإمتثال طريقه في التخطيط والإعداد والمواجهة، ولن يحرر الأقصى إلا إذا حررنا الإسلام، ولا يحرر الإسلام إلا بالرجوع إليه أولاً .

هل تذكر حين أخرجتنا العاطفة صغاراً لنكتب على الجدران أن الإسلام هو الحل ؟!
كانت تحركنا عاطفة الخروج فقط، ولم نكن ندري ما هو الإسلام أو ما هو الحل !

و شتان بين عاطفة نبذل جهدنا من أجل إدراكها، وبين عقيدة نبذل من أجلها الأرواح والنفوس والمهج ..
المشكلة عندما تأتي شخصية تمارس دور النعامة التي لا ترى ما يدور حولها، من قال أن تهديد الأقصى هو مجرد قول؟؟؟؟!!! ألا ترى الحاخامات وسط الأقصى في الصورة أعلاه؟؟ ما رأيك بمن يرقصون ويغنون والعاريات اللواتي تتجولن في الأقصى وتبادل القبل والجنود والمجندات الذي يدنسون الأقصى يوميًا؟؟
وماذا عن هدم مباني إسلامية ملاصقة للأقصى وبناء كنيس مكانها؟؟
كل هذا وتأتي لتسخفنا بعبارة "القول بهدم الأقصى". يا راجل تفضل وعيش معانا على كوكب الأرض لأنه يبدو أن الأقصى عندكم في كوكب المشتري لا يواجه أي أخطار ومجرد تهديدات لفظية من اليهود لا يجدر الالتفات إليها.
وبعد ذلك أين هي المظاهرات من أجل الأقصى؟؟ نحن لا نرى مظاهرات ولا نرى جيوشًا ولا نرى حتى الكلام، بأحسن الأحوال نرى نعامات تقول لنا "الأقصى بخير لسه ما انهدم!!"
تفضل أعطنا حلولًا وليس كلامًا إنشائيًا وانتقادات وسخرية من العاملين من أجل الإسلام ومن أجل فلسطين، فمن لا يعمل لا يخطئ، وفن الجلوس في البيت والاستهزاء بالجميع يتقنه أي شخص، لكن أن تقدم حلًا عمليًا لتحرير الأقصى ولتحرير المسلمين ولعودة الحقوق السلبية وللارتقاء بالمسلمين من الفقر والتخلف وتحرير الأوطان السليبة، تحتاج لرجال يتقنون الفعل لا بيع الكلام.
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات