سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


مَـجّدْ

حلم أو أكثر .. لِسمان وياسين ..

تقييم هذا المحتوى
[SIZE=4][COLOR=Black][FONT=simplified arabic][COLOR=Red][SIZE=5]
[/SIZE][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[url]http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=1007324[/url][SIZE=4][COLOR=Black][FONT=simplified arabic][COLOR=Red][SIZE=5]
مدخلـ..[/SIZE][/COLOR]
" قال لها ما بالك يا حبيبه لا تدعي الله لي ؟
"ومن قال لك يا بُني ..
" لا أدري يا أمي , ولكن وجودي على هذه الأرض طال ..طال جداً
بعد أيام قليلة كان ردُ السماءِ سريعاً ليرتقي لله شهيداً


[/FONT][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=simplified arabic][COLOR=Black][CENTER]ذاتَ مساءٍ كانَ لَه أن يستنفد من الرجالِ صبرها
ومِن المدينة آخر رجالِها
ذاتَ مساءٍ لم يترك لنا وصفاً لِما حدث إلا " [COLOR=Red]خيانة[/COLOR] "
وعمقّ فينا بأنهم كل شيء إلا "[COLOR=Red] إخوتنا[/COLOR] "


حاولت دائماً أن أحجمّ الفجائع , وأن مِن استشهد محمد واحد وليس ثلاث .. نسيتُ رُبما في أعرافِنا بـأن الدمَ لا يَجمع .. وأن نفساً بنفس .. نسيتُ بأن لكل عريسٍ زَفه , ولكل شهيد موكب حوريات !


إني لأبحث في وجوهِ القومِ عَن حمرةِ وجه كوجهك ..!بين العيون عن خضرةٍ كعينيك,إني لأعترفُ متأسفاً بأن المدينة بعدكم لَم تَعدْ تَحبلْ .. هُناك دائماً فجائع , لا يمرّ الأنسان بأكثر مِنها , هناك جراحِ تؤلم حَد الصمت..!

وهل تِكونوا آخر فجائعنا ؟
و هل يكون موتكم بقيةِ باقِية مِن نصلِ سكين غرسِت فجأةً في ظهورناً .. ؟
أكنتم بِدايتهَم أم نِهايتنا ؟
حقّدهم أم سكوتنا ؟

لا زلتُ أيها الشهداء نائِمٌ في ليلةِ سبتِ , لِحلُمٍ لِم ينتهي بعدَ , بعدهُ صباحْ أقر وبشده بأنني لا أريد أن أعيشه اسرقوا مِن القومِ صيحات َ رثائهم , ولا تتركوا فرصة لصوتِ الرصاصِ أن يسرق مِني غفوتي , فلا أريد أن استيقظ , ولا أريد لرصاصاتٍ خائنة , جبانة أن تقتلكم.

وكيف لا أصدق ؟! وأنا الذي لا يؤمن الا بانتصارِالموت والدم , كيف لا أصدق تلك الجثث الممتدة على طولِ خيبتنا , وعجزنا ؟ كيف لا أصدق , ونحنُ من سمحنا للظالمِ أن يستبيحنا .. نحن كالعصافير التي تعشق سجانيها , وترضخُ للسوطِ الذي يجلد ظهرها , هنيئاً لكم أخوتي ,, فبداية الرفض كانت من دمائكم , "لا " كانت الأجابة على أصواتِ متلعثمة خائفه " سلموا أنفسكم " .

كيفَ نكتبُ وأنتم آخر رواياتِنا ؟! أي قلبٍ بليدٍ أحمل بِه قلماً لا يخجل , أيسمعُ للحروفِ صوتاً في حضرة الموت؟ ماذا تُفيد الكتابة إن لَم تَعيد كراماً استبيحت ماذا يفعل القلمُ ,أمامَ حقٍ أخذ بالدم , ولا يسترد الا بالدم..! يا حَسرتي على نفسي لا زلتُ أسأل , ولا زالت الاسئلة علامةَ ضعف بالنسبة لي ,جبانةَ هي الكتابةْ , وجبانٌ هو من يكتبْ!

لا زالَ في الليلِ بقية للمقاومة , وفي مخزن البُندقيه عدةُ رصاصات لترفض, لا زالَ هناك متسع لحلُم آخر , لا زالت نشرات الأخبار تصدح " استشهاد قائد كتاب الشهيد عز الدين القسام في شمال الضفة الغربية على يد أجهزة الأمن الفلسطينيه " .. ولا زلتُ أحلمْ !


قَم يا مُحمد , فلا زال لأبيك ثلاثٌ آياتِ ليختم بهآ سورة قرآنية , أسرع يا أخي , وأعد لعيني أبيك دَمعةَ استعجلت النزول , قّم يا أياد , أنسيت ؟ بأنه موعد تناولَ أبيك لحبةِ دوائه ؟

كلُ ما حدثَ لم يكن بالنسبةِ لنا سوى " حُلمٌ أو أكثر " , أنتمُ الرجال الذين يرفضون موتاً عادياً عابراً , هنيئا لكم وجع الرصاص الذي رسَم قصيدة عِز في صدوركم , هنيئاً لوجهك يا مُحمد تلك النار التي صبوّها عليك بعد أن تأكدوا من موتك , هنيئاً لكم يا أخوتي موتاً يليقُ بسبيلكم , ورسالتكم , التي بدأت حين صعدت أرواحكم أعالي السماء .


مبارك يا عبد الناصر .. فـهدى الحرةّ تزوجتْ أسيراً محرراً , خرج في صفقه وفاءِ الأحرار.
مبارك يا مُحمد , فشقيقكَ رُزقَ "بمحمد" أحمر الوجنتين , بدراً مثلك
كلماتٌ متأخرة .. كرحيلك يا محمد .. فعذراً
[/CENTER]
[/COLOR][/FONT][/SIZE]



[SIZE=4][FONT=simplified arabic][COLOR=Black][COLOR=Red][LEFT][SIZE=5]مخرجـ ..[/SIZE][/LEFT]
[/COLOR]

لم يعلموا بأن تحت كل وردة وديعة , شوكةُ تجرحَ ..
وإن المدينة – وان ضحك الجزء الخائن مِنها – فإنها لَن تصفّح ..
تمهل قليلاً محمدْ
فحلةٌ قبرك الجديدة
ستخرج قريباً من المحجر
وهذه المرة
لَن نصفح !
[/COLOR][/FONT][/SIZE][SIZE=4][COLOR=Black][FONT=simplified arabic]
[/FONT][/COLOR][/SIZE]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات