سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية

بهائي راغب شراب

أحمد الجعبري أعطى رجولتنا طعم الانتصار

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
أحمد الجعبري أعطى رجولتنا طعم الانتصار

بهائي راغب شراب


عشنا لغزك الكبير، الذي أقض مضاجع العدو، وسلبه أحاسيس الأمن والأمان، كيف لا ,, وقد حرمته الهدوء حتى في غرف النوم المخملية المتوارية بعيدا عن عيون قناصيك .. وهزمت أجهزة مخابراتهم فلم يستطيعوا أن ينالوا ولو معلومة صغيرة عما تعد لهم من مفاجآت قاتلة ، فأوقف تماديه في اختراق حدودنا في غزة ، وجعل لعدوانه ثمنا باهظا يدفعه مقابل عدوانه.

وهزمتهم عندما لم تستطع أجهزتهم ولا عملاؤهم ولا جواسيسهم الأرضية والجوية من الحصول على معلومة أيا كانت تدل على مكان جنديهم الأسير لدى حماس .. حتى اضطروا لعقد صفقة تحرير الأسرى.

نعم عاشك العدو.. رعبا يفتت أوصاله، وفوضى تشتت أفكاره.. وفوق دروب دورياته المدججة بالسلاح وبالحصون المتحركة، وهي تتحول إلى شظايا صغيرة، تحت ضرباتك الصاروخية وألغامك المدمرة.

نعم عاشك العدو .. وهو يقيم الجدران المكهربة والأسوار المسلحة وينشر طائراته المستطلعة والقاتلة ، ويستنفر جميع حواسه الإجرامية .. استعدادا للنيل من سَبَقِكَ عليهم ، حتى أصبحت رمزا للقوة والإرادة التي تهزمهم .. وتحُدَّ من نشوة الفرح وهم يغتالون مجاهدا هنا وبطلا هناك.. أو وهم يلمزون على المجاهدين الذي احترفوا لقاء الموت المبجل بحب الله ،والمزين بعزيمة المواجهة التي لا تلين..

أنت عدوهم الذي أثبت صدق حماس وكفاءة نديتها للعدو .. وجعل من معادلة الرعب سلاحا سريا لحماس ، القوة التي أذلته، وأقعدته صاغرا أمام رجال صدقوا الوعد الإلهي، ومارسوا الرد على عدوان العدو بمثله من القوة، فتألم العدو وتواصل ألمه .. بعد أن كنا الجانب الوحيد الذي يتألم..

أنت عدوهم ولا أقول كنت .. فأنت مازلت حيا في تواصل تأثير جهدك وانجازك الذي به حجَّمْتَهم .. وأظهرت للعالم كله ضعفهم وكذبة أسطورة قوتهم الواهية .. وأنهم أوهن من بيت العنكبوت.

وأنت حبيبنا .. الذي عشقناه في ثبات مجاهدينا .. في ساحات الشرف والفداء، وفي الارتقاء بالرجولة الفلسطينية الإسلامية وإعادتها إلى مسارها الصحيح بعد أن حاول البعض أن يدهمها ويدهمنا ، بتجريدنا منها .

أحببناك وأنت تُعلي لأسرانا المغيبين في معتقلات العدو، قيمتهم ،وتدير بجدارة معركة وفاء الأحرار ، التي توجتها بتحريرهم، أبطالا يرفعون هاماتهم فخرا واعتزازا بما قدموا ..، واستعدادا لتقديم المزيد.

أحببناك وصواريخ "المقادمة 75 – M75 " تدك مغتصباتهم في القدس وتل الربيع وفي جنوب ووسط فلسطين . .في بادرة لم تحدث قبلا .. إلا في معركة حجارة السجيل التي أذاقتهم طعم العلقم والذلة.

أحببناك ونحن نرى الرعب يجتاح عدونا من أنفاق المقاومة التي تنذره بقرب زواله المحتوم..

أحببناك وقد طالتك صواريخ العدو الغادرة ... وصرت الشهيد الذي أذل العدو حيا وشهيدا، ثم ورجالك المتدثرون بالرجولة يحرمونه نشوة القوة والغلبة ، في عدوانه المتواصل على حقوقنا وعلى وجودنا، ..

أحببناك لأنك منا ، ونحن منك ولأننا جميعا على درب النصر أو الاستشهاد ماضون سراعا . .فكلنا مشروعك القادم الذي أسسته بروح المصدقين الأوفياء.

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات