سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


يشق ظلمة الليل

لأن الحياة لا نعيشها إلا مرة واحدة... حددت هدفي، ورفعت رايتي، وانطلقت أكتب بكل ما أوتيت من قوة وكأنني أسابق الزمن... حتى لا ينفذ العمر قبل أن أنهي إبلاغ رسالتي التي نذرت نفسي لها
أتمنى من كل من يقرأ كلماتي أن يدعو الله لي... بعض النظر أين كنت
إذا مرت عليك أيام بدون ابتلاءات فاعلم أن خطأً ما قد ألم بك، وتاكد بأنك لم تحد عن طريق الحق
فالابتلاءات ديدن أهل الحق

  1. "القدس بداية الحكاية"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    "القدس بداية الحكاية"
    "بما أن القدس حبيبة القلب وهي أيضاً أصل الجرح، منها أبدأ حكايتي".
    كانت السماء تمطر بشدة والبرد يصب زمهريره... ويتخلل ذلك تساقط للثلج في بعض الأوقات... كنت أسكن بعيداً عن بلد الأحلام... القدس... ولعشقي الذي لا يوصف لها لم أستطع مقاومة رغبتي العارمة بالذهاب إليها، والتوجه مباشرة للمسجد الأقصى لنيل سجدات تبعث الحياة في داخلي وتقربني من الله على أرضه الطاهرة، على الرغم من رداءة الجو... فالجميع قد اختبأوا في بيوتهم يحتمون من البرد القارس والمطر والثلج...
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. «حكاية عشق قديم»

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. زهرة خدرج مشاهدة المشاركة
    في طفولتي أحببت القراءة جداً، بدأت حكاية العشق بيني وبينها عندما أحضر لي خالي مجموعة كبيرة من القصص الملونة قبل أن أدخل المدرسة... كنت أنظر في الصور وأتخيل من خلالها قصة أعيش تفاصيلها، فهنا بطة تبدو متعجرفة، وهذا ذا كتكوت يظهر أنه جبان، وهناك قرد كبير قالت أمي إن اسمه غوريلا، وهذه تلبس تاجاً ذهبياً على رأسها... وهكذا... أحببت تلك القصص جداً وربما تفاجئون عندما أخبركم أن مصير تلك القصص الرائعة التي لا أستطيع أن أنساها حتى الآن، هو التمزيق والتقطيع إرباً... ولا أدري سبب ذلك، أهو الفضول أم حب الاستطلاع
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. ألم وأمل

    حاولت مع سبق الإصرار هذه الليلة أن أنام، عساني أجد في النوم بعض الراحة والسكينة، بعيداً عن الواقع المر الذي يحيط بي من جميع الجهات... إلا أن النوم جفى عيني، وأبى أن يسبغ نعمته علي... الكثير من الأفكار أخذت تطرق تفكيري بعنفٍ أزاح كل رغبة كامنة للنوم داخل نفسي وأبعدها لما وراء الشمس...
    جسدي الذي يداهمه البرد والجوع، ونفسي التي تحاصرها الهموم، وتحكم قبضتها عليها الآلام... وأيامي البائسة التي باتت نسخة واحدة تتكرر بذات الشكل واللون والطعم والأحداث المرَّة، فلا شيء يتجدد فيها سوى أساليب الحصار ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12