سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية

شرف العورتاني

عن تجربة " أنس عواد " ..

تقييم هذا المحتوى
[QUOTE=شرف العورتاني;14498143][CENTER][SIZE=4][COLOR=#0000cd][B]عن تجربة " أنس عواد " ..
[/B][/COLOR][/SIZE][IMG]http://4.bp.blogspot.com/-NWjwtw1TE7g/URRs5bydRrI/AAAAAAAAAEM/VeUolaX-PA8/s1600/557806_10200513929191627_1308646859_n.jpg[/IMG][/CENTER]

[COLOR=#000080][SIZE=3][B]أنس عواد شاب من بلدة عورتا جنوب نابلس، علق يوماً على تصميم للرئيس عباس على الفيس بوك وهي يرتدي لباس فريق ريال مدريد وكتب عليها " لاعب هجوم جديد " فقط، ومن ثم اعتقلته الأجهزة الأمنية، وحول إلى المحكمة بتهمة " تفريق شمل الأمة، وإهانة المقامات العليا "!! . [/B][/SIZE]
[SIZE=3][B]حكم على أنس بالسجن عام ، مع إمكانية الاستئناف خلال 10 أيام من تاريخ الحكم.[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]لن ندخل طبعاً في التهمة والمتهم ،والمجني عليه! ، فهي من سخافات الزمن ، أن يصبح الكلام عن الرئيس عباس من " إهانة المقامات العليا" !.[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]ما أود الحديث عنه هنا عن تلك الحملة الإلكترونية البسيطة في الأدوات، القوية في التأثير والتي انطلقت لتساند أنس في محنته، ولتدافع عنه، والتي بدأت من صفحة على "الفيس بوك" أنشأها أصدقاء أنس، حملت اسم " كلنا أنس عواد "، ومن هذه الصفحة أطلقت تظاهرة إلكترونية لتعريف الإعلام الفلسطيني وخاصة الذي يدّعي الاستقلالية من وكالات ومواقع وصفحات "فيس بوك" بقضية الشاب أنس ، كقضية إنسان ، كقضية شاب فلسطيني عبر عن رأيه بكلمات ليحاكم عليها .[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]التظاهرة لم تكن بحاجة إلى الآلاف ليقودها، لم يكن بالصفحة سوى مئات، ولم يشارك منهم بظني سوى العشرات، حيث كتبوا جميعاً نصاً واحد وبدؤوا بمراسلة المواقع والصفحات الإخبارية به، أن ساندوا أنس عواد وتحدثوا عن قضيته، وسرعان انتشر الخبر ، وبدأ الناس بالسؤال من هو أنس عواد ؟ وما هي قصته ؟ .[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]الجميل في الحملة أن النص لم يشبع فضوليي المعرفة، حتى جرهم إلى السؤال والبحث عن قضية أنس، فإذا بصفحة التضامن معه تتجاوز الألف ومئتين متابع خلال ساعات.[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]لم ينسى أصدقاءُ أنس مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى من توتير ، وجوجل+ ، ولم ينسوا تأثير الصورة والتصميم ، والمونتاج الجميل في نقل الصورة أبلغ وضوح وهي وسائل المعرفة اليوم .[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]الرئيس عباس يصدر قراراً بالعفو عن أنس عواد.... هكذا انتهت المرحلة الأولى من قصة أنس، خلال ساعات فقط ، لم يحتج الأمر إلى الكثير من الكلام وإنما القليل من العمل .[/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]لم تكن حملة التعريف بقضية أنس بحاجة إلى ماكنة إعلامية وخطابات، ولقاءات ، هي مجرد أدوات بسيطة، أدرك القائمون عليها أن السر في الإعلام، وأن الناس يجب أن تعرف قصة أنس، كي تسانده، وأدركوا أن صناعة الجمهور هو الحل بقضية بمثل قضيتهم. [/B][/SIZE]

[SIZE=3][B]تجربة حملة التضامن مع أنس عواد، يجب أن يستفاد منها، في تحريك الرأي العام حول قضية الاعتقال السياسي مرة أخر سواء على مستوى تناول القضية كأفراد، أم كقضية حقوقية عامة، الأمر بحاجة إلى إرادة ، بحاجة إلى العشرات ليس أكثر تدرك أهمية ما يقومون به .[/B][/SIZE]
[SIZE=3][B]تجربة حملة التضامن مع أنس عواد ، تسجل هدفاً جديداً لـ" وسائل التواصل الاجتماعي” وفاعليتها. [/B][/SIZE][/COLOR][/QUOTE]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات