سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية

شرف العورتاني

لماذا تسعى حركة فتح الى المصالحة مع حماس ؟

تقييم هذا المحتوى
[QUOTE=شرف العورتاني;14506492][CENTER][COLOR=#0000cd][SIZE=4]لماذا تسعى حركة فتح الى المصالحة مع حماس ؟
[/SIZE][/COLOR][IMG]http://www.alamatonline.net/load_files/pics/1358518122.jpg[/IMG][COLOR=#0000cd][SIZE=4]
[/SIZE][/COLOR]
[/CENTER]
[COLOR=#000000][SIZE=3]من المنطق أن يكون هذا السؤال حاضراً في سعي حركة فتح إلى المصالحة الفلسطينية، والمشاركة الدائمة في لقاءتها، " لماذا تريد حركة فتح المصالحة مع حماس ؟ " ما الدافع، ما الهدف، هل هو وطني، تكتيكي، استراتيجية فتحاوية في التعامل مع الخصوم؟، تغليب المصلحة الوطنية العليا ! ؟ .. هذا ما سأجيب هنه هنا بوجهة نظري حول هذا السعي ..[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000080][SIZE=3]بداية لابد أن نحسب وأن ندرس ما الذي ستخسره فتح من تطبيق المصالحة، وما الذي يجبرها على أن تمضي في المصالحة ؟[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000080][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]- من واقع الربح والخسارة، فإذا ما تمت المصالحة الفلسطينية، فإن حركة فتح ستخسر بكل تأكيد جزءًا كبيراً من ذراعها الأمني في الضفة، ستخسر مثله في الوزارات والوظائف، ستخسر ما هو أكبر من ذلك، وهو المجلس الوطني الفلسطيني، ستخسر ما أعمق تأثيراً وهي الهيمنة على منظمة التحرير الفلسطينية، وستخسر بكل تأكيد استراتيجيتها في التعامل مع الاحتلال وهي المفاوضات، وستخسر حلفائها عرباً وعجم، وهذه خسارة عامة للحركة، فكيف بخسارة الشخوص وأصحاب الكيانات الأمنية؟ وكيف بأصحاب المصالح المرتبطة بوجود الاحتلال ؟ [/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]فهل فتح مستعدة لخسارة كل ذلك، وهي صاحبة الطلقة الأولى ؟ [/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000080][SIZE=3][U]ما الذي ستخسره فتح في حال لم تقدم على المصالحة الفلسطينية ؟
[/U]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]- لا شيء - بوجهة نظري- فمسالة قطاع غزة والنظرة من ناحية استراتيجية العمل السياسي الفتحاوي والقائم على التفاوض، غزة خارج اللعبة، هي محضن فتحاوي كبير، لكنه أيضاً خارج المزاج الفتحاوي الآني والذي يقوده أبو مازن، فيما غزة لدحلان السلطة الأقوى في حركة فتح.[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]- في السياق الاجتماعي، والتوجيه، والتوعية، أصبح اسم غزة - تلحيقة - أو رفع عتب، ولولا مهرجانها الضخم في غزة، والذي قاده دحلان قبل أبو مازن، لتفاجئنا بقرارات فتحاوية كان يمهد لها، حول حل تنظيم فتح في غزة، - وكفاية وجع راس - . [/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000080][SIZE=3][U]ما الذي يدفع حركة فتح إذن للمصالحة؟ أن هي ستخسر ولن تربح ؟
[/U]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]- حركة فتح، لا تتعامل مع المصالحة الفلسطينية بمنطق المصلحة الفلسطينية العليا، أو ضرورية الوحدة، بالموقف والسياسة والجغرافيا، حركة فتح، وقيادتها السياسية الحالية تتعامل مع ملف المصالحة الوسيلة الأوحد أو عنصر الضغط الأوحد في وجه الاحتلال والغرب والعرب.[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]هي بنفس الطريقة، التي يطالب بها الناس السلطة الفلسطينية بأن تتخذ المقاومة وسيلة قوة وضغط على الاحتلال، السلطة تتعامل مع المصالحة على أنها تلك الوسيلة، التي يخاف منها الاحتلال، يخاف منها الغرب، ويخاف منها بعض العرب .

[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#800000][SIZE=3]تخيلوا[/SIZE][/COLOR][COLOR=#000000][SIZE=3]، أن تخرج التقارير الأمنية تقارن بين قبضة السلطة الفلسطينية على الواقع الأمني في الضفة المحتلة، وبين فترات " غض البصر " قليلاً عن تحركات حماس الشعبية والاجتماعية، وترفق ذلك بصور واعترافات وتقارير، ثم تقول للغرب وللاحتلال، [/SIZE][/COLOR][COLOR=#800000][SIZE=3]" إن لم تقدموا على خطوات تحفظ ماء وجهنا، سنترك حماس تعمل كيفما تشاء في الضفة الغربية ، سنتصالح مع حماس، ولن يكون بمقدورنا أن نعتقل أي عنصر منها يحاول أن يفجر نفسه في المدنيين في تل أبيب" .[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]لا تظنوا ما كتبت هو سيناريو خيالي، لا ، بل هو حدث فعلاً وموثق، ويقوم بهذا الدور ساسة فتح التفاوضيين، في كل لقاء أمني وسياسي.[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#800000][SIZE=3]- إذن[/SIZE][/COLOR][COLOR=#000000][SIZE=3]، حركة فتح تتعامل مع ملف المصالحة كوسيلة ترهيب للغرب، طبعا الترهيب ليس منها، ولكن من سطوة حماس والمقاومة على الاحتلال إن هي غفلت عنهم في الضفة.[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]حركة فتح مستعدة إلى أن تصل بملف المصالحة إلى أبعد ما نتخيل، حتى تظن أن الأمور قد تمت، ولكن لإدراكها أن اللعبة بيدها ومفاتيح الأمور كذلك، فهي تعلم جيداً أن مقدروها وقف قطار المصالحة في أي محطة تريد ،[/SIZE][/COLOR][COLOR=#000080][SIZE=3][U] لماذا [/U]؟

[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]لأنها تعلم أن حماس يحركها الأخلاق مع السياسة، وأنها لن تغفل كثيراً عما يحصل لعناصرها في الضفة وتنظيمها، وأنها هي - أي حركة فتح - يمكن أن تتعامل مع عناصر حماس بلا ضوابط أو أخلاق طالما هناك أيادي تنفذ ولا تخجل من شعب أو عادات وتقاليد، أو حتى رب في السماء ، فكيف تفسرون محاولة اعتقال 4 نساء من بلدة قراوة بني زيد و مباحثات المصالحة في القاهرة على أشدها ؟![/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]حركة فتح تعلم أن حماس تسعى إلى المجلس الوطني وتسعى إلى منظمة التحرير وتسعى إلى تغيير برنامج هذه المنظمة، وكل هذه الأمور ما زالت بيدها.[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]حركة فتح تدرك جيداً ما يدركه الاحتلال أكثر أن محور وجود الاحتلال هي الضفةالمحتلة فإن اشتعلت، تغيرت معالم الأمور، والضفة بيدها وحماس تريد أن تعود للضفة دون سطوة فتح الأمنية .[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#800000][SIZE=3]ملخص الحديث[/SIZE][/COLOR][COLOR=#000000][SIZE=3]، انتظروا غداً بيانات تحميل حركة حماس نتائج فشل المصالحة، وكلما اقتربت زيارة اوباما، وكلما سال لعاب المفاوضين أكثر، كلما زادت حدة البيانات، وزادت حدة المضايقات، لأن الرسالة وصلت إلى الغرب وها هو الغرب يتحرك، فلا داعي لحماس ولا للمصالحة الآن .[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000000][SIZE=3]
[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#000080][SIZE=3]فسروا لي، ما الذي دعا الاحتلال إلى تحول الأموال للسلطة الفلسطينية فجأة ؟ وما الذي دعا اوباما إلى زيارة الكيان الصهيوني على غير عادات قادة أمريكيا ؟ وما الذي يدعو البيت الأبيض إلى التلاعب بالسلطة حول لقاءه أبو مازن أم لا ؟ ... [/SIZE][/COLOR][/QUOTE]
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات