سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

الرئيس دحلان والتمكين وصفقة القرن ..لا تمكنوا للسلطة في غزة

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
الرئيس دحلان والتمكين وصفقة القرن ..
..

لا أظن ان امريكا والكيان الصهيوني ومصر والسعودية والإمارات بقادرين على فرض دحلان رئيسا بديلا عن عباس إلا في حالة واحدة وهي : ان يتم التمكين الكامل وبلا منازع للسلطة في غزة
هم يحتاجون رئيسا لدولة غزة ذات الامتداد السيناوي وليس للضفة وغزة
الضفة لها خطط أخرى مختلفة كليا عما يخططون لغزة ( الضم إلى الكيان الصهيوني )

في تقديري أنهم يخططون لدولة غزة برئاسة دحلان الذي يراه الكيان الصهيوني الخيار الأفضل لهم لما يتمتع به من قبول آل سعود وآل زايد والنظام الحاكم في مصر وهم المؤثر الأكبر على حالة غزة

دولة غزة السيناوية هو الخطوة الأولى ليس لإنهاء قضية فلسطين بل لتفريغ الضفة من التجمعات السكانية الكبرى في الضفة مثل المخيمات وترحيلهم إلى دولة غزة السيناوية المحاصرة والتي كمساحة ستكون قادرة على استيعابهم جميعا وربما أيضا ترحيل الفلسطينيين في الأرض المحتلة من التجمعات الكبيرة لهم في الشمال والوسط والنقب. . وذلك في إطار تحقيق قيام الدولة اليهودية الخالصة

دحلان لا يصلح رئيسا لدولة الضفة وغزة ولكنه البديل الأفضل والممكن والأصلح لهم رئيسا لدولة غزة السيناوية لأسباب كثيره اهمها :

1- وجود قاعدة تنظيمية وشعبية قوية لدحلان في قطاع غزة وهو ما يفتقده في الضفة

2- أنصار دحلان في الضفة غير كافيين للتاثير لقبول دحلان رئيساوبالتالي فإن هؤلاء الأنصار سيميلون لغيره عند حسم الأمور لصالح غيره

3- وجود قاعدة تأييد قوية له في مصر عسكريا وسياسيا

4- تأييد دولة الإماررات والسعودية( رائدتان في التبعية الكاملة للمشروع الصهيوني في فلسطين) لدحلان بوصفه يمتلك جميع المواصفات التي يريدونها في العميل الذي ينفذ مخططات الكيان الصهيوني وأمريكا التي يؤيدونها بالكامل ولا يخرجون عن طوعها أبدا..

5- الاستعداد الكامل لدحلان للدخول في معارك حسم ضد حركة المقاومة الاسلامية حماس في غزة

6- قدرته على اللعب عل جميع الحبال واستعداده لقيادة فوضى عارمة تقصم ظهر غزة وتفقدها القدرة على مقاومة التحديات التي تواجهها من قِبَلِ الجميع

7- الاغراءات الكبيرة التي يقدمها حول استعداده وقدرته على رفع الحصار وتغيير الوضع الاقتصادي في غزة الى الأفضل

صفقة القرن .. تأجيل لا إلغاء
ربما يتأخر مشروعهم وبإذن الله سيفشل تماما فالقدس قد أحيت صحوة في العقيدة الصحيحة وحب الجهاد على مستوى العالم الاسلامي كله والذي لم نعد نسمع له حسا ولا نشعر منه بتأثير .. حيث جاء قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني بمثابة الأذان الذي أيقظ الأمة كلها لصلاة الفجر فهبت على همة رجل واحد غاضبة للقدس فأحيت مشاعرا وأعادت قوة غابت عن ساحة الدفاع عن فلسطين.
وأهم ما فعله قرار ترامب أن رفع صوت الشعوب فوق سوط حكامها .. فرأينا كيف أن الحكام وانظمتهم قد لزموا الصمت والسكون بل أنهم في بعض بلداننا العربية قد اجبروا على على تمرير المسيرات الغاضبة في بلدانهم تأييدا للقدس اسلامية عربية فلسطينية وهو الذي كان ممنوعا بل محرما ان يجري ولو في ادنى حالاته.

تمكين السلطة في غزة .. ماذا يعني؟

يعني شيئا واحدا .. وهو التمكين لدحلان أن يصبح رئيسا لدولة غزة تمهيدا لتنفيذ صفقة القرن بسرعة وقوة وبالتالي قيام دولة غزة السيناوية برئاسته حيث هو الأصلح والأقدار في قيام هذه الدولة وحمايتها لاستعداده العالي في استخدام اقصى مستويات الرعب والارهاب من قتل وسجن وتعذيب ضد معارضيه ..
تصريحات العديد من مسئولي الإدارة الأمريكية وبعض الأوروبيين من قبل بدء عنلية المصالحة وبعد الدخول فيها ، كلها كانت تشير بدلالة واضحة أن المطلوب تمكين سلطة عباس في غزة كأولوية للقضاء على حماس واخواتها كمفتاح لتنفيذ صفقة القرن التي تنهي قضية فلسطين بزعمهم.
وما اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الا دلالة مباشرة على مدى ثقتهم بقدرتهم على تنفيذ صفقة القرن التي يشاركهم فيها بعض من أعراب وطننا الإسلامي الكبير من حكام ومشايخ ورؤساء وملوك باعوا أنفسهم للشيطان الصهيوصليبي ..

تحذير قوي

وهنا أحذر وبقوة أن يتم التمكين لسلطة أوسلو في غزة تحت أي مسميات كانت .. مصالحة او انهاء انقسام او التخفيف عن الناس أو رفع الحصار عن غزة ..
التمكين لسلطة أوسلو في غزة هو مفتاح الشرور كلها التي ستفوق ما نعاني منه الآن بمراحل كثيرة

لا تمكنوا للسلطة ولا لعباس ولا لفتح في غزة فذلك يعني وضع غزة كلها تحت المقصلة.

اللهم هل بلغت فاشهد ..
**
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات