سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

ماذا بعد قنبلة عباس الإرهابية ضد غزة

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
ماذا بعد قنبلة عباس الإرهابية ضد غزة

بهائي راغب شراب
27/9/2018

ماذا بعد قنبلة عباس الإرهابية ضد غزة
هل سنلجا للكثير من البيانات الساخطة والغاضبة والمنددة والمستنكرة والشاجبة ووو
ام سنلجأ للقيام بردود افعال قاصرة لا تصل لمستوى الجرم العباسي الفتحاوي ولا لجرم الحصار العباسي الصهيوني المصري العربي لغزة
وقد بدأت البيانات المستنكرة بالصدور تباعا ومتسارعة
وربما يحدث غدا واليام القادمة تصعيدوا للحراك الجماهيري على الخط الفاصل بيننا بين العدو
وربما وربما وربما
ويظل كل شيء ف دائرة ردود الفعال الوقتية التي يؤثر انها دائما لا تلبي طموحات شعبنا ولا مجاهدينا الشاوس ولا تصل لمستوى تضحيات شهدائنا وصبر اهاليهم
غزة الان تحتاج لشيء آخر
تحتاج لرؤى عميقة متجذرة تعيدنا إلى اصول العمل الصادق المخلص الشجاع الأبي الثابت على الحق والذي لا تخشى فيه الا الله وحدة
ردودالفعال الوقتية لن تغير من حال الناس الذ سيظل على ما هو من ضيق ومن حصار ومن تعب
والناس سنزاداد معاناتهم وهم يطلبون العمل فلا يجدوه ويطلبون العلاج فلا يجدوه ويطلبون المأوي الصالح الذييسترهم فلا يجدوه ويطلبون المن والأمان فلا يجدوه
المطلوب لغزة وتحتاجه كأمر ملح الدخول الجدي في الحل الأمثل للخروج من حالة الموات السباتي التي لا علاج لها ولا نرى احدا يجتهد أو حتى يحاول عمليا للتخفيف عن الناس
فقط البيانات والاستنكارات والشجب والنقد ووو
وكل ذلك يظل مجرد كلام خارج خانة الفعل وهو امر جيد
لكن ..
غزة تحتاج لاكثر من ذلك..
ليس فقط للتخفيف عن الناس بل ايضا لتثبيت الدور البطولي الايماني الجهادي الريادي لقطاع غزة وأنه يعلوا ولا يُعْلَى عليه ابدا من اي كان ومهما كان هذا الأحد
..
وسؤال يفرض نفسه الآن بعد خطاب عباس الإرهابي وبعد أن اتضحت الرؤى والتي كانت واضحة دائما وكان الهروب منها أكثر وضوحا بمؤتمرات وبيانات ومسيرات ووو
الآن لا شيء سيغطى على اي قصور لمواجهة الحالة العباسية الساقطة المدعومة بالكامل من الكيان الصهيوني
....
ماذا عن الحرب والتي نعيشها فعلا .. أليس الحصار عمل من أعمال الحرب والعدوان
أليس اغلاق المعابر ومنع العلاج والتنقل والسفر عمل من اعمال الحرب والعدوان.
ومسيرات العدودة متى سنصل بها الى نقطة الفعل المؤثر الذي سيفرض التغيير الحقيقي فوق أرض المعركة الصراع

ماذا عن الحرب
وماذا عن الهجوم خير وسيلة للدفاع
وماذا عن اجتماع الجميع شعبيا وفصائليا لازاحة المسن الخرف واخراجهه من مرآتنا الفلسطينية المجاهدة
أم اننا قد أدمنا الوقوف عند جانب الدفاع عن النفس ورد الفعل ضد الفعل ..
نريد الآن فعلا يُحْدِثَ التغيير
أيا كان شكل هذا الفعل ...اقتحامات ليلية .. عمليات استشهادية .. اطلاق صواريخ .. اسر جنود صهاينة ....

يجب ان نفعل شيئا قويا يجبر الاخرين المحاصرين لغزة من جميع اتجاهاتها
وماذا عن المجلس التشريعي .. ألن يسقط عباس ويحاكمه ويعلنه خارجا عن الطنية الفلسطينية وانها غير شرعي وسارق لمنصب الرئيس باسناد ودعم صهيوني وعربي موال للكيان الصهيوني ..
أم أنه سيظل السيد الرئيس .. لأنهم عاجزون او لا يملكون خيارات ولو صغيرة بدونه أو لانه ما زال يمنحهم بعض السلام الوظيفي كاعضاء مجلس تشريعي منتخب لأن دورهم لم يأت بعد .. ويمكن ان يكون قريبا ..

ثم ماذا عن فصائل المقاومة الأخرى وبعضها اعضاء في منظمة العار الفلسطينية؟
متى سيقومون بدورهم الوطني أم سيتصرفون كما تصرفوا دائما .. الهروب عند اللحظة الفاصلة .. للحفاظ على اولوية وظيفتهم الحزبية وعضويتهم التابعة لفتح في منظمة العار والاحتلال الفلسطينية
..
وانا احصر اختياراتي في أعمال قوية ضد الكيان الصهيوني انما جاء لادراكي ان العدو هو اصل البلاء وهو العدو الوحيد وما عداه يظلون مجرد اذناب وعملاء له اكانوا دولا ام حكاما أم احزابا او اي شيء آخر ..
لإدراكي ان العمل الصحيح يكون هنا فوق ارضنا فلسطين وليس في مكان آخر
ولادراكي ان اللجوء الى دول العالم ومؤسساته لن يجدينا شيئا فقد وضح ان مآساتنا الفلسطينية كلها جاءت وما زالت تتم بغطاء ودعم دوليين كاملين تامين لصالح عدونا الصهيوني في اراضي فلسطين المحتلة 1948 .
ولم أتحدث عن الضفة والتي اثق ان لحظة وصولها إلى حالة غزة تقتربكل يوم وانها ابدا لن تتأخر كثيرا .
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات