سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

استشفاف حول أزمة الثلاثي النحال ومشتهى والكتناني والدكتور أبو حسام الجزار

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
استشفاف حول أزمة الثلاثي النحال ومشتهى والكتناني والدكتور أبو حسام الجزار
هل تخشى حماس من صعود قيادات شابة منافسة لها على الساحة الجماهيرية في غزة..؟
نعم والله اني لأرى أن الأمر كذلك و أبعد من ذلك بكثير ومن مجرد معاقبة موظفين اخلوا بواجبات الوظيفة. .
لو لاحظتم فإن التضييق يجري ضد أولئك الناشطين الفاعلين الصادقين الذين يمتلكون شعبية وجماهيرية واسعة لدرجة انهم لو دعوا الناس لنشاط ما لاستجابوا لهم ..
الأمر كما أراه خوف ينمو داخل الحركة من ظهور قيادات شابة منهم او من خارجها لكنها خارجة عن آلية البصم لكل ما يخرج من الحركة وكأنه حق. .

أعتقد أن حركة حماس تخوض معركة خاسرة لو استمرت في هذا النهج المؤقت والذي احذر أن يتحول إلى نهج منظم في التعامل مع الصادقين من الشعب والذين يصعد اسم الواحد منهم لا لينافس بل أحيانا يتجاوز القيادات القائمة التي اتخذت لنفسها معزلا محجوبا بعيدا عن التفاعل أو الاستجابة لمطالب ونداءات الحاجة خصوصا في ميدان العدالة والمساواة والرواتب وكيفية التعامل مع التغيرات اليومية التي يزداد تفاقمها على المواطنين المغلوبين على أمرهم. .
نعم. .هذا ما أراه واستشفه والذي يظهر جليا في إيقاع العقاب على الثلاثي النحال ومشتهى والكتناني ومن استجاب لهم في وقفتهم أمام وزارة المالية ثم بالبلاغ الغبي ضد الأستاذ الجامعي ابو حسام الجزار بسبب منشور له ينقد فيه ظاهرة غير طيبة تمس بصدقية الجمعيات والمؤسسات والتي أصبحت لا هم لها إلا اشهار نفسها على حساب الكرامة الإنسانية للمواطن الغلبان في غزة. .
أعتقد أن قيادات الحركة تعيش أزمة قيادة وخصوصا وان الناس يرون ويتحدثون علانية حول السلوكيات غير المبررة وغير المفهومة ولعدم وجود المصارحة بين القائد والجمهور واذا حدث لقاء مع الناس فإنما بكون لتوصيل رسالة معينة يريدون تعظيمها داخل ساحة غزة خصوصاً.
ولعل أوضح مثال على أزمة القيادة بل وضعف الثقة الداخلية أن البعض عندما يقدمون للناس أفكارهم يلبسونها بموافقة وتأييد قيادة الجانب العسكري في الحركة لهم.

أعتقد أنه يتوجب على قيادات الحركة أن يرفعوا اياديهم وغطائهم التنظيمي عن أولئك الذين يفسدون أو يخطئون بحق الوطن والمواطنين بأي شكل كان بل أن يستبعدوا فورا من مناصبهم التي تخول لهم القيام بمثل هذه السلوكيات وهم يعلمون أن أحدا لن يحاسبهم وأنهم فوق المحاسبة . .
وأعتقد أنه على قيادة الحركة التحرك فورا للتعامل بجدية وبصدق في القضايا التي تهم المواطنين من ناحية وتلك التي يرى فيها المواطنون أن الحركة ما زالت تناقض نفسها كما في التعامل مع محمود عباس كرئيس ومع السلطة ومع فتح ومع الحكومة وأيضا مع مسيرات العودة والتعاون أمام سقوط الكثير من الشهداء والجرحى بدون تقديم فهم واضح حول هل ما يجري هو مجرد استغلال للمسيرات لتحقيق أهداف معينة تتعلق حول تثبيت حكم قادة الحركة بغض النظر عن أهلية البعض ومدى جدية البعض الآخر وأيضا العلاقة مع النظام الحاكم في مصر وهل عادت إلى مربع التابع والمتبوع لدرجة أننا لم نعد قادرين على تجاوز الاملاءات المصرية في قضايا الرد على العدوان الصهيوني والمسيرات
وأيضا في العمل الحكومي الداخلي حيث الكثير ممن هم في المناصب العليا غير مؤهلين وليسوا كفوءا لاحتلال مناصبهم تلك ..
وعودة إلى أزمة الثلاثي النحال ومشتهى والكتناني يأتي السؤال أليس ما حدث إنما جاء على رفض وجود نقابة مستقلة وحرة وقوية للموظفين العمومية بعيدا عن سيطرة التنظيم الحاكم وتوجيهاته بحيث أصبحت عبئا كبيرا ليس على الموظفين فقط بل على الحركة وصدقيتها في الحرص على مصالح الموظفين والاستجابة لمطالبهم الشرعية
الموظفون يشعرون ومعهم الحق أن النقابة لا تمثلهم ولا تعني لهم شيئا بل إنها صارت أداة حكومية لإخراس أي صوت آخر يطالب بحقوق الموظفين

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات