سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

كأني قتيل..

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
كأني قتيل

13/9/2019

أُلَمْلِمُ أحلامي
الكثيرة.
الكثيرة..
بحجم أَنّات صدري الأسير
في منطقة الأعراف
والتوقع العالي
لولوج الجنة الأخيرة.
..
أحلامي
لا تتسع لها صفحات
الحياة
كل حُلمٍ له ..
بصمة الجدارة
وكل حلمٍ
يأتي وحده ..
بلا شريكٍ
يُمازِحَه
يُهَوِنَ عليه افرازات الشوق المُلَبَّد..
بالخوف
المُتَداري ..
بلون الدم
يجتاح العيونَ ..
المُتْعَبة
المُحَاصَرَة
بِغُبارِ الغَزَواتِ
في..
الليالي ..
الماجنة .
..
في الليلة الأخيرة
قبل استسلامي..
لِفِراشيَ البارد
تَدَفَقَتْ طُوفاناً
حاصَرَتْني ..!
أحلامي
الرشيقة
يدٌ تحمل
وردةً ..
ويدٌ تلوح
بالقُنبلة..
..
أي طريق
رَسَمْتُ
لرحلتي البعيدة
أي علاماتٍ وَضَعْتُها
مُبْهَمة
على هوامش دفتري البليد
وأي ..
ابتساماتٍ مارقة
تسللتْ
إلى قلبي
المتأهب..
للنزال ..
في..
المعركة الأخيرة
قبل
تهاوي
المأذنة السجينة
تحت عباءة الحاكم العربي ..
زير الدماء البريئة ..
يسفكها..
عربونا ..
لعبوديته الآثمة..
..
سلاحي ..
حلمٌ قديم.
قديمٌ
تسلل
خُفْيَة عن سيوف حراس الظلام
المُتَمَتْرِسين
أمام كُوّات الصباح
يمنعون
خيوطَ الوجود البهي
من اقتحام
الصَمْت المُريب
يُقَيِدَني
بأكفانِ القبور
البالية
..
كأني
قتيل..
وكأن العطر المباح
يزول ..
أمام ..
مِسْك الشَهادة
القادمة .
..
وكأني
أسترجعُ
الحلم الأخير
قبل اليقظة
الخاتمة.
***
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات