سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


[ اعلان هام ] تحديث البريد الإلكتروني للعضوية

بهائي راغب شراب

الوجه الآخر لحملة ماكرون ضد الاسلام والمسلمين

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
الوجه الآخر لحملة ماكرون ضد الاسلام والمسلمين

22/10/2020
..
ولحمله الهجوم الماكروني الصليبي على الاسلام ونشره للرسومات المسيئه لرسول الله حبيبنا محمد وجه اخر يختلف عن سخريته واستهتاره بالمسلمين واحتقاره لهم ان هذه الحمله هي الابتلاء الحقيقي للمسلمين حكاما وعلماء وعامه المسلمين هل يىدافعون عن دينهم وعن نبيهم ام سيقولون مهلا اذا دافعنا سيدمغوننا بالارهاب واننا ارهبيون واسلامنا دين الارهاب ..

وهم في ذلك يكذبون وينافقون لانهم يعلمون ان الاسلام أولى للمؤمنين من انفسهم ومن آبائهم وذرياتهم .. وان الاسلام دعوه الله ورسالته الينا بان نلتزمه ونسلم اليه انفسنا طاعه وشوقا وطوعا وحبا وجهادا ندفع به عدوان الكافرين على اسلامنا وامتنا
الهجوم الماكروني الصليبي على الاسلام يأتي كتحريض شامل ضد الاسلام وبلاد المسلمين ويشابه حملات التحريض الصليبيه في القرون الوسطى التي كانوا يقودونها للقيام بحملاتهم الصليبيه لبلداننا وللقدس خصوصا..
ماكرون ينفذ حمله دعائية قذرة يأمل أن تأتي بأكلها من خلال تجهيز حملات صليبية مماثلة للقديمة

هذه الحمله الماكرونية يفترض بالمسلمين قاطبة ان يهبوا جميعا للتوحد والاصطفاف للدفاع عن إسلامهم ونبيهم والا يدعوا ذلك الماكرون الحاقد أن يتمادى وأن يعبئ المسيحيين ويجيشهم ضد المسلمين
حكام السعوديه وكما يدعون أنهم المدافعون عن الاسلام والمسلمين يقع عليهم أن يبينوا لنا لماذا صمتهم حتى
حتى الان ولم نسمع منهم ولم نر لا صوتا ولا حراكا باي مستوى للدفاع عن الاسلام ..
بل لماذا نراهم ونسمع منهم ما يبررون لماكرون هجومه على الاسلام ويحرضونه على المسلمين وعلى المساجد في فرنسا وفي اوروبا
وكذلك الامر بالنسبه للامارات ومصر والبحرين لماذا يتساوقون مع ماكرون تاييدا وتحريضا
لذلك اقولها اننا نمر الان تحت اختبار الهي اخر واشد واكثر وضوحا وهو الوجه الآخر الأصعب لهذه الحملة الماكرونية .. حيث الامر يتجاوز الوطنيه والشخصنه والعلاقات والمصالح الى الحرب على أصول الدين الاسلامي ومقوماته الايمانة.. فالهجمة شاملة على الاسلام بمكوناته .. القران ورسول الله وان النبي اخطأ بطرد يهود المدينه والاسلام دين الارهاب والتعالي وثم اغلاق بيوت الله وتقييد العبادات وتعسير الحج والعمرة على مسلمي العالم وتسيسهما

ولماذا دول محور الشر دون غيرهم يوالون ماكرون واعداء الاسلام في عدوانهم ولماذا يحاربون تركيا ورئيسها اردوغان الزعيم المسلم الوحيد الذي يقف شامخا ومدافعا عن الاسلام والمسلمين بل ويحرضون العالم ضده كرها وحقدا وموالاة لأعداء لإسلام في اوروبا وأمريكا والكيان الصهيوني في فلسطين المغتصبة.

امتنا تمر الان في حالة مخاض مختلف عن أي حالات ولادة سابقة .. المخاض سيخرج لنا مولودا طاهرا من النفاق والكذب الذي يحبسنا فيه حكام جزيرة العرب والامارات ومصر والأردن وايران والحوثيين والحفتريين وملك المغرب وسوريا ولبنان
المخاض الحالي صعب جدا ومؤلم وسيغير خارطة وجود ومكانة امتنا الإسلامية في العالم
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات