سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


المزيـد

علاقة صعوبات النوم بالميلاتونين

تقييم هذا المحتوى
قال المركز الاتحادي للتغذية إنه يمكن محاربة صعوبات النوم من خلال تناول الأغذية الغنية بالميلاتونين، الذي يعرف باسم “هرمون النوم”؛ حيث إنه يعمل على خفض درجة حرارة الجسم وضغط الدم، ومن ثم تهيئة المرء للخلود إلى النوم.


وأوضح المركز أنه ينبغي تناول الأغذية الغنية بالميلاتونين مساء، والتي تتمثل في الحليب والبيض والفستق والموز والكرز والأفوكادو والكرانبيري.


وإلى جانب تناول الأغذية المحتوية على الميلاتونين، ينبغي مواجهة التوتر النفسي من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء كاليوغا والتأمل.


ولنوم هانئ ينبغي أن تشكل غرفة النوم بيئة مثالية للنوم؛ حيث ينبغي أن تكون مظلمة ويسودها الهدوء وذات درجة حرارة مناسبة تتراوح بين 15 و18 درجة مئوية.


ويراعى أيضا عدم التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية كالهاتف الذكي والتلفاز قبل الذهاب إلى الفراش بنحو ساعتين على الأقل؛ نظرا لأن الضوء الأزرق يتسبب في تثبيط هرمون “الميلاتونين” اللازم للنوم.


وهرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم بانتظام يعمل على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، كما أن له علاقة كبيرة بمواجهة الأرق وتحسين النوم وتكوين دورات ليلية ونهارية.


وتتمثل وظيفة الميلاتونين الرئيسية في الجسم في تنظيم دورات الليل والنهار أو دورات النوم والاستيقاظ، ويتسبب الظلام في إنتاج الجسم للمزيد منه، ما يشير إلى استعداد الجسم للنوم، فإن تقليل كمية الضوء تؤثر على حجم إنتاجية الميلاتونين وبالتالي يرسل للجسم استعدادا للاستيقاظ، ما يؤكد أن بعض الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم يعانون من انخفاض مستويات الميلاتونين.


وتتم صناعة الميلاتونين صناعيا في المختبر ليتوفر في شكل حبوب يمكن وضعها في الخد أو تحت اللسان، لضبط ساعة الجسم الداخلية ومواجهة الأرق وتحسين النوم.


وقد تؤدي الجرعات العالية من الميلاتونين إلى تقليل حجم الورم وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة لدى بعض الأشخاص المصابين بالسرطان.


كما يقلل تناول الميلاتونين يوميا لمدة 8 أسابيع من الألم واستخدام مسكنات الألم لدى النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي، كما أنه يخفف الألم أثناء الحيض وأثناء الذهاب إلى الحمام.


ويحسن الميلاتونين مشاكل النوم المتعلقة بحالات مثل الاكتئاب والفصام والصرع والتوحد وإعاقات النمو والإعاقات الذهنية.


كما أورد باحثون في جامعة كولومبيا في نيويورك دراسة تظهر أن المرضى المصابين بمرض فايروس كورونا 2019، والذين يحتاجون إلى التهوية الميكانيكية بسبب ضيق التنفس، قد يستفيدون من العلاج بهرمون الميلاتونين.


والميلاتونين هرمون عصبي ينتج في الدماغ (بشكل رئيسي في الليل) والذي يعد الجسم للنوم، لذلك، يشار إليه أحيانا باسم “هرمون النوم”.


وفي تحليل بأثر رجعي للمرضى الذين سعوا للحصول على الرعاية في مركز إيرفينج الطبي في نيويورك، جامعة كولومبيا، وجد الفريق الطبي أن التعرض للميلاتونين بعد التنبيب مرتبط بشكل كبير بنتيجة بقاء إيجابية في كوفيد – 19.
الكلمات الدلالية (Tags): الميلاتونين, دواء إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات