سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


المزيـد

سبحان الله وبحمده؛ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

تقييم هذا المحتوى
روى مسلم في حديث صحيح (2726) عن ابن عباس عن جويرية رضي الله عنها : " أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة ، فقال: (ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟) قالت: نعم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته )



الراوي: جويرية بنت الحارث أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2726 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


تفسير الحديث:
صباحكم معطر بذكر الله؛ في هذا الحديث: بيان فضيلة نوع من أنواع الذكر، فقد روت جويرية بنت الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة، أي: أول نهاره، حين صلى الصبح (وهي في مسجدها)، أي: موضع صلاتها، حين صلى الصبح، ثم رجع بعد أن أضحى، أي: دخل في الضحوة، وهي ارتفاع النهار، وهي جالسة في موضعها تسبح، فقال لها: (ما زلت على الحال التي فارقتك عليها من الجلوس على ذكر الله تعالى! لقد قلت بعدك، أي: بعد أن خرجت من عندك، أو بعد ما فارقتك، قلت كلمات تزن ما قلت منذ الفجر أو منذ الصبح، وهي: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، ومعناه: تسبيح الله عز وجل وتحمديه بعدد جميع مخلوقاته، ومخلوقات الله عز وجل لا يحصيها إلا الله كما قال الله تعالى: {وما يعلم جنود ربك إلا هو} [المدثر]، وبمقدار رضا ذاته الشريفة، (وزنة عرشه) وزنة عرشه لا يعلم ثقلها إلا الله سبحانه وتعالى، (ومداد كلماته)، والمداد ما يكتب به الشيء، وكلمات الله تعالى لا يقارن بها شيء .
الكلمات الدلالية (Tags): الرسول, النبي, حديث شريف إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات