سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


المزيـد

حوافز التربية الأخلاقية

تقييم هذا المحتوى
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا؛ أن جعَلتنا مسلمين، ننتفع بكل ما جاء في الإسلام من خير ودروس وعِبَر.


لقد وضع الإسلام حوافز للتربية الأخلاقية، منها اكتساب الفرد لحب الناس، فالإنسان السوي الفطرة يسعده أن يكون بين الناس محبوبا ومقبولا ومرغوبا، فإن تخلق بالأخلاق الرشيدة، وتحلى بالخصال الحميدة تلقي بالقبول تلقائيا من الناس مما لا يمكنه تحقيقه بماله أو جاهه، يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ((إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بحسن الخلق))، ويقول -صلى الله عليه وسلم- : ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))، ويقول -عليه الصلاة والسلام-: ((خياركم أحاسنكم أخلاقا)).




فالإنسان لا أهمية لذاته إذا نزعت من إطارها الاجتماعي، فالذي لا يهتم بالآخرين، ولا يشعر بشعورهم، ولا ينفعل بآلامهم وآمالهم، ولا يفرح لأفراحهم، ولا يحس بمآسيهم وأتراحهم؛ لا يسهم في تربية أخلاقه وتزكية نفسه؛ لأن ما حاط به نفسه من ستار حاجب أفقد عنده الاهتمام بعمل ما هو لازم وواجب، إن الأعمال الخيرة والأخلاق النيرة تنقل صاحبها من حياة سلبية إلى حياة إيجابية، يبحث الإنسان فيها عن الخير ويقصده، وينبذ عنه الشر ويبعده، يقول الله تعالى: ((والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)).


ومن وسائل تربية الأخلاق استقلال الإنسان في اتباع مكارم الأخلاق، فلا ينجر وراء مساويها ولا ينساق، يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يكن أحدكم إمعة يقول: أنا مع الناس؛ إن أحسن الناس أحسنت وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا أن تجتنبوا إساءتهم)).
الكلمات الدلالية (Tags): التربية إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات