سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


المزيـد

أهمية الأسرة ومكانتها في الإسلام

تقييم هذا المحتوى
أخي المسلم؛ إننا اليوم نتحدَّث عن ضوابط بناء الأسرة. كما نعرِف، إن المجتمع يتكون من دوائر متعددة، تبدأ من الفرد فالأسرة فالمجتمع، ولا تستقيم الحياة إذا لم تأخذ كل دائرة حقوقها وتؤدي واجباتها، فالفرد بصفته منطلقا ونواة للأسرة والمجتمع ينبغي أن يدرك واجباته وأبعاد مسؤوليته، وذلك في حدود المسؤولية الشخصية تجاه نفسه وخالقه.

ثم تأتي بعد ذلك مسؤولية أعم يتحملها الفرد تجاه الأسرة والعائلة التي ينتمي إليها، ثم مسؤولية تشمل المجتمع، وما من خطأ يقع في أي مستوى من المستويات إلا والفرد مسؤول عنه بدرجة أو أخرى، لذلك نجد القرآن الكريم يحذرنا من آثار الإهمال في شؤون الأسرة، ويذكرنا بأن الأولاد امتحان للإنسان وابتلاء، يقول الله تعالى: ((واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم)).

وتحذر آية أخرى من الانشغال عن الله بفتنة المال والولد، يقول الله عز وجل: ((ياأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون)).

فالعلاقة بين الآباء والأبناء حساسة ومهمة جدا، فالولد امتداد لأصله وأسرته، فإن كان صالحا نال الجميع الحمد والثناء، وإن كان غير ذلك فإن الأسرة تتحمل قسطا من آثار سوئه، لذلك كان التحذير القرآني شديدا يسهم في تحصين المجتمع من مصادر الخلل في تكوين أفراده.
الكلمات الدلالية (Tags): الأسرة, الإسلام إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات