سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

بين الخطاب والتوقعات

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
بين الخطاب والتوقعات

‏للاسف خطاب المقاومة في غزة والذي ألقاه الاخ يحيى السنوار قبل أيام ، وتلقي الشعب له بالرضا هو الذي أدى إلى الحالة الجماهيرية العالية من الانتظار لشيء كبير يتوقعون حدوثه، ورفع التوقعات لدى المواطنين في الضفة خصوصا، حول احداث اليوم الخميس، والرد المتوقع للمقاومة في غزة على تجاوزات واعتداءات العدو على المسجد الأقصى اليوم الخميس



أرضانا خطاب التوقعات ، ورفع توقعاتنا بناء على لغته الحماسية الواضحة في تهديده للعدو..
وكذا تأثير ذكر الرقم 1111، ثم تفسيره بأنه عدد صواريخ أول رشقة ، وربطه بلغة الخطاب أعطى بُعداً آخر حماسياً أكثر للتوقعات وكان من الأفضل ألا يتم تفسير الرقم وابقائه مجهولا ، مما يرعب العدو حول المراد من هذا الرقم.

في الثورات يتوجب على القائد أن يوجه حديثه بوضوح كامل
اولا لمن يوجهه، لشعبه أم لعدو ، فاللغة تختلف فيما بين اذا كانت موجهة للعدو أم للشعب المقاوم،

وثانيا الحذر من مستوى التوقعات التي قد يولدها الخطاب لدى الجماهير، وعلى القائد أن يتوقع القائد مسبقا نتائج ومردود كلماته بحيث يحرص ألا تؤدي إلى حالة عكسية اذا لم تتحقق تلك التوقعات لدي الجماهير من الخطاب الموجه لهم

وثالثا : مراعاة حالة الثبات والصمود الجماهيري المقاوم، ووجوب الحفاظ عليها من أي نكوصات قد تحدث له ، فالجماهيرالعالية التوقعات تنقلب حالتها المعنوية العالية إلى حالة من التردد والحيرة والتشكك .. لماذا لم يحدث ما توقعناه من الخطاب ، وقد يصلون في تشكيكهم إلى مصداقية القائد نفسه،وهذه نقطة خطيرة جداً لا يجب حدوثها أبدا .. للحفاظ على ميزان المقاومة وبناء حالة الثقة والتكامل بين الجماهير والقائد

ب.ر.ش
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات