سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

واحِدُنا بِجَيْشٍ ( منقحة )

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
منقحة

وَاحِدُنا بِجَيْشٍ

واسألوا بني صهيون عنا ..
يهربون مِن ظِلالِنا،
يصرخون ..
وخيولنا تصهل فوق الطريق ،
تكر بلا فرارٍ ..
تخوض الحرب المُجَلْجِلَة
تحمي الحدودَ الفاتحة،
وتعشش كوابيساً قاتلة ..
في عيونهم وقلوبهم وغرفاتهم المغلقة..
وتَرْتَعِدَ فَرائِصُهُم ..
إنْ رَمَيْنا البِرْكَةَ بحجر..
او قرأنا الفاتحة.
*
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
اسألوا حكامَ العرب،
جيوشَهم مِنْ حَوْلِهِم
يصنعون العارَ التليد،
يجهلون العلومَ،
يعجزون عن القتال.
يُطأطِئون هامات الثغور ..
لا يغضبون
لا يطلقون على الغزاة رصاصةً واحدة،
ولا يفجرون قنبلة.
تدفع عنهم عارَ المسألة.
*
اسألوا الشعوب
ما هو شكل الفرح
ومتى يقفزون فوق الأرض ابتهاجا
يردون عليكم
الضيفَ أبا خالد ..
وجيشه يُجَنْدِلَ الأعداءَ
بلا تردد
ولا وجل.
لا غيره
به نرفع رؤوسَنا
به نعشق الصاروخَ،
والبندقية الصغيرة المُكَرَمَة.
والأنفاقَ يَبْنيها
يعبر بنا إلى الأرض القديمة،
وإلى مرابع الأحلام، والأماني الكريمة.

وأُخْبِرَكُم
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
يصنع سلاحه
يقاتل الأعداءَ في كل شبر وناحية
يزلزلهم فوق الأرض ومن النفق.
ويطلق الوتد.
*
وجيوش العرب
يطعنوننا من خِلافٍ ،
يهدرونَ دماءنا المقدسة، غيلةً،
يُحَرِمونَ الجهادَ،
يَحْنَـثـون بالقَسَم،
يُسْقِطوننا من لوحة الشرف
ويحاكموننا..
نُرْهِبَ الأعداءَ ؟!
نُعِدّ له الكّمائِنَ، نضرب أوصاله
لا نخشى عَتادَه ولا العَدَدْ
وهُمْ ..
سَلَّموا اللجامَ والرَسَنْ
يقودهم عُمْياً بلا بصيرةٍ
ولا بَصَرْ
لا دين ولا ولاء
ولا قريب انتصر.
*
شاغل حكام العرب
التجارة والسَمْسَرة
يبيعوننا في سوق النخاسة بلا ثمن،
دماءً ووطن
ينشرون الخنوعَ والوَهَنْ
يُشَددونَ الحِصارَ
لعلنا نرفع الرايةَ البيضاء
نبيعَ مثلهم الدينَ والأعرافَ
ونُسَلِّمَ الاقصى لليهود
يبنون فوقه هيكلَ الوثن،
ونحنث بالقَسَمْ.
*
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
أبطالنا ..
يُشْعِلونَ الشمسَ بجراحهم
تنير أرواحُهُم القمر.
ويلوذون إلى القَدَرْ.
*
اقرأوا تاريخنا
تَرَوْنَ حروفَنا تقاوم الليلَ الثقيل
تتوهج ثورة ..
غَضَباً غضب
تشكل خرائط النجوم ، والفَلَكْ،
دليل الرجوع إلى التلال والسهول،
والشواطئ والجبل.
*
وزغاريدَ الأمهات ..!
يودعن أبناءهن شهداءً
صُبحاً ومساءً
في كل يوم وشهر وسنة
والمعارك ..!
نخوضها مكر مفر مقبل مدبر معا
مُحَمَلاتٍ بالاشتياق والأمل ..
*
كلنا وَاحِدُنا
وَوَاحِدُنا بِجَيْشٍ
إقدامٌ لا يُبارى
نغيظ العدوَ ومن قال له نعم،
أو .. بإصبعه بَصَمْ.
ورًهًنْ ..
مَقودَه لدى سيد الروم القبيح
يوجهه نحو كل قبيحةٍ مُنْكَرَة.
يهوي به في وحل المذلة والزَلَلْ.
*
اسألوا غزة العزة
ملكوا الطريق
أصلحوا الهدف.

اسألوا القدس
حرسوا المنابرَ والصلاة وبالصدور،
بسواعد الإخلاص، وبالسَهَر.
لمْ تُضْعِضعهم مَخازيَ الملوكِ والشيوخِ والرؤساء،
كفروا بجامعة القمامة والرِمَم.
*
اسألوا جِنينَ عَنْ يعبد القسام
ومخيمها المقاوم،
تنفض الرماد عن شوارعنا
تقود الكتائب والسرايا،
تستنهض ولادتنا الجديدة،
وتُثَوِرَ العمل.
(ورعد) وحده يبارزهم في يافا وما أفل.
(والدبعي) في بيته جيشٌ وَحْدَهُ
يواجه الحصار،
ويَكْسِرَ الحَزَنْ .
يرد عن الضفة عار عباس،
ومن باع الجهاد بلا ثمن.
*
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
مجاهدٌ بطل
واحدنا بكل حُكام العرب ..
وبجيوشِ عبيدهم ، يقودهم عاهرٌ..
يستمني النفطَ، في الصحراء الشاردة،
يَفْجُرَ بلا حَياءٍ،
مُهلْهَلِ الضمير،
بلا قِيَمْ.
*
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
بكل قرارات هيئة الذل للأمم.
والصدأ...
يَنْخِرَ ساعياً في جسم الدول .
*
وَاحِدُنا بِجَيْشٍ
لا تسألوا بَعدَه عن أَحَدْ..
الجواب في جنين وغزة،
في القدس والخليل،
في الخضيرة وتل الربيع وفي صبيح الجبل ،
في (سيف القدس)، والفرقان، وكل حرب،
وفي الجليل والنقب .
***
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات