سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


بهائي راغب شراب

الكاتب الحر يظل حُراً بثباته وقيامه بالحق

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
الكاتب الحر يظل حُراً بثباته وقيامه بالحق
بهائي راغب شراب

..
وملاحظات حول الكاتب الحر لا بد منها :

أولا :
* إن الكاتب الشريف عندما يكتب فإنما يساير ضميره ودينه ووطنيته وانتماءه لقضاياه المخلصة
* إن الكاتب الشريف لا ينتظر ثوابا عاجلا في الدنيا وهو يعرف ان ما يكتبه يثير البعض من الموتورين الذين يسعون فوق الأرض فسادا .
*إن كلمة الحق عندما يسجلها الكاتب تشعره بالسمو والحرية
* إن نشر ما يكتبه الكاتب في ذاته يعتبر جزاء معنويا عظيما جدا له ، يُشْعِرَهُ أن هناك من يقرأ له ويسمع لرأيه ويشاركه فيها وينشرها تأييدا لقضيته .

ثانيا :
إن الكاتب الحر يحتاج فقط لمنبر شريف يعلن فيه آراءه وأفكاره
وفي نفس الوقت يحتاج لأكثر من منبر عام يتواصل معها ويستكشف آفاق النشر والكتابة
إن ارتباط الكاتب بمنبر محدد ووحيد لا يساعد في نشر الأفكار ولا يشجع الكاتب في الاستمرار بالكتابة لأنه يرى أن عدد القراء فقط هم من يزورون هذا الموقع فقط .

ثالثا :
بما أن الكاتب ابن مجتمعه ووليد قضيته ويحمل همومها ويدافع عنها فمن حقه استخدام جميع وسائل النشر المسموعة والمقروءة والمشاهدة وبالتالي يجب ..
أن يستضاف في الأمسيات الشعرية لإلقاء شعره إن كان شاعرا ، أو إلقاء محاضرة إن كان كاتبا أو باحثا أو المشاركة في الندوات الفكرية والثقافية السياسية و .. ، وهكذا حيث تتوطد العلاقة بينه وبين الجماهير التي تحترم قلمه وتؤيده

رابعا :
للكاتب الفلسطيني الحق كل الحق أن يتلقى جميع أنواع المساعدة والتشجيع والرعاية من قبل جميع الأفراد والمسئولين والمؤسسات المعنية

ومن هنا فإنني أصل إلى استخلاص أساسي هو أن يتم التعامل مع الكاتب كثروة وطنية وقومية يجب حمايتها بكافة السبل والوسائل وأن تقدم له وأن تنشر آراءه في منابر عديده بواسطة القراء أنفسهم ومن ذكرت سابقا ..

استخلاص مهم:

إن أجواء الضغط النفسي الناجمة عن بعض الممارسات التي لا يمكن وصفها إلا بالعدوانية الصبيانية والتي تؤشر لبعض التهديدات التي يمكن أن يتعرض لها الكُتّاب الشرفاء لمنعهم من قول كلمة الحق، كل ذلك لا يُعْفي الكاتب من الثبات على موقفه الحق وأمثلة الكتاب كثيرون ممن تعرضوا وما يزالون لكثير من التهديدات ومعظمهم ألقوهما وراء ظهورهم حتى لا تعمى بصائرُهم عن رؤية الحقائق وما يجري فوق الأرض من أحداث وتغييرات متلاحقة ..
هذه الضغوط النفسية ربما وفي رأيي أنها العدو الأول والأساسي للكاتب وليس تلك التهديدات العابرة او المنتظمة ، والتي يمكن التغلب عليها من خلال التمسك بالرأي والثبات على الموقف .. ولا أعتقد أن الكاتب بحاجة لقوة أو لحزب يقدم حماية له ، لأن الحماية الأساسية تنبع من داخله وتسكنه وتمده بمداد الهجوم والدفاع عن النفس ، فالكاتب الحق مزود بأهم الأسلحة التي يمكن لإنسان أن يحملها إلا وهو سلاح القلم، وقليلون هم من يصمدون ويثابرون حتى نهاية الطريق أي حتى النصر الأخير.

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات