سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...


ta7ya

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام قصة مليئة بالعبر

تقييم هذا المحتوى
قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام قصة مليئة بالعبر قصة يجب أن نعرفها قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام. قصص الأنبياء ليست مجرد قصص نقرأها للتسلية. في الواقع ، يمكننا اعتبار هذه القصص كقصص تعليمية ، ليس فقط للكبار ولكن أيضًا للأطفال. الأنبياء بشر وقد تحملوا الكثير من أجل نشر دين الله في جميع أنحاء العالم ، كانت الصعوبات والعقبات كبيرة ، لكن الأنبياء والمرسلين تحملوا كل ذلك ، واليوم موعدنا من أجمل القصص عن الأنبياء هذه قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام صديق الله ، فنرجو أن تستفيدوا من هذه القصة ونتمنى أن تستمتعوا بها.





قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام خليل الله



(آزر ) هو اسم والد سيدنا ابراهيم عليه السلام ، اعتاد والد سيدنا ابراهيم عليه السلام صناعة الاصنام ، على الرغم من محاولات نبي الله ابراهيم عليه السلام جعل والده يترك ما يقوم به ، فهو لم يكن يصنع الاصنام بل كان يعبدها ايضا ، كان آزر يقوم بمعاملة ابنه سيدنا ابراهيم عليه السلام معاملة قاسية ، فقد كان يأمره بان يبتعد عنه ويتركه و شأنه ولكن سيدنا ابراهيم عليه السلام لم ييأس و حاول مرارا و تكرارا لجعل والده يبتعد عن عبادة تلك الاصنام و الاوثان التي لا تنفع و لاتضر ، في النهاية لم يتخلى آزر عن صناعته للاصنام ليتركه سيدنا ابراهيم عليه السلام ويتجه الى محاولة جعل قومه يؤمنون بالله وحده لا شريك له.







لم يكن من السهل التحدث الى قوم سيدنا ابراهيم عليه السلام ، فهم لا يؤمنون فقط بالاصنام و الاوثان بل انهم ايضا يؤمنون بالكواكب ، قال تعالى في كتابه الكريم : ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ) ، على الرغم من المحاولات الكثيرة لسيدنا ابراهيم عليه السلام لجعل قومه يؤمنون بالله وحده لا شريك له ويبتعدون عن عبادة الاصنام و الاوثان الا ان القوم الكافرين ظلوا على حالهم و تكبرهم ، عندما يأس ابراهيم عليه السلام من قومه توعدهم ، تم ذكر ذلك في آيات القرآن الكريم حيث يقول الله على لسان سيدنا ابراهيم عليه السلام : ( وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ).








اثناء غياب قومه بدأ سيدنا ابراهيم عليه السلام يحطّم الاصنام ، ابقى سيدنا ابراهيم عليه السلام على صنم واحد فقط وهو الصنم الاكبر ، عاد قوم سيدنا ابراهيم عليه السلام فوجدوا جميع الاصنام محطمة وهناك فأس معلق على رقبة الصنم الاكبر ، قصة الجميع اشار باصابع الاتهام تجاه سيدنا ابراهيم عليه السلام ، فهو الوحيد الذي يمكن ان يقوم بمثل هذه الافعال ، فسيدنا ابراهيم عليه السلام كان دائما ما يحاول جاهدا جعل قومه يتركون عبادة هذه الحجارة التي لا تنفع ولا تضر ، عندما سألوا سيدنا ابراهيم عليه السلام عمن قام بهذا الفعل اجاب عليه السلام : اسألوا كبيرهم هذا هو الذي قام بهذا الفعل.





في النهاية اتفق القوم على معاقبة سيدنا ابراهيم عليه السلام عقابا اليما وقاسيا جزاءا لما قام به ، كان العقاب يقتضي ان يتم حرق سيدنا ابراهيم عليه السلام وهو حي ، تم وضع نبي الله ابراهيم في كوخ خشبي ومن ثم اضرموا به النار ، بينما الحريق يستعر كان سيدنا ابراهيم عليه السلام يدعو الله وهو يقول : ( اللهم أنت الواحد في السماء، وأنا الواحد في الأرض ليس في الأرض أحد يعبدك غيري، حسبي الله ونعم الوكيل ) ، تحولت هذه النار الى بردا وسلاما على سيدنا ابراهيم عليه السلام ولم تقتله ، يُروى ان هذه النار ظلت مستعرة لمدة 40 يوما ، وطوال هذه الايام لم يصب سيدنا ابراهيم عليه السلام اي ضرر.


فيما يتعلق بحياة نبي الله ابراهيم عليه السلام فقد كان عليه السلام متزوجا من السيدة سارة ، وبعدها تزوج عليه السلام من السيدة هاجر ، انجب ابراهيم عليه السلام من السيدة هاجر نبي الله اسماعيل عليه السلام ، اوحى الله لسيدنا ابراهيم عليه السلام ان ينتقل رفقة زوجته هاجر و ابنه اسماعيل عليه السلام الى العيش في احد الاودية ( مكة المكرمة ) ، في هذا الوادي وبينما كانت السيدة هاجر تبحث عن المياه بعد ان تركها ابراهيم عليه السلام تفجرت من تحت قدميها بئر زمزم ، اصبح هذا الوادي يعج بالحياة بسبب المياه واعتاد نبي الله ابراهيم عليه السلام زيارة هاجر و اسماعيل عليه السلام.





ذات مرة اخبر سيدنا ابراهيم عليه السلام ابنه النبي اسماعيل عليه السلام انه رأى رؤية في منامه ، حيث اخبره سيدنا ابراهيم عليه السلام بانه رأى في منامه ان يقوم ببناء بيت فوق تل ، وانه يجب على اسماعيل عليه السلام ان يساعده في بناء هذا البيت ، بدأ كلا من سيدنا ابراهيم عليه السلام ومعه ابنه اسماعيل عليه السلام يبنيان هذا البيت ( الكعبة المشرفة ) ، طوال فترة بناء الكعبة كانا يرددان : ( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا غ– إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ، بعد الانتهاء من بناء الكعبة المشرفة امر الله تعالى سيدنا ابراهيم عليه السلام ان يؤذن في الناس للحج.


الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات