سجل عضوية جديدة

أهلاً بكـ في شبكة فلسطين للحوار... شاركنا وبادر بالتسجيل ...




بهائي راغب شراب

رابعة العدوية أفضل ما حدث في التاريخ الإسلامي الحديث

تقييم هذا المحتوى
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
"رابعة العدوية" أفضل ما حدث للأمة في التاريخ الإسلامي الحديث


بهائي راغب شراب
21/8/2013

يجب أن نكون على يقين كامل بأن رابعة العدوية هي أفضل ما حدث من خير في تاريخ الاسلام الحديث ، لقد تجاوزت الأفراد مثل تحرير محمد مرسي وهو مطلب عدل، وتجاوزت حكم تنظيم الاخوان وهو حق له ، وتجاوزت قيود الدنيا وزمانية المكان والحاجة ..
رابعة تجاوزت المطالب البشرية إلى كونها تدبـيـر رباني قاهر أعلى يريد الله به الخير لأمة الاسلام قاطبة.. وليس في مصر كمكان محدد أطلق شرارة ثورة الاسلام وبعثه
العالم كله تابع رابعة العدوية ، بشغف وشوق وأماني عظيمة بأن تنتصر رابعة الحق اقلابي الزيف والشر الخالص

لا تنظروا لظاهر الدم المسفوح
بل انظروا لمفهومها الإيماني الجامع الذي منحنا:
1. شهر رمضان بما يحمل من معاني الصمود والصبر والصلاة والدعاء والجهاد والتلاوة ملتقى لجميع طوائف وفئات مصر
2. مزار للوفود الشعبية المصرية من البعيدين عن الاسلام ورؤية ما خفي عنهم طوال العقود الماضية
3. مزار للوفود الأجنبية الفردية والجماعية الاعلامية والسياسية ليشهدوا لأول مرة على سلمية وسماحة وحرية العمل والفكر الاسلامي
4. رافعة للإسلام والمسلمين حيث جاءت كالمتوضأ يتطهر فيه المسلمون قبل قدومهم الى الله بالصلاة وبالعمل الصالح
من عاش في رابعة لن يسلوها ولن ينكرها ولو ساعة
لقد أفرغ الظالمون رابعة من أهلها ظنا منهم أنها مكان يمكن هجره وتفريغه من معانيه السامية
لم يعلموا أنها أصبحت منارة للعالم تتجاوز الفضاءات والحدود والقيود البشرية والصناعية ، وانها ت***ر ألهي لعباده الصادقين
رابعة أصبحت منارة للعالم كله :
من أراد فكرا ففيها
من أراد علما ففيها
من أراد جهادا ففيها
من أراد عملا صالحا ففيها
من أراد صبرا وابتلاء ففيها
من أراد تجارة لن تبور ففيها
ومن أراد من الخير شيئا ففيها
فقط ..
لن تجد في رابعة الشر والحقد والأنانية والبخل والجبن والفرار والخيانة والسرقة والتواكل والتسويف والتبرير والتقصير والوهن والضعف والخيانة والنفاق ..
نعم معاني الشر لن تجدها في رابعة ولا في أهلها ولا في معانيها ولا في مكارمها وجغرافيتها ولا في أصل تسميتها ..
ففيها اجتمعت أصناف الخير كله ...
من دخلها مؤمنا زاد ايمانه
ومن دخلها مترددا اتخذ قراره باللحاق بها والاندماج فيها
ومن دخلها جاحدا رق قلبه وأطاع
ومن دخلها ظالما عدل ولم تأخذه في الله لومة لائم
ومن دخلها كافرا آمن
ومن دخلها خائفا أمن
ومن دخلها ضعيفا اشتد وقوي
ومن دخلها وحيدا استأنس بأصحابه
ومن دخلها فردا أصبح في جماعة
الله أكبر هذه هي رابعة العدوية
عندما يبدأ الكتاب والمفكرون والمؤرخون تسجيل ما جرى في رابعة سيتوحدون كلهم عند معنى واحد ..
رابعة جامعة الأمة الاسلامية ..
تبعث ...
تبني ..
توحد ..
تجاهد..
إنها ثورة أحرار تصدع بالحق
*
ولأن الانقلابيين بقيادة العسكر يعلمون معاني رابعة وآثارها التراكمية الحالية والمستقبلية
اقترفوا مذابحهم وأسالوا دماء العلماء والمفكرين والمبدعين والمثقفين والمهنيين و..
قتلوا الكبار والصغار، حرقوا الجثث مع الأحياء .. حرقوا المساجد والخيام على ما فيها ومن فيها
حرقوا مخازن الأدوية والغذاء ومنعوا علاج المصابين ورفضوا نقلهم للمستشفيات..
ونشروا الأكاذيب وجعلوا منه قيمة لإرساء الحكم الاستبدادي الفردي العسكري الدكتاتوري المتخلف
ارادوا بمجازرهم الوحشية استئصال معاني رابعة العليا..
لقد أدركوا خطرها على بقاء معانيهم الفاسدة
وأدركوا أن رابعة كفيلة وحدها بهدم ما بنوا من افساد وفساد ، وبإفشال ما خططوا من خيانة وولاء لأعداء الله والاسلام والوطن والشعب
لن تموت رابعة بعد اليوم
لأن وراءها رجال ونساء مؤمنون بقدر الله وبنصره وبأنه سينصر الحق على الباطل ، وأن الباطل كان زهوقا
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

تعليقات الفيسبوك



التعليقات

  1. الصورة الرمزية بهائي راغب شراب
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد هارون
    بسم الله الرحمن الرحيم

    افضل حدث فى التاريخ الاسلامي المعاصر(من وجهة نظر الكاتب)
    استلم الاخوان الحكم فى مصر لمدة عام انظر الى تطبيق الشرع الاسلامي
    احداث رابعه تظهر مدي الرغبه الى السلطه والكرسي ولو بالدم وكل يوم 100 قتيل
    راهنت على الدم المصري الطاهر
    وقبل على تقسيم الجيش
    وبعد الدم على الخارج والضغط الحارجي
    اسبوع الرحيل اوشك على الرحيل
    الله المستعان



    الأخ أحمد هارون
    ربما من وجهة نظرك تجد أن سنة حكم محمد مرسي لم تأت بما يامل ويريد الكثيرون من المسلمين في جانب تطبيق الشريعة الاسلامية .. لكن النظر الى الأمور ينبغي ان يشمل البيئة الكاملة للحالة .. يجب أن نستذكر أن حكم مرسي افتقد جدا لقوة فرض القانون، حتى ان الأمر وصل إلى التأثير على مدى صلاحياته كرئيس، حيث أن أجهزة الدولة كلها كانت تعمل ضده بدون استثناء والدلائل كثيرة يمكن لمن يبحث عن الحقيقة ايجادها بسهولة
    وأما قولك أن رابعة أظهرت الرغبة في كرسي الحكم فالتجني هنا واضح جدا .. كما هو واضح ان الاتهام دائما يوجه للضحية وينسى الجميع القاتل ، المطلوب دائما يُطلب من الضحية ، التنازل من الضحية، القصور من الضحية .. اما المفسد والقاتل والانقلابي .. فلا شيء مطلوب منهم .. تماما .. الذنب على القاتل لماذا يذهب الى موطن القتل..
    لعمري لو كانت الحياة تسير بهذا المنطق الذي أراه أعوجا ومنحرفا عن جادة الحق والعدل .. لما تقدمت الأمم وانتصرت الشعوب ..
    بمنطقكم القاتل بريئ والمتهم هو القاتل ..
    رابعة لم تتعطش للدماء ولم تشتاق للظلم والفساد .. رابعة كانت واضحة في حملها لقيم الايمان الصادق والاخلاص في الجهاد لنيل الحرية واقامة العدل والذي لا يقوم الا باسقاط دولة الظلم والفساد ..
    العدل في الرؤية هو الصواب .. والرؤية تكون لجميع أبعاد الصورة وليس لزاوية غائبة ليست موجودة أصلا ..